أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ماكرون ينقذ أوروبا... ويترتب على الألمان دفع المال

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 ماكرون ينقذ أوروبا... ويترتب على الألمان دفع المال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 4074
التقييم : 784
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ماكرون ينقذ أوروبا... ويترتب على الألمان دفع المال   الإثنين 15 مايو 2017 - 22:45

ماكرون ينقذ أوروبا... ويترتب على الألمان دفع المال

هذا ما عنونت مجلة دير شبيجل الأسبوعية الألمانية به إفتتاحيتها يوم السبت 13/5/2017 قبل تنصيب إيمانويل ماكرون بيوم واحد.
وفي اليوم التالي لتنصيبه قام ماكرون -سيد الإليزيه الجديد- بزيارة للمستشارة الألمانية إنجيلا ميريكل . وهكذا أختص ماكرون برلين بأولى رحلاتة للخارج -كرئيس لفرنسا- للقاء المستشارة الألمانية. فيما صرح وزيراً ألمانياً بأن ميريكل "تتمتع بهامش مناورة محدود جدا مع ماكرون بما أنها محافظة". لكنه أضاف أنه "على الصعيد الإنساني يتوقع أن تسير الأمور على ما يرام".
ويطرح الرئيس الفرنسي الجديد تخصيص ميزانية وبرلمان ووزير مالية لمنطقة اليورو، وهي قضايا كان يتوقع أنها قد تغضب المستشارة وحزبها الاتحاد المسيحي الديمقراطي الصارمين جدا على الصعيد المالي.
وقد أدى فوز ماكرون في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في السابع من مايو إلى تغيير المشهد السياسي الفرنسي بعد حملة شهدت تطورات كبيرة ونتائج تاريخية سجلها اليمين المتطرف، والغياب التاريخي للحزبين التقليديين اليميني واليساري.
ماذا يريد إيمانويل ماكرون من ألمانيا؟
ماكرون -الرئيس الثامن بتاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة- يستهدف إطلاق عملية لإعادة صياغة الاتحاد الأوروبي، وقد اختار ماكرون السفير الفرنسي الحالي في برلين مستشاراً دبلوماسياً له.
"أوروبا التي نحتاج إليها ستشهد إعادة صياغة وإطلاق لأنها تحمينا" هذا ما صرح به إيمانويل ماكرون في خطاب تنصيبه يوم الأحد 14/5/2017 بل وأضاف "أنه بإزاء حالات الغلو في العالم سنكون بحاجة إلى أوروبا أكثر نجاعة وأكثر سياسية لأنها أداة قوتنا وسيادتنا".
ومارأي الخارجية الألمانية؟
كانت تقارير صحفية في ألمانيا قد كشفت  أن وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل، يعتزم تبني فكرة الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون الخاصة بإطلاق برنامج استثمار مشترك بين ألمانيا وفرنسا.
فقد حصلت مجلة "دير شبيجل" الألمانية على صورة من وثيقة لوزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل. وكشفت المجلة الألمانية أن محتوى الوثيقة يشير إلى أن جابرييل -والذي يشغل منصب نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أيضا- يرغب في استخدام جزء من الاحتياطات المالية المخصصة للتخلص من مخلفات قطاع الطاقة النووية بألمانيا، في تمويل برنامج استثمار مشترك بين ألمانيا وفرنسا.
وجاء في وثيقة جابرييل، التي تتألف من خمسة صفحات، المطالبة بالتفكير المشترك في إعداد معالجة لتطوير معاهدة الإليزيه (للصداقة الفرنسية الألمانية المبرمة عام 1963). وفيما يتعلق بتمويل صندوق للاستثمار لصالح الشركات الناشئة في مجال البحث والبنية التحتية للنقل والشبكات الرقمية، كتب غابرييل:" لماذا لا نفكر في الاستفادة من جزء من الأموال المتوفرة من الصندوق الألماني لتمويل التخزين المؤقت والنهائي للنفايات النووية، ونكملها بموارد التمويل الحكومية والخاصة القادمة من فرنسا؟".
وماذا عن المستشارة؟
خلال زيارة ماكرون لألمانيا والتي تمت اليوم الإثنين 15/4/2017 -وقد أشرنا إليها في مستهل هذا المقال- دعا ماكرون من برلين إلى "إعادة صياغة تاريخية" لأوروبا في مواجهة تنامي النزعة الشعبوية ومخاطر التفكك.. كما أعلن هو وميريكل عن خارطة طريق لتنفيذ مشروعات للاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو.
وقد شاركت المستشارة الألمانية -أنجيلا ميريكل- الرئيس الفرنسي الجديد -إيمانويل ماكرون- في الإعلان عن  استعدادهما لتعديل معاهدات خاصة بالاتحاد الأوروبي من أجل تطوير الاتحاد. وقالت ميركل مشيرة لذلك في أول لقاء مع ماكرون خلال أول زيارة له لألمانيا كرئيس فرنسا: "..عندما نستطيع تحديد سبب هذا التعديل وجدواه فإن ألمانيا ستكون مستعدة لذلك..".
ومن جانبه قال ماكرون مشيرا للأمر ذاته: "بالنسبة لنا فليس لدينا أي محرمات".
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون، قالت ميركل:" يمكننا أن نعطي الكل دفعة جديدة"، وأضافت أن "حالة ألمانيا ستكون جيدة بشكل دائم فقط إذا كانت حالة أوروبا جيدة"، وأشارت إلى أن أوروبا ستكون حالتها جيدة، فقط في وجود فرنسا قوية.
ومن المنتظر أن تعقد الحكومتان الألمانية والفرنسية، في يوليو المقبل، جلسة مشتركة في أعقاب الانتخابات البرلمانية الفرنسية.
DW1
DW2          
DW3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 4074
التقييم : 784
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ماكرون ينقذ أوروبا... ويترتب على الألمان دفع المال   الأحد 21 مايو 2017 - 1:03

