أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30462
معدل النشاط : 38789
التقييم : 1503
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   الجمعة 31 مارس 2017 - 19:56

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن الحكومات العربية لا تخصص للصحة سوى 7.8% من مجمل الإنفاق الحكومي. إذ يبلغ الإنفاق العالمي على الرعاية الصحية أكثر من 5800 مليار دولار منهم 92 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط، حيث أن إنفاق المنطقة يعادل 1.6% من النسبة العالمية، مع أن سكانها يشكلون 8% من سكان العالم.

وفي غالبية البلدان منخفضة الدخل، يتكفل المواطنون بدفع 60% من الإنفاق الصحي من أموالهم الخاصة، وقد يصل هذا الرقم إلى 80% في بعض البلدان. ويعد هذا الإنفاق من المال الخاص سبباً رئيسياً في تكاليف كارثية تتحملها الأسر وتدفع بها إلى هاوية الفقر.

لكن الوضع في الدول العربية ليس واحداً حيث توجد العديد من الفوارق بينها في الأوضاع العامة للصحة وفي حجم الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية للمواطنين، إذ يمكن وصف الفارق بين الوضع في دول الخليج وفي دول عربية منخفضة الدخل بالفجوة العميقة.

وعلى الرغم من أن الوضع قد تحسن على ما كان عليه سابقاً، فقد ارتفعت نسبة إنفاق الدول العربية على الرعاية الصحية من إجمالي الناتج المحلي من 3.7% سنة 1995 إلى 4.9% سنة 2014، وفقاً لأرقام البنك الدولي، لكنها تبقى أقل بكثير من الدول المتقدمة والتي تتجاوز فيها النسبة 12%.

وقد شهدت العديد من الدول العربية تراجعاً كبيراً في معدلات الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية. فلبنان مثلاً كان ينفق حوالي 12.6% من الناتج الإجمالي على الرعاية الصحية سنة 1995 لكن النسبة انخفضت إلى 6.4% سنة 2014.


وكذلك الشأن بالنسبة إلى سوريا التي كانت تنفق 5.5% من الناتج الإجمالي سنوياً على القطاع الصحي في 1995 وباتت في 2014 لا تنفق سوى 3.3%. كما سجلت كل من موريتانيا والكويت والأردن تراجعاً في هذا المجال.

في المقابل حققت بقية الدول العربية تقدماً في نسب الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية وبعضها حقق قفزة نوعية، كما هو الحال في جيبوتي التي ارتفعت فيها النسبة من 4% سنة 1995 إلى 10.6% سنة 2014. وكذلك السودان من 4% 1995 إلى 8.4% سنة 2014.

نصيب الفرد

لا تعكس نسب الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية من الناتج الإجمالي الوطني مدى تمتع المواطنين في الدول العربية بهذه الرعاية. ويعود ذلك لاعتبارات تخص حجم الناتج الإجمالي لكل دولة وعدد السكان.

إذ يختلف نصيب الفرد من مجموع الإنفاق على الرعاية الصحية من دولة إلى أخرى. ويمكن تقسيم المنطقة العربية إلى ثلاث مجموعات وفقاً لنصيب الفرد. مع الإشارة إلى أن المعدل العربي وصل إلى 356 دولارا سنوياً سنة 2014 بعد أن كان لا يتجاوز 86 دولارا في عام 1995، وفقاً لأرقام البنك الدولي من خلال قاعدة بيانات الحسابات القومية التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

المجموعة الأولى تضم الدول التي يحظى فيها الفرد بنصيب سنوي من الإنفاق يفوق الألف دولار تضم دول الخليج باستثناء عمان. ويعود ذلك إلى ارتفاع قيمة الناتج الإجمالي لهذه الدول خاصة من المداخيل المالية الهائلة المتأتية من تصدير النفط والغاز وانخفاض عدد السكان.

