أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
تونسي و أفتخر

مقـــدم
مقـــدم
avatar



الـبلد :
المهنة : ملازم أول
المزاج : Racist
التسجيل : 02/01/2011
عدد المساهمات : 1091
معدل النشاط : 942
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الخميس 1 يونيو 2017 - 19:46

@ahmed_mi7o كتب:
بالمناسبه انا لم اشاهد الفيديو الذي قمت انت بنشره .. ولكن من الصورة اقول انه يدعم النظرية القديمة عن انتقال الانسان من افريقيا عبر بوابه اثيوبيا الي الجزيرة العربية من خلال باب المندب ثم انتشارة في العالم (اي انه اجاد الابحار وصناعه السفن من عشرات الاف الاعوام)  .. وهي التي ضحرها العلم بعد البحث الذي نشرته ولا تود ان تقرأه و تقوم بانتقاده
البحث الذي يقول ان الانسان الحالي خرج من افريقيا عبر بوابه مصر براً، وليس ان الانسان الحالي الموجود بالعالم نشاء في مصر
اتمني ان تدرك الفرق بين الاثنين

كما توقعت لا تفقه ما تقوم.. باب المندب كان عرضه نحو 70 مترا فقط في تلك الفترة و العبور قام به نحو 200. أما عن عمر القوارب فهو نحن 800 ألف سنة و تم العثور على بقايا قوارب يعود تاريخها ل 130 ألف سنة بل إن أجناس البشر الأقل ذكاء كال نياندرثيل و الهومو إركتس إستخدمت القوارب.

النقاش معك ليس له أي فائدة.

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1803
معدل النشاط : 2364
التقييم : 321
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الخميس 1 يونيو 2017 - 21:19

اقول لك بحث علمي لتحليل جينات وراثية بمصادرعلمية، وانت تريد ان تخرج الموضوع عن مساره باكاذيب !!
بقايا قوارب تعود ل 130 عام !!
هل تبحث عن ردود علي استعجال و عشوائية لتحفظ ماء وجهك ام انك تدرك ما تكتب ؟!
بقايا اقدم قارب تعود لفتره من 9000 الي 8000 عام
ما تتحدث عنه ليست بقايا قارب انما هو تحليل من بعض العلماء بسبب وجود اثار لتواجد بشري في بعض الجزر ترجع لهذا التاريخ.

اتمني فعلا ان لا تتناقش معي سواء في هذا الموضوع او غيره، فلا احد يرغب بمناقشه شخص يتحدث بمثل هذا الاسلواب المتدني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سكنان

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : ايضاح الحقيقه فقط لاغير
المزاج : رايق جدا جدا
التسجيل : 13/06/2011
عدد المساهمات : 4463
معدل النشاط : 4174
التقييم : 324
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الجمعة 2 يونيو 2017 - 2:03

خبير يرد على الدراسة البريطانية:هذه حقيقة أصول المصريين

الخميس 6 رمضان 1438هـ - 1 يونيو 2017م


القاهرة – أشرف عبد الحميد
بعد أن أعلنت نتائج أول تحليل كامل لجينوم سكان مصر القدماء، وأكد أن جذورهم من #بلاد_الشام وتركيا بالشرق الأوسط، وليسوا أفارقة الأصل من وسط القارة السمراء كسكان مصر الحاليين، وفقا لدراسة نشرتها دورية Nature Communications الصادرة عن مجلة Nature العلمية البريطانية الشهيرة، أكد خبير مصري أن كافة المعلومات الواردة في الدراسة غير صحيحة وأن المصريين أصولهم مصرية قديمة وليست شامية أو إفريقية.
وقال خبير الآثار المصري عبد الرحيم ريحان لـ"العربية.نت" إن أصول المصريين مصرية قديمة وليست شامية أو تركية أو إفريقية مؤكداً أن دراسة مجلة nature العلمية البريطانية التي قامت كما تزعم على تحليل كامل لجينوم سكان مصر القدماء اعتمدت على تحليل الحمض النووي لتسعين مومياء عاش أصحابها من 1400 قبل الميلاد وحتى عام 400 بعد الميلاد، وهي مومياوات ناتجة من أعمال حفائر في منطقة واحدة تسمى أبو صير الملق تابعة لمركز الواسطي في #بني_سويف.
وأشار الخبير الأثري إلى "أنها مجرد محاولة التفاف، تحاول فيها الدراسة إثبات أن قدماء المصريين جاءوا من شعوب سكنت موقع #سوريا و #الأردن و #فلسطين و #لبنان المعروفة ببلاد الشام والتي سكنها العبرانيون وبني إسرائيل قبل قدومهم إلى #مصر آمنين مع نبي الله يعقوب عليه السلام خلال توجههم لمقابلة نبي الله يوسف في مصر، وذلك لتأكيد مشاركتهم في بناء الحضارة المصرية وأنهم أصحاب هذه الحضارة.

