أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   الجمعة 29 أبريل 2016 - 18:55

بعد تفكيك دائرة الاستعلام والأمن التي كانت تتمتع بالنفوذ سابقاً، تبذل الحكومة الجزائرية جهوداً لتُثبت سيطرتها على الجيش، وقد تجلّى ذلك من خلال تكثيف الجيش عملياته لمكافحة الإرهاب في آذار/مارس الماضي. يحاول الرئيس بوتفليقة وحلفاؤه، من خلال هذه العمليات، أن يثبتوا للنخب التي كانت على ارتباط بدائرة الاستعلام والأمن، أنهم يسيطرون بالكامل على القوى الأمنية، ويسعون أيضاً إلى إعادة بناء ثقة الشعب بقدرة الجيش الجزائري على الحفاظ على الأمن. علاوةً على ذلك، توجّه الحكومة الجزائرية رسالة إلى فرنسا وجيرانها في الساحل والبلدان الأخرى المهتمة بالأمن الإقليمي، بأن الجزائر لا تزال اللاعب الرئيس. إلا أنه لا تزال هناك شكوك أساسية حول ما إذا كان الجيش الجزائري قادراً على إدارة الشؤون الأمنية الإقليمية بنفسه.

أقدم حلفاء بوتفليقة على حل دائرة الاستعلام والأمن في كانون الثاني/يناير الماضي بموجب مرسوم رئاسي، بعيد إقالة رئيسها، الجنرال محمد "توفيق" مدين، في أيلول/سبتمبر 2015. فقد أثارت الجهود التي بذلها توفيق للتقصّي عن الفساد في شركة سوناطراك الحكومية للمحروقات ومشتقّاتها - وخصوصاً رئيسها السابق الموالي لبوتفليقة، شكيب خليل - غضب المعسكر الرئاسي. والأهم من ذلك، حُمِّل توفيق مسؤولية الفشل في حماية منشأة تيقنتورين للغاز في عين أميناس في العام 2013، عندما عمدت مجموعة متشدّدة على ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى احتجاز العديد من الرهائن وقتل العشرات منهم. وقد أنشأت الحكومة جهازاً استخباراتياً جديداً ليحل مكان دائرة الاستعلام والأمن. يُعرَف الجهاز الجديد بمديرية المصالح الأمنية ويخضع مباشرةً لسلطة الرئاسة. لكن، وعلى الرغم من أن المعسكر الموالي لبوتفليقة يحمّل دائرة الاستعلام والأمن مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي منيت بها الجزائر في السابق فيما يستعرض مهاراته، إلا أن استمرار الهجمات يقوّض روايته هذه.

في 11 آذار/مارس الماضي، أفاد الجيش الجزائري أنه قتل ثلاثة متشدّدين إسلاميين، بينهم زعيم كتيبة "فتح المبين" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، على مقربة من مدينة الوادي بشرق البلاد. وذكر أيضاً أنه ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، منها ستة صواريخ مضادة للطائرات، وثلاث قاذفات صواريخ، وأكثر من 20 مسدّساً. لكن بعد أسبوع، في 18 آذار/مارس الماضي، هاجم عناصر من تنظيم القاعدة مصنعاً للغاز في منطقة كرابشة في مدينة عين صالح، تشغّله بصورة مشتركة سوناطراك الجزائرية، وستاتويل النرويجية، وشركة بريتيش بتروليوم البريطانية للنفط. على الرغم من أن هذا الهجوم الذي نُفِّذ بواسطة قذائف صاروخية لم يتسبّب بوقوع أضرار أو سقوط ضحايا، إلا أنه شكّل تحدّياً مباشراً لمزاعم السلطات الجزائرية بأنها هزمت الإرهاب. وقد تهكّم البيان الرسمي الصادر عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، بالسلطات الجزائرية متسائلاً كيف سيبرّرون الوضع الأمني لـ"أسيادهم الغربيين".

نفّذ الجيش العديد من العمليات الأخرى لمكافحة الإرهاب طوال شهر آذار/مارس الماضي، منها ضبط أسلحة أو ذخائر. لكن بدلاً من تسليط الضوء على كفاءة القوى الأمنية، ربما تثير هذه العمليات مزيداً من القلق في أوساط الرأي العام عبر لفت الأنظار إلى تزايد التهديدات الناجمة عن مجموعات مدجّجة بالسلاح في الجزائر، مع العلم بأن عددها كان قليلاً نسبياً في الأعوام السابقة. على الرغم من أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يشكّل تهديداً منذ زهاء عقد من الزمن، إلا أن القوى الأمنية الجزائرية تواجه الآن تهديدات متزايدة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي ينمو نتيجة الفراغ السياسي والأمني في ليبيا، والذي يقف تنظيم جند الخلافة التابع له خلف مقتل السائح الفرنسي هيرفيه غورديل على الأراضي الجزائرية في أيلول/سبتمبر 2014. وقد أقدمت مجموعتان صغيرتان أخريان، أنصار الخلافة وسرية الغرباء اللتان تنشطان في محافظتَي سكيكدة وقسنطينة على التوالي، على مبايعة الدولة الإسلامية أيضاً.

منذ الهجوم على عين أميناس الذي أودى بحياة أربعين عاملاً في القطاع النفطي في العام 2013، اتّخذ الجيش الجزائري إجراءات لحماية مصانع النفط والغاز عبر تحسين نقاط التفتيش العسكرية في محيطها، ورفع مستوى المراقبة في هذه المنشآت عن طريق الكاميرات والاستطلاع الجوي. ورداً على الهجوم الأخير في عين صالح، نشر الجيش الجزائري 5000 جندي إضافي لحماية مصانع الغاز في الجنوب، وأعلن عن خطط لتعزيز الأمن على طول الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر، فضلاً عن منح سلاح الجو دوراً أكبر في عمليات مكافحة الإرهاب. يحاول الجيش أن يوحي للعالم الخارجي بأن السبب في تلك الهجمات كان عدم فعالية النهج الذي اعتمدته دائرة الاستعلام والأمن في مكافحة الإرهاب، ليس في عين أميناس وحسب، إنما على امتداد عقود. حتى إن عمار سعيداني، أمين عام جبهة التحرير الوطني، اتّهم دائرة الاستعلام والأمن بالفشل في إحباط اغتيال الرئيس محمد بوضياف في العام 1992، وفي منع محاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة التي لم باءت بالفشل في باتنة في العام 2007.

