أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 1:48

للامانة والتاريخ :


نال السودان استقلاله في عام 1955-1956 وورث الشعب هذه الخريطة لبلاده ولاكن بعد 55 سنة من الاستقلال وتحديدا في سنة 2011 تم تغيير هذه الورثة العظيمة لتصبح

هكذا اصبحت في عهد عمر البشير ونظامه الحاكم للبلاد منذ 28 سنة وتحديدا في عام 1989 ولم ينتظروا كثيرا وطبقوا المخطط الامريكي لتقسيم البلاد فقد استقل الامريكان جرائم الحرب التي تطالب بها محكمة الجنائات الدولية باللقاء القبض علي البشير بوصفه مجرم حرب
ولن نتعمق في تصريحات الصحافة والمسؤلون العرب بل نتوجه لبني جلدتهم في الطغيان علي المستضعفين عربا كانوا ام عجم


تصريح وزير خارجية روسيا لافروف 
قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيرلسون، أمس الأربعاء، إن "إدارة أوباما طلبت من حكومة عمر البشير الموافقة على تقسيم السودان إلى جزئين لمعالجة مشكلتها مقابل عدم تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية".
وأضاف لافروف أن "إدارة أوباما طالبت وقت ذاك من الحكومة الروسية الحصول على موافقة الرئيس السوداني على الانفصال بالرغم من إنهم كانوا يرغبون رؤيته محاكماً أمام المحكمة الجنائية".
وزاد: "انفصال الجنوب كان مشروعاً أمريكياً من قبل إدارة أوباما".
وتابع لافروف “هناك الكثير من المشاكل بما في ذلك تلك التي ُتركت كقنابل موقوتة من جانب الادارة السابقة ولكن نحن واقعون لتخطي تلك العوائق التي ستطلب بذل الكثير من الجهود ونحن عازمون علي بذل تلك الجهود “.
وذكر أن الولايا المتحدة قدمت للبشير حافز النجاة من المحكمة الجنائية الدولية واشار غلى أن ادارة اوباما عملت جاهدة لفصل جنوب السودان عن شماله
وكان كل من الوزيرين يتحدثان عن الأزمة السورية ومصير الرئيس الأسد وافاق الحلول للأزمة

في حين صدرة الحكومة تعقيبا هزيلا علي لسان وزير الخارجية غندور اعترف فيه بجزء وكذب البقية
قال إبراهيم غندور، وزير خارجية السودان، إن “فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة لكننا قبلنا بها، ويرون الآن نتائج تلك المؤامرة ويتحملون وزرها كاملاً”

ثم اعقبها
“الرئيس البشير لم يوافق في يوم من الأيام على انفصال جنوب السودان، لكنه أكد قبوله بنتائج الاستفتاء التزاماً باتفاقية السلام الشامل”.

ثم بداء في ايجاد العذر لوزير الخارجية الروسي في تبرير قوله
ولفت غندور في تصريحاته إلى أن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، ، لم يقل إن “إدارة أوباما طالبت حكومة عمر البشير بالموافقة على تقسيم السودان إلى جزئين لمعالجة مشكلتها مقابل عدم تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
وأضاف وزير الخارجية السوداني إلى أن لافروف قال “إن الأمريكان أشاروا إلينا أن القصد من المحكمة الجنائية هو الضغط على الرئيس البشير كي لا يتراجع عن قبول فصل جنوب السودان”.
وتابع غندور “ما عناه لافروف أنها كانت وسيلة للضغط على السودان كي لا يتراجع”.

ولم يبقي لي الا قول :( تتعدد الاسباب والموت واحد) فقد تم فصل الجنوب واصبحنا دولتين 
اذا ما تداعيات هذا الانفصال علي الشطر الشمالي (جمهورية السودان الحالية):-
1- حرب بين الشطرين في قضايا خلافية حول ترسيم الحدود ومنطقة ابييي وهجليج وتختلف الحرب ما بين مواجهات مباشرة او دعم وامداد وتدريب المتمردين لدي كل طرف
2- ترسيخ مفهوم جديد لدي الحركات المسلحة بشرق السودان ودارفور وجبال النوبة في اضافة بند الانفصال او تقرير المصير المؤدي الي الانفصال الي اجندتهم
3- نتاج الخلافات الضخمة بين كبريات القبائل الجنوبية ونشوب الصراعات بينها وبين حكومة سلفاكير عودة نازحي الجنوب ومع انفلاتات امنية واوبئة يصاحبه تسلل مخابراتي 
4- انعدام السيادة الوطنية علي المناطق الحدودية بوجود قوات اممية لفض الاشتباك بين البلدين 
6- ظهور مطالبات اقليمية بالحكم اللامركزي في جل اقاليم السودان
7- فقدان نصيب السودان من عائدات البترول والثروات الاخري
8- زيادة الضرائب والرسوم الجمركية دون زيادات في الرواتب مما اثقل كاهل المواطن بارتفاع الاسعار المفرط فيه
9- الاستجابة لمطالب احزاب المعارضي علي حساب الازدحام الدستوري في مقاعد الوزارات وممثلي الشعب بفاتورة تثقل كاهل ميزانية الدولة
10- تزمرات شعبية يصاحبها تحرك الشارع مما يفرض علي النظام زيادة قبضته الامنية وتطوير وتقوية الاجهزة الامنية في مقابل المواطن
11- نشؤ شعور لدي المواطن بعدم الانتماء مما يتسبب في فقدان الهوية والولاء للارض الوطنية مما يتسبب في سهولة انفصال اجزاء اخري واحتلال اجزاء اخري تحت اهمال في الروح الوطنية وفقدان قيمة الارض
12- بعد نجاح النموزج الامريكي بالسودان تتحول الصورة لبقية الدول العربية



13- تزايد الضغوط الدولية في مناطق النزاع في السودان لطبيق المرحلة الثانية من التقسيم

وختاما ارثونا مليون ميل مربع فقسمنها لدويلات اكبرها اصغر من الخرطوم ونبكي سوداننا فقصرنا الجمهوري ترك لقر جديد وغداً سنتلو نشيد علم جديد واين هو هذا العلم سيكون وقتها علم جديد ونورث اجيالنا القادمة دولة الله اعلم باسمها فهل سيحافظون هم عليها؟
سيذهب هذا النظام كما ذهب غيره ولاكن افعاله ستظل باقية وصمة عار في جبين التاريخ جرحا يدمي قلب السودان


أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا
بالذي اصبح شمسا في يدينا
وغناء عاطرا تعدو به الريح
فتختال الهوينى
من كل قلب يا بلادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 45
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 298
معدل النشاط : 336
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 7:19

أبن بلدي الحبيب ..تحياتي ...استأذنك قبل الولوج الي موضوعك القيم أن أرثي الجنوب الحبيب برائعة صناجة العرب في العصر الحديث دبلوماسية وشعرا الراحل المقيم محمد أحمد المحجوب حينما رثي الاندلس في رائعته الفردوس المفقود ....من هناك بدأنا التراجع وهم أسرجوا خيل المؤامرات علينا ........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 45
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 298
معدل النشاط : 336
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 7:29

أبن بلدي الحبيب ....فعلا الولايات المتحدة الامريكية هي وربيبتها اسرائيل سعت وبكل قوة لفصل جنوب السودان ..وفي سبيل ذلك خططت ونفذت جريمة اغتيال القائد الوحدوي دكتور جون قرنق .....

