أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الهجوم من الجو

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 الهجوم من الجو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الهجوم من الجو   الخميس 11 مايو 2017 - 13:12

على مدى العقد الماضي، برزت حجج بقوة في دوائر صناع القرار حول مستقبل طائرات الهجوم وأسلحتها، فالبعض رأى ان النظم الصاروخية الدقيقة الحديثة وضعت طائرات الهجوم التقليدية في مكان التقادم وعفا عليها الزمن، اما البعض الآخر فقد اعطى الثقة الكاملة للطائرات المسلحة غير المأهولة. لكن في كل الاوقات، واصلت اساطيل الطائرات المقاتلة الموجودة حاليا توفير المرونة الكاملة والفعالية التامة التي تسمح للقادة في اختيار الوسائل الانسب لتحديد ومهاجمة الهدف الموجود على السطح سواء كان ذلك بريا أم بحريا.


لم يصل الحل الشامل للصواريخ بعد الى تبني النطاق الواسع الذي من شأنه التخلص من طائرات الهجوم المأهولة ولا يوجد اي دليل يذكر على احتمال حدوث ذلك في الاجل القصير. وفي المستقبل القريب، سيستمر استخدام الطائرات المقاتلة الموجودة لتنفيذ مهام الهجوم، مسلحة بمجموعة واسعة من الاسلحة والنظم المستخدمة على متن الطائرات. فضلا عن ذلك ذلك، ستواصل هذه الطائرات الطيران الى جانب المركبات الجوية غير المأهولة التي بدورها ستستعمل للقيام ببعض مهام الهجوم اما الصواريخ التي تتخذ من السفن والمنصات البرية مركزا لها، فستستخدم للهجوم مما يتيح خيارات عدة لكيفية التعامل مع التهديد. 

تعود طائرات الهجوم الاكثر استخداما اليوم الى عام ١٩٧٠ من حيث التصميم لكنها كانت تخضع معظم نظمها واسلحتها الى تحديثات جذرية.
كان من المتوقع ان تحل محل هذه الطائرات طائرات اخرى قتالية من الجيل الرابع لكن معظم هذه الاخيرة بما في ذلك Typhoon، Rafale، Gripen وSu-30، تم شراؤها من قبل زبائن جدد وقوات جوية محلية.
 تستمر المقاتلات الكلاسيكية من الجيل الثالث بادخال التعديلات والتحديثات على نظمها بما في ذلك F-15، F-16 وF-18 ولا تزال تمثل حلولا جذابة وبأسعار معقولة وفعالية كبيرة ضمن نسخها الاحدث. الى ذلك، من المتوقع الحصول على مزيد من الطلبات لهذه الطائرات للحفاظ على خطوط الانتاج مفتوحة لسنوات عدة اخرى فضلا عن زيادة اعداد الطائرات الحديثة. ابعد من ذلك، يجري تطوير الجيلين الخامس والسادس الجديدين من الطائرات المقاتلة المأهولة بشكل كامل لتدخل في الخدمة اواخر العام ٢٠٢٠ وما بعده.
خضعت معظم تصاميم الطائرات القتالية الغربية الرئيسية والتي تعد الاكثر مبيعا في سوق الدفاع العالمي الى تطويرات خلال فترة الحرب الباردة في الولايات المتحدة وأوروبا وأدخلت في الخدمة باعتبارها طائرات قاذفة ومقاتلة تكتية مع قدرة مزدوجة للدفاع الجوي ومهام الهجوم. من جهة اخرى، صممت قاذفات القنابل الكبيرة للقيام بعمليات الهجوم الاستراتيجي بعيدة المدى، وبصرف النظر عن الولايات المتحدة، روسيا، والصين، عمد بعض القوات الجوية حول العالم لازاحة القاذفات الكبيرة لصالح طائرات قتالية صغيرة قادرة على حمل المزيد من اسلحة الهجوم المتنوعة حينما تدعو الحاجة.
على الرغم من بقاء آلاف طائرات الهجوم المتعددة الادوار في الخدمة حول العالم، الا انه استخدم عدد صغير منها في العمليات العسكرية القائمة في الآونة الاخيرة. شهدت مناطق الشرق الاوسط أوسع استخدام لهذه الطائرات حيث استعملت طائرات الهجوم المأهولة ضد اهداف استراتيجية على غرار القواعد الجوية، اهداف القيادة العسكرية، الحشودات العسكرية، محطات الرادارات ومستودعات الامدادات اضافة الى اهداف صغيرة كمخابىء القيادة التي تضم عربات منصات الصواريخ والمجموعات المسلحة.
مع تطور القنابل الصغيرة الموجودة بدقة، يمكن لطائرات الهجوم، المجهزة تجهيزا مناسبا، الوصول الى اهداف صغيرة جدا مثل العربات الفردية والمباني، الاعداء الذين يزرعون الالغام او يستخدمون العبوات الناسفة غير النظامية IED المزروعة على جوانب الطرق او في اماكن الكمين في الحالات النائية او المدينية.
استخدمت طائرات الهجوم بشكل واسع لشن ضربات عدة في كل من سوريا، العراق، واليمن لطرد العناصر والميليشيات العدائية. وفي مناطق نزاع اخرى، مثل شمال شرق افريقيا وشمال افريقيا، واستخدمت الاصول الجوية الهجومية ضد مجموعات ارهابية او طرق الامداد المستخدمة من قبل القراصنة، تجار المخدرات، مهربي الاسلحة، تجار الرقيق وحتى الصيادين.
في اوروبا، لجأت روسيا الى استخدام طائرات الهجوم فوق جورجيا وشبه جزيرة القرم حيث ادعى البعض ان اسلحة الهجوم الروسية استخدمت لدعم قواتها الخاصة المتواجدة في شرق اوكرانيا. ازاء هذا الوضع، رد حلف ناتو على التهديدات البرية المتوقعة لدولة البلطيق بعد تجمع القوات البرية الروسية في المنطقة عبر ارسال طائرات قتال الى تلك البقعة.
 اما في الهند، فقد شهدت المناطق المتنازع عليها في شمال البلاد زيادة في الدوريات الجوية لسلاح الجو الهندي حيث كانت تنشط القوات البرية الصينية بالقرب من حدود منطقة Tibet.
 وفي آسيا ايضا، تبرز مخاوف متزايدة على الصعيد الاقليمي بشأن التوسع الصيني ذلك مع بناء سلسلة من المطارات الجديدة على الاراضي والجزر المستصلحة في المياه الدولية والتي تزعم الصين انها اراض تابعة لها. كل هذه الزيادة في التوترات أدت الى تعزيز قدرات القوات الجوية في البلدان المجاورة بما في ذلك طائرات هجوم جديدة ومتطورة ذات قدرات على ضرب المطارات البعيدة والسفن الحربية.
لا تزال طائرة F-16 منLockheed Martin الطائرة المقاتلة الاكثر استخداما حول العالم وعلى نطاق واسع. يبلغ مجموع هذه الطائرات قيد الخدمة ٢٣٠٠ طائرة تؤدي مهام الهجوم ومسلحة بصواريخ جو - ارض وقنابل دقيقة فضلا عن انها تضم حواضن خاصة بالحرب الالكترونية لتأدية مهام المراقبة الالكترونية، جمع المعلومات الاستخباراتية والتشويش.





