أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

متى يتمّ إعلان سيناء منطقة خالية من الإرهاب؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 متى يتمّ إعلان سيناء منطقة خالية من الإرهاب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: متى يتمّ إعلان سيناء منطقة خالية من الإرهاب؟    الخميس 10 نوفمبر 2016 - 8:49

"لقد قضينا على الإرهاب في سيناء بنسبة 90%"، "نوجّه ضربات استباقيّة لدحر الإرهاب من منابعه"، "قريباً سنعلن سيناء منطقة خالية من الإرهاب". بهذه التصريحات، تخرج السلطات المصريّة علينا بين الحين والآخر، لتؤكّد سيطرتها الكاملة على الأوضاع في سيناء. في الوقت نفسه، تشهد سيناء عمليّات إرهابيّة عنيفة ومستمرّة تستهدف عناصر من القوّات المسلّحة والشرطة المصريّة، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمواد المتفجّرة.


 
وعلى الرغم من العمليّات المستمرّة للقوّات المسلّحة لمهاجمة أوكار الإرهابيّين باستخدام  طائرات الـ"إف 16" والـ"أباتشي"، إلّا أنّ تلك العمليّات لم تنجح حتّى الآن في القضاء على الإرهاب، الذي اتّخذ من سيناء ملاذاً لتنفيذ مخطّطاته الإرهابيّة، محاولاً إخراجها عن سيطرة الدولة .

لقد شهدت الأيّام الماضية، وتحديداً في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي، هجوماً إرهابيّاً جديداً، استهدف أحد الكمائن التابعة إلى القوّات المسلّحة في شمال سيناء، استخدمت فيه العناصر التكفيريّة عربات الدفع الرباعيّ وقذائف الهاون والرصاص، ممّا أسفر عن مقتل 12 من رجال القوّات المسلّحة وإصابة 6 آخرين، لتعمد بعدها تشكيلات عدّة من القوّات الجويّة إلى تنفيذ ضربة جويّة مركّزة لمدّة ثلاث ساعات كاملة، دمّرت من خلالها مناطق إيواء العناصر التكفيريّة، ونقاط تجميع الأسلحة والذخائر التى تستخدمها تلك العناصر.

ولم تكن المرّة الأولى التي تهاجم فيها العناصر التكفيريّة نقاط تفتيش تابعة إلى القوّات المسلّحة أو الشرطة. فقد قامت تلك العناصر بعشرات العمليّات، التي استهدفت مراكز حيويّة ومنشآت عدّة تابعة سواء إلى القوّات المسلّحة أم إلى جهاز الشرطة، منذ سنوات عدّة، وتحديداً عقب اندلاع ثورة 25 يناير في عام 2011. ولم تتوقّف حتّى يومنا هذا.

ففي 17 من رمضان 2012، هاجمت عناصر تكفيريّة نقطة تفتيش لحرس الحدود من الجيش المصريّ قرب معبر كرم أبو سالم الحدوديّ مع إسرائيل، أثناء تناولهم وجبات الإفطار، وقتلت 16 وأصابت 7 من رجال القوّات المسلّحة. ويعدّ هذا الهجوم الأشدّ شراسة منذ أن اندلعت ثورة يناير، حيث أعلن رئيس الجمهوريّة آنذالك الدكتور محمّد مرسي، خطّة محكمة  للسيطرة الكاملة على سيناء، عقب هذا الحادث المؤلم، ولم تنجح تلك الخطّة .

وفي 19 آب/أغسطس من العام التالي 2013، نفّذ الإرهابيّون مذبحة رفح الثانية، في شمال سنياء، وقاموا بإيقاف سيّارتين محمّلتين بجنود أثناء عودتهم من الإجازة إلي معسكرهم، وأنزلوا من بهما وقتلوهم جميعاً، ممّا أدّى إلى مقتل 25 جنديّاً، وإصابة إثنين آخرين، ليردّ عليهم الجيش بإغلاق معبر رفح البريّ أمام حركة العبور من قطاع غزّة وإليه، إلى أجل غير مسمّى ليحاصر تلك العناصر، ويعلن بدء تصفيتهم ثأراً لـ"الشهداء".

وبطريقة مقتل الجنود في مذبحة رفح الثانية نفسها، نفّذ التكفيريّون العمليّة الثالثة في رفح، وتحديداً في منطقة تقاطع بلعة على طريق ياميت-رفح، حيث قاموا  في 28 حزيران/يونيو 2014، باستهداف 4 جنود أثناء عودتهم من إجازتهم، وأنزلوهم من الميكروباص، وقتلوهم جميعاً،  بعدما تأكّدوا من هويّاتهم، وأنّهم ينتمون إلى قوّات الأمن  المصريّة، لتشنّ بعدها القوّات المسلّحة عمليّة عسكريّة موسّعة وحملة مداهمات على البؤر الإرهابيّة، ردّاً على مقتل   الجنود .