"دراسة مشكوك في صحتها"

وذكر أن هذه الدراسات مشكوك في صحتها لأنها اعتمدت على نماذج من منطقة واحدة فقط وتنتمي لفترة تاريخية محددة، فضلاً على أنه لا يحق لدراسة علمية مبنية على آثار مصرية أن تخرج بطرق غير شرعية ودون مشاركة علماء مصريين في هذه الدراسة، وهذا حق إنساني وأخلاقي قبل أن يكون حقا قانونياً.
وأرجع الدكتور ريحان ذلك إلى عدم وجود حقوق ملكية فكرية للآثار شأنها شأن حقوق التأليف والموسيقى والأغاني وغيرها ولا يوجد تعريف دولي للآثار لوضعه ضمن اتفاقية الملكية الفكرية "الويبو".

"الهجرات الشامية" وغزو الهيكسوس

أما عن الهجرات الشامية كما زعمت الدراسة، فقال إن المؤرخ اليهودي جوزيفوس الذي ولد عام 37 ميلادية ادّعى أن اليهود هم الهكسوس الذين دخلوا مصر وخرجوا منها معتمداً على حوادث وقعت في تاريخ مصر حسب ما رواها مانيتون الكاهن المصري الذى عاش تحت حكم بطليموس فيلادلفوس 285- 246 ق.م في كتابه "مصريات" لتساعده على إثبات حجته وقد أفاض فيها في موضوع غزو الهكسوس لمصر وطردهم منها.
وأشار ريحان إلى أن هذه مغالطة تاريخية فالهكسوس هم ملوك الرعاة ففي اللغة المقدسة "هيك" تعني ملك، وفي اللغة العامية "سوس" تعني راعي، وقد جاءت من المصطلح المصري "حقا خاسوت" بمعنى حكام البلاد الأجنبية، وأن اللقب يقصد به الحكام وليس الجنس كله كما قصد مانيتون، فالهكسوس هم خليط من عدة شعوب وقبائل مهاجرة تشمل أيضاً عناصر مثل الكاسي والحوري وكلا الجنسين من أصل هندو أوروبي، وصلوا إلى أواسط آسيا وأطلق عليهم المصري القديم مرة "عامو" ومرة "ستيو" أي الآسيويين، وكانت عاصمتهم فى أفاريس جنوب تانيس "صان الحجر" بالشرقية وعدد ملوكهم 81 ملكا وحكموا من الأسرة 15 إلى 17 من 1674 إلى 1567 ق.م. وطردوا من مصر تماماً في عهد الملك أحمس، ولا علاقة لهم بأي أصول مصرية فهي دولة حكمت فترة من الزمان وطردت، وقد جاءت بعد الفترة العظيمة لبناة الأهرام وتأسيس أصول الحضارة المصرية الخالدة وبناء أعظم آثار العالم.
وأضاف أن بني إسرائيل وكلمة إسرائيل تعني عبدالله وذكرت في القرآن الكريم، "أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا"، (مريم 58).
كما ذكروا في القرآن باسم بني إسرائيل نسبة إلى جدهم الأول نبي الله يعقوب وقد جاءوا إلى مصر في فترة الهكسوس وعاشوا بمصر في أرض جوشن أو جاسان المعروفة الآن بوادي الطميلات وهو الوادي الزراعي الذي يمتد من شرق الزقازيق إلى غرب #الإسماعيلية حتى خروجهم من مصر عبر #سيناء في عهد أحد #ملوك_ مصر، وكانت فترة إقامتهم في مصر حتى خروجهم مرحلة شد وجذب بينهم وبين ملك مصر ولم يشاركوا في بناء حجر واحد في الحضارة المصرية بل قاموا بسرقة ذهب مصر الذي استعرنه نساء بني إسرائيل من المصريات على سبيل الرهن وأثناء خروجهن أخذن كل هذا الذهب معهن، وهو بالإضافة لقيمته المادية فهو قيمة أثرية لا تقدر بثمن ولو أن هناك فرصة للمطالبة بتعويضات فلا تكفي ميزانية دول العالم مجتمعة على الوفاء بقيمته الأثرية والمادية.

 

"البعد الإفريقي"