خفايا وأسرار /
ضابط أمريكي يكشف تفاصيل وخفايا إغتيال الحريري وحبيقة وقرنق



    
  







.rsbtn { width: auto !important; } .rsbtn .rsbtn_progress_container.rsimg { width: 30px; }

غزة-دنيا الوطن

ادعى ضابط سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA استغلت برنامجا للعمليات السرية حول العالم، أعد بعد 11 سبتمبر/أيلول، بغرض ملاحقة الإرهابيين، لتصفية شخصيات سياسية كانت أهدافها تتعارض مع المصالح الاقتصادية والعسكرية للإدارة الأمريكية، ولم تكن معادية للولايات المتحدة.

وقال وين مادسن، الضابط السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إن برنامج Worldwide Attack Matrix، والتي يمكن ترجمته حرفيا بـ"مصفوفة الهجوم العالمي الشامل"، أتاح للاستخبارات الأمريكية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، والنائب الأول لرئيس الجمهورية في السودان، الدكتور جون قرنق، ومسؤول جهاز الأمن في القوات اللبنانية، إيلي حبيقة، وشخصيات سياسية أخرى في إفريقيا وآسيا، خصوصا في باكستان.

وإذا كان الحديث عن البرنامج ليس جديدا حيث تناوله الصحفي الأمريكي الشهير بوب ودورد في سلسلة مقالات نشرت في الواشنطن بوست عام 2002م، والتي أثارت ضجة كبيرة حينها، إلا أن الجديد هو الكشف عن أسماء شخصيات شرق أوسطية قدمها "وين مادسن" على أن خطة اغتيالها جزء من البرنامج.

الخارجية الأمريكية تنفي

لكن الخارجية الأمريكية نفت بشدة في بيان لها في 13 مايو/أيار 2005 ما وصفته بـ"المزاعم الكاذبة" بشأن اغتيال الحريري. وقال بيان الخارجية الأمريكية: كما كان متوقعاً، ظهرت ادعاءات كاذبة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، عن تورط أمريكي فيه. وزعمت إحدى النظريات أن السيد الحريري اغتيل لأنه عارض بناء قاعدة جوية أمريكية في لبنان. لكن السياسة الأمريكية تحظر الاغتيالات بوضوح منذ سنة 1976، كما أنه لا توجد أي خطط لإقامة مثل هذه القاعدة الجوية.

وأضاف البيان: في 11 آذار/مارس، زعم واين مادسن، الذي يطلق على نفسه لقب صحفي تحقيقات، أن اغتيال الحريري جاء "بتفويض" من الولايات المتحدة لأن السيد حريري "عُرف عنه أنه يعارض بشدة بناء قاعدة جوية أمريكية كبرى في شمال لبنان". وما فتئت السياسة الأمريكية تحظر بوضوح تام الاغتيالات منذ سنة 1976، عندما وقّع الرئيس فورد على الأمر التنفيذي رقم 11905.

وتابع البيان: أُعيد تأكيد حظر الاغتيالات من قبل الرئيس كارتر والرئيس ريغان، وأكد ريغان حظره في الأمر الرئاسي التنفيذي رقم 12333 الذي لا يزال ساري المفعول.

وينص الأمر التنفيذي رقم 12333 على أنه "لا يجوز لأي شخص موظف لدى حكومة الولايات المتحدة، أو يعمل باسمها، أن يقوم بالاغتيالات، أو يتآمر لتنفيذها". علاوة على ذلك، أكدّت القوات المسلحة الأمريكية أن لا خطط لديها لإقامة قاعدة جوية في لبنان.

تصريحات متناقضة بشأن المصادر

من جهة أخرى، أكد مادسن، الذي يدير حاليا، موقع "وين مادسن ريبورت" الأمريكي في واشنطن، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" بأنه واثق كل الثقة في المعلومات التي نشرها على موقعه، كاشفا النقاب عن مصادر معلوماته، بالتشديد على أنها مصادر من داخل الاستخبارات الأمريكية وعلى وجه الخصوص مجلس الأمن القومي الأمريكي، ووكالة المخابرات المركزية، فضلا عن وزارة الدفاع.

وأجاب مادسن بتاريخ 14 مايو/ أيار 2005 عن سؤال حول مصادر معلوماته بالقول لمؤلف الكتاب : "كل ما ‏استطيع قوله إن هذه المصادر فرنسية وبلجيكية ولبنانية أما التصريح بالأسماء فيعني وضع ‏هؤلاء الأشخاص في دائرة الخطر الكبير في أوروبا ولبنان".

وبعد يوم واحد قال مادسن: "استطيع أن أقول لكم ان مصادري هي ضباط استخبارات لبنانيون مسيحيون ومسلمون والاستخبارات ‏الفرنسية الخارجية والاستخبارات العسكرية البلجيكية، وهناك أيضا من عمل لصالح المخابرات ‏المركزية الأمريكية".‏

ويذكر وين مادسن في تقريره أن مشروع Worldwide Attack Matrix الذي أسسه مدير الاستخبارات المركزية جورج تينت عقب أحداث سبتمبر 2001، تم استخدامه في تصفية المعارضين للسياسة الأمريكية ومشاريع بوش - تشيني الاقتصادية في مجال البترول والغاز.

وشبّه مادسن مشروع "ماتريكس" بـ"دراما جيمس بوند العميل 007" وخاصة حلقة الترخيص بالقتل وبالتالي تحول إلى برنامج مخصص لقتل الإرهابيين بصرف النظر عن مكان عيشهم وتصفية قادة وشخصيات يتمردون عن السياسة الأمريكية والمصالح الاقتصادية للإدارة الأمريكية ولا يشكلون أي تهديد على الولايات المتحدة".

اغتيال إيلي حبيقة

وفي تقريره سلط وين مادسن الضوء على اغتيال إيلي حبيقة الذي قتل بتفجير سيارته في كانون الثاني 2002 بلبنان، وقال إنه "قتل لأنه عارض خططا أمريكية لإقامة مشاريع بترولية وعسكرية في لبنان، كما قتل مساعد حبيقة مايكل (مايك) نصار في البرازيل مع زوجته".

وكان حبيقة مسؤولا لجهاز الأمن في القوات اللبنانية اليمينية أثناء وقوع الهجوم على مخيمي صبرا وشاتيلا، في أعقاب اغتيال رئيس الجمهورية السابق بشير الجميل الذي كان زعيما للقوات.

وكان حبيقة أعرب قبل مصرعه بأيام عن استعداده للإدلاء بشهادته ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرييل شارون بشأن الدور الذي لعبه في مذبحة صبرا وشاتيلا في 1982. وعمل حبيقة بعد الحرب كوزير في الحكومة اللبنانية، وكان يشاع عن دور كبير له في مذبحة صبرا وشاتيلا في عام 1982، وتم اغتياله في بيروت في 24 يناير 2002.

وفي كتابه الذي صدر حديثا تحت عنوان "اغتيال الحريري- أدلة مخفية"، يكشف المؤلف الألماني ‏يورغن كاين كولبل، الباحث في علم الجنايات في جامعة هومبولت في برلين تفاصيل جديدة حول اغتيال إيلي حبيقة: "التقي في بيروت بتاريخ 24 يناير 2002 كل من رئيس لجنة العدل في مجلس الشيوخ البلجيكي ورئيسي منظمتين بلجيكيتين حول التحقيق والتضامن مع ضحايا مجازر صبرا وشاتيلا بـ (إيلي حبيقة) الذي أخبرهم بتفاصيل حول المجزرة ومسؤولية شارون ودوره فيها، وفي اليوم التالي تم اغتيال إيلي حبيقة بسيارة مفخخة".