وفي 24 تشرين الأوّل/أكتوبر من العام ذاته، قامت العناصر التكفيريّة بعمليّة انتحاريّة، استهدفت حاجزاً أمنيّاً في جنوب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء، ممّا أسفر عن مقتل 26 من عناصر الأمن المصريّة وإصابة 29 آخرين، ليدعو الرئيس عبد الفتّاح السيسي مجلس الدفاع الوطنيّ إلى عقد جلسة طارئة بهدف مناقشة الأوضاع الأمنيّة في سيناء .

ثمّ أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بإعلان حالة الطوارئ في مناطق عدّة في شمال سيناء، لمدّة ثلاثة أشهر، اعتباراً من الساعة الخامسة من صباح يوم السبت في 25 تشرين الأوّل/أكتوبر، وحظر التجوال في المناطق المحدّدة طوال مدّة إعلان حالة الطوارئ إلى حين إشعار آخر، وذلك نظراً إلى الظروف الأمنيّة الخطيرة التي تمرّ بها المحافظة.

وقرّرت بعدها القوّات المسلّحة إخلاء منطقة الشريط الحدوديّ في مدينة رفح من الأهالي تماماً، تمهيداً لتدمير منازلهم وإنشاء منطقة أمنيّة عازلة، حماية للحدود المصريّة مع غزّة، ولإقفال الباب أمام أيّ عناصر تكفيريّة قد تستخدم الحدود في التنقّل بين الجانبين، والتصدّي لها في الداخل.

وعلى الرغم من الإجراءات غير المسبوقة كافّة التي اتّخذتها الحكومة، من إعلان حالة الحرب، وإخلاء السكّان من منازلهم، وتطبيق حظر التجوال بإعلان حالة الطوارئ، إلّا أنّ العناصر التكيفيريّة لم تنهزم أو تتراجع عن مخطّطاتها من استهداف قوّات الجيش والشرطة، ممّا يطرح سؤالاً حول أسباب استمرار تلك العناصر من دون القضاء عليها حتّى الآن، على الرغم من اتّخاذ الدولة التدابير والاستعدادت اللازمة كافّة للقضاء عليها.

ويرى اللواء السابق والخبير العسكريّ نبيل أبو النجا، أنّ الفكر السائد الآن هو عدم قدرة القوّات المسلّحة والأجهزة الأمنيّة على القضاء على الإرهاب في سيناء، وذلك بسبب التصريحات المستمرّة للمسؤولين الذين يؤكّدون أنّ سيناء أصبحت خالية من الإرهاب، في الوقت الذي تندلع العمليّات الإرهابيّة يوماً بعد يوم، إضافة إلى التصفيات الجسديّة التي تحدث لشخصيّات عامّة ورجال الدولة هناك، معتبراً أنّ هذه التصريحات خاطئة لأنّها تخالف الواقع تماماً. وأكّد أنّ الوضع في سيناء في غاية التعقيد، بسبب الطبيعة الجبليّة لسيناء، فضلاً عن وجود عناصر تكفيريّة مندسّة بين القبائل، تمّ تدريبها على أعلى مستوى، يصعب الوصول إليها أو القضاء عليها .

وأضاف أبو النجا في تصريحاته: "حروب العصابات لا تصلح لها الجيوش النظاميّة، ولا تواجه إلّا بحروب عصابات أخرى، وبالتالي لا يمكن أن يتمّ القضاء على الإرهاب في سيناء، عن طريق الكمائن الثابتة أو المتحرّكة، أو أسلوب الهجمات العشوائيّة باستخدام القصف بالدبّابات والطائرات والمدفعيّة، فلا بدّ من تغيير الدولة استراتيجيّتها في التعامل مع الإرهاب في شكل كليّ، حتّى يتمّ تطهير سيناء من تلك العناصر التكفيريّة المخرّبة".

واختتم أبو النجا تصريحاته لـ"المونيتور"، قائلاً: "إذا اتّبعت الدولة تلك الأساليب الجديدة، من الممكن أن نحدّد حينها، الوقت الذي تكون فيه سيناء خالية من الإرهاب".

--------------


 الكاتب : خالد حسن، صحفي مصري حر، متخصص في الشؤون السياسية والتحقيقات. بدأ العمل الاحترافي بمهنة الصحافة عام 2010 فور تخرجه من جامعة عين شمس. عمل فى العديد من الصحف المصرية بأقسام الأخبار والسياسة والتحقيقات. قام بإنجاز عدة تحقيقات استقصائية مع شبكة أريج "اعلاميون من أجل صحافة استقصائية."


مصدر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

متى يتمّ إعلان سيناء منطقة خالية من الإرهاب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018