إلى ذلك، أكد ريحان البعد الإفريقي لمصر القديمة المتمثل فى رحلات قدماء المصريين وهم أكثر من استخدم البحر الأحمر حيث كانت لهم صلات تجارية مع بلاد بونت "وهي في رأي الكثير من الباحثين تشمل المناطق الإفريقية والآسيوية المحيطة بباب المندب" للحصول على البخور والعطور والأخشاب اللازمة للمعابد، وأهم تلك البعثات هي التي أرسلتها الملكة حتشبسوت لبلاد بونت في الأسرة 18 (1580 – 1322 ق.م) .
ويرجح أن هذه البعثة وصلت جزيرة #سومطرة وسعى البطالمة في مصر إلى التعرف على البحار الشرقية والسيطرة على طرقها التجارية ومحاولة تركيز طرق التجارة الوافدة من إفريقيا وبلاد العرب والهند في البحر الأحمر ومصر، وكانت تجارة مصر في عصر البطالمة تشتمل على منتجات الصين والهند وبلاد العرب وشرق إفريقيا ووارداتها من الأقاليم الشمالية المعادن، الأصباغ والنبيذ لحساب الأقاليم الجنوبية والشرقية. ومن بعدهم استغل الرومان البحر الأحمر لأغراض الغزو والسيطرة على طرق التجارة ورأى فيه المصريون والبيزنطيون واليمنيون وسيلة اقتصادية لتشجيع التجارة، وجاء العرب المسلمون ففطنوا لأهميته لأغراض التجارة ونقل الحجاج.
وتابع قائلاً: "وجه الرومان عدة حملات عسكرية للسيطرة على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر على اعتبار أن هذه المنطقة يمكن أن تنتهي عندها طرق التجارة البحرية وتتحول لطرق التجارة البرية التي تسيطر عليها الدولة الفارسية المنافسة مما يهدد دور اليابس المصري ومن هذا المنطلق كانت العلاقات التجارية والمصالح المشتركة سبباً في التواصل الحضاري المصري الإفريقي.
كما أكد أن البعد الإفريقي لمصر تجسد منذ القدم في رحلات قدماء المصريين إلى بلاد بنت وهي في رأي الكثير من الباحثين تشمل المناطق الإفريقية والآسيوية المحيطة بباب المندب وعلى محور الصحراء الكبرى وجدت أدلة على المؤثرات الحضارية المادية والثقافية بين بعض قبائل نيجيريا وغرب إفريقيا وبين القبائل النيلوتية في أعالي النيل وفي محور شمال إفريقيا دخلت مصر مع الليبيين في احتكاك بعيد المدى وامتد النفوذ السياسي المصري إلى برقة أيام البطالسة والعرب وكانت مصر بوابة التعريب بالنسبة للمغرب العربي.

مصر والمتوسط

أما البعد الخاص لمصر بالبحر المتوسط، فتمثل بحسب الخبير، في علاقات مصر القديمة الحضارية والتجارية بكريت المينوية ثم باليونان وروما وفي العصر الإسلامي أصبح للبحر المتوسط دور حيوي في كيان النشاط التجاري بمصر وارتبطت مدن كالإسكندرية ودمياط مع البندقية وجنوة وبيزا بعلاقات تجارية وربط بينهم جسر بحري.
وتابع ريحان أن مصر في العصر المملوكي مثلت فيها الإسكندرية والقاهرة موطناً دائماً لتجار نشيطين من تجار المدن الإيطالية، وبالمثل كانت علاقات مصر مع بلاد الشام عن طريق البحر المتوسط وفي العصر العثماني انتقل كثير من مهاجري سواحل البلقان واليونان وألبانيا إلى مصر وأقاموا فيها ومنهم الإنكشارية والألبان وبقيت أسماؤهم المعرّبة تكشف عن أصلهم أحياناً مثل الدرملي من مدينة دراما والجريتلي من كريت والأزميرلي من أزمير والمرعشلي (مرعش) والخربوطلي (خربوط) ثم جاءت قناة السويس فأعادت تأكيد البعد المتوسطي في كيان مصر.

https://www.alarabiya.net/ar/science/2017/06/01/%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3396
معدل النشاط : 2884
التقييم : 213
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الجمعة 2 يونيو 2017 - 4:35

الحقيقة انا سعيد جدا بدرجة الاهتمام في الموضوع و قوة بعض المساهمات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 2316
معدل النشاط : 2407
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الجمعة 2 يونيو 2017 - 14:19

رابط لمن يتقن الإنكليزية بخصوص تاريخ الDNA في مصر
رابط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
king tito

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
المهنة : مواطن
المزاج : عنيف
التسجيل : 16/03/2014
عدد المساهمات : 813
معدل النشاط : 924
التقييم : 96
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الجمعة 2 يونيو 2017 - 15:31

كل هذا كذب يقوم به اللوبي الصهيوني لسرقه الحضاره المصريه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30448
معدل النشاط : 38760
التقييم : 1503
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   السبت 17 يونيو 2017 - 14:35

الأصول الحقيقية للشعب المصري، وكيف أخطأ العرب في فهمها


بعيداً عن التوقعات والتكهنات، ما هي علاقة المصريين اليوم بالفراعنة وغيرهم من شعوب الشرق القديم؟ ماذا تقول لنا أحدث الدراسات الجينية؟

نشرت مؤخراً مجلة Nature العلمية، نتائج دراسة أجراها معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري وجامعة توبينجن في ألمانيا، على الحمض النووي لمومياوات مصرية قديمة، كانت مدفونة في منطقة أبو صير الملق التابعة لمركز الواسطي في محافظة بني سويف المصرية.



خلصت الدراسة إلى أنّ القدماء المصريين، كانوا أقرب للشعوب القديمة التي عاشت في شرق البحر المتوسط، كما أنهم كانوا يشتركون بجينات سكان شبه جزيرة الأناضول وأوروبا في ذلك الوقت.