داخلياً حلفاء توفيق والجهات المرتبطة بدائرة الاستعلام والأمن، بينهم ضباط سابقون وجنرالات متقاعدون، هم من يشعرون بالقلق من أن الجيش الجزائري لا يستطيع مكافحة الإرهاب من دون الدائرة. لكن ثمة إدراك عام بأن كل المؤسسات القديمة في الجزائر – دائرة الاستعلام والأمن، إنما أيضاً سواها من الأجهزة الأمنية فضلاً عن الحكومة المدنية – غير جديرة بالثقة. هذه المشكلة في المصداقية يزيد من حدّتها تجدّد المزاعم عن تفشّي الفساد داخل دائرة الاستعلام والأمن المنحلّة. ففي كانون الثاني/يناير الماضي، نشرت وزارة الخارجية الأميركية بعضاً من رسائل البريد الإلكتروني الشخصية العائدة لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وقد كشفت إحدى تلك الرسائل، التي أعيد نشرها في الصحافة الجزائرية في 17 آذار/مارس الماضي، النقاب عن رابط مزعوم بين دائرة الاستعلام والأمن ومختار بلمختار، أمير جماعة "المرابطون" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب. بحسب التقارير، ساعد بلمختار دائرة الاستعلام والأمن في عملية نفّذتها في العام 2012 لإنقاذ قنصل جزائري احتُجِز رهينة في مالي، وأذعن للتحريض من الدائرة على "مهاجمة المصالح المغربية في الصحراء الغربية". زجّت هذه المعلومات بالمؤسسات الجزائرية كافة في موقف محرج للغاية.

حتى إن جيران الجزائر تساورهم شكوك أكبر حول ما إذا كانت إخفاقاتها الأمنية قد انتهت فعلاً. فمجموعة دول الساحل الخمس (مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) تشعر بأن الجزائر غير قابلة للتوقع في ما يتعلق بالنهوض بمسؤولياتها الأمنية، ولذلك قرّرت إطلاق مشروعها الخاص لبسط الأمن في المنطقة. تنوي هذه المجموعة، كما كتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية، فتح مدرسة للتدريب العسكري في نواكشوط، وتشكيل قوة تدخّل سريع، وتكثيف الدوريات الحدودية المشتركة. لقد اتُّخِذت هذه القرارات من دون مشاركة الجزائر، وأحد الأسباب هو اعتبار لجنة الأركان العملياتية المشتركة – آلية تعاون إقليمية لمكافحة الإرهاب أنشأتها الجزائر في العام 2010 وتتخذ من تمنراست مقراً لها – جهازاً غير فعال. على سبيل المثال، لم تتجاوب الجزائر مع الطلبات التي رفعتها إليها مالي لتقديم المساعدة العسكرية عندما تقدّم الجهاديون نحو باماكو في كانون الثاني/يناير 2012. وفي أيار/مايو 2013، لم تساعد الجزائر النيجر لوقف الهجمات الإرهابية في أغاديز وأرليت. علاوةً على ذلك، تعتقد هذه الدول أن الجزائر دعمت معظم، إن لم يكن جميع الجماعات الإرهابية في الساحل.

بيد أن الجزائر لم تطلق مبادرة لجنة الأركان العملياتية المشتركة بهدف أن يكون لها حضور فعّال. بل كانت مجرد مناورة دعائية ناجحة لإيهام الغرب بأنها تضع التهديدات الإقليمية تحت السيطرة، وثَني الدول الغربية عن التدخل بصورة أكثر مباشرة في الصحراء الغربية والساحل. بيد أن سجل الجزائر السيئ في تنسيق المقاربات الإقليمية لمكافحة الإرهاب يؤثّر سلباً في خططها الأخيرة للظهور في صورة الدولة التي تحافظ على الأمن وتبسط سيطرتها. تخشى فرنسا أن تتعرّض لمزيد من الاستهداف من الجهاديين في حال عمدت إلى زيادة انتشارها العسكري في دول الساحل، ولذلك تدعم مبادرة مجموعة دول الساحل الخمس التي ترى فيها وسيلةً لخفض وجودها والتزاماتها العسكرية في الساحل.

على الرغم من أن الجزائر لم تطلب أن تكون جزءاً من المشروع الذي أطلقته مجموعة دول الساحل الخمس، إلا أنها توقّعت ضمّها إليه. كما أن خبرة الجزائر ومعرفتها الواسعة بالمجموعات القتالية في مختلف أنحاء الساحل لا تُقدَّران بثمن ولا غنى عنهما لنجاح أي آلية أمنية متعددة الأطراف. بدلاً من التركيز على نظرة الرأي العام إلى كفاءة القوى الأمنية، الفرصة سانحة أمام السلطات الجزائرية لإطلاق استراتيجية أمنية أكثر فعالية في حال كانت هناك خطوات فعلية من أجل تنسيق إقليمي أكبر وتشارُك المعلومات. المؤتمر الأمني الدولي الذي تنظّمه وزارة الدفاع والمقرر عقده في جامعة البليدة في 4-5 أيار/مايو المقبل هو خطوة في هذا الاتجاه، ويمكن أن يؤدّي شبح الدولة الإسلامية دوراً أساسياً في الدفع نحو مزيد من التعاون.


----------------

الكاتب : عبدالله براهيمي زميل وخرّيج كلية ماكسويل في جامعة سيراكوز ومستشار يعمل لحسابه الخاص لدى منظمات أهلية جزائرية.


http://carnegieendowment.org/sada/?fa=63375&lang=ar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sultan_ar

المدير
وزيــر الدفــاع

المدير  وزيــر الدفــاع
avatar



الـبلد :
التسجيل : 07/09/2011
عدد المساهمات : 3107
معدل النشاط : 2112
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   الجمعة 29 أبريل 2016 - 21:57

أعتقد أن هذا التقرير هو عبارة عن مقالة سياسية اكثر من كونه تقرير استراتيجي خاصة و ان الافكار التي طرحها و طريقة تحليل الامور سبق و أن تم تداولها من أطراف أجنبية في العديد من المناسبات خاصة و أن شخصية الكاتب غير معروفة داخليا و استغرب كثيرا صفة المستشار الحر لدى التنظيمات الاهلية في الجزائر ؟؟؟ و كأننا بصدد الحديث عن تنظيمات امثال امنيستي و هيومن رايت و معروف جدا اننا في الجزائر ليس لدينا تنظيمات أهلية من هذا النوع و الحجم !

