أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 4074
التقييم : 784
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الإثنين 27 مارس 2017 - 11:52

سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً

"سنسدي إليكم أسوأ أنواع الخدمات، سنحرمكم من وجود عدو"، هي عبارة مأثورة أطلقها ألكسندر أرباتوف، المستشار الدبلوماسي للرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف إلى الغرب عام 1989.
وسياسة إنتاج العدو أو "أصنع عدوك" ليست بالجديدة ولكنها دائماً قابلة للتحديث والابتكار. في السابق كانت تتلخص في صنع العدو الداخلي أو "الفزاعة" التي تكون حجة للقائد أو الزعيم لبسط سيطرته وتجاوز القانون والتغطية على فشله في العديد من الملفات، إلا أن هذه السياسة تطورت لتشمل "صنع العدو الخارجي".
مع بداية القرن الواحد والعشرين، صنع الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش عدواً له هو "تنظيم القاعدة"، وصاغه في صورة "فزاعة دولية" يتصدى لها من خلال سياسة "محاربة الإرهاب"، والتي أحسن استغلالها في أفغانستان والعراق.

الصناعة التركية
"العدو يقدم خدمات كثيرة، فهو يعمل مهدئاً لقلقنا الذي لا بد أن نسكته بإيجاد عدو، ولو كان متخيلاً فقط... ويمكن لهذه الصناعة أن تكون مخرجاً بالنسبة إلى سلطة تواجه مصاعب على الصعيد الداخلي". كان هذا جزءاً من إجابة الكاتب الفرنسي بيار كونيسا في كتابه "صنع العدو" الإستراتيجي الذي يشرح فيه أسباب اختلاق الساسة لأعدائهم.
وها هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحزب الحاكم في تركيا يلجآن إلى "سياسة إنتاج العدو" قبل كل معركة انتخابية أو استفتاء شعبي، بهدف كسب تأييد المواطنين بعد شحنهم وبث الخوف في قلوبهم من عدو وهمي.
وسياسة إنتاج العدو لا تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت، فكل ما عليك فعله هو استفزاز الطرف الآخر وإلقاء الطعم له في طرف "الصنارة" حتى يبتلعه، وهو ما فعله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة "العدالة والتنمية" خلال الأزمة الأخيرة مع العديد من الدول الأوروبية، في مقدمتها هولندا وألمانيا.

العدو الهولندي
قبل موعد زيارته إلى هولندا في 11 مارس للمشاركة في مؤتمر دعائي ترويجي للتعديلات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها في 16 أبريل المقبل، أطلق وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو تصريحاً قال فيه: "ليس هناك أي دولة يمكنها منع مشاركتنا في المؤتمرات الدعائية لديها"، مهدداً بفرض عقوبات على هولندا بحال حظرها مشاركته. وكان أن أصدرت الحكومة الهولندية قراراً قبيل موعد الزيارة بحظر هبوط طائرة جاويش أوغلو في مطاراتها لدواعٍ أمنية.
ومن ثم بدأت تركيا في التصعيد وإطلاق اتهامات وصفات النازية والفاشية ضد دول وزعماء أوروبيين، بالتزامن مع حظر دخول وزيرة الأسرة والعلاقات الاجتماعية التركية فاطمة بتول قارا إلى الأراضي الهولندية.
وتبعت ذلك موجة من التظاهرات المنددة بهولندا وأوروبا تخلل إحداها اقتحام أتراك لمقر القنصلية الهولندية في إسطنبول وإنزال العلم الهولندي واستبداله بالتركي في تحدٍّ سافر للأعراف الدبلوماسية.
ثم أتت سلسلة من حلقات الخلاف وتبادل التصريحات النارية بين الطرفين التركي والأوروبي، ليتحول الإعلام والرأي العام التركيين إلى وجهة الصراع الخارجي غافلين عن القضية الداخلية الأهم المطروحة على الساحة وهي الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
وهنا يطرح موقع "أوته تي في" تساؤلاً: "لماذا رفض أردوغان خلال توليه رئاسة الحكومة التركية عام 2004 زيارة الرئيس القبرصي (رئيس جمهورية شمال قبرص التركية) الراحل رؤوف دنكطاش إلى تركيا للترويج لشخصه وعقد مؤتمرات شعبية قبيل انتخابات 2005، بينما يريد منح نفسه وحكومته نفس الحق الذي سلبه من غيره. ووجه أردوغان إلى دنكطاش كلمات حادة آنذاك، قائلاً: "أنا مندهش للغاية. ما لك بتركيا؟ إذا كنت تريد عقد مؤتمرات فاعقدها في قبرص. وإذا كنت تريد الحديث في أي شأن فتحدث هناك وليس هنا".
بينما طرح موقع "سوزجو" تساؤلاً آخر حول إصرار تركيا على عقد مؤتمرات دعائية شعبية في دول أوروبا دون غيرها، فلماذا لا تتجرأ الحكومة التركية على طلب عقد مؤتمرات في الولايات المتحدة والدول العربية؟ علماً أن سادس أكبر جالية تركية توجد في السعودية بنحو 140 ألف شخص، كما أن حزب "الشعب الجمهوري" المعارض يستحوذ على الأصوات الانتخابية في معظم الدول العربية خلال الجولات الماضية مثل الإمارات والبحرين وقطر وعمان والكويت.