وقال وين مادسن في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، :"وفقا لمعلوماتي، اغتيل إيلي حبيقة لسبب رئيس هو معارضته مصالح عسكرية واقتصادية أمريكية في لبنان فضلا عن سبب آخر هو عزمه الإدلاء بشهادة حول مجزرة صبرا وشاتيلا. وهذا ما سمعته أيضا من شخصيات كانت قريبة جدا من حبيقة، وكان معارضا جدا لتقارب إدارة بوش مع إسرائيل، وذلك طبعا بعد أن انقطعت علاقته مع إسرائيل نهائيا".

وحاولت "العربية.نت" استقصاء رأي جينا حبيقة، أرملة إيلي حبيقة وزعيمة حزب الوعد اللبناني، في المعلومات التي كشف عنها الضابط الأمريكي السابق، فقالت إنها لا تملك معطيات واضحة حول هذا الأمر وليس لديها معلومات يمكن أن تدلي بها في هذا الخصوص.

اغتيال الحريري

كما يتحدث وين مادسن عن اغتيال الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السوادن ونائب الرئيس السوداني، قائلا إنه" قتل أيضا رغم أنه كان حليفا للولايات المتحدة وذلك في حادث تحطم مروحيته بعد معارضته لخطط أمريكية لتأسيس شركة بترولية في جنوب السودان وتم قتله بمساعدة الرئيس الوغندي يوري موسفيني، النصير لإدارة بوش".

كما يؤكد مادسن أن CIA اغتالت رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، لأن الأخير "عارض بشدة إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية شمال لبنان". وكانت هناك، بحسبه، شركة هندسية لبنانية أمريكية تريد البدء ببناء هذه القاعدة وقد عارض ذلك بشدة رفيق الحريري.

ويدعي تقرير وين مادسن، أن الاستخبارات الأمريكية قد اغتالت أخيرا حاكم إقليم بلوشستان السابق (باكستان)، نوّاب أكبر خان بغتي، الذي كان يعمل في الماضي مع قادة باكستانيين سابقين كالرئيس ذوالفقار علي بوتو الذي أعدم من قبل حكومة عسكرية موالية للولايات المتحدة.

ودعم بغتي (79عاما) القوات البلوشية في وجه التمييز العنصري ضدهم في إقليم البنجاب. وكانت هذه القوات، نظمت هجمات عدة على أنابيب الغاز في بلوشستان، ما أثار غضب بوش وتشيني، فأوعز الرئيس الباكستاني برويز مشرف بقتل بغتي، وتعرض جسده للتشويه.

غيفارا.. لوثر كينغ وجون كنيدي!

وحسب مادسن، فإن الإدارة الأمريكية دافعت عن هذا العمل الذي بررته بإبقاء باكستان موحدة. ويقول التقرير إن جماعة جورج بوش أرادت تطهير إقليم بلوشستان من أية شخصيات تدعو للاستقلال أو تثير المشاكل وذلك قبل إتمام مشروع أنبوب الغاز في آسيا الوسطى (CentGas) من تركمانستان إلى أفغانستان ثم البحر العربي في بلوشستان.

ويلفت تقرير وين مادسون إلى أن برنامج "ماتريكس" يشتهر بنشر صور مرعبة للضحايا الذي قتلوا أو جرحوا وينشرها في جميع أنحاء العالم لتحذير خصوم آخرين.

وهذا البرنامج يعمل بالتعاون مع القوات الخاصة الأمريكية، وبرنامج عمليات الحرب النفسية ويشير إلى بعض الصور التي عمل على نشرها مثل: رئيسة وزراء الهند السابقة، أنديرا غاندي، الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي والزعيم الأمريكي الأسود مارتن لوثر كينغ، والثائر الأرجنتيني اليساري تشي غيفارا.

ومعلوم أن جورج تينت، المدير السابق للاستخبارات المركزية الأمريكية، قدم بعد 2001، خطة دولية لمكافحة القاعدة واتباعها، واوصي باجتياح افغانستان لتدمير معاقل التنظيم، وحدد اضافة لذلك 80 دولة ستكون ساحة لملاحقة الإسلاميين.

وأشارت خطة "ماتريكس" الى الدول ذات الأولوية الكبيرة التي يمكن ان يهرب اليها قادة القاعدة بعد احتلال أفغانستان. وفي 17 سبتمبر/ايلول 2001 وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش قرارا رئاسيا صادق فيه على عدد من العمليات غير المسبوقة في هذا المجال.

وضمت الخطة استخدام اساليب قاسية وقاتلة من أجل متابعة وملاحقة الناشطين، واغراء الدول الاجنبية واجهزتها الامنية بحوافز مالية كبيرة. وقامت المخابرات بارسال اعداد من ضباطها للاتصال ومساعدة مخابرات الدول الاجنبية هذه.

ويذكر أن الضابط وين مادسن، عمل في القوات البحرية الأميركية ووكالة الأمن القومي الأميركية خلال إدارة الرئيس ريغان. كما عمل ضابطا مسؤولا عن تنظيم معلومات القوى البحرية الأميركية ووزارة الخارجية، وله خبرة 20 سنة في أنظمة أمن المعلومات. وبعد تقاعده، انتقل للعمل الصحفي وعمل على تغطية الدفاع والأمن القومي والاستخبارات.

ويشار إلى أن كل عمليات "ماتريكس" مدرجة في تقرير سري يصف العمليات السرية ضد الإرهاب في 80 دولة في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا بعد أحداث سبتمبر 2001.وكان أول من كشف عنه في حلقات الصحافي الأمريكي بوب وودورد في الواشنطن بوست في 2002 وتتراوح أعماله بين الدعاية الاعلامية إلى عمليات موت سرية تحضيرا لهجوم عسكري، وذكر وودورد آنذاك أن هذا البرنامج يعطي CIA أقوى سلطة مخيفة ومميتة في العالم.

قائد في الجيش الشعبي يكشف ملابسات اغتيال قرنق

وعلى الرغم من أن عددا من المراقبين والمحللين لا يجنحون لـ"نظرية المؤامرة"، ويعتبرونها مبالغات لا ترتكز لأسانيد على الأرض، إلا أن الفرضيات التي يطرحها بعض الذين يتهمون جهات غربية، وخصوصا استخباراتية، بعمليات قتل وتصفية، في الشرق الأوسط، أو إفريقيا، أو أية بقعة أخرى حول العالم، تبقى بنظر آخرين غير مستبعدة، في إطار صراعات المصالح والنفوذ.

ويحاجج متبنو الرأي الأول، بأن حادثة مقتل قرنق مثلا، خلص التحقيق بشأنها، من قبل خبراء، إلى خلل فني بالطائرة التي كانت تقله. ويرى هؤلاء بأن قرنق كان حليفا قويا للولايات المتحدة، وأن واشنطن خسرت بمقتله أضعاف ما خسر الآخرون. ويعتبرون أن المعلومات المطروحة حول "اغتياله" تعوزها الدقة والأدلة، وتتجاهل حقائق رئيسة، مثل الحقائق التي طرحتها لجنة التحقيق.