أما المجموعة الثانية فتضم دولا متوسطة يتراوح فيها نصيب الفرد بين ألف و300 دولار على الرغم من أن بعضها من الدول المصدرة للطاقة وتحقق مداخيل مالية كبيرة مثل ليبيا والجزائر والعراق، لكن الاضطرابات السياسية والأمنية التي تعيشها وتنامي معدلات الفساد وضعف الحوكمة تؤثر على حظوظ الأفراد في نصيب محترم من حجم الإنفاق على الخدمات الصحية.

ومجموعة ثالثة ينخفض فيها نصيب الفرد إلى أقل من 200 دولار، أغلبها يعيش حروباً كسوريا واليمن والصومال وبعضها مشاكل سياسية واقتصادية وكذلك ارتفاع عدد السكان مثل مصر والمغرب وموريتانيا.


عقبات أمام الإصلاح

تعاني الدول العربية، كغيرها من الدول النامية في العالم، من ثلاث عقبات تقف في طريق رفع نصيب الفرد من الرعاية الصحية والمضي نحو التغطية الشاملة. الأولى هي عدم توفر الموارد المالية في أغلب الدول، فباستثناء الدول النفطية فإن البقية تعاني ميزانيتها عجزاً متواصلاً وبعضها يعيش أزمةً اقتصادية حادة كما هو الحال في مصر.

أما العقبة الثانية فهي عدم الكفاءة في الاستفادة من الموارد المتوفرة وارتفاع معدلات الهدر بسبب الفساد وضعف الحوكمة الرشيدة في السياسات الحكومية المتعلقة بتمويل قطاع الصحة. إذ تعتبر الخدمات الصحية في القطاع العام والمستشفيات من أكثر الخدمات التي يدفع من أجلها الأفراد في الدول العربية الرشوة.

في مصر يدفع بين 31 و45% من متلقي خدمات الصحة في القطاع العام رشوة للحصول على الخدمة والنسبة ذاتها تسجل في المغرب، فيما ترتفع في اليمن إلى أكثر من 50%، بحسب ما جاء في تقرير لمنظمة الشفافية الدولية بعنوان "الناس والفساد: دراسة مسحية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016".

وتشكل التحديات السياسية والأمنية التي تعيشها الكثير من الدول العربية العقبة الثالثة في طريق إصلاح القطاع الصحي ورفع معدل الإنفاق على الرعاية الصحية. إذ تعيش سوريا واليمن وليبيا حروبا أهلية فيما تغرق دول كمصر والعراق وتونس في أزمات سياسية وتحديات أمنية بسبب التهديدات الإرهابية.

ويؤثر ذلك على مداخيل الدولة وبالتالي على حجم الإنفاق على الرعاية الصحية. كما يصرف الموارد المالية للدول نحو شراء السلاح ومواجهات التحديات الأمنية والعسكرية بدلاً من توفير رعاية صحية للمواطنين.

فقد ارتفعت فاتورة السلاح في الدول العربية بأرقام ضخمة قياساً للصحة، حيث أكّد تقرير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي للعام 2016، وهو تقرير سنوي خاص بسوق الأسلحة الثقيلة حول العالم، أنّ دول الشرق الأوسط ضاعفت وارداتها من الأسلحة الثقيلة خلال السنوات الخمس الماضية.

فالجزائر التي لا يتجاوز فيها نصيب الفرد من مجموع الإنفاق على الرعاية 362 دولار سنوياً تعتبر خامس أكبر مستورد للأسلحة الثقيلة في العالم مع 3.7% وأكبر مستورد في القارة الإفريقية، وشكّلت حصتها 46% من مجموع الأسلحة المستوردة في إفريقيا.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 3183
معدل النشاط : 3551
التقييم : 235
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :

[



مُساهمةموضوع: رد: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   الجمعة 31 مارس 2017 - 23:09

عدم الانفاق يعوضه نظام التأمينات(الضمان الاجتماعي) القوي المستنسخ من فرنسا و هذا ما ينقص دول الخليج و الشرق الأوسط 
نسبة المؤمنين لغير الأجراء


أكثر من مليون موظف يستفيدون من تعويضات بنسبة 100 بالمائة - See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/104556/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-100-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9/#sthash.3chjcahk.dpuf

عدد عمال القطاع العمومي أكثر من 4 ملايين كلهم مؤمنين مع ذويهم (يعني حوالي 20 مليون ) 