"هدية إلهية"
في اليوم التالي لمحاولة انقلاب 15 يوليو الفاشلة، وصف أردوغان الانقلاب بكونه "هدية من الله لتطهير القوات المسلحة". وبعد مرور نحو ثمانية أشهر يتضح أن أردوغان و"العدالة والتنمية" هما أكثر المستفيدين من الانقلاب، فقد اتخذاه ذريعة لإعلان حالة الطوارئ وتمديدها مرتين حتى اللحظة، واعتقال وتسريح عشرات الآلاف من مختلف أجهزة الدولة بدون محاكمات أحياناً، فضلاً عن صياغة تعديل دستوري وتقديمه للاستفتاء الشعبي بهدف نقل معظم الصلاحيات والسلطات إلى شخص الرئيس.
وعلق الكاتب التركي كرم تشليشكان، على مقولة أردوغان، متسائلاً: "حملات التطهير التي يجريها أردوغان لكافة خصومه ومنافسيه السياسيين بكثافة عقب الانقلاب هل تعد مناورة قومية أم مساعي للتحول بالبلاد إلى نظام إسلامي؟"، مؤكداً أن أردوغان استخدم الانقلاب لتحقيق أهدافه الشخصية وسحق أعدائه السياسيين مثل جماعة الخدمة والأكراد وغيرهما، ثم سارع إلى خوض حرب عسكرية داخل سوريا لإثارة الشعور الوطني الشعبي.

عدو "الخدمة"
حركة فتح الله غولن المسماة بحركة "الخدمة" هي خير مثال لسياسة صناعة العدو، واستغلاله "فزاعة" لمواجهة جميع الخصوم تحت مظلة تأييد شعبي تم شحنه معنوياً لمواجهة العدو الجديد، وهو عدو أطلق عليه أردوغان تسمية "الكيان الموازي".
وكان العداء بين الطرفين قد بدأ عام 2013 صراحةً، وتصاعدت حدته بعد أحداث قضية فساد 17 ديسمبر 2013، وهي القضية التي كشفت عن أكبر عملية فساد ورشوة في تاريخ تركيا الحديث، تورط فيها أبناء عدد من الوزراء والمسؤولين بالحكومة التركية، وكذلك بلال أردوغان نجل الرئيس. وصرح أردوغان آنذاك أن هذا الأمر مؤامرة ومحاولة انقلابية من "الكيان الموازي".
ولم يخلُ خطاب شعبي لأردوغان أو قيادات "العدالة والتنمية" منذ ذلك التاريخ حتى الآن من توجيه الاتهامات إلى غولن ووصفه تارة بالماسوني، وتارة بالعنكبوت، وتارة بعميل إسرائيل. وفي النهاية وجه إليه تهمة تدبير انقلاب 15 يوليو.
ونجحت سياسة صناعة العدو في إفلات الدولة من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، وذلك بتوجيه أصابع الاتهام عن كل مشكلة إلى حركة الخدمة، مثلما حدث بعد محاولة الانقلاب الأخيرة وأزمة الدولار في ديسمبر الماضي.
حتى الحوادث والكوارث الطبيعية كان يتم تحميل مسؤوليتها إلى الحركة، إذ قال رئيس بلدية أنقرة وعضو الحزب الحاكم مليح كوتشك "إن حركة الخدمة افتعلت هزات أرضية صناعية للإضرار بالاقتصاد التركي".

دوافع "سياسة العدو"
دوافع سياسة صناعة أو إنتاج العدو تختلف وفقاً لكل دولة وزعيم ومناخ سياسي. وحول دوافع هذه السياسة بالنسبة لأردوغان، يرى إسحاق إينجي رئيس تحرير موقع "زمان عربي" أن السياسي الذي يحتاج إلى عدو هو من لا ينشغل بتقدم بلده صناعياً وتكنولوجيا، ولذلك يحتاج دائماً إلى صناعة العدو كوسيلة لإلهاء الرأي العام.
وأكد إينجي لرصيف22 "أن أردوغان عندما انفصل عن أستاذه المرحوم نجم الدين أربكان وعد بأنه سيأتي بالمعايير الأوروبية في الحريات والحقوق ولو لم يقبل الاتحاد الأوروبي تركيا عضواً فيه. إلا أنه بعد تمكنه من الحكم نسي وعوده وعاد بتركيا 50 عاماً إلى الوراء في الحريات فصارت كما كانت في عهد عصمت إينونو الذي منع المواطن التركي من أبسط حقوقه. وهناك أكثر من 100 صحافي وآلاف الأكاديميين المعتقلين لمجرد إبدائهم الرأي المخالف لسياساته".
وأضاف أن "تركيا تفقد كل يوم احترامها مع قيادة أردوغان وتنجر إلى مستقبل مجهول عبر ثقافة إنتاج العدو التي يتبناها أردوغان، وليس هناك أمل إلى أن يفيق الشعب التركي. فأي تدخل غير ديمقراطي سوف يؤثر سلباً على الجميع. ولذلك مَن يبحث عن التخلص من أردوغان عليه احترام الانتخابات والسبل الديمقراطية والعمل في إطار القانون".

مستقبل صناعة العدو
"أردوغان يستخدم آلية صناعة العدو بسلاحين، أحدهما السعي إلى التعبئة القومية، والآخر تفتيت أي قوة يشعر أنها قد تكون جداراً أمامه". هكذا بدأ يوسف بدر خبير شؤون الشرق الأوسط حديثه لرصيف22 حول مستقبل تركيا تحت مظلة سياسة صناعة العدو الأردوغانية.
وأضاف أن أردوغان على الرغم من ظهور جنون العظمة في شخصيته، وتحركه بفكر السلطان الأوحد، إلا أنه لا يهمل هندسة القانون، أي أنه يحرص على إيجاد تشريعات تحمي خططه تحت مظلة القانون بالتوازي مع تحركه الشعبي ومساعيه لفرض سيطرته، فلا يستطع أحد محاكمته أو تهديد عرشه بالقانون.
وأوضح بدر أن مستقبل تركيا في ظل استمرار انتهاج سياسة إنتاج العدو "مقلق"، إذ إن "أردوغان وصل إلى مرحلة لم تعد التعاملات معه إستراتيجية إلا في مساحات معينة، فمثلاً بدأ التحرك مع أوروبا بنظام براغماتي بحت فهددها بإغراقها بالمهاجرين حتى تلجأ إليه ويوسع مساحة نفوذه الخارجية".
وتابع: لا اعتقد أن أردوغان يستطيع حماية سياساته مستقبلياً، إذ إن المؤشرات الداخلية لا تبشر بتحقيقه صورة الإمبراطورية التي يرسمها أو الصورة التي يقدمها كأنه سيستطيع حماية تركيا لمئة عام مقبلة.
لجأ أردوغان إلى سلاح "صناعة العدو" وربطه بمفهوم "الافتخار القومي"، لإظهار أي قضية عداء على أنها نوع من القضية القومية والمصيرية وليست قضية شخصية، فنجح في تعبئة الإسلاميين والقوميين بخطاب شعبوي، فأردوغان يجيد الخطاب الشعبوي الذي يخترق طبقات المجتمع.