ويعتبر عدد من المحللين أن ملف قضية مصرع قرنق قد طوي، بالنتيجة التي آل إليها التحقيق، وليس ثمة مجال للتشكيك في الخلاصة التي قدمتها لجنة تضم خبراء دوليين. وربما لا يدعم الكثيرون رؤية مادسن، وافتراضه اغتيال قرنق، لكن آخرين يعتبرون أن الاحتمالات تبقى مفتوحة بهذا الشأن.

اتهامات وين مادسن، عضدها المقدم هاشم بدر الدين، قائد القوات الخاصة، أقوى وحدات الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة الدكتور جون قرنق، وهي القوات التي انتقى قرنق من وحداتها، عناصر شكلت فريق الحماية الخاص به.

ولخص بدر الدين في سياق حديثه لـ"العربية.نت" الأسباب التي تدعم اتهامه للأمريكيين باغتيال النائب الأول للرئيس السوداني، في المصالح النفطية التي قال إنها أمريكية صرفة في السودان حاليا، بعكس المعلن بأن الشركات العاملة في السودان، كندية وصينية وماليزية، مؤكدا أن الأمريكيين وراء كل هذه الشركات، كاشفا النقاب عن معلومات جديدة بهذا الخصوص.

وقال بدر الدين، إن النفط، والشكوك المحيطة بتوجهات قرنق الفكرية كـ"شيوعي"، والكاريزما والقدرات التي يتمتع بها، وكانت لتقلب المعادلات كلها في السودان، التي يسعى الأمريكيون للإبقاء عليها وعلى الحكومة عليها، إنما بتعديلات "طفيفة"، بالإضافة لمراوغته الأمريكيين، والتفافه على ضغوطهم، كلها أدت لاغتياله في نهاية يوليو 2005.

وعلى الرغم من أن بدر الدين لا يملك أدلة على الأرض فيما ذهب إليه، إلا أنه أكد بأن الأمريكيين سبق أن هددوا قرنق أثناء مفاوضات السلام السودانية في ضاحية مشاكوس الكينية. بدر الدين، الذي أحتفظ بمنصبه الرفيع في الجيش الشعبي إلى ما بعد مجيء قرنق إلى الخرطوم، كان مقربا جدا من زعيم الحركة الشعبية الذي لقي حتفه في تحطم طائرة تابعة للرئاسة اليوغندية أثناء انتقاله من كمبالا، مرورا بعنتيبي (يوغندا) إلى نيوسايت (جنوب السودان).

لجنة التحقيق: أخطاء فنية أسقطت الطائرة

حادثة مقتل قرنق، التي أحاط بها غموض شديد، وشكل الرئيس السوداني لجنة للتحقيق بشأنها، انتهت قبل شهور إلى أن أخطاء فنية قد أدت إلى تحطم المروحية، كانت قد حظيت بجدل واسع، بدأ بأرملته، ربيكا، التي قالت لجوناثان كارل، كبير مراسلي قناة ABC: "إن الحوادث مقدر لها أن تقع، ولكن حادث طائرة قرنق كان غريبا ومثيرا"، واضعة الكثير من علامات الاستفهام بقولها: "كانت الأحوال سيئة، ولكنها لم تكن بذاك السوء الذي يحطم تلك المروحية العسكرية".

وختمت حديثها لكارل بتساؤل: "أريد أن أعرف ما جرى داخل الطائرة، وهل هو خطأ ميكانيكي حقاً؟. وكانت اللجنة الفنية الدولية التي تضم خبراء سودانيين ويوغنديين وكينيين وأمريكيين قد فحصت موقع تحطم المروحية ونقلت صندوقها الأسود إلى يوغندا وروسيا والولايات المتحدة لتحليله. وبعد سلسلة من التحقيقات أكدت اللجنة أن الأخطاء الفنية أدت إلى تحطم المروحية.

ويبدو، أن ربيكا قرنق، ليست وحدها التي تشعر بشكوك عميقة حيال الحادثة، فكبير خبراء التحقيق، بدوف تبرمورازوف مدير الأمن التقني للجنة انترستيت للطيران في موسكو، لم يتوان عن التأكيد بأنه "لم تكن هناك مشكلة فنية في المروحية نفسها، المروحية كانت سليمة، والمحادثات الصوتية بقمرة القيادة كانت عادية حتى لحظة تحطم الطائرة".

كما أن المحادثة التي رصدت في كابينة القيادة بين قائد الطائرة وبرج المراقبة لم تحتو على أية اشارة لمشكلة تقنية حتى لحظة تحطم الطائرة. لكن تقرير اللجنة الدولية، قال إن الطائرة كانت مليئة بالوقود أكثر مما يجب في أثناء تحركها من عنتبي (يوغندا) إلى نيوسايت (السودان).

قرنق كان قلقا ومتعجلا لوصول نيوسايت

وأوضح التقرير بأن قرنق كان قلقاً ومتعجلاً لوصول مقره في الجنوب نيوسايت. وكان سراج الدين حامد، مقرر اللجنة الوطنية للتحقيق في حادث تحطم طائرة قرنق، كشف للصحافة المحلية في 27-10-2005 عن اختفاء بعض أجهزة الطائرة المهمة من موقع تحطمها.

وقال حامد إن من بين الأجهزة المختفية جهاز يوضح إن كانت الطائرة مزودة بجهاز للخرائط أم لا ويوضح مدى ارتفاعها عند وقوع الحادثة. وأضاف بأن اللجنة المعنية التي زارت موقع الحادثة لأول مرة صورت كل أجزاء الطائرة بما فيها الأجهزة التي اختفت. وألمح مقرر اللجنة الوطنية إلى أن "الجانب اليوغندي يسعى إلى إرباك عمل لجان التحقيق لأسباب غير معروفة".

ليس هذا فحسب، فخبير أمني سوداني بارز، هو العميد حسن بيومي، كان قد أكد لصحيفة "رأي الشعب" السودانية، بأنه يرى أن قرنق قتل بواسطة "سيناريو" استخباراتي عالمي خطير. وقلل بيومي وقتذاك من احتمال توصل لجنة التحقيق المكلفة البحث في حادثة تحطم طائرة قرنق لأية نتائج، لأن، بحسبه، ليس من السهل التوصل لنتائج أو أي خيط اتهام لأية جهة، ملمحا إلى دقة العمل الاستخباراتي في مثل هذه الظروف.

ويؤكد المقدم هاشم بدرالدين قائد القوات الخاصة في الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي قاده جون قرنق طيلة 20 عاما، بأن اغتيال جون قرنق بواسطة الأمريكيين "ليس سرا" في أوساط الحركة الشعبية. ومضى للقول إن قيادات الحركة تمتنع عن الإدلاء بأية أحاديث حول الأمر، إما "خوفا" أو "لرغبتهم في الحفاظ على مصالحهم الخاصة".

قرنق "الشيوعي".. ليس موثوقا به في واشنطن!

ولفت بدر الدين إلى أن الحركة الشعبية سعت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وسقوط نظام الرئيس الإثيوبي السابق، منقستو هيلا مريام (شيوعي) في 1991، إلى التقارب مع الغرب. وكان منقستو يوفر غطاء لقرنق. محاولات قرنق للتقارب مع الغرب، التي بذل فيها السياسي السوداني البارز، بونا ملوال، جهدا كبيرا، اصطدمت برغبة أمريكية في إجراء تغييرات داخل الحركة، لذا "هم شجعوا الانقلاب الذي قاده القائدان في الحركة الشعبية، رياك مشار، ولام أكول ضد قرنق".