11.5 مليون حاصل على بطاقة شفاء


بطاقة شفاء تضم الأصل و الفروع : تضمن لك بالنسبة للأمراض المزمنة دواء  و علاج مجاني
 بالنسبة للأصحاء 80% من تكلفة الدواء و علاج على عاتق الدولة الجزائرية


11.5 مليون بطاقة يعني أكثر من 34.5 مليون مستفيد بحساب أن متوسط مستخدمي بطاقة واحدة 3 أفراد في الغالب أكثر


بالنسبة للأموال المخصصة للتأمينات الاجتماعية تتبع وزارة العمل 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 51
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   السبت 1 أبريل 2017 - 0:51

اولا يجب ان يهتموا بالفرد ويصبح للانسان قيمة ولحياته ثمن ثم بعدها يهتموا بعلاجه وصحته يا اخوتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30462
معدل النشاط : 38789
التقييم : 1503
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   السبت 1 أبريل 2017 - 12:04

اقتباس :
عدم الانفاق يعوضه نظام التأمينات(الضمان الاجتماعي) القوي المستنسخ من فرنسا و هذا ما ينقص دول الخليج و الشرق الأوسط 

معظم دول الخليج توفر تأمينا مجانيا لجميع مواطنيها كما تلزم بعض الدول الخليجيه المقيمين على ارضها من غير المواطنين  على عمل تأمين صحي 
المشكله ليست في دول الخليج 
المشكله في الدول العربيه غير الخليجيه والتي ترى في القطاع الصحي قطاعا غير منتج " مثل قطاع التعليم " وتفضل عليها قطاعات اكثر انتاجيه او فائده بالنسبه لوجهة نظرها 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
focus-rs

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 24/05/2012
عدد المساهمات : 1297
معدل النشاط : 873
التقييم : 65
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   السبت 1 أبريل 2017 - 22:37

@mi-17 كتب:
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن الحكومات العربية لا تخصص للصحة سوى 7.8% من مجمل الإنفاق الحكومي. إذ يبلغ الإنفاق العالمي على الرعاية الصحية أكثر من 5800 مليار دولار منهم 92 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط، حيث أن إنفاق المنطقة يعادل 1.6% من النسبة العالمية، مع أن سكانها يشكلون 8% من سكان العالم.

وفي غالبية البلدان منخفضة الدخل، يتكفل المواطنون بدفع 60% من الإنفاق الصحي من أموالهم الخاصة، وقد يصل هذا الرقم إلى 80% في بعض البلدان. ويعد هذا الإنفاق من المال الخاص سبباً رئيسياً في تكاليف كارثية تتحملها الأسر وتدفع بها إلى هاوية الفقر.

لكن الوضع في الدول العربية ليس واحداً حيث توجد العديد من الفوارق بينها في الأوضاع العامة للصحة وفي حجم الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية للمواطنين، إذ يمكن وصف الفارق بين الوضع في دول الخليج وفي دول عربية منخفضة الدخل بالفجوة العميقة.

وعلى الرغم من أن الوضع قد تحسن على ما كان عليه سابقاً، فقد ارتفعت نسبة إنفاق الدول العربية على الرعاية الصحية من إجمالي الناتج المحلي من 3.7% سنة 1995 إلى 4.9% سنة 2014، وفقاً لأرقام البنك الدولي، لكنها تبقى أقل بكثير من الدول المتقدمة والتي تتجاوز فيها النسبة 12%.

وقد شهدت العديد من الدول العربية تراجعاً كبيراً في معدلات الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية. فلبنان مثلاً كان ينفق حوالي 12.6% من الناتج الإجمالي على الرعاية الصحية سنة 1995 لكن النسبة انخفضت إلى 6.4% سنة 2014.


وكذلك الشأن بالنسبة إلى سوريا التي كانت تنفق 5.5% من الناتج الإجمالي سنوياً على القطاع الصحي في 1995 وباتت في 2014 لا تنفق سوى 3.3%. كما سجلت كل من موريتانيا والكويت والأردن تراجعاً في هذا المجال.