27.03.2017

رصيف 22
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 3988
معدل النشاط : 4923
التقييم : 790
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الإثنين 27 مارس 2017 - 19:22

اردوغان لاعب ماهر علي الحبال يستفيد من كل حدث بسيط يحدث في المنطقة الاكثر اشتعالا في العالم , تسببت سياسته في انشاء محيط عدائي او في احسن الاحوال ليست علاقات ودية , هناك مشاكل مع ايران , اليونان , مصر , العراق , روسيا و بالتأكيد سوريا , الاكثر انه يتوغل في مناطق بعيدة عنه (القرن الافريقي , ليبيا) مثير للشكوك دائما , يتعامل بتعالي واضح في علاقاته بنبرة لا تخلو من تضخم الذات و علو الانا اقرب مثال عند حديثه عن قيادات العراق , يصرخ بممارسات النظام في مصر في سجل الحريات و في نفس الوقت يسجن الصحفيين و يغلق الصحف , ويسرح العاملين، يسهل دخول الافراد للانضمام لداعش و بعد بعض الوقت يحارب داعش , يغني للقضية الفلسطينية و صديق لاسرائيل!!!!


علاقاته مع القوي الكبري ايضا لا تنقصها التقلب , تارة لن يعتذر لروسيا علي اسقاط الطائرة ثم يذهب الي موسكو و يعلن ذلك في الاعلام امام العالم , علاقاته مع اوربا ايضا شد و جذب اخرها مع هولندا و المانيا واصفهما بالنازية و نقص الحريات (و لن تكون الاخيرة) , المدهش فعلا انه يعطي صورة غير حقيقية عن طبيعة الخلاف (حاول اعطاء طابع ديني لخلافه مع اوروبا و روسيا و حتي تدخلاته في سوريا و هي ليست دينية في شيء , و تأخذ طابع اثني حين الحديث عن مشاكل الاقليات في الصين).


لكن و لكي نعطي ابعاد حقيقية لاردوغان نجد ان هناك تشوهات في الدولة التركية قد تكون مفاتيح لالعاب غير نظيفة مثل الاكراد كاختلاف اثني و الطوائف الدينية مثل الطائفة العلوية كاختلاف عقائدي (ساهم اردوغان نفسه في تكريسه) و اختلاف ثقافي بين دعاة العلمانية و دعاة الدين.


لقد رفع اردوغان حدود البراجماتية السياسية عاليا في ما يشبه الشيزوفرينيا السياسية


اختيار موفق للغاية اخي الكريم
تحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الإثنين 27 مارس 2017 - 23:04

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعود بعد غيبة طويلة واراد الله ان تكون اولي مشاركاتي في موضوع الاستاذ الفاضل والعقلية الجبارة الاخ عبد المنعم رياض ويتبعها تعقيب اخي الجليل الدكتور الجنرال الاحمر وابث من هنا شوقي وتحياتي للاخ mi-17


كالعادة يتحفنا الاستاذ عبد المنعم بشموس تنير العقل وتستفذ الفكر واهنيك علي هذا الطرح المميز جدا وليس هذا بغريب عليكم استاذي الفاضل


اتفق معك تماما فيما ذهبت اليه سواء اكان فكرة ام سرد ولاكن الطبع يغلب التطبع فلا بد من المشاكسة ولو قليلا املا في اضافات جديدة 


في البدء احب ان اوضح اني من اشد المعارضين ورافضين لنهج وسياسات تركيا ولاكن رغم هذا لا بد من انصاف العدو مهما كان فاجد ان هذا التقرير رقم منطقيته وعقلانيته الا انه يتحدث بتحامل اكثر من اللازم بحيث تعمد طمث بعض النقاط وحص نقاط اخري


فمثلا نقطة خلق عدو وهي مرتكز الحديث فقد تم حصرها فقط لتغطية عجز او تمويع شان داخلي لتصب في خانة الديكتاتور بقوة افقدتها جدواها فمثلا امريكا حين تمتهن هذه السياسة فهي لخلق فرص عمل وتطوير عسكري وتشغيل اقتصادي من المقام الاول مما يجعل فرضية ان اتباع هذه النظرية لا يهتم بتطوير وطنه بل حصرها فقط لتثبيت كرسية بشكل جوهري عليه يصبح للنظرية جانب اجوف الا وهو ان من ينتهج هذه السياسة من سواهم من الدول الاخري لاهداف اقتصادية وتنموية وتطويرية ليسوا سواء هامش خطاء للنظرية رغم انهم الاغلبية
وفي ذات المضمار لا يمكننا ان ننكر ان الرجل قد خلق من بلاده قوة صناعية واقتصادية وتطويرية وسياسية فاعلة لا يمكن غض الطرف عنها 
اما نهج السياسة التركية عامة ومن اتاتورك مرورا باينونو نهايتا باردوغان تعطي ذات انطباع المؤسسية التي تمتهنا السياسة الامريكية فجميعهم مكملين لبعضهم وفق استراتجية ثابته فهذا اينونو في عهده تم الاعتراف باسرائيل وهنا سائرون علي ذات الخطي وقد تم في عهد ابانون تهميش الاسلام وتفريقه من مضمونه املا في ركب النهج الاوربي وتقربا للجزء الاوربي من القارة واكمل اردوغان ما بداه سلفه بخطي حثيثة بل قارب ان يختمها باعترافهم به دولة اوربية وسط اتحادهم وان لم ينجح فخلفه سيكمل مشواره 