نعود لمناقشة ما جاء في المقال ...
فيما يخص حل دائرة الاستعلام و الأمن ... هذه القضية التي يريد الكثير من الاطراف المزايدة فيها و محاولة أظهارها بأنها عملية حل و تصفية لجهاز كامل مثل مثلا ما حصل عند حل الجيش العراقي أو الليبي مثلا و هذا أمر خاطئ تماما و بعيد كل البعد عن الواقع فمن يعرف الجهاز و منتسبيه سيلاحظ حتما أن لا شيء تغير ! كل الضباط و المنتسبين إليه موجودون في مقرات عملهم و يمارسون نفس وظائفهم اليومية تحت إشراق نفس المسؤولين الشيء الوحيد الذي تغير بالنسبة اليهم لا يتجاوز تغيير بعض التسميات في الوثائق الإدارية ! دائرة الاستعلام و الامن كانت أصلا مشكلة من عدة مديريات مستقلة عن بعضها البعض يشرف عليها رئيس الجهاز و الذي بدوره يتبع مباشرة إلى وزير الدفاع الذي هو في نفس الوقت رئيس الجمهورية تقنيا التغيير الوحيد  الذي حصل هو نقل مديرية أمن الجيش الى قيادة الاركان التي هي في الاصل مكانها الطبيعي لكن بما أن المخابرات الجزائرية كانت تعتمد النموذج السوفياتي الذي كان يستخدم جهاز أمن الجيش من أجل الرقابة و السيطرة على كل أفرع الجيش بسبب انعدام الثقة بين القيادة السياسية و ظباط الجيش الاحمر المنتمين لكافة الجمهوريات الأخري و هذا أمر له خلفيات عرقية أما الدول التي كانت تدور في نفس الفلك مثل الجزائر فان هذا النموذج كان يؤدي نفس الفائدة لكن بخلفيات سياسية و ليس عرقية لكن اليوم لم يعد هناك داع لاعتماد نفس المنهج و التغييرات التي حصلت كانت مبرمجة منذ أكثر من عشر سنوات لكن لاسباب أمنية و ظروف أقليمية خاصة جعلت أصحاب القرار يتجنبون التغييرات الشاملة دفعة واحدة و اتباع اسلوب اكثر حذر يعتمد على التغييرات السلسة خطوة بخطوة لتأتي المرحلة الأخيرة التي اعلن فيها عن الهيكلة الجديدة و التي كما ذكرت مسبقا كان اهم تغيير فيها و نقل مديرية أمن الجيش الى قيادة الاركان و ترقيتها لاحقا إلى سلاح مستقل ... لقد كان ضباط أمن الجيش سابقا يعملون في بيئة غامضة حتى بالنسبة اليهم فمعظم العناصر تعمل داخل مختلف الثكنات العسكرية لكل الأسلحة و عملهم اليومي مع نفس السلاح الذي يخدمون فيه و يتلقون تعليمات من قيادات ذلك السلاح اضافة إلي  مسؤوليهم الفعليين من مديرية المخابرات و هم كذلك مكلفين بمحاربة آلإرهاب  و مكافحة الجريمة هذه الوضعية كانت تعتبر طبيعية اثناء العشرية السوداء لان الكل كان منخرط في مكافحة الارهاب و لا أحد كان يملك الوقت أو السبب للتفكير في أمور أخرى لكن بعد أن عادت الأمور الى طبيعتها بدات المشاكل تظهر و على رأسها تداخل الصلاحيات مما كان له الأثر على سرعة اتخاذ القرارات الحاسمة و المستعجلة ...الخ  عودة أمن الجيش إلى مكانه الطبيعي أظهر نتائجه بسرعة و الدليل على ذلك العمليات النوعية التي تحدث يوميا سواءا على مستوى مكافحة الإرهاب أو مكافحة التهريب و الجريمة العابرة للحدود كما ان قادة النواحي العسكرية خاصة الساخنة اصبح بامكانهم العمل باستقلالية أكبر و اصبحت المعلومة الاستخباراتية تصل مباشرة الى القيادة الميدانية عوض الذهاب إلى المديرية في العاصمة و التي بدورها تبلغ المديرية العامة و التي بدورها تبلغ وزارة الدفاع التي تبلغ قيادة الأركان لكي تصل في النهاية إلى القيادة الميدانية ! لا ادري لما التهويل و ادعاء ان الهيكلة الجديدة أثرت سلبا على الملف الأمني ؟؟؟  بقية المديريات الحقت برئاسة الجمهورية بسبب عدم جدوى بقاءها مع وزارة الدفاع لأن حلقة الوصل الوحيدة بينهما لم تعد موجودة و بالتالي اصبحت مديرية المصالح الامنية تشكل نسخة طبق الاصل ل CIA أو DGSE الفرنسية ...الخ فكيف نقول عنها أنها أضعفت لانها اتبعت نموذج أكبر و أنجح المخابرات العالمية ؟؟؟؟ تناقض غريب يدعوا للسذاجة !
نعود الآن للأوضاع الإقليمية ...
ما يحدث اليوم ليست مشاكل مع مجموعات إرهابية محلية بل هو صراع أجهزة و مصالح الهدف منه توريط الجزائر عسكريا و ماديا في حروب و توترات مفتعلة في منطقة الساحل و معظم الدول هناك لا حول لها و لا قوة سوى تنفيذ تعليمات و أجندة خارجية لا أكثر و لا أقل و ليست بالحليف الذي يمكن الوثوق به لخوض تحالفات فعلية سواءا اليوم أو غدا ... موريتانيا معروف عنها أنها تلعب على وترين و من يدفع بسخاء تقف معه و للأسف هي تقوم بلعبة قذرة بين جارين أما مالي و النيجر و تشاد فهي حالة ميؤوس منها كل ما يهمها هو أن تبقى الحرب بعيدة عن القصر الرئاسي وفقط ! دول تسيرها فرنسا و أحيانا اقل من ذلك هناك دول تحكمها شركة توتال و هي من تنصب الرئيس ! يعني دول بعيدة عن خط النار و تنهب في ثروات الساحل مجانا و نخلق توترات  محلية من أجل إنعاش تجارة السلاح و عندما تخرج الأمور عن السيطرة تطلب من أشباه الأنظمة أن ترتمي على الجزائر من أجل تشكيل تحالفات عسكرية تمولها الجزائر و يقودها الجيش الجزائري بتكاليف تفوق عشرات المليارات من الدولار ؟؟؟؟  أن تعمل مع دولة مثل تونس تعتمد على إمكانياتها و تحارب نفس العدو المعروف و هي تدرك جيدا أن في خوضها هذه الحرب ستتقاسم معك نفس المصير أو أن تتعاون مع المغرب في ضبط الحدود و منع التسريب المتبادل للمجموعات الارهابية ...الخ هذه أمور منطقية و حتى وان كلفت أمكانيات مادية فهي بكل تأكيد لن تذهب سدى ... لكن ان تتورط في الساحل أو في ليبيا من أجل عيون فرنسا و بالمجان ! فهذا ما لا يقبله عاقل و هذا هو السبب الرئيسي للحملة الاعلامية التي تقودها فرنسا و بعض اللوبيات المساندة لها و التي تطمع هي كذلك في مصالح أخرى تخصها و ما يحصل اليوم في منطقة الخليج خير دليل الله وحده يعلم كم انفقت دول الخليج الى غاية هذه اللحظة و مازالت ستنفق ... ما يروج في الأعلام شيء و ما يدور على أرض الواقع شيء أخر تماما ! لا أحد سأل أو تكلم عن مصير قضية صواريخ الستينجر المحجوزة و التي بكل تأكيد و ضعت عدة أطراف في مأزق كبير جدا خاصة و أن أمريكا لا تستطيع أخفاء هوية الزبون الذي باعته تلك الصواريخ و كيف بعدها وصلت بقدرة قادر الى الصحراء الجزائرية خاصة و أن هذا السلاح غير موجود في مخزون الجيش الليبي السابق ... أعتقد أن هذه القضية لها علاقة كبيرة جدا بالتطورات الديبلوماسية و السياسة الخارجية للجزائر في الفترة الاخيرة 3 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Krashua 4

