أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حروب روسيا العظمى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حروب روسيا العظمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 51
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حروب روسيا العظمى   الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 3:58



تاريخ روسيا مليء بالحروب. يكاد يكون ثلثا زمن وجودها مليء بالحروب. في فترة امتدت ل 200 سنة، كانت روسيا في حالة حرب لمدة 128 سنة ، معارك الحروب الدفاعية استمرت لمدة خمس سنوات، وشاركت في حروب هجومية ل123 عاما أخرى.الحرب مع السويداستمرت من منتصف القرن السادس عشر إلى بدايات القرن التاسع عشربدأ تاريخ العداء الروسي-السويدي في القرن الثاني عشر عندما اشتبكت جمهورية نوفغورود مع السويد من أجل السيطرة على بحر البلطيق الشرقي. تم التوقيع على معاهدة أورخوفيتسكس للسلام عام 1323 حيث أصبحت بذلك منطقة كاريليا تحت نفوذ نوفغورود ، وفنلندا تحت النفوذ السويدي.هذا لم يكن سوى بداية الصراع الذي امتد لقرون طويلة. ففي عام 1377، سيطرت السويد على كاريليا الغربية التي كانت تابعة لنوفغورود. وبعد العام 1478، عندما أصبحت جمهورية نوفغورود جزءا من الدولة الروسية، تصاعد الصراع مع السويديين حول بحر البلطيق الشرقي الى مستوى جديد.




في العام 1495، قرر إيفان الثالث الحرب ضد السويد لاسترداد كاريليا الغربية مرة أخرى، بعد درجات متفاوتة من النجاح في المعارك وقعت أخيرا الأطراف المتحاربة في مارس 1497، هدنة نوفغورود الأولى، التي استمرت ست سنوات وأعادت الحدود كما كانت عام 1323، فضلا عن الاتفاق على مبدأ التجارة الحرة بين السويد وروسيا. وفي مارس عام 1510 تم تمديد الهدنة لمدة 60 سنة أخرى.ان تقليد خوض الحروب ضد السويد حول بحر البلطيق استمر في زمن القياصرة الروس الأخرين، بما في ذلك إيفان الرابع وفيودور الأول واليكسيس الأول.بيتر العظيم أحدث تغييرات جوهرية على توازن القوى في العلاقات الروسية السويدية. بعد انتصار روسيا في الحرب الشمالية بين الأعوام (1700-1721)، حيث خسرت السويد ليس فقط الأراضي التي تم التنازل عنها لروسيا وحتى الأرض الوحيدة أيضا على الشاطئ الجنوبي للبحر البلطيق. بقي للسويد فقط فيسمار وجزء صغير من بوميرانيا. وبالإضافة إلى ذلك، وبعد الهزيمة في حرب الشمال، بدأ "عصر الحرية" في السويد، وهي فترة إضعاف سلطة الملك وتزايد الأهمية للبرلمان.في محاولة لاستعادة الاراضي التي فقدت خلال الحرب الشمالية، حاولت السويد مرارا وتكرارا ودخلت في صراع مع الإمبراطورية الروسية (الحرب الروسية السويدية من 1741-1743، الحرب الروسية السويدية من 1788-1790، والحرب الروسية السويدية من 1808- 1809)،ولكن وفقا لشروط معاهدة هامينا، التي أبرمت في سبتمبر 1809، تنازلت السويد عن جزر آلاند، وفنلندا ولابلاند وحتى أنهار تورتي ومونيو. فقدت السويد أكثر من ثلث أراضيها، ولم تعد مركز قوة عظمى.الحرب مع تركياالحروب: 12 حرب خلال 241 سنة. في المتوسط، كان هناك حربا روسية تركية كل 19 عاما.في وقت متأخر من القرن السادس عشر وحتى بدايات القرن العشرين ، جرت الحروب الدامية باستمرار بين الإمبراطوريتين العثمانية والروسية. وكانت حروب "تكسير عظام " للسيطرة على مناطق شمال البحر الأسود وشمال القوقاز، وفي وقت لاحق، للسيطرة على جنوب القوقاز، مع حق الملاحة في البحر الأسود ومضائقه ، فضلا عن حقوق المسيحيين في الإمبراطورية العثمانية.




