أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الخميس 29 أكتوبر 2015 - 11:07

بسم الله

ان ما يحدث الان فى الشرق الاوسط وفى دول مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن  يدعوة لبعض الاسئله المهمه

هل الغرب اعمى حتى يقوم باخطاء كبيره فى دول مثل العراق ؟؟ وهل هو اغبى ليكرر نفس الخطا فى ليبيا ؟
ثم ياتى ويعتذر عن اخطاءه وكان هذه الدول  ليس بها رؤيه للمستقبل ولا دراسات استراتيجيه للمنطقه وما يحدث بها
ولا توقعات للمستقبل .

ان الناظر الى الماضى القريب منه والبعيد يستطيع ان يفهم الحقيقة وهى ان كل هذا لم يحدث بالصدفه وانما هو حدث نتيجة تخطيط وفكر ودراسات تتطبق على الارض الواقع

الحقيقة التى نتعلما اننا ادوات تنفذه بارادتنا او برغم منها  ما تريده الدول العظمى


ووستشمل  الدراسه 
1 الناحيه الاقتصادية لدول المنطقه

2الديموغرافية
وستكون عباره عن مجموعه من الدراسات المختلفه والمقالات مجمعه فى دراسه واحده وتهدف للخروج الى نتيجة واحده هل نحن فعلا دمى هل فعلا سينهار الشرق الاوسط؟؟
اما انها مجرد زوبعه وستنتهى ويرجع كل شئ الى ما كان عليه .
اول مل سنبدا منه وهى الناحيه الاقتصاديه
من 
المعروف ان معظم الدول العربيه تعتمداعتمادا كبيرا على بيع البترول والغاز الطبيعى للاخر مما يعنى لو انهار البترول او سوقه سوف تنهار معظم الدول العربيه
المساله ليست انخفاض السعر ولكن المساله هى ببساطة  وجود مصادر اخرى  تستطيع ان تحتل محل البترول و المصادر الطاقه التى تصدر الكربون .
وبالنسبه للدول التى لا تعتمد على بيع البترول سنرى مدى تاثير انهار تلك الدول على الاقتصادها


ومن هنا نبدا ان شاء الله
وستشمل دراسه  انتهاء زمن البترول عدده نقاط
1 هل وصل البترول الى مرحله الذروة
2 - الطاقه المتجدده وعلاقات بغير المتجدده
3 السيارات الكهربائيه وتاثيرها على البترول
4-الانبعاثات الحراريه 