مـــلازم أول
مـــلازم أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 21/02/2015
عدد المساهمات : 773
معدل النشاط : 836
التقييم : 46
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   الجمعة 29 أبريل 2016 - 22:20

تقرير منحاز . و طريقة كتابته توحي نوعية السمموم معديه 
اضن ان الجزائر اكتر امننا من بعض الدول الاروبيا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المهنة : منظف ( من نوع خاص )
التسجيل : 04/11/2015
عدد المساهمات : 342
معدل النشاط : 358
التقييم : 36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 8:26

اقتباس :

بعد تفكيك دائرة الاستعلام والأمن التي كانت تتمتع بالنفوذ سابقاً، تبذل الحكومة الجزائرية جهوداً لتُثبت سيطرتها على الجيش، وقد تجلّى ذلك من خلال تكثيف الجيش عملياته لمكافحة الإرهاب في آذار/مارس الماضي. يحاول الرئيس بوتفليقة وحلفاؤه، من خلال هذه العمليات، أن يثبتوا للنخب التي كانت على ارتباط بدائرة الاستعلام والأمن، أنهم يسيطرون بالكامل على القوى الأمنية، ويسعون أيضاً إلى إعادة بناء ثقة الشعب بقدرة الجيش الجزائري على الحفاظ على الأمن. علاوةً على ذلك، توجّه الحكومة الجزائرية رسالة إلى فرنسا وجيرانها في الساحل والبلدان الأخرى المهتمة بالأمن الإقليمي، بأن الجزائر لا تزال اللاعب الرئيس. إلا أنه لا تزال هناك شكوك أساسية حول ما إذا كان الجيش الجزائري قادراً على إدارة الشؤون الأمنية الإقليمية بنفسه[1].

المقطع الأول : تمهيد و زرع الشك في السلطات الجزائرية
[1] ماذا تقصد بعبارة "بنفسه" هل تريد تدخلاً أجنبياً في الجزائر ؟


اقتباس :

أقدم حلفاء بوتفليقة على حل دائرة الاستعلام والأمن في كانون الثاني/يناير الماضي بموجب مرسوم رئاسي، بعيد إقالة رئيسها، الجنرال محمد "توفيق" مدين، في أيلول/سبتمبر 2015. فقد أثارت الجهود التي بذلها توفيق للتقصّي عن الفساد في شركة سوناطراك الحكومية للمحروقات ومشتقّاتها - وخصوصاً رئيسها السابق الموالي لبوتفليقة، شكيب خليل - غضب المعسكر الرئاسي. والأهم من ذلك، حُمِّل توفيق مسؤولية الفشل في حماية منشأة تيقنتورين للغاز في عين أميناس في العام 2013، عندما عمدت مجموعة متشدّدة على ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى احتجاز العديد من الرهائن وقتل العشرات منهم. وقد أنشأت الحكومة جهازاً استخباراتياً جديداً[2] ليحل مكان دائرة الاستعلام والأمن. يُعرَف الجهاز الجديد بمديرية المصالح الأمنية ويخضع مباشرةً لسلطة الرئاسة. لكن، وعلى الرغم من أن المعسكر الموالي لبوتفليقة يحمّل دائرة الاستعلام والأمن مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي منيت بها الجزائر في السابق فيما يستعرض مهاراته، إلا أن استمرار الهجمات يقوّض روايته هذه.


المقطع الثاني : إظهار الأمر بأنه تصفية حسابات.
[2] الكذب عيني عينك ! قلناها و نعيدها، تم إعادة هيكلة.

اقتباس :

في 11 آذار/مارس الماضي، أفاد الجيش الجزائري أنه قتل ثلاثة متشدّدين إسلاميين، بينهم زعيم كتيبة "فتح المبين" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، على مقربة من مدينة الوادي بشرق البلاد. وذكر أيضاً أنه ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، منها ستة صواريخ مضادة للطائرات[3]، وثلاث قاذفات صواريخ، وأكثر من 20 مسدّساً. لكن بعد أسبوع، في 18 آذار/مارس الماضي، هاجم عناصر من تنظيم القاعدة مصنعاً للغاز في منطقة كرابشة في مدينة عين صالح، تشغّله بصورة مشتركة سوناطراك الجزائرية، وستاتويل النرويجية، وشركة بريتيش بتروليوم البريطانية للنفط. على الرغم من أن هذا الهجوم الذي نُفِّذ بواسطة قذائف صاروخية لم يتسبّب بوقوع أضرار أو سقوط ضحايا، إلا أنه شكّل تحدّياً مباشراً لمزاعم السلطات الجزائرية بأنها هزمت الإرهاب. وقد تهكّم البيان الرسمي[4] الصادر عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، بالسلطات الجزائرية متسائلاً كيف سيبرّرون الوضع الأمني لـ"أسيادهم الغربيين".

[3] لماذا تتحاشى القول بأنها " صواريخ ساتنغر " الأمريكية ؟
[4] الإرهاب صار له بيان رسمي . .

اقتباس :

نفّذ الجيش العديد من العمليات الأخرى لمكافحة الإرهاب طوال شهر آذار/مارس الماضي، منها ضبط أسلحة أو ذخائر. لكن بدلاً من تسليط الضوء على كفاءة القوى الأمنية، ربما تثير هذه العمليات مزيداً من القلق في أوساط الرأي العام[5] عبر لفت الأنظار إلى تزايد التهديدات الناجمة عن مجموعات مدجّجة بالسلاح في الجزائر، مع العلم بأن عددها كان قليلاً نسبياً في الأعوام السابقة. على الرغم من أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يشكّل تهديداً منذ زهاء عقد من الزمن، إلا أن القوى الأمنية الجزائرية تواجه الآن تهديدات متزايدة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي ينمو نتيجة الفراغ السياسي والأمني في ليبيا، والذي يقف تنظيم جند الخلافة التابع له خلف مقتل السائح الفرنسي هيرفيه غورديل على الأراضي الجزائرية في أيلول/سبتمبر 2014. وقد أقدمت مجموعتان صغيرتان أخريان، أنصار الخلافة وسرية الغرباء اللتان تنشطان في محافظتَي سكيكدة وقسنطينة على التوالي، على مبايعة الدولة الإسلامية[6] أيضاً.

[5] مكافحة الإرهاب تثير قلق الرأي العام !
[6] رسالة مشفرة بأن "داعش" موجود في الجزائر _ هكذا "تثير قلق الرأي العام" .