خلال الحرب العالمية الأولى، والتي أسفرت عن سقوط الإمبراطورية العثمانية، كان لدى الإمبراطورية الروسية أيضا إمكانية السيطرة على القسطنطينية. ومن المفارقات أن الاتحاد السوفيتي لعب دورا مباشرا في تأسيس الجمهورية التركية. وتحول الخلاف الممتد لقرون الى الدعم الاقتصادي والعسكري للرئيس التركي الأول كمال أتاتورك.الحرب مع بولنداالحروب: 10 حروب في الفترة 1018-1939توترت العلاقات بين روسيا وبولندا بشكل دائم، ويرجع ذلك أساسا لقربهما من بعضهما ولوجود النزاعات الإقليمية المستمرة. خلال كل الصراعات الأوروبية الكبرى، كانت هناك دائما تعديلات على الحدود الروسية البولندية. بدأت المواجهة الأكثر خطورة بين روسيا وبولندا في بداية القرن السابع عشر، بسبب المشاكل مع الكومنولث البولندي اللتواني. وبحلول نهاية القرن الثامن عشر، خاضت روسيا أربع حروب مع الكومنولث البولندي اللتواني، والتي انتهت في القسم الثاني من بولندا.




في عام 1815، أصبح الجزء الشرقي من بولندا جزءا من الإمبراطورية الروسية، ولكن المواجهة بين البولنديين والروس لم تتوقف. انتفض البولنديون في القرن التاسع عشر (1830، 1863) واستطاعت روسيا الحد من الحريات البولندية. في عام 1832، تم إلغاء مجلس النواب البولندي وتم حل الجيش البولندي. في عام 1864، تم فرض قيود على استخدام اللغة البولندية وحركة الرجال البولنديين. وهذا ما يجعل ازدياد العداء ضد الحكم الروسي فقط في بولندا لا يثير الدهشة.بعد الثورة الروسية عام 1917، حصل البولنديون على الاستقلال في نهاية الحرب السوفيتية البولندية 1919-1921. ولكن بعد أقل من 20 عاما، في عام 1939، غزا الاتحاد السوفيتي بولندا، واحتفظ بالسيطرة حتى عام 1989.بعض الحروب الأخرىومن بين الدول الأخرى التي لها تاريخ في خوض الحروب مع روسيا ألمانيا. حيث خاضت الدولتان ثلاث حروب رئيسية، اثنتان منها في الحربين العالميتين.خاضت الإمبراطورية الروسية الحروب ضد فرنسا عدة مرات، بما في ذلك حرب التحالف الثالث (1805)، وحرب التحالف الرابع (1806-1807)، وحرب عام 1812، وحرب القرم (1854-1856). كما خاضت روسيا والاتحاد السوفياتي أربع حروب ضد اليابان، وشاركت ثلاث مرات في الصراعات العسكرية مع الصين.ومن أبرز مشاركات روسيا العسكرية الحديثة تعتبر المشاركة العسكرية الروسية المباشرة منذ عام 2015 في الحرب العالمية الدائرة في سوريا من أهم وأنجح التدخلات العسكرية الروسية، حيث ساهمت هذه المشاركة في إعادة التوازن للنظام العالمي، وإيقاف توسع المنظمات الراديكالية الإرهابية التي انتشرت في السنوات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 51
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حروب روسيا العظمى   الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 4:00

الجيوبوليتيكا الداخلية لروسيا والعقيدة العسكرية مرتبطة بمهمتها الكونية.