1 هل وصل البترول الى مرحله الذروة؟
العصر الذهبي للبترول (ذروة العرض وذروة الطلب)
د. أنور أبو العلا
    اليوم سنسأل سؤالاً مباشرًا عن مصير البترول في الخمسين سنة القادمة. ثم سنحاول أيضًا أن نجاوب جوابًا مباشرًا على نفس السؤال. السؤال هو: هل سينضب البترول الرخيص اوّلاً ؟ أو أنه سيتم الاستغناء عن استخدام البترول الرخيص أولاً ؟.
هذا السؤال في حد ذاته قد يعتبره البعض نوعًا من أنواع الرجم بالغيب ولكن لابد من طرحه ولابد من محاولة معرفة الجواب عليه لأن كثيرًا من الناس اصبحوا الآن يعتقدون في صحة مقولة مشهورة منسوبة لمعالي وزير البترول السابق: أحمد زكي يماني رغم أنه ربما قالها من باب التندر. لكن كثيرًا ما يستشهد بها بعض (الدهماء وليس كل) الكتاب الغربيين شماتة في دول الخليج كلما ارتفعت اسعار البترول. المقولة تقول: ان العصر الحجري (كنية لعصر البترول) لم ينته لانقراض الحجر بل لاستغناء الإنسان عن استخدام الحجر.
عندما نقول البترول يجب ان نوضّح ان المقصود هنا هو بترول دول الخليج الذي ميّزه الله بسهولة وانخفاض تكاليف الاستخراج (لأنه هو المقصود بالمقولة) وليس المقصود بالبترول هنا بترول حوض اورينوكو الثقيل ولا بترول الرمال الكندية ولا البترول الحجري الذي يقال انه يوجد في شتى انحاء الأرض حتى في اسرائيل وفي دول الخليج.
الشيء الذي يضفي على هذه المقولة طابع الأهمية هو تأثيرها في تفكير بعض الناس لدينا كما هو ظاهر من تعليقات بعض القراء على المقالات التي تعوّد ان يكتبها في صحفنا بعض الكتاب عن البترول وتدل على اعتقادهم (وبالتالي تخوفهم) ان يأتي يوم تتحقّق فيه صحة هذه النبوءة ويستغني العالم عن البترول. لذا فإن بعض هؤلاء القراء يؤيدون مقترحات بعض الكتاب بزيادة انتاج البترول لأنه بالنسبة لهم سواء نضب البترول او بقي بلا فائدة تحت الأرض فالأمر في النهاية سيان.
الواقع أنه من المستحيل أن يستطيع منحنى عرض مورد ناضب ان يتجاوب مع منحنى الطلب للمحافظة على مستوى سعر ثابت لفترة طويلة من غير أن تبدأ تكاليف انتاج المورد في الارتفاع في البداية تدريجيا قد يستطيع ان يتغلب عليها المنتج مؤقتًا باستخدام الطرق الحديثة ولكن لن يلبث الوقت طويلاً حتى يفاجأ المنتج بزيادة كبيرة في التكاليف تجعل انتاج المورد غير اقتصادي (اي ناضب).
سنتحدث عن حقل بترول Cantarell المكسيكي كمثال: لقد كان الحقل احد اكبر حقول البترول في العالم بدأ انتاجه في اواخر السبعينيات. ثم بعد عشرين سنة بدأ انتاجه في الانخفاض فقررت الشركة عام 1997 ان تحاول رفع انتاجه عن طريق حقن النتروجين ونجحت حتى وصل أقصى انتاجه اليومي 2.14 مليون برميل (ثاني اكبر انتاج بعد حقل الغوار) عام 2004. ثم فجأة بدأ ينخفض بشكل كبير ولم تنجح جميع المحاولات في الحيلولة دون الانخفاض إلى أن انخفض الى مايقارب النصف مليون برميل عام 2010 ولا زال اّخذاً في الانخفاض ممّا اضطر المكسيك لتعويض انتاجها باللجوء الى البترول الثقيل وبترول المياه العميقة ذي التكاليف العالية.
حالة حقل بترول كانتارل تعطي وصفًا حيًا لمراحل الانتاج التي تمر بها جميع حقول البترول في العالم حيث في البداية يبدأ استخراج البترول السهل منخفض التكاليف ويتصاعد تدريجيا الى ان يصل الذروة وحينئذ يضطر المنتج ان يستخدم طرقا اكثر تكلفة للمحافظة على مستوى أفقي من الانتاج (يسمى: plateau ) لعدة سنوات ثم لاتلبث طويلاً حتى تأخذ تكاليف الاستخراج في الارتفاع الحاد ويبدأ مستوى الانتاج في الانخفاض القسري الى ان يضطر المنتج لإغلاق الحقل.
هذه النقطة الحاسمة (اي تصاعد تكاليف الاستخراج) هي التي يغفل عنها الذين يطالبون بزيادة الانتاج لأنهم يتصورون أن تكاليف انتاج اّخر برميل ستظل منخفضة كتكلفة انتاج اوّل برميل. بينما في الحقيقة انه كلما زاد معدل ضخ (اي انتاج) المورد الناضب كلما تضرّر الحقل وتضاعفت تكاليف استخراج المتبقي من البترول وانخفض معدل الأسترجاع recoverable rate. وبالعكس كلما كان معدل الانتاج من الحقل بطيئًا كلما استطاع المنتج أن يحافظ على بقاء تكاليف الانتاج منخفضة وارتفع معدل الاسترجاع فتنخفض الكمية الضائعة التي لايمكن استخراجها من تحت الأرض.
المصدر
http://www.alriyadh.com/653094