 بعد التحديثات في نظم أفيونكس طائرة ال F-16، تضمن الاسلحة واجراءات الدفاع الذاتي والحرب الالكترونية استمرارية استخدام المشغلين الحاليين والجدد المحتملين لهذه المنصة على اعتبار انها شديدة الفعالية ولعقود مقبلة.
 الى ذلك، زودت القوات الجوية العراقية بطائرات F-16 C  كما تخدم طائرات اخرى من نوع F-16 في كل من اسرائيل، مصر، الاردن، المغرب، عمان، تركيا والامارات العربية المتحدة.





 تسعى الهند بدورها الى الحصول على طائرة قتال متوسطة فعُرض عليها طائرات F-16 التي سيتم انتاجها لصالح الهند وطلبات تصدير اخرى ذلك من خط الانتاج الممتد من الولايات المتحدة الى الهند.
برهنت طائرة F-18 E/F Super Hornet    من Boeing بعد خضوعها الى اعمال التحديث اللازمة قدرتها على الهجوم في ظل تكلفة مجدية وطلبات تصدير ثابتة. تجدر الاشارة الى ان دولة الكويت طلبت ٤٠ طائرة من هذا النوع لتحل محل طائرات F-18 C/D Hornets. وذكرت كندا في وقت لاحق انها طلبت ١٨ طائرة من الطراز نفسه. ستتضمن طائرات Super Hornets الخاصة بالكويت رادارات AN/APG-79 AESA المتطورة، صهاريج امتثالية، نظم اجراءات مضادة متطورة، نظام استهداف عاملا بالاشعة تحت الحمراء وحاضن استهداف Sniper.





 باستطاعة طائرة F-18 E/F حمل صواريخ هجوم جاهزة للاطلاق نوع AGM-84K SLAMER لاستخدامها ضد السفن او الاهداف الساحلية. وفي وقت سابق، كانت هذه الطائرات تحمل صواريخ ضرب جاهزة للاطلاق نوع AGM-158A JASSM. تستطيع طائرات Hornets وSuper Hornets التابعة للولايات المتحدة واوستراليا المستخدمة حاليا في منطقة الشرق الاوسط حمل هذه الاسلحة المذكورة سابقا ضد اهداف الهجوم ذلك بدقة عالية مع الابتعاد عن الحاق الضرر بصواريخ SAM او النيران البرية. 