ورغم أن موقع مصر يقع عند تقاطع قارات أفريقيا وأوروبا وآسيا، وأنها أرض تمّ غزوها عدة مرات من قبل اليونان والرومان وغيرهم، إلا أن الجينات المصرية ظلت مستقرة لفترة طويلة، لكن أضيف إليها العنصر الإفريقي مع مرور الوقت.

وقال العلماء، إنهم فحصوا بيانات الخريطة الجينية لتسعين مومياء من موقع أبو صير الملق، وتم استخلاص الحمض النووي من أسنان وعظام المومياوات من مقابر شاسعة مرتبطة بالإله أوزيريس.

ويرجع أقدمها إلى عام 1388 قبل الميلاد تقريباً في عهد الدولة الحديثة، أما أحدث المومياوات فترجع تقريباً إلى عام 426 ميلادية، أي بعد مئات السنين من تحول مصر إلى إقليم تابع للإمبراطورية الرومانية.

وبحسب ما نشره موقع معهد ماكس بلانك، فإن الدراسة خلصت إلى الآتي: أن المصريين الحاليين يتقاسمون أسلافاً من جنوب الصحراء الكبرى بنسبة أكبر مقارنة بالقدماء المصريين، كما تبين أن القدماء المصريين هم الأكثر ارتباطاً بالشعوب القديمة في الشرق الأدنى.

الدراسة سواء التي نشرت كاملة في مجلة Nature أو التي نشرت نتائجها فقط في موقع معهد ماكس بلانك، لا تشير بأي حالٍ من الأحوال إلى انقطاع الصلة بين المصريين القدماء والمصريين الحاليين، إلا أنّ ما نشر على المواقع العربية ادعى العكس.

فعلى سبيل المثال، نشر موقع قناة العربية، تقارير مفادها أن المصريين الحاليين شعب آخر غير الذي سكن البلاد من آلاف السنين، وأن أصلهم أفريقي، فيما ادعت العربية أنّ "أهم حضارات التاريخ القديم، ليسوا أصلاً من سكان البلاد التي أقاموها فيها".

 

الدراسة لم تدّع ما ذكر آنفاً، بل كانت هذه إضافات من طرف المواقع والصحف العربية، التي لم تقرأ البحث بشكلٍ دقيق، وعموماً هناك نقاط لابدّ من التأني في تقييمها في تفاصيل هذه الدراسة.

علامات استفهام حول الدراسة

مؤلفو الدراسة لم يذكروا بدقة المواقع التي جلبوا منها عينات السكان المصريين الحاليين التي تم مقارنتها بالمومياوات، وهل هم جنوبيون أم شماليون أم بدو، هل هم أقباط مسيحيون أم مسلمون.

في حين أنهم ذكروا منطقة "الواحات البحرية" فقط، والتي يخمّن تاريخياً أن جزءاً كبيراً من أهلها منحدرون من قبائل ليبية. الدراسة لم تشر بأي شكل إلى أنواع سكان مصر الحاليين.

كما أعلنت الدراسة أنّ المومياوات القديمة في منطقة أبو صير الملق لا تمثل مصر القديمة كلها.

بل من الممكن أن يكون المصريون القدماء، الذين سكنوا الجنوب في العصور القديمة، أكثر ارتباطاً بالنوبة ولديهم المركب الجيني الإفريقي، مما يجعل ادعاء تدفق الأفارقة عقب الحقبة الرومانية جزئياً صحيحاً، لأن الأمر أسبق من ذلك بكثير.

وقد أشارت الدراسة إلى وجود تفاعل قديم بين مصر والنوبة سواء عن طريق التجارة أو الاحتلال، كما أنّ هناك أدلة دامغة تشير إلى التداخل العرقي داخل الأسر في عصور الفراعنة.

لكن رغم ذلك، فإن الدراسة أشارت في مواضع عدة وبلغة تعميمية صريحة إلى أنها تعبّر عن التركيبة الجينية للمصريين القدماء، دون أن يتم أخذ عينات من مومياوات أخرى سواء من مناطق الجنوب أو الشمال ودراستها، في حين أن عيّنات المومياوات في أبو صير الملق التي أجريت الدراسة عليها، كان ينقصها الكثير من المعلومات والتفاصيل التي فُقدت مع مرور الوقت.
وأضافت الدراسة في هذا الإطار، "إن فقدان السياق يقلّص إلى حدّ بعيد إمكانية إعطاء وصف دقيق عن العينات التي تم تحليلها، على الأقل أسمائها أو ألقابها أو هوياتها المعبرة عنها مادياً".

وبدون الإشارة إلى هذه المعطيات-التي تنعكس على دقة الدراسة، تجاهل القائمون عليها ذكر أوجه القصور في الاستنتاج النهائي وعمموا نتيجة الفحص على الشعب المصري سواء القديم أو الحالي.

كما تجاهلت العديد من الصحف العالمية وخصوصاً العربية، ذكر أوجه النقص الكامنة في الدراسة.

هذه النقطة أشار إليها عالم المصريات ستيفن كيرك بجامعة لندن، في حديث لصحيفة الاندبندنت، والذي عبّر فيه عن ضرورة التروي في اعتماد نتائج هذه الدراسة، وعلق قائلاً، "نحن ما زلنا بعيدين عن التوصل لاعطاء استنتاجات جذرية عن عشرات الملايين الذين يسكنون مصر".