لا يمكن للتحليل الجيوبوليتيكي للمشاكل الجيوسياسية في داخل روسيا أن يتحقق بدون احتساب اللوحة الشمولية العامة لموقع روسيا في الخريطة الجيوبوليتيكية. ولا يمكننا إلا إذا أخذنا في الحسبان دور روسيا العالمي وأهميتها أن نحلل بصورة فعالة وغير متناقضة بنيتها الجيوبوليتيكية الداخلية وأن نصف تلك البنية. وخلافا لمدرسة " الجيوبوليتيكا الداخلية" الأوروبية (ايف لاكوست وأمثاله) الميالة إلى عزل المشاكل المحلية والجهوية عن حساب توزيع القوى على الصعيد العالمي، ففي حالة روسيا يستحيل التجرد عن وزنها العالمي، وعلى هذا فإن جميع مشاكلها الداخلية الخاصة لا تصاغ إلا في إطار الحقل الجيوبوليتيكي التكاملي العام.
روسيا ليست ببساطة واحدة من دول اليابسة. إنها صنف ينتمي إلى المبادئ الأساسية للجيوبوليتيكا ككل. روسيا ( ال heartland  "المحور الجغرافي للتاريخ"، اليابسة. روسيا هي الأوراسيا. ومعناها هذا لا يرتبط بالأحلاف، بالإديولوجية، بالتوجه السياسي، أو بطبيعة النظام. وفي حالة روسيا لا يمكن للمسألة أن تطرح حول الخيار بين "الأطلسية" و "الأوراسية". إنها القوة الأوراسية ولا يمكنها إلا أن تكونها. وامتناع روسيا عن لعب دورها في المجموعة العالمية لا يمكن تطبيقه إلا في حال تدميرها الجغرافي الكامل، ففي حال رفض الدولة الروسية لأداء هذه الرسالة مع حفاظها على الكتلة القارية الأوراسية سيظهر عاجلا أم آجلا، وعلى أية حال، وبالضرورة تشكيل سياسي جديد ضمن تلك الحدود نفسها يأخذ على عاتقه مهمة "المحور الجغرافي للتاريخ" ومادامت روسيا موجودة فإنها ستبقى محور القطاع الأوراسي في بعده الكوني.
هذا الطابع يحدد زاوية النظر نحو قضاياها الجيوبوليتيكية الداخلية، وهذه القضايا لا تظهر إلا على الأساس التالي:
بأي صورة وعلى أساس أية منطلقات طبيعية (أو مصطنعة) يمكن الحفاظ على موضوع روسيا الجيوبوليتيكي في حدوده القصوى و مضاعفته في حدود الإمكان، بتوزيع كامل العوامل الجيوبوليتيكية الداخلية بحيث تتوفر بالصورة الأمثل إمكانية التوسع الجيوبوليتيكي الكوني؟
طرح المشكلة بهذه الصورة يفرض من تلقاء نفسه شروط التحليل، ومن الضروري التركيز على، وإعطاء الأولوية في الدراسة ل:
1- إمكانية التوجه نحو المركز من جهة المناطق.
2- إمكانيات توسيع التأثير المكاني للمركز على الأطراف وما يليها.
ويفترض هذا التشديد الواضح على ركيزتين أساسيتين - مفاهيم المركز الجيوبوليتيكي والأطراف الجيوبوليتيكية -. العلاقة بينهما هي التي تشكل حقيقة دراسة الجيوبوليتيكا الداخلية لروسيا.
الجيوبوليتيكا الداخلية والعقيدة العسكرية الروسية
يلعب المجمع الصناعي الحربي دورا بالغ الأهمية في التنظيم الجيوبوليتيكي للآماد الروسية لأن السكان المدنيين في الكثير من الأراضي( وبخاصة القليلة السكان) يرتبطون بالبلدات والقواعد العسكرية. ويرتبط بهذا أيضا توزع المراكز الأساسية للصناعة وما يرتبط باحتياجات ما يسمى " بالصناعة الدفاعية". فبأنموذج المبدأ الحربي ترتبط هيكلية التشكل الجيوبوليتيكي لروسيا.