ومن هنا نستنتج انه ليس بالضروره ان ينضب النفط حتى يتم الاستغناء عنه والاختلاف هو فى وقت الذروة هل هو قريب ام بعيد ؟؟؟
ويقول وزير النفط السابق أحمد زكي يماني "لن ينتهي (العصر الحجري) بسبب الافتقار إلى الحجر، وسينتهي (عصر النفط) بفترة طويلة قبل نفاد النفط من العالم"، إنه فعلا رائع لأنه لا يوجد لديه ترسبات الماضي بل ينظر الى المستقبل في ظل وجود بدائل الطاقة الاخرى والمتجدده. أما د. أنور أبو العلا يقول "ان البترول الرخيص (كمعظم بترول دول مجلس التعاون)...فقد يبلغ ذروته - اذا لم يرشّد- عام 2026 (بعد 14 سنة) ثم ينحدر تدريجيا الى ان يقترب من الصفر خلال الاعوام 2050 و 2075 (اي ما بين 38 و63 سنة)"
ولي عهد أبوظبي يتوقع انتهاء عصر النفط في غضون 50 سنة
توقع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اليوم (الإثنين)، ان يتنهي عصر "الذهب الأسود" في بلاده في غضون 50 سنة، داعياً الى الاستثمار في التربية لمواجهة تحديات المستقبل.
وقلّل الشيخ محمد بن زايد في  الوقت نفسه خلال كلمة ألقاها في القمة الحكومية في دبي من اهمية تأثير انخفاض اسعار النفط في اقتصاد الإمارات، مؤكداً ان "السفينة تسير".
وألقى بن زايد الذي يشغل ايضاً منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الكلمة الرئيسة في القمة التي تبحث سبل تطوير الخدمات الحكومية على ضوء التطورات التقنية.
وخلال كلمته التي ركز فيها على إنجازات الإمارات خلال العشرية الأخيرة، قال الشيخ امام الآلاف من المندوبين الحكوميين والإعلاميين من الإمارات والعالم "في عام 2008 كان البترول اعلى عما كان، ووصل اقل عن الآن، والسفينة ماشية". داعياً الى الاستثمار بقوة في التعليم لتحضير المجتمع الإماراتي لتحديات المستقبل من دون عائدات النفط.
وقال: "يأتي وقت بعد خمسين سنة ونحمل آخر سفينة، آخر برميل نفط". وخلص الى القول "سوف نحتفل" بعد خمسين سنة إذا فازت الإمارات برهان التعليم الذي "تاخرنا فيه". وتملك امارة ابوظبي السواد الأعظم من النفط الإماراتي.
وتعوم الإمارات، ثاني اكبر اقتصاد عربي، على احتياطات نفطية تتجاوز 98 بليون برميل، وهي تنتج اكثر من 2.8 مليون برميل من الخام يومياً وهي من اهم اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
وكان وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قال في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ان انخفاض أسعار النفط "لن يشكل كارثة لدولة الإمارات"، مشيراً الى ان عائدات النفط لا تشكل الا 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار الوزير الى ان الإمارات "نجحت في تنويع مصادر الدخل ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية إلى حوالى 70 في المئة من الناتج الإجمالي".
المصدر
http://www.alhayat.com/Articles/7306384/%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B6%D9%88%D9%86-50-%D8%B3%D9%86%D8%A9
نستنتج من موقف الامارات المتحده انها تعرف جيدا خطوره الوضع لكن السؤال ان كان البترول سينفذ بعد 50 سنه اذا هل حل وقت الذروة عليه  ؟؟


من كل ما سبق نستطيع ان نستنتج ان ذروة البترول قادمه لا محاله وان على العالم ان يتحرك  بطرق يستيطع بها ان يعوض  النفط
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الخميس 29 أكتوبر 2015 - 11:52

2 - الطاقه المتجدده وعلاقات بغير المتجدده

اليابان: الطاقة الشمسية مصدر ربح

أكدت اليابان أن الطاقة الشمسية ستشكل مصدر ربح في البلاد خلال الربع الحالي، وذلك بعد أن عمدت إلى إطفاء محطات الكهرباء العملاقة التي تعمل بالنفط الواحدة تلو الأخرى، رغم أنها هي التي رفعتها إلى مصاف الدول الصناعية الكبرى في العالم.

وتعد اليابان واحدة من أكبر 4 أسواق للألواح الشمسية في العالم الآن، كما أن عددا كبيرا من محطات الكهرباء ستدخل الخدمة، منها محطتان فوق المياه في مدينة كاتو، ومحطة تبلغ استثماراتها 1.1 مليار دولار، مقامة على حقل ملحي في أوكاياما، وكلها غربي أوساكا.
وقال رئيس المجلس التنفيذي لمؤسسة اليابان للطاقة المتجددة، توماس كابرغر: "الطاقة الشمسية بلغت مرحلة النضج في اليابان ومن الآن فصاعدا ستحل محل اليورانيوم المستورد والوقود الأحفوري".
وأضاف في إشارة إلى المؤسسات الإقليمية العشر التي تحتكر الكهرباء وهيمنت على إنتاجها منذ الخمسينيات: "لا يمكن لشركات الكهرباء اليابانية سوى تأخير التطور هنا بمحاولة حماية محطات الوقود الأحفوري والنووي".
وفي إطار تحولها إلى أنواع بديلة من الوقود، ستوقف اليابان بحلول مارس من العام المقبل تشغيل محطات للكهرباء تعمل بالنفط المكلف، الملوث للبيئة، لإنتاج ما يقرب من 2.4 غيغاوات.
وكانت اليابان أوقفت عن العمل محطاتها النووية، البالغ عددها 43 محطة، في أعقاب كارثة محطة فوكوشيما للكهرباء عام 2011، التي أعقبت زلزالا وموجات مد عملاقة (تسونامي).
ومنذ ذلك الحين ارتفعت طاقة توليد الكهرباء من مصادر متجددة لثلاثة أمثالها، ليصل إنتاجها إلى 25 غيغاوات، تمثل الطاقة الشمسية منها أكثر من 80 بالمائة.
وحين تتعادل الإيرادات مع التكلفة في مجال الطاقة الشمسية باليابان سيعني ذلك أن هذه التكنولوجيا أصبحت قابلة للانتشار تجاريا في دول مجموعة السبعة، وفي 14 دولة من أعضاء مجموعة العشرين، وفقا لبيانات من الحكومات وصناعة الطاقة وجماعات حماية المستهلكين.
كما أن المستثمرين يعيدون اكتشاف الطاقة الشمسية، إذ ارتفع مؤشر الطاقة الشمسية العالمي 40 بالمائة منذ بداية العام، لتخرج من دائرة الركود التي سقطت فيها في أعقاب الأزمة المالية العالمية في 2008-2009، وهو أداء يتجاوز بكثير أداء سلع أولية مثل خام الحديد والغاز الطبيعي والنحاس