وأوضح بأن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أذاعت أنباء عن الانقلاب قبل وقوعه مطلع التسعينات، ما تسبب في إفشاله. وقال بدر الدين في افادات لـ"العربية.نت" إن الأمريكيين كانوا ينظرون لقرنق باعتبار أنه "شيوعي"، الأمر الذي دعاه لتجاهل علاقته السابقة الوطيدة بالرئيس الكوبي فيديل كاسترو، بل والتغاضي عن توقيع أي اتفاق ثنائي مع الحزب الشيوعي السوداني، على الرغم من أنه وقع اتفاقات مماثلة مع أحزاب وقوى سودانية أخرى، بغرض إبعاد "شبهة الشيوعية" عن نفسه.

وبخصوص المصالح النفطية التي يرجح أن تكون من أقوى أسباب قتله، أكد بدر الدين، أن الشركات الكندية (تاليسمان)، والماليزية (بتروناس)، والصينية (الشركة الصينية للبترول)، التي تديرها بالأساس حسب قوله، رؤوس أموال أمريكية، كانت قد عرضت على قرنق منتصف التسعينات، عقودا تحصل بمقتضاها على نسبة 95%، فيما تحصل الحركة الشعبية على 5%، الأمر الذي رفضه قرنق.

وتفاجأ قرنق – يقول بدر الدين – بأن الخرطوم وافقت على توقيع هذه العقود مع الشركات ذاتها، ما يعني غالبا أن النسب بقيت على حالها، وفي هذا "إجحاف على الشعب السوداني" بحسبما كان يرى قرنق. وجرى دعم الخرطوم من قبل واشنطن للسيطرة على مناطق انتاج النفط في الجنوب، وقدمت تسهيلات في هذا الجانب، خصوصا بتزويد الحكومة السودانية بصور الأقمار الاصطناعية عن تحركات الجيش الشعبي في تلك المناطق.

ويشير بدر الدين إلى أن بروتوكولات مشاكوس حول قسمة السلطة والثروة، أكدت على إبقاء عقود النفط سرية، بضغط أمريكي. بروتوكولات مشاكوس - يقول بدر الدين - تلزم الحركة الشعبية بتعيين 4 أشخاص فقط من ناحيتها ليس من ضمنهم جون قرنق للاطلاع على عقود النفط، شرط أن يوقعوا على وثيقة تجبرهم على إبقاء المعلومات سرية.

عملية عسكرية كبيرة في شرق السودان

وقال بدر الدين إن الأمريكيين كانوا يسعون للضغط على الحكومة السودانية من أجل توقيع اتفاق السلام، والإبقاء على النظام القائم، إنما بتعديلات طفيفة. لكن قرنق وفقا لبدر الدين، أربك الحسابات الأمريكية، بعد الاستقبال الحاشد الذي حظي به لدى عودته للخرطوم، وتوضح أن حركته تتمدد شمالا، وأضحت شعبيته حتى في أوساط الشماليين في تزايد كبير.

ويؤكد القائد البارز في الجيش الشعبي بأن الأمريكيين ساعدوا قرنق قبل توقيع "مشاكوس" على نقل 15 ألف جندي من الجنوب إلى شرق السودان، بهدف الضغط على الخرطوم، وإرغامها على التوقيع. ويشير إلى أنه كان شاهدا على الأحداث، إلى جانب القائد في الحركة الشعبية، فاقان أموم، الذي جهز قواته لاجتياح مدينتي كسلا وخشم القربة الاستراتيجتين (شرق السودان).

وجزم بدر الدين بأن خطوة احتلال المدينتين لو تمت، كانت ستقضي على الحكومة السودانية، لكن الأمريكيين اكتشفوا تحركات الجيش الشعبي باتجاه كسلا وخشم القربة بواسطة الأقمار الاضطناعية، فمارسوا ضغطا هائلا على قرنق، الذي هاتف بدوره، قائده في المنطقة، فاقان أموم، فأبطل العملية العسكرية الكبيرة.

وقال بدر الدين، إن أهداف الأمريكيين كانت تتكشف يوما بعد آخر، برغبتهم في الإبقاء على الحكومة السودانية، لتخدمهم في مجال مكافحة الإرهاب، وتحافظ على مصالحهم النفطية. وذهب للقول إن قرنق على الرغم من رضوخه للضغوط الأمريكية، إلا أنه كان يراوغ، إلى الدرجة التي جعلته بنظرهم عامل تهديد لمصالحهم، وقائدا بإمكانه أن يطيح بالحكومة السودانية، ديمقراطيا.

وبعد اتفاق السلام، زادت شكوك الأمريكيين في قرنق، خصوصا أن ضباطا كبارا بالحركة الشعبية، أمسك عن ذكرهم، كانوا يكاتبون الأمريكيين عبر وسطاء إيقاد (الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا، التي رعت مفاوضات السلام السودانية)، أثناء المفاوضات، شارحين أن قرنق "ليس جادا في السلام".

الأمريكيون هددوا قرنق !

وقطع بدر الدين بأن قرنق تلقى تهديدا مبطنا من قبل الأمريكيين أثناء مفاوضات مشاكوس، بأنه إن لم يوقع، فإن غيره سيفعل ذلك. وأشار إلى أن الأمريكيين رغبوا في توقيع إعلان من قبل الطرفين، الخرطوم، والحركة الشعبية، وقف لإطلاق النار، أطلقوا عليه "وقف العدائيات". كان قرنق يراوغ حيال الأمر - يشرح بدر الدين -، ما دعا الأمريكيين لتهديده بالقتل، حسبما فهم من العبارة.

ولم يتوان قرنق عن اطلاع بدر الدين على الأمر حين سأله في إريتيريا عن عدوله عن قراره برفض وقف إطلاق النار. قال قرنق إن الأمريكيين هددوه. وفهم قرنق من سياق العبارة أنها تعني قتله، والإتيان بزعيم آخر للتوقيع، إنابة عن الحركة الشعبية.

وأشار بدر الدين إلى أن ضغوطا أمريكية كثيرة مورست على قرنق، منها تلقينه رفض مشاركة علي عثمان محمد طه (النائب الثاني لرئيس الجمهورية، حاليا) في مفاوضات السلام.

وقال "إما هم أو المصريون، كانوا رافضين فكرة مشاركة طه في المفاوضات".

وأوضح بدر الدين بأن صحافية مصرية تعمل لفائدة محطة تلفزيونية مصرية، سألت قرنق في واشنطن عن رأيه في اتفاق الرئيس المصري حسني مبارك، ووزير الخارجية الأمريكي (آنذاك) كولن باول، على "دولة سودانية موحدة"، فأجاب قرنق بأن هذا شأنا سودانيا محضا، لا للأمريكيين أو المصريين أن يقرروا ذلك.

فسألته الصحافية المصرية: "ألا تخشى مصير سافمبي؟". وسامفمبي، هو جوناس سامفبي، الزعيم الأنغولي الذي اغتيل إثر رفضه اتفاقا للسلام في بلاده. هنا، تدخل هاشم بدر الدين الذي كان رفقة قرنق، طالبا من الصحافية المصرية إنهاء المقابلة.