تعد طائرتا Boeing F-15 Strike Eagle، المستخدمة من قبل سلاح الجو الملكي السعودي، القوات الجوية الاسرائيلية و USAF، و Tornado المستخدمة من قبل قوات RSAF وسلاح الجو الملكي البريطاني، طائرات هجوم بعيدة المدى الاكثر فعالية. تستطيع هاتان الطائرتان نقل قذائف ثقيلة بما في ذلك القذائف الليزرية عالية الدقة والاسلحة الموجهة GPS، ومع طائرة Tornado، نجد انها قادرة على حمل صواريخ Storm Shadow من MBDA. 





تملك قوات RAF، RSAF وعمان طائرات Eurofighter Typhoon التي من المحتمل ان تحل مكان Tornado مع الاشارة الى ان الكويت طلبت منها ٢٢ المتقدمة من الجيل الرابع. تستطيع طائرة Typhoon حمل مجموعة واسعة من اسلحة الهجوم بما في ذلك القنابل الدقيقة Paveway MK4، صواريخ الدعم الجوي القريب Brimstone وStorm Shadow. 



تستخدم فرنسا القاذفة المقاتلة Rafale F3 من إنتاج Dassault ذلك من قواعد جوية ومن حاملة طائرات ايضاً نوع Charles de Gaulle. تعد مصر زبوناً جديداً لطائرات Rafale في المنطقة وستستخدمها بدلاً من طائرة القتال Mirage 5 التي تخدم ضمن القوات الجوية الاماراتية في نموذجها الاحدث Mirage 2000. الى ذلك، تسلم فرنسا ٣٦ طائرة رافال جديدة للقوات الجوية الهندية كما طلبت دولة قطر ١٨ طائرة منها بالاضافة الى ٧٢ طائرة F-15QA تمَّ شراؤها من الولايات المتحدة. 



في مايتعلق بعمليات الدعم الجوي القريب ضد القوات البرية المعادية، تستخدم USAF A-10 وAH-64 Apache على اعتبار أنهما طائرات الهجوم الاكثر فعالية اليوم. باستطاعة A-10 توفير قوة نيران مدمرة من خلال قدرتها على اطلاق نيران سريعة من رشاش Gatling كما في مقدورها حمل قذائف صاروخية جو - ارض وحالياً تخضع لتحديثات لتصبح مزودة بباحث استهداف دقيق، قنابل دقيقة وصواريخ Hellfire، 





من جهتها، تجهز طوافة Apache برشاش Gatling ايضا وسكك اطلاق متعددة للقنابل الصاروخية وصواريخ Hellfire.
 لا يمكن التشويش على اطلاق النيران الجوي الثقيل من خلال استخدام نظم الخدائع او حتى التأثير عليه لذا فان الطائرات المجهزة بمدافع نيران سريعة تعتبر واحدة من اكثر الاسلحة الجوية رعباً على الخطوط الامامية. في حال كان لدى القوات البرية صواريخ قصيرة المدى، قاذفات صواريخ ورشاشات ثقيلة متنقلة، قد يضعف مفعول طوافات A-10 وApache وتتعزز قيمة طائرات الهجوم غير المأهولة. يمكن للمركبات الجوية الهجومية غير المأهولة أن تبقى غير ملحوظة نسبياً لكن نظمها الخاصة بالمراقبة الكهر-بصرية والاستهداف قد تستخدم الى جانب اسلحة دقيقة لتوفير الدقة اللازمة للوصول الى الهدف. 



تستخدم طائرات Reapers من General Atomics في المسارح للقضاء على القادة الارهابيين الاساسيين ولاهداف هامة اخرى. توفر Reapers حلا نهائيا من دون اعطاء اي انذار خصوصاً في الليل وتعتبر منصات واسعة الاستخدام للهجوم من قبل القوات الاميركية والبريطانية فوق العراق وسوريا. عند وجود خطر اسقاط الطيارين والقاء القبض عليهم في الاراضي الواقعة تحت سيطرة المجموعات الارهابية، تظهر الحاجة الى استخدام منصات دعم قريب وطائرات هجوم مأهولة وغير مأهولة اذا لزم الامر. 