هل انقطعت الصلة مع المصريين القدامى؟

كان هذا السؤال الذي طرحناه على الباحث في علم الجينوم البشري، عبد الرحمن مصطفى، فكان جوابه أنّ "نسبة الجينات الإفريقية البالغة 8%، غير قادرة علي تغيير التركيبة الجينية للمصريين، بحيث تقطع الصلة بين القدماء والحاليين بأي طريقة، لأنها نسبة طفيقة".

يضيف مصطفى، "عندما تقول الدراسة، إن المصريين القدماء كانوا أقرب للشعوب القديمة التي سكنت شرق المتوسط، فهذا يعني أقرب على مستوى "المحتوى القوقازي"، كما أنهم كانوا يشتركون في جينات سكان شبه جزيرة الأناضول وأوروبا في ذلك الوقت، من ناحية 'الجينات الأمومية' فقط".

يشرح مصطفى، "هناك نوعين من الجينات، الأول: الجينات الأموية وهي التي يتم توريثها للفرد من قِبل الأم وتأخذها الأم من أمها وهكذا، أما الثاني: جينات أبوية وهي التي تحدد ما إذا كان الشعب الحديث أحفاد القديم أم لا".

ويضيف الباحث في علم الجينات أنّ "نسبة 8% جينات أفريقية، جاءت عن طريق الجينات الأموية وليست الأبوية، أي أنها ليست محدداً أساساً، وهذا ليس معناه أن 8% من المصريين أجانب (أي من أصول أبوية أجنبية)، ولكن معناه أن المصريين الحاليين يختلفون عن القدماء بزيادة 8% في تركيبهم الجيني الأتوزومي الأموي".

وبحسب الدراسة، فإن نسبة التغير الجيني الأموي ترجع إلى زيادة حركة تجارة الرقيق من جنوب الصحراء الكبرى إلى مصر في ظل السيطرة العربية.

تقول الدراسة، إن البيانات الوراثية تكشف عن نسبة اتصال عالية بين سكان منطقة "أبو صير الملق" وبين السكان الحديثين لمنطقة الشرق الأدنى والشام، وهنا يعقب مصطفى قائلاً، "التحليل هنا كان على مسألة الجينات الأموية، إن الجينات الأموية لدى المصريين القدماء أظهرت 97% أنواع قوقوازية، في حين أن المصريين الحاليين حاملين لـ 89% أنواع قوقازية فقط، لذا فإن سكان الشرق الأدنى الحالي (الحاملين لـ 92% أنواع قوقازية)، يعتبروا أقرب للمصريين القدماء".

ومن المرجح أن يكون السكان المسلمين هم الأكثر امتزاجاً بالجين الإفريقي من خلال التزاوج، في حين لم يمتزج بها الأقباط المسيحيون نظراً لأسبابهم الدينية، إلا أن الدراسة لم تشر بأي شكل إلى أنواع سكان مصر الحاليين.

ويضيف مصطفى، "إن سبب بُعد المصريين الحاليين -عدا الأقباط- في النسبة عن المصريين القدماء بالدراسة، هو الاختلاط من الناحية الأموية، أي التزاوج مع الإماء الأفارقة في العصر الوسيط، مما أدخل جينات أموية أفريقية غريبة عن المصريين القدماء، وهذا التحليل يعرف بالتحليل الميتوكاندريا الأموي".

أما بالنسبة لتحليل الجينات الأبوية أو ما يسمى بـ Y-Chromosme، يقول مصطفى، "لم يتم إلا على 3 عينات فقط، نظراً لعدم صلاحية الباقي وتعرضه للتلوث، وكانت النتيجة وجود الهابلوغروب (النمط الفرداني الجيني) في المومياوات، وهو نفس ما هو موجود في مصر حالياً، حيث وجد في الثلاث مومياوات عينتان تنتمي لهابلوغروب J، وعينة تنتمي لهابلوجروب E-V22".

 

ويوضح مصطفى، "هذا الخليط المكون من E-V22 وJ، غير موجود إلا في مصر فقط، مما يعني استمرارية الاتصال بين المصريين القدماء والحاليين".

ما تجاهلته الدراسة عن تاريخ المنطقة

الدراسة ذكرت بعض التفاصيل التاريخية لمنطقة "أبو صير الملق"، والتي تقع في الجزء الشمالي من مدينة Heracleopolis Magna أو "إهناسيا" كما تعرف الآن.

وأنها اشتهرت بعلاقتها الوثيقة مع مقاطعة الفيوم، التي شهدت نمواً سكانياً في المئة سنة الأولى من الحكم البطلمي الذي بدأ سنة 305 ق.م. نتيجة الهجرة اليونانية إلى تلك المنطقة، بالإضافة إلى استقرار جنود سابقين من الجيش الروماني في تلك المنطقة بعد إكمال خدمتهم العسكرية.