في المقابل حققت بقية الدول العربية تقدماً في نسب الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية وبعضها حقق قفزة نوعية، كما هو الحال في جيبوتي التي ارتفعت فيها النسبة من 4% سنة 1995 إلى 10.6% سنة 2014. وكذلك السودان من 4% 1995 إلى 8.4% سنة 2014.

نصيب الفرد

لا تعكس نسب الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية من الناتج الإجمالي الوطني مدى تمتع المواطنين في الدول العربية بهذه الرعاية. ويعود ذلك لاعتبارات تخص حجم الناتج الإجمالي لكل دولة وعدد السكان.

إذ يختلف نصيب الفرد من مجموع الإنفاق على الرعاية الصحية من دولة إلى أخرى. ويمكن تقسيم المنطقة العربية إلى ثلاث مجموعات وفقاً لنصيب الفرد. مع الإشارة إلى أن المعدل العربي وصل إلى 356 دولارا سنوياً سنة 2014 بعد أن كان لا يتجاوز 86 دولارا في عام 1995، وفقاً لأرقام البنك الدولي من خلال قاعدة بيانات الحسابات القومية التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

المجموعة الأولى تضم الدول التي يحظى فيها الفرد بنصيب سنوي من الإنفاق يفوق الألف دولار تضم دول الخليج باستثناء عمان. ويعود ذلك إلى ارتفاع قيمة الناتج الإجمالي لهذه الدول خاصة من المداخيل المالية الهائلة المتأتية من تصدير النفط والغاز وانخفاض عدد السكان.

أما المجموعة الثانية فتضم دولا متوسطة يتراوح فيها نصيب الفرد بين ألف و300 دولار على الرغم من أن بعضها من الدول المصدرة للطاقة وتحقق مداخيل مالية كبيرة مثل ليبيا والجزائر والعراق، لكن الاضطرابات السياسية والأمنية التي تعيشها وتنامي معدلات الفساد وضعف الحوكمة تؤثر على حظوظ الأفراد في نصيب محترم من حجم الإنفاق على الخدمات الصحية.

ومجموعة ثالثة ينخفض فيها نصيب الفرد إلى أقل من 200 دولار، أغلبها يعيش حروباً كسوريا واليمن والصومال وبعضها مشاكل سياسية واقتصادية وكذلك ارتفاع عدد السكان مثل مصر والمغرب وموريتانيا.


عقبات أمام الإصلاح

تعاني الدول العربية، كغيرها من الدول النامية في العالم، من ثلاث عقبات تقف في طريق رفع نصيب الفرد من الرعاية الصحية والمضي نحو التغطية الشاملة. الأولى هي عدم توفر الموارد المالية في أغلب الدول، فباستثناء الدول النفطية فإن البقية تعاني ميزانيتها عجزاً متواصلاً وبعضها يعيش أزمةً اقتصادية حادة كما هو الحال في مصر.

أما العقبة الثانية فهي عدم الكفاءة في الاستفادة من الموارد المتوفرة وارتفاع معدلات الهدر بسبب الفساد وضعف الحوكمة الرشيدة في السياسات الحكومية المتعلقة بتمويل قطاع الصحة. إذ تعتبر الخدمات الصحية في القطاع العام والمستشفيات من أكثر الخدمات التي يدفع من أجلها الأفراد في الدول العربية الرشوة.

في مصر يدفع بين 31 و45% من متلقي خدمات الصحة في القطاع العام رشوة للحصول على الخدمة والنسبة ذاتها تسجل في المغرب، فيما ترتفع في اليمن إلى أكثر من 50%، بحسب ما جاء في تقرير لمنظمة الشفافية الدولية بعنوان "الناس والفساد: دراسة مسحية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016".

وتشكل التحديات السياسية والأمنية التي تعيشها الكثير من الدول العربية العقبة الثالثة في طريق إصلاح القطاع الصحي ورفع معدل الإنفاق على الرعاية الصحية. إذ تعيش سوريا واليمن وليبيا حروبا أهلية فيما تغرق دول كمصر والعراق وتونس في أزمات سياسية وتحديات أمنية بسبب التهديدات الإرهابية.