فرنسا تحمي أوروبا

لم تبالغ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدح الموقف الفرنسي من أوروبا، عندما أشارت في اللقاء الذي جمعها والرئيس الجديد إيمانويل ماكرون في برلين إلى أن «أوروبا تنجح بنجاح فرنسا وألمانيا»، وهي إشارة واضحة إلى الدور الذي يلعبه البلدان في «القارة العجوز»، التي تعرضت لأزمات متلاحقة، كان أبرز تجلياتها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي كان يعول عليه في صياغة مستقبل جديد ومختلف لأوروبا.
فوز ماكرون، الشاب الأربعيني، برئاسة فرنسا، خلص أوروبا من كابوس عودة القارة بأكملها إلى اليمين، في حال فوز مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية بالرئاسة، خاصة وأن أسهمها ارتفعت خلال الأشهر القليلة الماضية، متكئة على تنامي ظاهرة اليمين في أوروبا، وبالذات في هولندا والنمسا وغيرهما.
يمكن القول إن فرنسا، بتصويتها لصالح ماكرون، حمت أوروبا من الانزلاق في دوامة الصراع بين اليمين واليسار وأوقفت هرولة «القارة العجوز» إلى مزيد من المجهول، لأن تعثر فرنسا كان يعني إفساح المجال أمام قوى اليمين في أوروبا كلها لأخذ الطريق نفسه، ولوجدت ألمانيا نفسها، والتي تعد إحدى القلاع الكبيرة في القارة، في موقف خطر، قد يعيدها إلى حظيرة التطرف من جديد.
يمكن القول إن فرنسا وألمانيا هما جناحا الجسم الأوروبي بأكمله، وإذا تعثرت إحداهما صار من الصعب على أوروبا أن تمضي إلى الأمام، ومع ذلك فإن على الاتحاد القائم بين دولها أن يجد طريقة جديدة لإصلاح الخلل في تركيبته، بعد الضرر الذي ألحقه خروج بريطانيا من الاتحاد، والمخاطر التي لا تزال قائمة جراء ذلك، ويمكنها أن تؤثر في مسيرته في المرحلة المقبلة.
ربما لهذا السبب ولغيره، طرح الرئيس الفرنسي الجديد مطلب إصلاح الاتحاد الأوروبي حتى يتمكن من الصمود في وجه التحديات الذي تواجهه في العقود المقبلة، حيث طالب في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيرته الألمانية في أول زيارة خارجية له منذ وصوله إلى قصر الإليزيه بما أسماه «خريطة طريق فرنسية ألمانية» من أجل خوض إصلاحات عميقة بشأن الاتحاد الأوروبي، لأنه يدرك أنه «بدون أوروبا لن نحصل على سلام أو حرية أو ازدهار».
تصريحات ماكرون في ألمانيا جاءت متسقة مع ما كان يطرحه خلال الحملات الانتخابية للفوز برئاسة فرنسا، فقد كان خلال هذه الحملات يدعو إلى الإصلاح أو مواجهة احتمال خروج فرنسا من الاتحاد والذي أسماه «فريكست»، على غرار «بريكست» البريطاني.
مهمة إصلاح الاتحاد الأوروبي لم تعد رغبة فرنسية أو حتى ألمانية، التي وعدت مستشارتها ميركل بالنظر في مراجعة معاهدة الاتحاد، بل رغبة أوروبية عارمة، فقد اتضح أن الاتحاد ومؤسساته التي انبثق عنها يحتاج إلى إعادة تجديد، أو كما يقال لدى خبراء التقنية «إعادة ضبط»، نظراً لما لحق بهذه المؤسسات من ترهل خلال العقود الماضية، وهي خطوات تبدو ضرورية إذا ما أريد للاتحاد أن يستمر.


الخليج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ماكرون ينقذ أوروبا... ويترتب على الألمان دفع المال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018