لكن الدراسة تجاهلت تماماً ذكر أي تفاصيل عن هذه المنطقة قبل الحقبة اليونانية و الرومانية، في حين أشارت العديد من المصادر التاريخية معتمدة على أدلة أركيولوجية، إلى هجرات سابقة من قبل عرقيات أسيوية (من الشام وفلسطين) في تلك المنطقة، بداية من أواسط حكم الأسرة الـ 12، أي من عام 1900 ق.م. تقريباً.

مدينة كاهون والهجرات السامية

تقع مدينة "كاهون" أو اللاهون حالياً، على بعد 7 أميال من منطقة "أبو صير الملق"، أشار إليها العديد من علماء المصريات، بكونها أحد المدن التي سكنتها الهجرات الأسيوية/السامية مع نهاية عهد الأسرة الثانية عشر، وامتزاجها بالنسيج المصري، فتم تسمية بعضهم بأسماء مصرية، ضمن سياسة دمج اتبعها المصريون في ذلك الوقت.
 



 تشير روسالي دافيد، مديرة مركز KNH للدراسات البيولوجية والطب الشرعي في علم المصريات بجامعة مانشستر، في كتابها The Pyramid Builders of Ancient Egypt، إلى بردية بروكلين المحفوظة في متحف بروكلين بنيويورك، والتي تكشف عن تفاصيل الفترة الأخيرة في عهد الأسرة الـ 12 وحتى نهاية عصر الهكسوس.
البردية تشير إلى تواجد أسيوي واضح في مصر خلال ذلك الوقت، حيث ذكرت فيها امرأة تدعى "سنبتيسي"، حاولت إثبات أحقيتها في امتلاك 95 خادماً، تم ذكر بعض أسمائهم وألقابهم ومهنهم في قائمة نستطيع من خلالها التعرف على جنسيات هؤلاء، والذي يظهر منهم أن 29 منهم مصريون، في حين أن 48 منهم كانوا أسيويين.

وتعلق دافيد قائلة، "إنه دليل على أن الأجانب كانوا مرتبطين بالمصريين في العمل، وأنه كان هناك محاولات للدمج، من خلال إعطاء الأطفال الأجانب والبالغين أسماء مصرية، وبالرغم أن الأسماء الأجنبية لم تكن دقيقة بما يكفي للتعرف على أوطانهم الأصلية، فمن المرجح أنهم غيروا أسماءهم بعد أن وجد المصريون صعوبة في نقطها، بالرغم أنه قد يكون إجراء ضمن سياسة الدمج المصرية".

تقول دافيد في كتابها، "في كاهون، هناك أدلة هامة مكتوبة عن التواجد الأسيوي، في أحد الوثائق القانونية، هناك ذكر لخدام منازل آسيويين، والباقي تم إدراجه كراقصات في احتفالات بمعبد سيزوستريس الثاني، وفي وثيقة أخرى نعلم أنه تم تعيين أسيويين اثنين كحمالين، بل هناك ما يثبت وجود الأسيويين في بعض وحدات الشرطة، حيث ذكر اسم ظابط يرأس مجموعة من الجنود الأسيويين".

 

وفي مكان آخر في نفس الكتاب، تقول دافيد، "إن تواجد المهاجرين القادمين من سوريا وفلسطين في منطقة كاهون، يتضح في لفظة الأسيويين التي تم استخدامها في بردية كاهون، فقد يكونوا أتوا من المناطق الساحلية المجاورة مثل مدينة جبيل بلبنان".

كما أضافت: "وقد يكون من المرجح ولو بنسبة قليلة أن بعضاً منهم شارك في تشييد هرم اللاهون...ومن المرجح أيضاً أن يكونوا قد انخرطوا في صناعات مرتبطة بالأغراض الجنائزية، كما يحتمل أيضاً أن تكون قبرص أحد مواطن مجموعة من هؤلاء المهاجرين، والذين على الأرجح تولوا مسؤولية تطوير الحدادة في هذه المنطقة".