اللافت، أن قرنق، كما يقول بدر الدين، أشار بعد خروج الصحافية، إلى أن الأمريكيين، عكس الشائع، هم الذين اغتالوا سافمبي، عن طريق تحديد احداثيات موقعه، من خلال هاتف متصل بالأقمار الإصطناعية، كانت تديره شركة فرنسية، زودت الأمريكيين بالمعلومات.

تساؤلات حول الدور الأمريكي في التحقيق

وأوضح بدر الدين، أنه كان مفاجئا بالنسبة لهم في الجيش الشعبي، أن الأمريكيين أقحموا أنفسهم في التحقيق بعد تحطم طائرة قرنق، واستولوا على أجزاء من حطام الطائرة، "ما أثار أول علامة استفهام كبيرة" على حد قوله.

وأضاف بأنهم – الأمريكيين – لم يكونوا جزء من لجنة التحقيق، ولم تتم دعوتهم، كما أن الطائرة روسية الصنع. وأشار إلى أنهم في الحركة الشعبية، كانوا يعلمون أن مروحيات وطائرات أمريكية كانت تبحث عن طائرة قرنق، لا طائرات الأمم المتحدة، كما ورد في الأخبار، لأن "الأمم المتحدة، ليس لديها طائرات أو مروحيات في المنطقة".

"الأمريكيون أرادوا صرف الأنظار عن أنفسهم". يقول بدر الدين، مؤكدا أن الأمريكيين هم الذين أبلغوا الحركة الشعبية، واليوغنديين بموقع حطام الطائرة. ولفت إلى أن التحقيق لم يسفر عن شيء، بل أن قيادات في الحركة الشعبية، كانت سعيدة بمقتل قرنق، مثل الدكتور لام أكول (وزير الخارجية السوداني حاليا)، لم تكن لها مصلحة في أن يقود التحقيق للكشف عن ملابسات مقتل قرنق.

وقال إن أطرافا أخرى، تابعة للأمريكيين، مثل مجموعة الأزمات الدولية، لعبت دورا مشبوها، بتأكيدها أنها رصدت احتفالات جيش الرب (حركة معارضة يوغندية مسلحة ليست على وفاق مع قرنق)، بمقتل قرنق، للقول إن جيش الرب ضالع في قتله.

توقيت "تصفية" قرنق

وقطع بدر الدين، بأن الطائرة احترقت تماما، ما يعني أن أسباب التحطم لا تعود لخلل فني، فهي إما أن تكون قد ضربت بصاروخ أو بسلاح في داخلها على حد تعبيره. وقال إن قرنق، تجاوز بعد اتفاق السلام، الحدود التي وضعت له، لأن الاتفاق، حرص على "حشر الحركة الشعبية في ثوب الجنوب فحسب"، لكن الأحداث التي تلت عودة قرنق للخرطوم، أوضحت بجلاء، أن طموحاته كزعيم قومي، لم تكن لتحدها حدود.

وعاد بدر الدين ليؤكد أن الأمريكيين يعتبرون الحكومة السودانية حليفا قويا في محاربة الإرهاب، الملف الرئيس لديهم حاليا. وقال إنهم، كما حدث سابقا في أمريكا الجنوبية، لا يملكون استراتيجية بعيدة المدى في إفريقيا، وأن قرنق، ما كان لينجح استراتيجيتهم قصيرة المدى في السودان خصوصا، وإفريقيا بشكل عام.

وحول ميقات مقتل قرنق، قال بدر الدين: "اغتياله تم قبل تشكيل حكومة جنوب السودان، وقصد منه قطع الطريق أمام تعميق رؤى قرنق القومية باتجاهه لتعيين شماليين في حكومته في الجنوب".

وأكد بدر الدين أن قرنق عرض عليه منصب والي ولاية غرب بحر الغزال (جنوب)، لكنه رفض. وذكّر بأن حكومة الجنوب الحالية التي تشكلت بعد مقتل قرنق، لا تضم أي شماليين، وهذا يخالف الرؤية التي كان يطرحها قرنق.

وقال إن تشكيل حكومة في الجنوب، كالتي كان ينوي قرنق تشكيلها، كانت ستدعم فكرة السودان الجديد، وتجسد منعطفا جديدا و"خطيرا" في السودان، وتصب في اتجاه تقوية طموحات قرنق الشخصية باعتباره زعيما قوميا، لا قائدا للجنوب فحسب.


المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2006/09/15/56043.html#ixzz4exdOq7nN
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31123
معدل النشاط : 39750
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 8:36

نتيجه الاستفتاء الشعبي لجنوب السودان كان 98.83% لصالح الانفصال !
لايمكن في اي حال الاستمرار في ضم قطعه ارض يريد الاكثريه الساحقه منه الانفصال الا بالحديد والنار !


كان من الاجدى اجراء دراسه نقديه حول الاسباب التي جعلت 99 شخصا من كل 100 شخص في جنوب السودان يطالب بالانفصال عن دوله السودان وتكوين دوله مجهولة المصير !


الاهم : لو لم يوقع السودان اتفاقيه نيفاشا عام 2005 , ماذا كان وضع السودان وجنوبه حاليا ؟ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النسر الاسود 2

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 03/09/2014
عدد المساهمات : 599
معدل النشاط : 755
التقييم : 143
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 16:41

فصل جنوب السودان عن جسده الأم كان مهزله بكل المقاييس فالجميع مخطئون بلا استثناء من البدايه و مع ظهور الحركه الانفصالية كان عليك قمعها من الأول و هى ضعيفه و لكن الانتظار سمح لها بأن تقوى نفسها و تجد داعمين الموجودين من البدايه و كان يجب أن يكون هناك دعم عربى و لوبى عربى مع السودان و تحرك سياسى و ديلوماسى سوداني حتى لا نجد أنفسنا فيما نحن فيه الآن و أيضا التحرك تجاه تنميه الجنوب و رفع مستوى دخله  و الخدمات أيضا  و تغير تركيبته السكانية بتشجيع لهجره و العمل به ه  و لكن ما حدث ان الحكومه السودانية تعاملت بمنتهى القوه فتم تصنيفها أنها جرائم. حرب و أباده و طلب رئيسها المحكمه الجنائية الأمر كان أشبه بضرب رأسك فى الحائط للعبور الجهه الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 220
معدل النشاط : 370
التقييم : 74
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 19:31

جنوب السودان و شماله لم يكونا ابدا في وحدة حقيقية و ان اشتركوا في اشكال مختلفة من الوحدة السياسية فان هذا كان بسبب عوامل في اغلبها كانت علي غير ارادة الشعبين و ماحدث في 2011 هو نتيجة طبيعية قوبلت بارتياح او بدون صدمة علي اقل تقدير بين الشعبين و الادارتين الشمالية و الجنوبية لانه نتيجة طبيعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 19:42

@عبدالله الشيخ كتب:
أبن بلدي الحبيب ..تحياتي ...استأذنك قبل الولوج الي موضوعك القيم أن أرثي الجنوب الحبيب برائعة صناجة العرب في العصر الحديث دبلوماسية وشعرا الراحل المقيم محمد أحمد المحجوب حينما رثي الاندلس في رائعته الفردوس المفقود ....من هناك بدأنا التراجع وهم أسرجوا خيل المؤامرات علينا ........