اقتباس :

منذ الهجوم على عين أميناس الذي أودى بحياة أربعين عاملاً في القطاع النفطي في العام 2013، اتّخذ الجيش الجزائري إجراءات لحماية مصانع النفط والغاز عبر تحسين نقاط التفتيش العسكرية في محيطها، ورفع مستوى المراقبة في هذه المنشآت عن طريق الكاميرات والاستطلاع الجوي. ورداً على الهجوم الأخير في عين صالح، نشر الجيش الجزائري 5000 جندي إضافي لحماية مصانع الغاز في الجنوب، وأعلن عن خطط لتعزيز الأمن على طول الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر، فضلاً عن منح سلاح الجو دوراً أكبر في عمليات مكافحة الإرهاب. يحاول الجيش أن يوحي للعالم الخارجي[7] بأن السبب في تلك الهجمات كان عدم فعالية النهج الذي اعتمدته دائرة الاستعلام والأمن في مكافحة الإرهاب، ليس في عين أميناس وحسب، إنما على امتداد عقود. حتى إن عمار سعيداني، أمين عام جبهة التحرير الوطني، اتّهم دائرة الاستعلام والأمن بالفشل في إحباط اغتيال الرئيس محمد بوضياف في العام 1992، وفي منع محاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة التي لم باءت بالفشل في باتنة في العام 2007.

[7] هل كل تلك التضيات التي قدمها الجزائريون مدنيون و عسكريون هي إيحاآت . . ما هذه الإهانة لدماء الشهداء !

اقتباس :

داخلياً حلفاء توفيق والجهات المرتبطة بدائرة الاستعلام والأمن، بينهم ضباط سابقون وجنرالات متقاعدون، هم من يشعرون بالقلق من أن الجيش الجزائري لا يستطيع مكافحة الإرهاب من دون الدائرة. لكن ثمة إدراك عام بأن كل المؤسسات القديمة في الجزائر – دائرة الاستعلام والأمن، إنما أيضاً سواها من الأجهزة الأمنية فضلاً عن الحكومة المدنية – غير جديرة بالثقة. هذه المشكلة في المصداقية يزيد من حدّتها تجدّد المزاعم عن تفشّي الفساد داخل دائرة الاستعلام والأمن المنحلّة. ففي كانون الثاني/يناير الماضي، نشرت وزارة الخارجية الأميركية بعضاً من رسائل البريد الإلكتروني الشخصية العائدة لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وقد كشفت إحدى تلك الرسائل، التي أعيد نشرها في الصحافة الجزائرية في 17 آذار/مارس الماضي، النقاب عن رابط مزعوم[8] بين دائرة الاستعلام والأمن ومختار بلمختار، أمير جماعة "المرابطون" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب. بحسب التقارير، ساعد بلمختار دائرة الاستعلام والأمن في عملية نفّذتها في العام 2012 لإنقاذ قنصل جزائري احتُجِز رهينة في مالي، وأذعن للتحريض من الدائرة على "مهاجمة المصالح المغربية في الصحراء الغربية"[9]. زجّت هذه المعلومات بالمؤسسات الجزائرية كافة في موقف محرج للغاية.

[8] أنت قلتها، " مزعوم ". و بزعم من ؟ أمريكا.

[9] الآن بدأ أخونا يكشف هويته . . .

اقتباس :

حتى إن جيران الجزائر تساورهم شكوك أكبر حول ما إذا كانت إخفاقاتها الأمنية قد انتهت فعلاً. فمجموعة دول الساحل الخمس (مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) تشعر بأن الجزائر غير قابلة للتوقع في ما يتعلق بالنهوض بمسؤولياتها الأمنية، ولذلك قرّرت إطلاق مشروعها الخاص[10] لبسط الأمن في المنطقة. تنوي هذه المجموعة، كما كتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية، فتح مدرسة للتدريب العسكري في نواكشوط، وتشكيل قوة تدخّل سريع، وتكثيف الدوريات الحدودية المشتركة. لقد اتُّخِذت هذه القرارات من دون مشاركة الجزائر، وأحد الأسباب هو اعتبار لجنة الأركان العملياتية المشتركة – آلية تعاون إقليمية لمكافحة الإرهاب أنشأتها الجزائر في العام 2010 وتتخذ من تمنراست مقراً لها – جهازاً غير فعال. على سبيل المثال، لم تتجاوب الجزائر مع الطلبات التي رفعتها إليها مالي لتقديم المساعدة العسكرية عندما تقدّم الجهاديون نحو باماكو في كانون الثاني/يناير 2012. وفي أيار/مايو 2013، لم تساعد الجزائر النيجر لوقف الهجمات الإرهابية في أغاديز وأرليت. علاوةً على ذلك، تعتقد هذه الدول أن الجزائر دعمت معظم، إن لم يكن جميع الجماعات الإرهابية في الساحل.

[10] أكد على كلمة "خاص"، نعلم من صاحب المبادرة و ما هدفه منها.

اقتباس :

بيد أن الجزائر لم تطلق مبادرة لجنة الأركان العملياتية المشتركة بهدف أن يكون لها حضور فعّال. بل كانت مجرد مناورة دعائية ناجحة لإيهام الغرب بأنها تضع التهديدات الإقليمية تحت السيطرة، وثَني الدول الغربية عن التدخل بصورة أكثر مباشرة في الصحراء الغربية والساحل[11]. بيد أن سجل الجزائر السيئ في تنسيق المقاربات الإقليمية لمكافحة الإرهاب يؤثّر سلباً في خططها الأخيرة للظهور في صورة الدولة التي تحافظ على الأمن وتبسط سيطرتها. تخشى فرنسا أن تتعرّض لمزيد من الاستهداف من الجهاديين في حال عمدت إلى زيادة انتشارها العسكري في دول الساحل، ولذلك تدعم مبادرة مجموعة دول الساحل الخمس[12] التي ترى فيها وسيلةً لخفض وجودها والتزاماتها العسكرية في الساحل.

[11] الكاتب فضح نفسه، فأمنيتته هي تدخل القوى الغربية في "الصحراء الغربية" التي أقحمها في الموضوع الذي لا صلة لها به. ( و من وراء هذا أمر )

[12] الآن يقر بصاحب المبادرة.

اقتباس :

على الرغم من أن الجزائر لم تطلب أن تكون جزءاً من المشروع الذي أطلقته مجموعة دول الساحل الخمس، إلا أنها توقّعت ضمّها إليه. كما أن خبرة الجزائر ومعرفتها الواسعة بالمجموعات القتالية في مختلف أنحاء الساحل لا تُقدَّران بثمن ولا غنى عنهما لنجاح أي آلية أمنية متعددة الأطراف. بدلاً من التركيز على نظرة الرأي العام إلى كفاءة القوى الأمنية، الفرصة سانحة أمام السلطات الجزائرية لإطلاق استراتيجية أمنية أكثر فعالية[13] في حال كانت هناك خطوات فعلية من أجل تنسيق إقليمي أكبر وتشارُك المعلومات[14]. المؤتمر الأمني الدولي الذي تنظّمه وزارة الدفاع والمقرر عقده في جامعة البليدة في 4-5 أيار/مايو المقبل هو خطوة في هذا الاتجاه، ويمكن أن يؤدّي شبح الدولة الإسلامية[15] دوراً أساسياً في الدفع نحو مزيد من التعاون.