أول حضارة للوافدين من صحراء الغرب

 
في كتابها "Asiatics in Middle Kingdom Egypt Perceptions and Reality"، تقول عالمة المصريات فيليس ساريتا، "هناك بنايات سكنية لعمال وموظفين، تقع في موقع هرم سنوسرت الثاني في منطقة اللاهون، بالإضافة إلى مواد بناء وأدلة مكتوبة، تكشف عن أن هناك أجانب سكنوا وعملوا في مدينة كاهون، خلال عصر الملك سنوسرت الثاني، وكان المكون السامي الغربي ضمن هؤلاء المهاجرين، كما أظهرت نصوص أن من بين هؤلاء الأسيويين، نساجات غزل".
جدير بالذكر أيضاً، أن فترة الفوضى التي أعقبت انهيار الدولة القديمة ودخول بعض العناصر الأجنبية ومنها الليبية، دفع عالم المصريات السير "فلندرزيتري" إلى إرجاع أصول الأسرة التاسعة (2160 ق.م. - 2130 ق.م.)، أو كما يعرفون بملوك مدينة إهناسيا أو Herakleopolis (مدينة تبعد عن أبو صير الملق بنحو 15 ميلاً) إلى الأصل الليبي، نظراً لأن المدينة تقع في مكان كانت القوافل تفضل النزول فيه عند الوادي أو الخروج منه إلى الواحات، فهي بذلك أول حضارة تطالع الوافد من صحراء الغرب، وفيها نزلت تلك القبيلة الليبية التي خرج منها "شيشنق الأول" مؤسس الأسرة الثانية والعشرين.
ما نستطيع استنتاجه هنا، هو أن المنطقة الواقعة بين محافظة بني سويف والفيوم، تعرضت لهجرات، منها الهجرة الآسيوية أو السامية.
ولم يعش المهاجرون (الوافدون) بمعزل عن المصريين، بل تم تسميتهم بأسماء مصرية، وإدراجهم في الوظائف والتعايش معهم داخل البيوت، وتعليمهم اللغة المصرية القديمة بل وطريقة الكتابة وفقاً لكتاب روسالي دافيد، ما يشير إلى وجود تعايش بين المصريين وبين هؤلاء الساميين المتمصرين.

عالم مصريات: "الدراسة محدودة"

عند عرض هذه الأدلة على أستاذ علم المصريات في جامعة لايدن في هولندا، أولاف كابِّر، كان أوّل تعليق له: "أشعر بعدم الارتياح لطبيعة الدراسة المحدودة لهذه المومياوات".
وأضاف كابِّر لـرصيف 22، "إنها الدراسة الأكثر إثارة للاهتمام، لكن النتائج الحالية مبنية فقط على عينة بسيطة، يجب عدم استخلاص استنتاجات عامة من خلال هذه العينة الصغيرة، علينا انتظار أبحاث إضافية قبل القفز لهذه الاستنتاجات".
وقال عالم المصريات، "أتفق مع فرضية وجود أسيوي قوي وملحوظ في مصر خلال أواخر عصر الدولة الوسطى، وهذا مرتبط بوصول الهكسوس في الحكم في الفترة الانتقالية الثانية (1650 ق.م. - 1550 ق.م.)، وقد كتب العالم مانفريد بيتاك على نطاق واسع عن هذه النقطة التاريخية، إلا أن هذا لا يعني أن التركيبة السكانية المصرية تغيرت في تلك الفترة لتصبح أغلبية آسيوية/سامية".
 

وعن اختلاط المصريين بالأفارقة في العصور التي سبقت الفترة التي عاشت فيها المومياوات، يقول كابِّر، أنه لاينكر ذلك ويعترف بأصول مصر الأفريقية، ولكن الدراسة تشير إلى تأثيرات عرقية في الألفية الأولى قبل الميلاد، والتي تعد متوقعة بسبب الاتصالات المتكررة بالشرق الأدنى في تلك الفترة الزمنية، لكن في النهاية مصر تقع في أفريقيا، ويظهر ذلك من لغتها القديمة.
ويضيف كابِّر، "إن الأدلة اللغوية تشير إلى أن المصريين تكلموا لغة مرتبطة باللغات الأفريقية، بالإضافة إلى اللغات الأفروأسياوية، إن الدليل الجيني قد يعطي صورة مماثلة".

أصل المصريين في سبع نقاط

إنّ قدرة الأبحاث الأركيولوجية والتحليل الجيني على تقديم معلومات دقيقة لا يعني أنّ تفسير هذه المعلومات هو بمثابة نقش على الحجر، لأنّه بدوره يحتاج إلى دراسة وفق السياقات التاريخية والجغرافية، ومن هنا يمكن استخلاص هذه النقاط:
1- أثبتت دراسة Nature أن المصريين لديهم 8% جينات أفريقية، جاءت عن طريق الجينات الأموية وليست الأبوية، وهذا ليس معناه أن 8% من المصريين أجانب (أي من أصول أبوية أجنبية)، ولكن معناه ان المصريين الحاليين يختلفون عن القدماء بزيادة 8% في تركيبهم الجيني الأتوزومي الأموي".
2- تجاهلت الدراسة ذكر المواقع التي تم اختيار  عينات السكان المصريين الحاليين منها لمقارنتها مع المومياوات التي تم فحص الـ DNA الخاص بها، إلا أنه تم ذكر منطقة "الواحات البحرية"، لكنها معروفة بسكانها ذوي الأصول الليبية.
3-كما تجاهلت الدراسة التنوع الديني والديموغرافي الحالي، وعممت النتيجة على جميع المصريين، رغم وجود شريحة قبطية كبيرة، في أغلب الظن لم تمتزج بالجين الأفريقي (لأسباب دينية)، خلال الـ 750 سنة الماضية بعد ازدياد حركة النخاسة واستجلاب الإماء من أفريقيا إلى مصر عقب السيطرة العربية على مصر.
4- أقرّت الدراسة بقدم العنصر الأفريقي بمصر خصوصاً في الجنوب، لكن لم يتم إجراء فحص لمومياوات أخرى سواء جنوباً أو شمالاً، بل اعتمدت على مومياوات في موقع أثري واحد فقط في منتصف البلاد.
5- تعرّض الموقع الذي تم استخراج  المومياوات منه لتغيرات ديموغرافية تم ذكر أدلتها في هذا التقرير، خصوصاً من قبل هجرات سامية/أسيوية، عاشت هناك لفترات طويلة، مما قد يرجح الاحتمال أن تكون مومياوات الأشخاص في "أبو صير الملق" أحفاد هذه الهجرات، بعد أن تم تمصيرهم واختلاطهم مع المصريين وتزاوجهم معهم.
6- إنّ المومياوات التي تم فحصها، فاقدة للسياق التاريخي بحسب نص الدراسة، على الأقل ما يشير إلى أسمائها أو ألقابها أو الهويات المعبرة عن أصولها.
7- لو افترضنا صحة ما سبق، فإن التأثير الأفريقي الذي حاولت الدراسة إثبات حدوثه منذ 750 ق.م. فقط، أسبق من ذلك بكثير، لأن المنطقة التي تمّ استخراج المومياوات منها، قد تعرضت لتغير ديموغرافي، غَّير من تركيبة سكانها الوراثية، مقارنة بسكان وادي النيل، الذين تفاعلوا مع الأفارقة في جنوب البلاد (كما بيّنت الدراسة).
لكنّ ذلك لا يثبت أن أن الشعب المصري سواء الحالي أو القديم، أفريقيٌ، وإنما شرق أوسطي دخل في تركيبته الوراثية العنصر الأفريقي منذ القدم وليس بالتزامن مع السيطرة العربية على مصر فقط.