تجدر الاشارة الى ان المملكة المتحدة هي زبون رائد لنسخة Reaper Predator الجديدة من General Atomics والتي تعرف بطائرة Protector. يكمن الفرق الاساسي بين هذه الاخيرة وسابقتها، بغض النظر عن النظم والاسلحة المحدثة بما في ذلك Brimstone وPaveway 4، في القدرة على الطيران ضمن مجال جوي مراقب الى جانب غيرها من الطائرات المأهولة، المدنية والعسكرية. سيعطي هذا الامر قوة للاسطول في ان يكون اكثر مرونة إبان عمليات النشر من خلال طائرات جوية مختلطة وفي المسارح العملانية.
في السنوات المقبلة، ستصبح عمليات المركبات الجوية دون طيار اكثر روتينية لناحية تفادي التصادم ونظم التحكم الآلي.
يتنامى التهديد ضد المواقع الثابتة على غرار مقرات القيادة، الموانئ، المطارات والمباني الحكومية التي اصبحت اليوم عرضة لصواريخ الهجوم بعيد المدى. تستطيع الاسلحة المصنوعة منذ زمن مثل Tomahawk وHarpoon ان تضرب من منصات اطلاق مختلفة بما في ذلك الطائرات، الغواصات والسفن وقد ينحصر الدفاع في الصواريخ المضادة للصواريخ مثل Standard Missile SM-6 من Raytheon او Astor من MBDA.
يطور اليوم جيل جديد من صواريخ الهجوم من قبل شركة MBDA على شكل SPEAR التي ستطلق من طائرة على غرار F-35 وTyphoon. الى ذلك، سيتم تطوير صواريخ بعيدة المدى اسرع من الصوت لتحل محل صواريخ Storm Shadow/Apache الجوالة اواخر العام ٢٠٢٠. يذكر في هذا الصدد ان الهند وروسيا تعملان على تطوير صاروخ مشترك سمي Brahmos، عامل بالوقود اسرع من الصوت يعمل بشكل خاص على تهديد السفن الحربية على غرار ناقلات الطائرات. بدورها، تطور الصين صواريخ هجوم بعيدة المدى مشابهة لصواريخ Brahmos تطلق من على متون السفن والطائرات. اعتبرت الصواريخ الصينية هذه تهديداً مباشراً للبحرية الاميركية وللاسطول الاميركي المتواجد في بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ.
الى جانب طائرات الهجوم اليوم، يوجد نماذج جديدة ستظهر للعلن في وقت قريب، مثلا تهدف Gripen-E من Saab الموجودة اليوم في السوق العالمية الى ايجاد جيل جديد لها يتميز بقدرات قتالية عالية تحوي رادار AESA واسلحة هجوم ودفاع جوي متطور. 





من اكثر الطائرات ذات الاسعار المعتدلة بين منافساتها الاوروبية، تخضع طائرتا Rafale وTyphoon الى تحديثات عدة. تطور شركة Dassault طائرة Rafale مزودة إياها بمعيار F4 المتطور لتدخل الخدمة مطلع العام ٢٠٢٠ وتخطط من جهتها الحكومة الفرنسية لشراء شريحة اخرى من الطائرات المنتجة الى جانب تلك المطلوبة سابقا ليصبح مجموع الطائرات ٢٥٠ طائرة.
تظهر مشاريع جديدة مرتبطة بطائرات القتال الحديثة المزودة بأدوار هجوم محتملة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك تركيا، كوريا الجنوبية، الهند، روسيا، الصين واليابان. تهدف كل هذه المشاريع الى تحقيق اكبر قدر ممكن من التطور في مجال الطائرات المزودة بقدرات اسرع من الصوت والتخفي. فضلا عن ذلك، يتركز العمل اليوم على صنع طائرات ذات اداء عال يعادل او افضل من البرنامج الجوي القتالي الكبير الغربي The Lockheed Martin. انها طائرة هجوم اكبر من مقاتلة ولكن التأخر في اجراء التطويرات اللازمة للاسلحة المدمجة الاكثر تعقيدا ولنظم المستشعرات اضافة الى البرمجيات المشتركة دفع الى شراء الطائرة الواحدة بقيمة ١٠٠ مليون دولار الامر الذي حدّ من مبيعاتها في الخارج.
دخلت طائرة F-35 الاولى الخدمة في الولايات المتحدة الاميركية لكن المعيار العملاني الاول لها اتى اقل من المواصفات فتطلب عدد كبير منها موجود في خط الانتاج الى تحديثات في البرمجيات والنظم لتتلاءم مع المتطلبات العسكرية ومسارح العمليات. 



في هذا الصدد، اشار بعض التقارير الرسمية الاميركية الى ان هذه التحديثات تتطلب مدة زمنية لا تقل عن خمس سنوات. وفي الوقت نفسه، وفي حين يخضع طيارو F-35 وأطقم برية لتدريبات في الولايات المتحدة، تجري التحضيرات على قدم وساق في القوات الاميركية، الاوسترالية، الاسرائيلية والايطالية للاتفاق على هيكلية دعم لوجستية دولية مناسبة بشأن طائرات الهجوم وللاستفادة القصوى من الفوائد التشغيلية التي ستحدثها التغييرات في السنوات المقبلة.


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الهجوم من الجو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات الجوية - Air Force & Aviation-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018