[13] إستراتيجية أخرى، ما هي ؟
[14] الجواب: إستراتيجية : " تشارك المعلومات و . . "، أي التدخل الأجنبي.
[15] "داعش" الذي صنعته الـ CIA، هدفه الضغط على الجزائر لتقبل بتدخل النيتو في أراضيها لمحاربته، بدعوى أن الجزائر لا تستطيع ذلك . . .





الكاذب ( أو الكاتب كما سمى نفسه )، يقول بأن "استراتيجية الجزائر" غير صالحة، ماذا يقصد بـ " استراتيجية الجزائر "، ثم يعطي البديل، و هواستراتيجية "تشارك المعلومات و التنسيق الإقليمي"، و هنا نفهم مقصده، و هو أن تسمح الجزائر بتدخل قوى أجنبية في أراضيها، و يضيف بأن "تهديد داعش" سيدفع الجزائر بهذا الإتجاه، في إشارة واضحة لمن يقف خلف "داعش".

أمريكا و من ورائها فرنسا و الكيان الصهيوني (و بعض من كلابهم)، يريدون احتلال بلادنا، و لكن تحقيق ذلك عسكريا سيكون مكلفا، لذلك فخطتهم ستتم على مراحل، في البداية يساعدون الجزائر على مكافحة الإرهاب ثم  ثم  ثم . . . إلى معرفة أسرار البلاد و خاصة إذا تحقق لهم قواعد عسكرية داخل بلادنا.
و هذا الأمر كانت تسعى إليه الولايات المتحدة و لا تزال، و رغم فشلها في تحقيقه، فهي نجحت بوضع أقدامها في دول مجاورة، و لا أقصد ليبيا أو مالي أو النيجر أو موريتانيا، بل دول أخرى، و في الحقيقة كل دول الجوار الجزائري، و حتى من البحر فأمريكا لديها الأسطول السادس في نابولي.
ضف إليه أن الدول المتوسطية إما أعضاء في النيتو أو متحالفين معه. ( إسبانيا فرنسا إيطاليا + البرتغال تركيا اليونان ) + الحلفاء خارج النيتو.

و الكلام يطول . . .




عموماً
الكاتب يريد أن يقول : الجزائر يجب تدميرها، باحتلالها، و هذا يتم على مراحل، تبدأ بمساعدتها، ثم إنشاء قواعد، و قصف من دون استشارة . . .
و لتحقيق ذلك يجب إقناع الجزائريين بأن جيشهم فشل في مكافحة الإرهاب و عليه أن يستعين بأمريكا، و إلا ستأكلكم "داعش".


المنظرون لأمريكا يكشفون مخططاتهم بسهولة، لكن الشعب المسكين الذي لا دراية له بما يحاك في الظلام يصدق أي خرافة يسمعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنصوري الاسد

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
التسجيل : 15/11/2014
عدد المساهمات : 640
معدل النشاط : 733
التقييم : 11
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 11:00

تقرير جيد جدا ويشرح الوضع الحالي في الجارة الجزائر بدون انحياز او عاطفة ، بالنسبة للاخ سلطان اول شئ لحل مشكل هو الاعتراف بوجوده اصلا اذا لم تعترف بوجود مشكل فأنت لن تحلها  انظر مثلا محمد بن سلمان حين اعترف ان هناك مشكل في الجيش السعودي و قالها بصريح العبارة ، ثم هل تقارن بين CIA و dgse  ، يا رجل هل تقارن بين الوضع الصحي للرئيس اوباما و هولاند مع نظيره الجزائري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sultan_ar

المدير
وزيــر الدفــاع

المدير  وزيــر الدفــاع
avatar



الـبلد :
التسجيل : 07/09/2011
عدد المساهمات : 3107
معدل النشاط : 2112
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 13:27

@المنصوري الاسد كتب:
تقرير جيد جدا ويشرح الوضع الحالي في الجارة الجزائر بدون انحياز او عاطفة ، بالنسبة للاخ سلطان اول شئ لحل مشكل هو الاعتراف بوجوده اصلا اذا لم تعترف بوجود مشكل فأنت لن تحلها  انظر مثلا محمد بن سلمان حين اعترف ان هناك مشكل في الجيش السعودي و قالها بصريح العبارة ، ثم هل تقارن بين CIA و dgse  ، يا رجل هل تقارن بين الوضع الصحي للرئيس اوباما و هولاند مع نظيره الجزائري



أذا كنت ترى أن التقرير جيد و يشرح الوضع الحالي دون انحياز ! ... بإمكاني نشر تقارير تخص بلدك و انعتها بالتقارير الغير منحازة و حينها سنختبر درجة انفتاحك و مدى تقبلك لبعض الأمور و مع ذلك تبقى كلها مجرد وجهات نظر و تحاليل لأفراد 3
لا أعتقد أن الغريب عن البلد أو حتى ابن البلد الذي يعيش خارجه بامكانه الحديث بموضوعية لانه بكل بساطة بعيد عن الواقع و المعلومة و لا يمكن بأي صفة الحكم على أوضاع عن طريق مقالات صحفية و حديث المقاهي ... عندما يأتي التقرير عن قائد سابق أو ضابط رفيع المستوى يمكن حينئذ النقاش و هذا ينطبق على جميع المواضيع المشابهة ... ثانيا أنا لم أقارن بين الأجهزة بل تكلمت عن النموذج الغربي و ذكرت جهازين مشهود لهما بالقوة لكي أثبت أن اعادة اهيكلة الجديدة ليست سيئة و الا لكان هذين الجهازين من الاسوء !
أخيرا ... رأيك أحترمه و أقدره مهما اختلفنا لكن في حدود الاحترام المتبادل و بالتالي استغرب سبب اختيارك لصحة رئيسنا كمثال على القضية ؟؟؟ كن ذكيا في الحكم على الامور و لا تعتمد على أراء الآخرين مهما كانت حماسية  3  هل تعتقد أن رئيس الجمهورية هو من يحمل الرشاش على الجبهة أم انه هو من يقود القطارات و الطائرات و يشغل المصانع ؟؟؟؟
يوجد فرق كبير بين رئيس مريض شفاه الله و عافاه و بين شعب مريض ... هل لا قدر الله اصيب ملككم بنفس المشكل فهل سينادي أحد بعزله أو يقول بأنه غير أهل للحكم  ... كن صريحا معي و مع نفسك 26
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنصوري الاسد

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
التسجيل : 15/11/2014
عدد المساهمات : 640
معدل النشاط : 733
التقييم : 11
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 13:51

@sultan_ar كتب:








أذا كنت ترى أن التقرير جيد و يشرح الوضع الحالي دون انحياز ! ... بإمكاني نشر تقارير تخص بلدك و انعتها بالتقارير الغير منحازة و حينها سنختبر درجة انفتاحك و مدى تقبلك لبعض الأمور و مع ذلك تبقى كلها مجرد وجهات نظر و تحاليل لأفراد 3
لا أعتقد أن الغريب عن البلد أو حتى ابن البلد الذي يعيش خارجه بامكانه الحديث بموضوعية لانه بكل بساطة بعيد عن الواقع و المعلومة و لا يمكن بأي صفة الحكم على أوضاع عن طريق مقالات صحفية و حديث المقاهي ... عندما يأتي التقرير عن قائد سابق أو ضابط رفيع المستوى يمكن حينئذ النقاش و هذا ينطبق على جميع المواضيع المشابهة ... ثانيا أنا لم أقارن بين الأجهزة بل تكلمت عن النموذج الغربي و ذكرت جهازين مشهود لهما بالقوة لكي أثبت أن اعادة اهيكلة الجديدة ليست سيئة و الا لكان هذين الجهازين من الاسوء !
أخيرا ... رأيك أحترمه و أقدره مهما اختلفنا لكن في حدود الاحترام المتبادل و بالتالي استغرب سبب اختيارك لصحة رئيسنا كمثال على القضية ؟؟؟ كن ذكيا في الحكم على الامور و لا تعتمد على أراء الآخرين مهما كانت حماسية  3  هل تعتقد أن رئيس الجمهورية هو من يحمل الرشاش على الجبهة أم انه هو من يقود القطارات و الطائرات و يشغل المصانع ؟؟؟؟
يوجد فرق كبير بين رئيس مريض شفاه الله و عافاه و بين شعب مريض ... هل لا قدر الله اصيب ملككم بنفس المشكل فهل سينادي أحد بعزله أو يقول بأنه غير أهل للحكم  ... كن صريحا معي و مع نفسك 26
انا ذكرت الحالة الصحية لرئيس الجزائري ليس لاهانتكم او شئ من هذا القبيل بل لشرح الفرق بين التشبيه الذي قمت به مع اجهزة غربية مثل امريكا او فرنسا و الرئيس الجزائري هو وزير الدفاع و الجهاز الجديد تابع له حسب التقرير واكثر من هذا صلاحيات الرئيس الجزائري اكبر من الامريكي والفرنسي ، لذلك لا يوجد شخص صاحب عقل بشري يصدق ان بوتفليقة يقوم بكل هذا وحالته الصحية معروفة هذا ما اقصده يا اخي ، اما بالنسبه لي اكتب اي شئ فأنا لا اهتم بالعكس اذا رأيت خطأ سأعترف به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sultan_ar

المدير
وزيــر الدفــاع

المدير  وزيــر الدفــاع
avatar



الـبلد :
التسجيل : 07/09/2011
عدد المساهمات : 3107
معدل النشاط : 2112
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 14:57

@المنصوري الاسد كتب:


انا ذكرت الحالة الصحية لرئيس الجزائري ليس لاهانتكم او شئ من هذا القبيل بل لشرح الفرق بين التشبيه الذي قمت به مع اجهزة غربية مثل امريكا او فرنسا و الرئيس الجزائري هو وزير الدفاع و الجهاز الجديد تابع له حسب التقرير واكثر من هذا صلاحيات الرئيس الجزائري اكبر من الامريكي والفرنسي ، لذلك لا يوجد شخص صاحب عقل بشري يصدق ان بوتفليقة يقوم بكل هذا وحالته الصحية معروفة هذا ما اقصده يا اخي ، اما بالنسبه لي اكتب اي شئ فأنا لا اهتم بالعكس اذا رأيت خطأ سأعترف به

بالنسبة الي شخصيا لا أرى اي حرج في الحديث عن صحة الرئيس و لا يهمني رأي الخارج فيه بقدر مايهمني رأي أبناء البلد المعنيين بالأمر و الذين بالرغم من بعض المشاكل الداخلية التي لا تختلف عن بقية البلدان الا أني أري الشعب متقبل للوضع و الشيء الذي يتفق عليه الجميع هو سوء طريقة تسيير هذه القضية اعلاميا من طرف السلطة و كنت اتمنى ان تختار مثالا أخر لكي لا يتم تاويل هذا الكلام الذي قد يعتبره البعض اساءة أو تلميح غير بريء... فيما عدا ذلك كل مؤسسات الدولة من اصغرها الى أكبرها تسير بصفة طبيعية جدا لانها بكل بساطة لا تسير من طرف الرئيس ... بخصوص المخابرات فهي دستوريا تتبع للرئيس و وزير الدفاع لكن لا هو و لا من سبقه يقوم بتسيير الجهاز بل دوره يقتصر على تقديم التوجيهات و السياسة العامة كما يقوم بالامضاء و التأشير على القرارات الهامة أما التسيير الاداري مثل التعيينات مثلا فتتم عن طريق رئيس الديوان و هذا ما جرى به العرف منذ الاستقلال و كما ذكرت مسبقا الجزائر لديها الان عدة أجهزة استخباراتية و هي أمن الجيش او الذي يسمى اصطلاحا بالمخابرات الحربية و هي تابعة لقيادة الاركان و مديرية المصالح الأمنية التي تحول دورها الى دور استعلامي بحت مكلف بالخارج و مكافحة الجوسسة و هو يسير الأن من طرف الرجل الثاني في الدياراس سابقا و هو الذي كان مصنفا كثاني أقوى مسؤول بعد الفريق توفيق.
يجب أن تعلم أننا اليوم في عصر دولة المؤسسات و الرئيس هو مثل ما يقول المثل الفرنسي ..حبة الكرز فوق قالب الحلوى ... أي انه يحكم و يقرر أي نعم لكنه لا يسير فجميع المؤسسات لديها هرم نظامي خاص بها و هي مستقلة في تسيير شؤونها ... لا يعقل أن ينتظر جهاز المخابرات أوامر الرئيس للقيام بمحاربة الإرهاب أو تنفيذ عملية أمنية او مثلا يشرح  لوزير التجارة كيف يقوم بتسيير قطاعه ! هذه أمور غير معقولة بتاتا و لا توجد دولة اليوم تسير من طرف شخص وحيد !  البرلمان يصادق على السياسة العامة للحكومة و التي تبنيها على توجيهات الرئيس لكن من سينفذ في نهاية الامر هو الحكومة و ليس الرئيس ...الخ و لهذا السبب أكرر مرة أخرى أن مرض الرئيس يتم استغلاله بطريقة دنيئة أكثر من كونها طريقة عقلانية و يحاول الكثير اقناع الناس بأن هذه الدولة متشبثة بشعرة قد تنقطع في أي وقت فتنهار و تعمها الفوضى !!! لسنا بعيدين عن امثلة مشابهة جدا أو ربما أكثر ! الشيخ زايد بن نهيان رحمه الله كان مريضا جدا و أكثر من الرئيس بوتفليقة و مع ذلك لم يعزل الى غاية وفاته و طيلة تلك الفترة لم يتكلم احد عن هشاشة نظام الإمارات ! الملك عبد الله رحمة الله عليه كان مريضا جدا و لم يستخلف فهل توقفت المؤسسات و الجيش في السعودية ؟؟؟؟ تشافيز رئيس فنزويلا ...الخ من الكثير من الحالات فلماذا اليوم فقط قضية بوتفليقة التي أصبحت قضية رأي عام دولي ؟؟؟؟
من المفروض علينا نحن المواطنون العاديون الذين نمثل الرأي العام أن نتابع الأوضاع و نستمع لكافة الأخبار المتداولة ثم بعد ذلك نفكر فيها و نعرضها على المنطق و نحكم عليها بقناعاتنا الشخصية و لا يعقل أن نكون مجرد مستهلكين للأخبار التي نعيد نشرها و كأنها وقائع مثبتة لا غبار عليها ! للأسف هذا ما أوصلنا إلى مانحن عليه اليوم ... بالأمس الجميع يهلل و يصفق لثوار ليبيا و الجميع صدق كل ما روج عن القذافي رحمه الله و اليوم العالم كله يحتشد و يتحالف من أجل القضاء على نفس الثوار !!! بالرغم من أن السؤال اليوم بسيط جدا ... القذافي صحيح ربما لم يكن ملاك لكن مالفرق بين ليبيا زمن القذافي و ليبيا بعد نمو زهور الربيع الموعود ... نفس القصة ستتكرر في سوريا اذا انهار نظام الاسد فمالذي يهمنا ياترى ؟؟؟ سمعة الاسد أم ملايين بذور الزهور التي زرعت هناك في انتظار إعلان الربيع الموعود 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المهنة : منظف ( من نوع خاص )
التسجيل : 04/11/2015
عدد المساهمات : 342
معدل النشاط : 358
التقييم : 36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 16:43