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hussein arabesk

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
المهنة : مدرس
التسجيل : 10/12/2012
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 2375
التقييم : 321
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الإثنين 19 يونيو 2017 - 23:14

الامر سياسي اكثر منه علمى
الاخ الكريم مى 17 نشر اهم ما يتعلق بالموضوع
الدراسة القاصرة والمتعمدة على هذه الشكل (اخذ عينات من سكان الواحات للمضاهه وكأن الوادى قد نضب ) وسكان الواحات معروف للقاصي والدانى انهم من اصول مصرية ليبية 
وحتى الاغانى والفلكلور الشعبي لسكان الواحات ذو صبغة ليبية صارخة (حتى المكون الثقافى)
ارى ان النتائج قد تم استخلاصها قبل الدراسة 
وما حدث ما هو لايجاد ادلة على ما تم نشره وليس بحث علمى
هى حملة ممنهجة لاحداث نوع من نزع الريادة الثقافية والتراث المصري 
الامر اضعه فى خانة الضجة حول الاهرامات (ذوبعة فى فنجان ) 
او ان الجيش المصري لم ينتصر ابدا (ذوبعة اخرى تم الترويج لها)
وكل لن يغير الحقيقة
لكن 
الاغرب كان بحث يزعم ان موسي وهارون لم يكونا بمصر وان سيناء والطور ليسم المفصوديين فى القران 
الامر لا يعدوا لا خطوة فى حرب ثقافية شاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Telescope

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 30/05/2017
عدد المساهمات : 58
معدل النشاط : 67
التقييم : 3
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر   الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 3:16

@Hussein arabesk كتب:
الامر سياسي اكثر منه علمى
الاخ الكريم مى 17 نشر اهم ما يتعلق بالموضوع
الدراسة القاصرة والمتعمدة على هذه الشكل (اخذ عينات من سكان الواحات للمضاهه وكأن الوادى قد نضب ) وسكان الواحات معروف للقاصي والدانى انهم من اصول مصرية ليبية 
وحتى الاغانى والفلكلور الشعبي لسكان الواحات ذو صبغة ليبية صارخة (حتى المكون الثقافى)
ارى ان النتائج قد تم استخلاصها قبل الدراسة 
وما حدث ما هو لايجاد ادلة على ما تم نشره وليس بحث علمى
هى حملة ممنهجة لاحداث نوع من نزع الريادة الثقافية والتراث المصري 
الامر اضعه فى خانة الضجة حول الاهرامات (ذوبعة فى فنجان ) 
او ان الجيش المصري لم ينتصر ابدا (ذوبعة اخرى تم الترويج لها)
وكل لن يغير الحقيقة
لكن 
الاغرب كان بحث يزعم ان موسي وهارون لم يكونا بمصر وان سيناء والطور ليسم المفصوديين فى القران 
الامر لا يعدوا لا خطوة فى حرب ثقافية شاملة

أستطون مصر بنو أسرائيل كما ورد بالقرآن الكريم .........
لم أجد بالدرأسة علي شقيها الأجنبي -العربي أشارة لبني أسرائيل.........
السؤال عن الأصول تجديف أجوف ...... ماذا يفيدنا؟......
مصر.... مرتع للحضارات والغزوات منذ بدء تأريخها.....
وجود جينات أجنبية أمر وأجب ولا غرابة فيه ....
استغرب إن لم توجد.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فك الشفرة الوراثية لمومياءات فرعونية يشير إلى تغير سكان مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى التقني والعلمي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018