اما بشكل عام ففرضية ان العدو لطمث قلاقل داخلية او تسويق لتثبيت كرسي فبالتالي يصبح عدد الاعداء الوهميون مقياس لقائمة الدول الاكثر فشلا وقتها تصبح الصومال من من انجح الدول واسرائيل من افشل الدول علي جميع الاصعدة وكذلك امريكا بل اوربا عامة والتي تحارب الفزاعة داعش لطمث فشلها طبعا لا حوجة لذكر الدول العربية بالتفصيل وامامهم اعدائهم فالحمد لله من قوة فشلها لكل دولة قائمة اعداء طويلة داخلية وخارجية
ما سبق لا يعني انها نظرية فاشلة ولاكن طريقة طرحها جعلتها تتارجح تحت خط 50% وحتي وان اخزناها كتحليل فرضي فسيبقي تحت ذات النسبة
واخيرات تقبلوا تحياتي واحترامي وتقييمي لهذا الطرح الذي ببساطة يقال عنها انها عنقاء هذا المنتدي الجميل
تقييم++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
switchblade

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2016
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 290
التقييم : 50
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 0:03

ما يفعله اردوغان هو السمسرة الانتهازية و الابتزاز باستغلال الظروف الجيوستراتيجية التي اوقعت تركيا في مركز اهم الازمات في الشرق الاوسط او في مفترق الطرق و يحاول استغلال التناقضات بين مختلف القوى (كله مباح في السياسة ) لكن هذا الوضع مؤقت و سينقلب عليه  و على المدى القصير ستنفذ الاوراق و تفقد تركيا المصداقية و الثقة فاليوم اوروبا و غدا روسيا التي عادت العلاقة معها الى الاظطراب و ايران و الاكراد و و سوريا و العراق و مصر هذه السياسة ستنتهي بمحيط من الاعداء الذين رغم تناقضاتهم قد يتوحدون ضد نظامه بالمؤامرات  في سيناريو الرجل المريض تمما كما حدث للدولة العثمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 4074
التقييم : 784
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 1:20

الأخ الفاضل imar088 
أشكرك جزيلاً على مرورك الكريم و على ما تفضلت به من مشاركتنا لأفكارك فيما يختص بهذا الموضوع.
أما عن مديحك للفكرة والطرح، فسأعتبره موجهاً لصاحب المقال حيث نقلته حرفياً من المصدر المدون أسفل الموضوع دون أن أزيد النص حرفاً واحداً من لدني.
ونقلي لهذا الموضوع -أو غيره- لا يعني بالضرورة أنني أتفق مع كاتبه بالرأي بشكل مطلق في كل ما يحتويه مقاله من فكرة كلية أو أفكار جزئية، وإن كنت في حالتنا هذه غير بعيد عن الإتفاق مع الكاتب في نصيب كبير من رسالته التي ضمَّنَها مقاله.
ولقد استهللت متن مساهمتك أخي الفاضل بإعلانك عن موقفك من نهج وسياسات تركيا، والأمر عندي - وأرجو منك المعذرة- يختلف عما تعتقده، فأنا أؤمن بخصوصية العلاقات العربية مع دول الجوار العربي، ولا أتورط في معارضة أو رفض نهج سياسي لأي دولة من دول الجوار العربي، ما دام هذا النهج لا يشكل خطورة علي أي من بلداننا.
وفي حالتنا هذه وبالمعيار السابق ذكره، لا أستطيع -وأدعي أن ملايين غيري أيضاً لا يمكنهم- الإعتقاد بأن النظام التركي الحالي وعلى قمته الرئيس أردوغان غير متورط بل وغارق حتى الأذنين فيما من شأنه أن يُعد أعمالاً عدائية تجاه أكثر من بلد عربي.
ولن أكرر ما ذُكر في المقال، وما تعرض له الكاتب من نهج الرئيس التركي في صناعة العدو الداخلي والخارجي، لتحقيق أغراض ما، رأيت فيها أنت بعض المبالغة من الكاتب، كما وأنك عرضت يا أخي الفاضل الرأي في ما تنتهجه دول أخرى من سياسات مشابهة، وما تبتغيه من وراء هذا النهج بغرض "خلق فرص عمل وتطوير عسكري وتشغيل اقتصادي "، وأنا هنا لست في محل مناقشة جدوى هذه السياسات، بقدر ما يهمني من أن إتخاذها وممارستها لن يعود بالضرر على أي بلد عربي.
وعندما أهتم المقال بأمثلة العدو عند النظام التركي من: حركة الخدمة، و أوروبا بشكل عام، وهولندا وألمانيا بشكل خاص، كان كل مايعنيني كمواطن عربي، هو النهج الذي مارسه هذا النظام -وبشكل مغاير في الوسيلة والدرجة-  من صناعة العدو في ثلاث أقطار عربية على الأقل، وتلاها التحرك المادي المدعوم بسياسات انتقامية من شعوب هذه الدول قبل أنظمتها، ففي حالة ما أعتبرهم الرئيس أردوغان -أعداء عرب- تخطى الأمر صيغة التهديدات والمماحكات التي إتبعها مع "أعدائه الإفتراضيين" من أوروبا،  و قد تجاوز الفعل على الأرض كل سجالات لفظية، أو مماحكات سياسية أو دبلوماسية.
كل ما أتمناه أخي الفاضل -في هذا الشأن- هو أن يعدل هذا النظام عن سياساته تجاه أمتنا بكافة أقطارها، أما عن علاقاته بغيرنا من دول العالم فهذا شأنه وشأن شعبه ولا دخل لنا فيما إختاروه من نهج.
تحياتي لك.
وأشكرك مجدداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
simo benz

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : نحب الوداد ونموت على درابو البلاد
المزاج : لطيف
التسجيل : 05/09/2013
عدد المساهمات : 105
معدل النشاط : 70
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:08