سبق لي و أن قرأت دراسة أعدها باحث أمريكي مشهور (سأبحث عنها) يقول بأن مشكلة العرب تكمن في تفرقهم لعدة دول.
و أن الحل هو تقليص هذه الدول بضم بعضها في بعض.

إلى هنا الأمور تصب في صالح العرب ( حسب ما يبدو ).

لكنه يحدد الدول صاحبة المشاكل ( دول مزيفة حسب وصفه لها ) :
هذه الدول و عددها أربعة هي العراق و سوريا و ليبيا و الجزائر.

إذن تصرف أمريكا اليوم كان محضراً له منذ مدة و ليس و ليد الأحداث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sultan_ar

المدير
وزيــر الدفــاع

المدير  وزيــر الدفــاع
avatar



الـبلد :
التسجيل : 07/09/2011
عدد المساهمات : 3107
معدل النشاط : 2112
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   السبت 30 أبريل 2016 - 19:31

@مبيد كتب:
سبق لي و أن قرأت دراسة أعدها باحث أمريكي مشهور (سأبحث عنها) يقول بأن مشكلة العرب تكمن في تفرقهم لعدة دول.
و أن الحل هو تقليص هذه الدول بضم بعضها في بعض.

إلى هنا الأمور تصب في صالح العرب ( حسب ما يبدو ).

لكنه يحدد الدول صاحبة المشاكل ( دول مزيفة حسب وصفه لها ) :
هذه الدول و عددها أربعة هي العراق و سوريا و ليبيا و الجزائر.

إذن تصرف أمريكا اليوم كان محضراً له منذ مدة و ليس و ليد الأحداث.





القضية لا تحتاج الى دراسات و محللين بل هي مشروع صرحت به علنا إدارة  جورج بوش الا وهي استراتيجية الفوضى الخلاقة 3
الخليج و الشرق الاوسط ككل مشتت بين اليمن سوريا و داعش و ايران كذلك و تركيا تتورط شيئا فشيئا في الصراع, مصر مشتتة بين سيناء و ليبيا و اثيوبيا, السودان منشغل بجنوبه و بالمجموعات المتمردة التي تظهر بين الفينة و الاخرى, تونس من الارهاب الداخلي و داعش من ليبيا كذلك الجزائر في وضع لا تحسد عليه من جميع النواحي, المغرب في لعبة شد الأعصاب بين فرنسا و أمريكا مع احتمال اشعال فتيل المواجهة مع البوليزاريو التي عادت للتهديد في توقيت مريب و اخيرا موريتانيا التي غابت كليا عن الساحة و أصبحت عبارة عن مركز عبور للجميع ... هل يمكن أن يذكر لي أحدكم دولة عربية واحدة تعاني من استقرار شامل ؟؟؟؟ بكل بساطة لا يوجد و الوضع مرشح لمزيد من التعقيد و اذا لم تحدث استفاقة و رجوع الى الصواب فأن المنطقة العربية ككل ستنقسم الى قسمين الاول عبارة عن محميات كبرى تحوي مجمعات الطاقة تحت اشراف غربي و القسم الثاني ستكون فيه عودة الى الحياة البدوية من زرع و رعي وقطع طرقات.

أكبر خطأ ارتكبته الدول العربية كان استباحة العراق و هي الخطوة التي كانت تعتبر ساعة الصفر لانطلاق المشروع ... رحم الله القذافي الذي بالرغم من مساوءه الا انه كان يعرف المخطط و يجاهر به و للأسف لقب بالمجنون بسبب ذلك ... افضل ان أكون مجنونا على أن اكون خروفا يتباهى امام اقرانه و يقول لهم أنه سيأخذ للنزهة في حديقة الحيوانات و يشاهد السباع و لا يدرك أنه في الحقيقة ليس سوى وجبة اليوم في الحديقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر   الأحد 1 مايو 2016 - 5:09

كالعاده وباستثناء الاخ سلطان لم يستطع احد من المشاركين استيعاب الموضوع ومناقشته بموضوعيه 
المقاله تتناول وجهه نظر لكاتب جزائري وعرضت في موقع امريكي معروف وهو مركز كارنيجي للسلام 
وتسلط المقاله الضوء على نقاط كانت جديره بالمناقشه الموضوعيه 
الظاهر ان جميع المشاركين في التعليقات "باستثناء الاخ سلطان "  لم تصل له فكره طرحي للموضوع وجلس يتكلم كانه متحدث رسمي باسم بلاده متناسيا اهميه ماذكره الموضوع من محاور قد يفكر فيها اعداء الجزائر 


ولهذا قررت بعد اذن طاقم الاداره اغلاق النقاش في هذا الموضوع حفاظا على سلامه بعض المشاركين فيه من الدخول في مخالفات جسيمه قد تؤدي الى طردهم وابقاء المقاله كما هي للاطلاع 


تحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير لمركز كارنيجي / التحول العسكري في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018