ويؤثر ذلك على مداخيل الدولة وبالتالي على حجم الإنفاق على الرعاية الصحية. كما يصرف الموارد المالية للدول نحو شراء السلاح ومواجهات التحديات الأمنية والعسكرية بدلاً من توفير رعاية صحية للمواطنين.

فقد ارتفعت فاتورة السلاح في الدول العربية بأرقام ضخمة قياساً للصحة، حيث أكّد تقرير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي للعام 2016، وهو تقرير سنوي خاص بسوق الأسلحة الثقيلة حول العالم، أنّ دول الشرق الأوسط ضاعفت وارداتها من الأسلحة الثقيلة خلال السنوات الخمس الماضية.

فالجزائر التي لا يتجاوز فيها نصيب الفرد من مجموع الإنفاق على الرعاية 362 دولار سنوياً تعتبر خامس أكبر مستورد للأسلحة الثقيلة في العالم مع 3.7% وأكبر مستورد في القارة الإفريقية، وشكّلت حصتها 46% من مجموع الأسلحة المستوردة في إفريقيا.




مصدر

بخصوص الجزائر فكاتب هذا مقال غبي عندما يقارن نصيب الفرد بالانفاق العسكري و لنتكلم بلغة الحساب
عدد سكان الجزائر 40 مليون نسمة و نصيب الفرد هو 362 دولار
40 مليون فرد ضرب 362 دولار = 14.480 مليار دولار اي ان مجموع الانفاق على الرعاية الصحية اكبر من ميزانية وزارة دفاع و التي لم تتجاوز 13 مليار دولار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطلاحبي

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 13/12/2009
عدد المساهمات : 634
معدل النشاط : 553
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   السبت 1 أبريل 2017 - 23:06

@mig29s كتب:
عدم الانفاق يعوضه نظام التأمينات(الضمان الاجتماعي) القوي المستنسخ من فرنسا و هذا ما ينقص دول الخليج و الشرق الأوسط 
نسبة المؤمنين لغير الأجراء


أكثر من مليون موظف يستفيدون من تعويضات بنسبة 100 بالمائة - See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/104556/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-100-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9/#sthash.3chjcahk.dpuf

عدد عمال القطاع العمومي أكثر من 4 ملايين كلهم مؤمنين مع ذويهم (يعني حوالي 20 مليون ) 


11.5 مليون حاصل على بطاقة شفاء


بطاقة شفاء تضم الأصل و الفروع : تضمن لك بالنسبة للأمراض المزمنة دواء  و علاج مجاني
 بالنسبة للأصحاء 80% من تكلفة الدواء و علاج على عاتق الدولة الجزائرية


11.5 مليون بطاقة يعني أكثر من 34.5 مليون مستفيد بحساب أن متوسط مستخدمي بطاقة واحدة 3 أفراد في الغالب أكثر


بالنسبة للأموال المخصصة للتأمينات الاجتماعية تتبع وزارة العمل 
الذي فهمته اخي الكريم ان نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر هو تأمين طبي ونفس المسمى موجود في السعودية ولكن بمعنى اخر فالضمان الاجتماعي هي مرتبات شهرية تصرفها الدولة للفقراء وكبار السن والنساء الارامل والمطلقات والايتام وغيرهم من المحتاجين وبالنسبة للرعاية الصحية هي مجانية لكل مواطن بدون ان يتحمل اي تكاليف مالية مهما كان دخله او وظيفته والتامين الطبي اجباري للمقيمين فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 3178
معدل النشاط : 3555
التقييم : 257
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟   السبت 1 أبريل 2017 - 23:14

الانفاق على الصحة في الجزائر كبير جدا...هناك ادوية بصل ثمن الجرعة الواحدة ل 300 او 400 دولار ...تجدها في المشتشفيات الجزائرية مجانا
لاكن مع الاسف الهدر و الاهمال و القساد هو ما يؤثر على نوعية العلاج و ليس النفاق الحكومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كم تنفق الدول العربية سنوياً على الرعاية الصحية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى التقني والعلمي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018