لا اعلم لماذا هذا التحامل علي تركيا عموما وارذوغان خصوصا .اولا ماحققە ارذوغان وحزبە لتركيا في 12 سنة لن يستطيع اي زعيم عربي من تحقيق نصفە في 20 سنة يكفي انە حول تركيا من دولة فاشلة تحت حكم العسكر الي 16 اقوي اقتصاد في العالم بدون الحديث عن مستوي الدخل الذي ارتفع مرتين ونصف و مجانية العلاج والتداوي .و التصنيع العسكري وووو.ارذوغان بانجازاتە الخيالية لا يحتاج لصناعة اعداء وهميين لزيادة شعبيتە كما يفعل بعض الانظمة العربية والتي انجازتها الوحيدة بيع الوهم ونشر التخلف .اذا تم وضع استفتاء تاني حول الانضمام للاتحاد الاروبي فلن اتفاجيء اذا رفض الشعب التركي هذا الانضمام تركيا من انجاز لاخر والاتحاد من خيبة لاخري .اذا ارادت اوروبا محاربة تركيا فعليها بتباع سياسة الند بالند لان تركيا تتعامل معهم علي هذا الاساس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 4074
التقييم : 784
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:03

@switchblade كتب:
ما يفعله اردوغان هو السمسرة الانتهازية و الابتزاز باستغلال الظروف الجيوستراتيجية التي اوقعت تركيا في مركز اهم الازمات في الشرق الاوسط او في مفترق الطرق و يحاول استغلال التناقضات بين مختلف القوى (كله مباح في السياسة ) لكن هذا الوضع مؤقت و سينقلب عليه  و على المدى القصير ستنفذ الاوراق و تفقد تركيا المصداقية و الثقة فاليوم اوروبا و غدا روسيا التي عادت العلاقة معها الى الاظطراب و ايران و الاكراد و و سوريا و العراق و مصر هذه السياسة ستنتهي بمحيط من الاعداء الذين رغم تناقضاتهم قد يتوحدون ضد نظامه بالمؤامرات  في سيناريو الرجل المريض تمما كما حدث للدولة العثمانية

أرائك لها وجاهتها أخي العزيز، ولكنني أكرر القول بأن مايفعة الرئيس أردوغان، وما يحققه أو يفشل في تحقيقه، هي أمور تخصة هو والشعب التركي مالم يتعدى بنهجه وسياساته على مصالح أي دولة عربية، فما بالك بكل المسالك العدائية التى لو حاولنا رصدها فسنحتاج لأكثر من موضوع لتغطيتها ومناقشتها.
شكراً عزيزي على مساهمتك..
ومشاركاتك الموضوعية في أكثر من نقاش هي محل تقدير العديد من أعضاء المنتدى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 52
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 17:28

@عبد المنعم رياض كتب:
الأخ الفاضل imar088 
أشكرك جزيلاً على مرورك الكريم و على ما تفضلت به من مشاركتنا لأفكارك فيما يختص بهذا الموضوع.
أما عن مديحك للفكرة والطرح، فسأعتبره موجهاً لصاحب المقال حيث نقلته حرفياً من المصدر المدون أسفل الموضوع دون أن أزيد النص حرفاً واحداً من لدني.
ونقلي لهذا الموضوع -أو غيره- لا يعني بالضرورة أنني أتفق مع كاتبه بالرأي بشكل مطلق في كل ما يحتويه مقاله من فكرة كلية أو أفكار جزئية، وإن كنت في حالتنا هذه غير بعيد عن الإتفاق مع الكاتب في نصيب كبير من رسالته التي ضمَّنَها مقاله.
ولقد استهللت متن مساهمتك أخي الفاضل بإعلانك عن موقفك من نهج وسياسات تركيا، والأمر عندي - وأرجو منك المعذرة- يختلف عما تعتقده، فأنا أؤمن بخصوصية العلاقات العربية مع دول الجوار العربي، ولا أتورط في معارضة أو رفض نهج سياسي لأي دولة من دول الجوار العربي، ما دام هذا النهج لا يشكل خطورة علي أي من بلداننا.
وفي حالتنا هذه وبالمعيار السابق ذكره، لا أستطيع -وأدعي أن ملايين غيري أيضاً لا يمكنهم- الإعتقاد بأن النظام التركي الحالي وعلى قمته الرئيس أردوغان غير متورط بل وغارق حتى الأذنين فيما من شأنه أن يُعد أعمالاً عدائية تجاه أكثر من بلد عربي.
ولن أكرر ما ذُكر في المقال، وما تعرض له الكاتب من نهج الرئيس التركي في صناعة العدو الداخلي والخارجي، لتحقيق أغراض ما، رأيت فيها أنت بعض المبالغة من الكاتب، كما وأنك عرضت يا أخي الفاضل الرأي في ما تنتهجه دول أخرى من سياسات مشابهة، وما تبتغيه من وراء هذا النهج بغرض "خلق فرص عمل وتطوير عسكري وتشغيل اقتصادي "، وأنا هنا لست في محل مناقشة جدوى هذه السياسات، بقدر ما يهمني من أن إتخاذها وممارستها لن يعود بالضرر على أي بلد عربي.
وعندما أهتم المقال بأمثلة العدو عند النظام التركي من: حركة الخدمة، و أوروبا بشكل عام، وهولندا وألمانيا بشكل خاص، كان كل مايعنيني كمواطن عربي، هو النهج الذي مارسه هذا النظام -وبشكل مغاير في الوسيلة والدرجة-  من صناعة العدو في ثلاث أقطار عربية على الأقل، وتلاها التحرك المادي المدعوم بسياسات انتقامية من شعوب هذه الدول قبل أنظمتها، ففي حالة ما أعتبرهم الرئيس أردوغان -أعداء عرب- تخطى الأمر صيغة التهديدات والمماحكات التي إتبعها مع "أعدائه الإفتراضيين" من أوروبا،  و قد تجاوز الفعل على الأرض كل سجالات لفظية، أو مماحكات سياسية أو دبلوماسية.
كل ما أتمناه أخي الفاضل -في هذا الشأن- هو أن يعدل هذا النظام عن سياساته تجاه أمتنا بكافة أقطارها، أما عن علاقاته بغيرنا من دول العالم فهذا شأنه وشأن شعبه ولا دخل لنا فيما إختاروه من نهج.
تحياتي لك.
وأشكرك مجدداً.