حقيقي ابدعت ورب محمد ابدعت ففقد اعدت لي ذكريات المتوسطة وايام كادت ان تمحي من ذاكرتي تسلم ايدك يا صر الجديان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 19:53

@عبدالله الشيخ كتب:
أبن بلدي الحبيب ....فعلا الولايات المتحدة الامريكية هي وربيبتها اسرائيل سعت وبكل قوة لفصل جنوب السودان ..وفي سبيل ذلك خططت ونفذت جريمة اغتيال القائد الوحدوي دكتور جون قرنق .....

خفايا وأسرار /
ضابط أمريكي يكشف تفاصيل وخفايا إغتيال الحريري وحبيقة وقرنق





اغتيال الدكتور جون قرنق لم ولن يغير شئ في مجريات الامور نحو الانفصال فمن تصريحات وزير الخارجية الروسي تم استعمال الموقف من ناحية المحكمة والضغط علي البشير فالامر قائم بوجود قرنق او عدمه واسترجع زيارته الشهيرة الي اسرائيل وهو نائب رئيس الجمهورية قد صرح وقتها انه افريقي ومسيحي اي انه لا عربي ولا مسلم بالتالي اسرائيل ليست عدوه له وبهذا المنطلق كانت ستقع الخلافات ومن منطق الرجل تجده يغرد خارج السرب وهذا يتنافي مع مبداء الوحدة الوطنية بل انها اساس الانفصال في التفرقة العرقية والدينية بين ابناء الشعب الواحد


وقد تم اغتياله من وسط عناصر حركته بالتنسيق مع رئيس الدولة التي منحته الطائرة لخلافات مالية وايدلوجية بحته وخاصة اطماع سلفاكير في الزعامة
وقد خلصت الي هذا لجنة التحقيقات التي تحرت في الواقعة وان لم ينفي هذا ان امريكا لها يدا في ذلك رغم انه كان رجلها الاول وذو علاقة وطيدة مع نظام حسني مبارك واسرائيل وكارزما افريقيا محترمة اي انه كان حصانها الاسود الذي لا غني عنه بل لن ابالغ ان قلت لك انه كان مرشح جدا ان يستلم الرئاسة ان نزل ضد البشير وهذه قد تكون احتمالية لا يمكن ان يغض النظر عنها


الحريري وحبيقة ماذا كانوا يشكلون من مخاوف ضد امريكا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3398
معدل النشاط : 2887
التقييم : 214
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:15

سبحان الله. بعض السودانيين غاضبون من انفصال الجنوب و يستغربون له. ماذا عن انفصالهم هم عن مصر؟ الم يكن ملك مصر هو ملك مصر و السودان؟ ام انها كانت ايضا مؤامرة ماسونية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:16

@mi-17 كتب:
نتيجه الاستفتاء الشعبي لجنوب السودان كان 98.83% لصالح الانفصال !
لايمكن في اي حال الاستمرار في ضم قطعه ارض يريد الاكثريه الساحقه منه الانفصال الا بالحديد والنار !


كان من الاجدى اجراء دراسه نقديه حول الاسباب التي جعلت 99 شخصا من كل 100 شخص في جنوب السودان يطالب بالانفصال عن دوله السودان وتكوين دوله مجهولة المصير !


الاهم : لو لم يوقع السودان اتفاقيه نيفاشا عام 2005 , ماذا كان وضع السودان وجنوبه حاليا ؟ 

نسبة الاستفتاء ليست حقيقية مثلها مثل انتخاب الرئيس بنسبة 99%  
صديقي نحن دولة عربية ونحن كعرب افضل شعوب العالم في تزييف النتائج اي كانت


ايضا ان فرضنا انها صحيحة جدلا فلنقف علي ماذا فعلت الحكومة لتدعيم الوحدة ابان الفترة قبل الاستفتاء؟
1- التنمية صفر
2- التعمير صفر
3- الامن صفر
4- التعليم صفر
5- البرامج الاجتماعية صفر
6- كل شئ صفر
باختصار لم تهش او تنش في خلق وطن جازب للوحدة لهم بل حتي لم تحاول ان لم تكن قد عملت علي زيادة الفرقة والقبينة في نفوس الجنوبين وهذا شئ بديهي لاعطاء الانفصال مبرر بحجة الوحدة لم تكن جاذبة للجنوبيون مما يخفي السبب الحقيقي الا وهو ان الانفصال امر امريكي واجب طاعته 
اخي لن اخفيك سرا وقد سر لي ربي ان التمس بعد جوانب التجهيز للانفصال قبل حتي التوقيع علي الاتفاقية
1- علي المستوي العسكري والامني والشرطي والمخابراتي تم استبعاد كل الجنوبيون واقول كل الجنوبيون دون استثناء من المراكز الحساسة والمراكز المطلعة علي اسرار الدولة وبواطن الامور كما لم يتم قبول افراد منهم وفق النسبة المخصصة في الكليات العسكرية
2- علي المستوي الاجتماعي بداءت حملات بواسطة رجال الحكومة في الاحياء تحت مسمي اللجان الشعبية في حصر الجنوبيون ورفع الاحصائيات للجنة مختصة شكلت من قبل جهات تتبع للحزب لحاكم مباشرة وتم رصد كل تجمع للجنوبيون ومتابعتهم وتسجيل عناوينهم
3- بدات الحكومة في ارجاع الجامعات الجنوبية الي الجنوب وفتح الباب علي مصراعيه للشماليون ان ينقلوا لجامعات شمالية اخري حتي وصلت نسبة الطلاب الشماليون في الجامعات الجنوبية بعد سنة علي الاتفاقية 3%
4- تم رصد ميزانية معتبرة وتجهيز شاحنات قبل الاستفتاء بسنتين لنقل الجنوبيون الي الجنوب وسبقها ترحيل قسري وترغيبي لبعض المناطق المكتظة بالجنوبيون حول العاصمة الي الجنوب وقد سبق تفريغ هذه البؤر من وسط العاصة والمدن السودانية بكل السبل الي اطراف المدن في مناطق يسهل التعتيم علي ما يدور فيها فيما تسمي بالحزام الاسود حول الخرطوم والمدن
5- التوجه الاعلامي الموجه الي توطين مبداء الانفصال بذكر قتلي الشماليون في حرب الجنوب وغيرها من الامور النفسية الاعلامية التي تجهز الشعب للقادم
6- زيادة الضغط الاقتصادي علي المواطن تحت شعار ان فاتورة السلم والتعمير اكبر من فاتورة الحرب مما جعل انفصال الجنوب نتيجة حتمية لرفع العبء عن كاهل المواطن
7- زيادة المحاضرات والندوات ونشر الافكار المحركة للشارع بنظرية الاختلاف الاثني بين الشمال والجنوب وان لا اساس لوطن واحد معهم وفقدان البلاد لمقومات وطن واحد بالوحدة معهم
ومن هذا كثير وكثير جدا كل هذا بداء قبل توقيع الاتفاقية وبعد توقيعها وعندما قتل الدكتور جون قرنق كانت الدولة والاجهزة الامنية تعلم بموته قبل اعلان ذلك بيومين ولم تنزل الشرطة الي الشارع لتامين المواطن بل تركت البلاد لرحمة الجنوبيون ليقتلوا الشماليون لمدية يومين كاملين ومن ثم انعكست الصورة بوحدة الشماليون ضد الجنوبيون حتي كاد ان تحدث تطهير عرقي للجنوبيون وقتها نزلت القوات الامنية والشرطية للشارع لحماية الجنوبيون مما حفر في وجدان الفئتين جرحا غائرا ذكرهم باحداث قد سبقت شبية في السيناريو والانتائج من قبل
بناء علي ما سبق وغيره الكثير والكثير يتضح ان النظام الحاكم كان يعمل ويستميت في الانفصال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:21