ولهذه العقيدة العسكرية بدورها عنصران مكملان. توجه القيادة السياسية (والذي يمكن أن يتغير وفقا للعوامل السياسية الداخلية والخارجية) والثوابت الجيوبوليتيكية التي تقيم تلك الأطر التي يمكن أن يتجلى في داخلها النهج السياسي. وهذا العنصر المكمل الثاني (وضع روسيا الجيوبوليتيكي) يؤكد بصورة لا تقبل التأويل، المعنى القاري للقوات المسلحة في روسيا، والتوجه إلى اعتبار العدو الرئيسي المحتمل لروسيا هو الحلف الأطلسي بالذات. وهذا ما يجر وراءه بصورة آلية التوجه القاري لمجموع العقيدة العسكرية، و الأفضلية غير المشروطة للأنواع الإستراتيجية للأسلحة والتهيؤ لنزاع كوني ذي بعد يشمل الكرة الأرضية بأسرها.
وليست مهمة إزاء هذا على الإطلاق الصيغة السياسية التي سيستخدمها هذا النظام. وليس من الضروري على الإطلاق أن تترافق المواجهة الجيوبوليتيكية بمواجهة إيديولوجية. فهذا مرتبط بالموقف المحدد ويمكن أن يترك أثره على الصيغة الفيربالية (أي التصريحات الدبلوماسية المسؤولة) الذي يخفف أو يزيد من قسوة المواجهة الجيوسياسية التي تبقى على ما هي عليه في كافة الظروف. ودون أن تتطلع إلى المعادلة النهائية للعقيدة العسكرية تقوم الجيوبوليتيكا بضرب أطره التي يؤدي خرقها دوت إبطاء إلى نشوب أزمة اجتماعية سياسية شاملة وإلى التمزق الترابي للدولة.
وحتى في حالة التفاهم الاديولوجي الكامل المتبادل مع الأطلسية يجب على العقيدة العسكرية لروسيا أن تحدد الولايات المتحدة والمعسكر الغربي على أنهما العدو المحتمل رقم 1، وانطلاقا من هذا فقط تنبغي إقامة بناء القوات المسلحة في مجموعها. وهو ما سيترك أثره بدوره على البناء العام للجيوبوليتيكا الداخلية لروسيا في معنى أوسع.
العقيدة العسكرية لروسيا ينبغي أن تبقى أوراسية بصورة مطلقة، وفي مثل هذه الحالة ومن هذه الزاوية فقط يمكن تحليل الجيوبوليتيكا الداخلية لروسيا بروح مسؤولة وتحديد خطوط التطور ذات الأفضلية. وبدون ذلك لن يتكهن أي تحليل بغير الانحلال الكارثي للأقاليم الروسية والتفتت الترابي والتفاعل التسلسلي للدمار و التصفية الجيوبوليتيكية الذاتية ومن الناحية النظرية لا يمكن استبعاد مثل هذا الانعطاف للأحداث، و العقيدة العسكرية المعاصرة للفيديرالية الروسية التي لا تضع الولايات المتحدة وحلف الناتو بين "الأعداء المحتملين" ولكن تضعهما في عداد حلفاء روسيا الجيوبوليتيكيين المحتملين في المعسكر الأوراسي تقدم عددا من الأسس لذلك. ولكن انطلاقا من أفق تاريخي وجغرافي أكثر شمولا ينبغي النظر إلى هذا الموقف على أنه "شذوذ مؤقت" سيتم التخلص منه قريبا إزاء أي نظام سياسي باعتباره تطرفا جرى في مرحلة انتقالية معقدة. ويتخذ هذا الموقف أهمية كبيرة بالنسبة للحلف الأطلسي، ولهذا كان من الطبيعي أن تخضع أمثال هذه النماذج لدراسات علماء الجيوبوليتيكا في الدول التالاسوكراتية (البحرية أو الأطلسية). ويجب على الجيوبوليتيكا الروسية التي لا يمكنها أن تكون إلا أوراسية أن تتوجه إلى الآفاق الإيجابية محللة الوضع الفعال و المستقبلي، منطلقة في ذلك من القوانين التاريخية والجيوبوليتيكية لتطور الثنائية القارية والحضارية، وينبغي في مثل هذه الحالة الترخيص بالقول بأن " العقيدة العسكرية الروسية تتطابق مع المنطق القاري وتقوم على ثوابت جيوبوليتيكية صارمة.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حروب روسيا العظمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018