تحياتي وسلامي استاذي الفاضل
اتفق معك تماما فيما تؤمن به ولم اختلف في هذه الرؤيا بل اختلافي في طرح النظرية الاساسية للكاتب ولا يعني هذا اني اعمد العداء لتركيا نتاج سياستها الداخلية انما بكل وضوع نتاج سياساتها الخارجية وتحديدا اتجاه العرب عامة ومواقفها من الشان الفلسطيني خاصة وقوة تطبيعها مع اسرائيل تجعل تقبلها من منظور دولة اسلامية واضف لهذا سلوكها ضد الاسلام كل هذا يجعل الامر عصيا علي تقبلها اما تاريخيا فالاتراك نظرتهم للعرب نظرة دونية بحته وسلوكهم الاستعماري دموي واستعبادي بشكل مطلق بل افظع من مجازر اليهود ولاكن كل هذا لا يمنع ان نري العدو بعين الحقيقة المجردة فحين اصف اسرائيل بانها دولة ديموقراطية متطورة عسكريا وعليميا واقتصاديا وعلميا وناجحة في الحقوق المدنية اتجاه مواطنيها لا يعني اني فخورا بها واكيد لا يعني اني اتمني لهم مزيدا من التقدم والازدهار ولاكن يعني ان نتعلم حتي من عدونا
والمثل العربي الشهير يقول عدو عاقل خير من صديق جاهل
للاسف كعرب متشرزمون ونضع اعداء وهميون قياسا بالعدو الحقيقي واقلاه ان نضعهم في ذات الميزان وبالنسية للعدو التركي اجد له كامل الحق في ان يفعل ما يفعل بالعرب 
" تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعنَّ تكسُّراً ... وإذا افتــــرقَنّ تكــسّرتْ آحادا "
فبعضنا يضعونها في مصاف الاشقاء وبعضنا الاخر في مصاف الاعداء وبعضنا في مصاف الحلفاء والعننا الذي لا يهمه الامر كل هذا التفرق جعل لتركيا الحق في ان تصول وتجول في وطننا العربي الكبير
وقبلهم ختم الامريكان هذا المسعي فلو كنا متفقون لاكانت ازمة العراق والكويت شان داخلي ولكان اليوم لدينا العراق دولة يشار لها بالبنان وكذلك سوريا كل هذا نتاج اننا نفتقد لبوصلتنا اتجاه انفسنا ورغم رفضي لما يحدث باليمن ولاكنه امر عربي ويحسم بيد عربي حتي وان كان خطا في نهاية الامر سنقفل الباب علي المتربصين بالامة العربية وقتها لن تجد تركيا او غيرها مكان بيننا
النقطة الاخيرة حتي وان ذهب اردوغان او حكومته فتتغير الشخصيات والسياسة واحدة وسجل تاريخهم يشهد بذلك وهي رسالة لمن يعارض اردوغان ويتامل ان يصادق الترك بعد ذهابه تماما مثلهم مثل العرب الذين عارضهم من سبق من الامريكان وهللوا لترامب كانه المنقذ
الامر يا استاذي الكريم
نعيـب زماننـا والعيـب فيـنـا ومـال زماننـا عـيـب سـوانـا
عليه لن يفيدنا ان نعيب عدونا ونلتهي بعيبه عن انفسنا
فها هي تركيا فعلت بنا مافعلت وبها من القصور ما بها ولاكنها بالمقابل تفوقت علينا وذهبت بعيدا جدا عنا ونحنا علي المقولة المصرية الجميلة محلك سر
تقبل سلامي واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 19:05

اردوغان لديه سياسه بعيده المدى لتغيير وجه تركيا سياسيا بشكل مغاير 180 درجه للنهج الاتاتوركي 
شئنا او ابينا فالرجل نجح داخليا في تركيا رغم وجود بعض العقيات  
يرجع سبب نجاح اردوغان داخليا للامور التاليه :


- فشل الطبقه السياسيه العلمانيه والقوميه التركيه : هذه الطبقه استشرى فيها الفساد والمحسوبيه الى درجه كبيره 
كما فشل القاده الاتراك من العلمانيين والقوميين في تتويج السياسه الاتاتوركيه بالتوجه التركي الى اوروبا .....حيث فشلت تركيا في الانضام الى الاتحاد الاوروبي برغم كل محاولاتها 
جاء اردوغان بعد هؤلاء القاده وطرح مشروع العوده الى الواجهه الاسلاميه التركيه " الشرق الاوسط وبضمنه ايران وباكستان وشمال افريقيا وبضمنه القرن الافريقي " 


- الدكتاتوريه المستنده الى القول بان اردوغان شخص ملتزم دينيا وصاحب تيار اسلامي 


- النهضه الاقتصاديه التي حققها اردوغان في تركيا 


- خلق " العدو الوهمي " و " التامر الخارجي " من اجل تخويف الداخل وهي سياسيه قديمه انتهجها غيره من القاده 


هل سينجح اردوغان ؟
حسنا الرجل بدأ حاليا بانتهاج سياسات متخبطه وبات يفقد اصدقائه تدريجيا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 4074
التقييم : 784
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً    الجمعة 7 أبريل 2017 - 19:21

ضريبة بلطجة السياسة الخارجية التركية


بقلم: لفنت جولتكين

كل شيء بدأ مع حادثة Oneminute!! لقد لاحظت السلطة الحاكمة في تركيا شيئًا، ألا وهو: أن استخدام اللغة البلطجية الهجومية العدائية المتحدية في السياسة الخارجية يأتي بفوائد جمة “رخيصة” لا تكلف كثيرًا على صاحبه.