@النسر الاسود 2 كتب:
فصل جنوب السودان عن جسده الأم كان مهزله بكل المقاييس فالجميع مخطئون بلا استثناء من البدايه و مع ظهور الحركه الانفصالية كان عليك قمعها من الأول و هى ضعيفه و لكن الانتظار سمح لها بأن تقوى نفسها و تجد داعمين الموجودين من البدايه و كان يجب أن يكون هناك دعم عربى و لوبى عربى مع السودان و تحرك سياسى و ديلوماسى سوداني حتى لا نجد أنفسنا فيما نحن فيه الآن و أيضا التحرك تجاه تنميه الجنوب و رفع مستوى دخله  و الخدمات أيضا  و تغير تركيبته السكانية بتشجيع لهجره و العمل به ه  و لكن ما حدث ان الحكومه السودانية تعاملت بمنتهى القوه فتم تصنيفها أنها جرائم. حرب و أباده و طلب رئيسها المحكمه الجنائية الأمر كان أشبه بضرب رأسك فى الحائط للعبور الجهه الأخرى

صدقت اخي فيما كل سبق وارجو مراجعة ردي للاخ mi-17 
اضف الي ذلك العرب بعضهم كان يقف مع الجنوب بالدعم المعنوي والمادي والسلاح والتدريب والمخابرات وغيرها من سبل الدعم كل هذا نكاية في حكومة البشير ولاكن نسوا انهم يدمرون البلاد فالحكومات ذاهبة وتبقي الشعوب والبلاد وايضا كعرب نحن من ندمر بعضنا البعض فهذه العراق ولبنان وسوريا واليمن وليبيا وقبلهم فلسطين يصبح امام كل هؤلا السودان رحمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:24

@محمد الحبيبي كتب:
جنوب السودان و شماله لم يكونا ابدا في وحدة حقيقية و ان اشتركوا في اشكال مختلفة من الوحدة السياسية فان هذا كان بسبب عوامل في اغلبها كانت علي غير ارادة الشعبين و ماحدث في 2011 هو نتيجة طبيعية قوبلت بارتياح او بدون صدمة علي اقل تقدير بين الشعبين و الادارتين الشمالية و الجنوبية لانه نتيجة طبيعية

اختلف معك اخي محمد
ولن اطيل عليك بسرد تاريخي للامور
انما منطقك هذا ظهر ابان الفترة قبل توقيع الاتفاقية السوداء التي ادة لانفصال الجنوب بايعاز من الحكومة 
ارجو مراجعة ردي علي الاخ mi-17 لمزيد من الوضيح
وان رغبت سارسل لك في رسالة خاصة كامل القصة وتاريخ المشكلة وحقيقة التعايش الشعبي بين الشطرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:31

@منجاوي كتب:
سبحان الله. بعض السودانيين غاضبون من انفصال الجنوب و يستغربون له. ماذا عن انفصالهم هم عن مصر؟ الم يكن ملك مصر هو ملك مصر و السودان؟ ام انها كانت ايضا مؤامرة ماسونية؟

استاذي الفاضل ومعلمنا القدير لم اتوقع ان تكون انت تحديدا ان تسال او تشير لهذه النقطة الخاطئة



سير فرانسيس ريجنالد ونجتحاكم عام22 ديسمبر/ كانون الأول 189931 ديسمبر/ كانون الأول1916
سير لي استاكحاكم عام1 يناير / كانون الثاني 1917تشرين الثاني 19
اغتيل في القاهرة
ويسي استيريقائم بأعمال حاكم عام21 نوفمبر/ تشرين الثاني19245 يناير/كانون الأول 1925
سير جفري أرشرحاكم عام5 يناير/كانون الثاني 19256 يوليو / تموز1926
سير جون لودر مافايحاكم عام31 اكتوبر/ تشرين الأول 192610 يناير كانون الثاني 1934
سير جورج استياورت سايميزحاكم عام10 يناير/كانون الثاني 193419 اكتوبر/تشرين الثاني 1940
سير هيوبرت جرفويس هادلستونحاكم عام19 اكتوبر/تشرين الأول 19408 ابريل/نيسان 1947
سير روبرت جورج هاوحاكم عام8 ابريل/نيسان 194729 مارس/أذار 1954
سير الكسندر نوكس هيلمحاكم عام29 مارس/أذار 195412 ديسمبر/ كانون الأول 1955
تفضل هذه قائمة حكام السودان في الفترة من عام 1899 وحتي 1955 اي حتي استقلال السودان استخرج لي من وسطها حاكم مصري؟


كيف كنا بلد واحدة ونحن ندرسها الاستعمار التركي المصري؟
كيف تكون دولة واحدة وتحت حكم التاج المصري ومصر كانت مستعمرة وبعدها تحت وصاية الانجليز؟


عليه الوضع يختلف تماما ما بين الامرين وشتان بينهما 


استاذي العزيز تقبل احترامي وتقديري وعذري ان تطاولت في تصحيح امر ما لشخصك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31123
معدل النشاط : 39750
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:39

ولكن يااخي الفاضل imar088 فأن خساره جنوب السودان هي خساره للسودان نظاما وشعبا :


- الوضع الامني لايزال غير مستقر في بعض المناطق السودانيه " جنوب كردفان ودارفور " 
- الاتهامات بحق الرئيس السوداني لم تسقط والعقوبات على السودان لم تسقط 
- بعض مناطق السودان حصلت على جرعه معنويه لتطالب هي بالانفصال 
- انفصال جنوب السودان قطع 75% من واردات النفط عن السودان مما تسبب في اضرار اقتصاديه كبيره لاتخفى عليكم 


الى حد الان لا ارى حسنه واحده " للسودان "  لانفصال جنوب السودان 



اقتباس :
لم تهش او تنش في خلق وطن جازب للوحدة لهم بل حتي لم تحاول ان لم تكن قد عملت علي زيادة الفرقة والقبينة في نفوس الجنوبين وهذا شئ بديهي لاعطاء الانفصال مبرر بحجة الوحدة لم تكن جاذبة للجنوبيون مما يخفي السبب الحقيقي الا وهو ان الانفصال امر امريكي واجب طاعته 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان   السبت 22 أبريل 2017 - 20:44

@mi-17 كتب:
ولكن يااخي الفاضل imar088 فأن خساره جنوب السودان هي خساره للسودان نظاما وشعبا :


- الوضع الامني لايزال غير مستقر في بعض المناطق السودانيه " جنوب كردفان ودارفور " 
- الاتهامات بحق الرئيس السوداني لم تسقط والعقوبات على السودان لم تسقط 
- بعض مناطق السودان حصلت على جرعه معنويه لتطالب هي بالانفصال 
- انفصال جنوب السودان قطع 75% من واردات النفط عن السودان مما تسبب في اضرار اقتصاديه كبيره لاتخفى عليكم 


الى حد الان لا ارى حسنه واحده " للسودان "  لانفصال جنوب السودان 


صدقت اخي الغالي
هذا هو ما اشرت له في مقالي وما ارمي اليه 
فكما خدعت الحكومة الشعب وخانة دماء الشهداء خدعهم الامريكان 
كما ان الهدف ليس فقط فصل الجنوب بل خلق عالم عربي جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

للتاريخ: مؤامرة فصل جنوب السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018