لا ينكر أي إنسان ذي إنصاف تراكُم حقد “مشروع” لدى الشعوب المسلمة تجاه الممارسات الإسرائيلية والأمريكية والغربية منذ عقود مديدة. والتأثير الذي أحدثته حادثة Oneminute في منتدى “دافوس” أظهر أن هذا “الحقد” مصدر ثري لا يمكن العثور عليه لتحقيق مكاسب سياسية يومية. ولم تتورع السلطة الحاكمة في تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان في استخدام هذا المصدر “الرخيص” و”الخطير” جدا في الوقت ذاته.

والحال أن العالم أجمع تعامل مع حادثة Oneminute بالحيطة والحذر، معتبرًا إياها من قبيل انفجار غضب آني عابر. إذ رأينا أن إسرائيل حاولت بعث رسائل ناعمة مهدّئة إلى الجانب التركي، في مسعىً منها لمنع حصول مزيدٍ من التوترات بين البلدين. كما بذلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية جهودا من أجل إصلاح العلاقات المتدهورة بين تركيا وإسرائيل.

لكن حكومة أردوغان فسرت تلك الجهود بقولها “إنهم خافوا منا، وأدركوا بأنه لا يمكن الاستهانة بقوتنا، ورأوا أنهم لن يستطيعوا القيام بأي شيء في المنطقة من دون الاستعانة بنا”، فقامت بتنحية اللغة الدبلوماسية جانبًا تنحية كاملة. ولما لاحظت الحكومة أن إسرائيل تخلت عن محاولة إعادة علاقاتها معها إلى مسارها السابق، وراحت تتبنى وتنفذ سياسات تتانقض ومصالحها داست على الكابح ومن ثم بدأت التراجع إلى الوراء.

لكن الأوان كان قد فات.. حيث لم تستطع تركيا إقامة علاقات فاعلة مؤثرة مع إسرائيل مثلما كان في الماضي؛ ذلك أن تركيا إذ كانت توجه تهديدات رخيصة لإسرائيل كشفت في الوقت ذاته للعالم أجمع القناع عن مدى ضعفها وهوانها.

ومن النتائج المؤسفة التي تمخضت عن الموقف التركي المذكور أن فلسطين باتت اليوم وحيدة، وغزة غدت لا صاحبة لها ولا معينة، وصارت تركيا لا تستطيع أن تقول شيئًا لإسرائيل وممارساتها العدوانية ولو ببنت شفة حتى باللغة الدبلوماسية.

وازدادت حدة هذه اللغة العدوانية البلطجية يوما بعد يوم، رغم أنها كانت تجلب على البلد طامات كبرى، من دون أن تأتي بأي فائدة ولو قدر ذرة سوى مصالح عابرة قصيرة المدى للسلطة الحاكمة.

وهكذا أصبحت السياسة الخارجية أداة ومادة للسياسة الداخلية، فراحت الدبلوماسية وحلت محلها اللغة التي تتحدى وتصرخ وتعتدي وتلقن درسا لكل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وإسرائيل وغيرها من دول العالم. فلم تتجنب حكومة أردوغان التنمر والتأسد على أي دولة في العالم وتوجيه أي نوع من الإهانات والاتهامات لها، في سبيل إثارة مشاعر وعواطف أنصارها ومشجعيها لكي يرصوا صفوفهم ويشكّلوا تكتّلاً إيدولوجيًّا مرصوصًا حولها.

ومع أن حكومة تركيا رأت الأضرار الناجمة عن هذه اللغة المتغطرسة من خلال تجربتها مع إسرائيل، إلا أنها فضلت تطبيق النهج ذاته في الأزمة المندلعة مع روسيا. فعندما أسقطت الطائرة الروسية توجهت إلى استخدام “لغة القبضاي” بدلا من اللغة الدبلوماسية كدولة عريقة وقورة. فأخذت العبارات المهددة تتطاير كالشرر في الهواء “نستخدم روث الحيوانات للتدفئة بدلاً من الغاز الروسي إذا لزم الأمر!”، و”أنتم لم تدركوا بعدُ قوة وعظمة تركيا الجديدة!”، و”نحن لم نعُد دولة راضخة تتلقى التعليمات وتخضع لها وتقول لكل شيء نعم.. وإذا تقبلتم بهذه الحقيقة سيصبّ في مصلحتكم!”.. أجل هكذا ركبت الحكومة على مثل هذه العنتريات وما إلى ذلك من العبارات التي تنمّ عن تحديات فارغة لا تتناسب مع “واقع تركيا” لا من قريب ولا من بعيد، وحطمت كل الجسور والروابط مع روسيا.

لكن سرعان ما بادرت الإدارة التركية إلى تقديم الاعتذار لروسيا عندما لاحظت الفاتورة الباهظة التي تمخضت عن هذه اللغة البلطجية، حيث تلقى قطاع السياحة ضربة قاضية، وتوقفت الصادرات بشكل متبادل.

لم تعد روسيا كما كانت رغم الاعتذار، في ظل وجود عديد من التصريحات غير المسؤولة التي صدرت من أعلى هرم السلطة في أنقرة. فضلاً عن ذلك فإن موسكو اطلعت على عورات وسوآت أنقرة وثقل تهديداتها وكم هي ضعيفة وبحاجة إليها في مجالات مختلفة. ولذلك ترفض موسكو اليوم رفع الحظر الذي فرضته على المنتجات الزراعية التركية، ولا تزال تطالب بتأشيرة الدخول، رغم أن أنقرة ألغتها من طرف واحد. ولا تعين روسيا سفيرًا لها في العاصمة أنقرة منذ 103 أيام، كما لا تستنكف قيد أنملة عن تقديم الدعم إلى وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا التي تعتبرها أنقرة من أكثر القضايا الحساسة لديها.

وللأسف الشديد فإن تركيا لا تمتلك في الوقت الراهن أي قدرة على التفوّه بأي كلمة ضد روسيا، كما هو الحال مع إسرائيل، بل إنها تعجز اليوم حتى عن إبداء أدنى انزعاج تجاهها، حتى راحت تلك التصريحات النارية والاستعراضية والتنمرات والعنتريات التي ما قتلت حتى ذبابة “روسية” لتحل محلها دعوات للصمت والهدوء والحفاظ على العلاقات الراهنة ولو كانت أحادية الجانب.

وما إن ظنّت الإدارة التركية أنها نجحت في استعادة علاقاتها مع الإدارة الروسية عقب تقديم الاعتذار، هبت هذه المرة ليستخدام “العنتريات الفارغة” ذاتها مع كل من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو والاتحاد الأوروبي. فبدأت صحف السلطة تصدر بافتتاحيات تعلن فيها كل يوم إحدى الدول الغربية “دولة إرهابية”، وتطلق تهديدات خاوية من قبيل “نحن من نسيطر على منطقة الشرق الأوسط بعد اليوم، ولا يمكن أن تسقط فيها حتى ورقة واحدة بدون علمنا وإذننا”، وتوجيه دعوات كالأطفال تجبر المخاطبين على التخيير بين أمرين من أمثال “إما أنتم معنا أو مع وحدات حماية الشعب الكردية”. والنتيجة المترتبة على هذه التحديات الاستعراضية هي أن تركيا لم تعد لها وجود لا في سوريا ولا في العراق.

كان أردوغان يطلق خطابات نارية وتهديدات فارغة زاعمًا أنه “لا تسقط ورقة في الشرق الأوسط إلا بعلمنا”، إلا أن الذين استهدفهم أردوغان بهذه العبارات سارعوا إلى القيام بكل الأمور التي أعلنها هو “محظورة” وهدد قائلاً “إن أقدمتم عليها ستتحملون النتائج والعواقب”، وذلك لإظهار مدى ضعفه وهوانه.

فمثلاً رفضت تلك الدول انضمام تركيا إلى عملية تطهير الموصل من عناصر داعش.

وعندما لم يحظ طلب تركيا إنشاء منطقة آمنة في سوريا أسقطته من جدول أعمالها بشكل تدريجي وهادئ.

وكانت تركيا تطالب أمريكا وروسيا بتنفيذ عملية الرقة معها، إلا أنهما تركتاها خارج اللعبة في هذه المسألة أيضًا وفضلتا التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية، ما دفعها إلى التخلي عن أحلامها في شنّ عملية في الرقة ومنبج السوريتين مع أمريكا، لتعلن بعدها فجئة انتهاء عملية درع الفرات على الأراضي السورية، مع بقاء سؤال “لماذا سقط 71 من أبناء وطننا شهداء على الأراضي السورية؟” عالقًا في أذهان الرأي العام دون أن يلقى جوابًا مقنعًا.

كما أن نشوء كيان كردي في الشمال السوري على غرار الكيان الكردي في الشمال العراقي يتحقق بقيادة كل من أمريكا وروسيا، مع أنه يشكل أخطر القضايا المقلقة لتركيا.

ويتشكل وضع جديد في كركوك لصالح الأكراد لا يرضي تركيا، لكنها غير قادرة على فعل أو قول أي شيء إزاء هذا الأمر. فكل الأحداث تتطور في الاتجاه المعاكس للمصالح التركية. إلا أن تركيا لم يعد لها ثقل يمكنها من الاعتراض على هذه الأحداث والتطورات، وإن اعترضت فلن يلقى صدى إيجابيا في العالم الواقعي.

إن تركيا اليوم أمام الفاتورة الباهظة التي ترتبت على ظنّها بأنها غدت دولة كبرى قبل أن تكون كذلك على وجه الحقيقة، بل تحركها وكأنها قبضاي الحارة!

علاقات تركيا تلقت ضربة كبيرة، سواء كانت مع الدول الغربية كأمريكا والغرب وروسيا، أو الدول الإسلامية كإيران والعراق ومصر.

تركيا فقدت كل ثقلها وسمعتها ولم يعد يقام له أي وزن في السياسة العالمية، نتيجة هذه التهديدات والتحديات الطنانة الفارغة، والإهانات والاتهامات غير المعقولة الموجهة إلى دول العالم بأسلوبٍ يضاهي أسلوب قبضاي الحارة.. فقد رأى الجميع كيف أن الحكومة التركية لم تستطع أن تفتح فمها لتتفوه ولو ببضع كلمات، وأن تحدد سياسة معينة للتعامل مع قضية اعتقال السلطات الأمريكية نائب مدير أحد البنوك التركية قبل أيام قلائل، ذلك لأن تلك السياسات الصبيانية التافهة سلبت منها تلك القدرة الرادعة المطلوبة لصياغة مثل هذه الجملة.

إن تركيا تدفع ثمنًا غاليًا – للأسف الشديد – بسبب الدعايات الخاوية التي لا تلامس الواقع والتي تقودها الأقلام والأبواق الإعلامية الموالية للحكومة وأردوغان من قبيل “إننا في حرب ضروس مع كل الدول والقوى العالمية،”، وتوظيف الحكومة السياسة الخارجية كأداة للسياسة الداخلية.

وكما قلت أعلاه فإن تركيا فقدت صفة “الدولة” وكل سمعتها وثقلها في الخارج، بعد أن بدأت تتصرف وكأنها صارت دولة كبرى وهي مفتقرة إلى أبسط أوصافها، ظنًّا منها أن “الدولة الكبرى” تعني التنمر والبلطجية، لدرجة أن عديدًا من المتخصصين والخبراء باتوا ينظرون إلى تركيا الراهنة كـ”دولة مارقة”!

إن المشهد بعبارات مختصرة هو أن أردوغان ورجاله دمروا سمعة تركيا وتجربتها المتراكمة عبر العصور من أجل تدعيم سلطاتهم الشخصية.

واأسفاه على وضع بلدي!

ترجمة: يافوز آجار

ZamanArabic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سياسة "إنتاج العدو" لبسط السيطرة... أردوغان نموذجاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018