المصدر 
http://www.skynewsarabia.com/web/article/740918/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%B1%D8%A8%D8%AD

____________

ما يجب أن تعرفه عن تحول الطاقة

1- ألمانيا تُعَوّل على "تحول الطاقة". ما الذي يُفهَم من هذا بالتحديد؟
"تحول الطاقة هو ما نعني به تعديل نظام التزود بالطاقة الألماني، نحو الاستغناء عن النفط والفحم والغاز والطاقة النووية، نحو اعتماد مصادر الطاقة المتجددة. حتى العام 2050 على أبعد تقدير يجب أن يعتمد 80% من الطاقة الكهربائية على الأقل و60% من إجمالي قطاع الطاقة في ألمانيا على مصادر الطاقة المتجددة. الخطوة القادمة هي التي تقود إلى العام 2022، والتي يتم بموجبها إقفال جميع مفاعلات الطاقة النووية، إضافة إلى اعتماد الطاقة الكهربائية على مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 40 إلى 45% حتى عام 2025، (تصل هذه النسبة اليوم إلى 25%). ويحظى تحقيق كلا الهدفين بدعم كبير على المستوى السياسي والمستوى الشعبي".
2- ما هي التقنيات التي يتركز حولها تحول الطاقة؟
"مصادر الطاقة المتجددة الأقل سعرا، والمتوفرة بالنسبة لنا هي طاقة الرياح والطاقة الشمسية. من خلال التوسع الصناعي والتطور التقني خلال العشرين سنة الأخيرة وصلت تكاليف توليد الطاقة الكهربائية اعتمادا على طاقة الشمس والرياح في ألمانيا إلى حوالي 6 إلى 9 سنت لكل كيلو واط ساعي. وهذا يعادل تقريبا تكلفة توليد الكهرباء في المحطات الحديثة العاملة بالفحم أو الغاز، ويقل بشكل كبير عن تكاليف الانتاج من محطات الطاقة النووية. أي أن طاقة الرياح والطاقة الشمسية هما في صلب اهتمام تحول الطاقة"
3- هل يمكن لأمة صناعية مثل ألمانيا الاعتماد الكامل على الشمس والرياح كمصادر للطاقة؟ أم أنه يجب تَوَقّع انقطاعات وذبذبات في التزود بالكهرباء؟
"ألمانيا هي صاحبة أقل معدل لانقطاع الكهرباء في أوروبا، ومن المفترض أن يبقى الأمر كذلك. لهذا السبب لابد من تبني تقنيات دعم احتياطية إلى جانب طاقة الرياح والشمس، بحيث تضمن هذه التقنيات استمرار التزود بالكهرباء، في الأوقات التي لا يتوفر فيها القدر الكافي من الرياح أو الشمس. ستكون تقنيات الدعم هذه خلال العقود القادمة هي محطات الفحم والغاز. حيث ستقوم بتوليد الكهرباء بأسلوب مرن، عندما يكون الطلب على الكهرباء أكبر من الكمية المنتجة عبر مصادر الطاقة المتجددة. ومن المؤمل أيضا أن تقوم مصادر الطاقة المتجددة الأخرى (قوة الماء، الكتلة الحيوية، طاقة جوف الأرض) إضافة إلى مخازن الطاقة الكهربائية بهذه المهمة.
4- غالبا ما تكون الحاجة إلى طاقة الرياح والشمس في مواقع بعيدة عن تلك التي يتم إنتاجها فيها. ما هي الحلول التقنية المتاحة؟  
"شبكات الطاقة الكهربائية القائمة متينة ويمكنها في حال استخدامها بشكل صحيح نقل المزيد من الطاقة الكهربائية المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة. في بعض مناطق ألمانيا نعتمد اليوم على طاقة الشمس والرياح بمعدل 40%، وذلك دون الحاجة إلى دعم أو تعديل الشبكات بشكل كبير. على هذا الأساس فإن التوسع في الشبكات لن يكون في البداية عائقا في وجه الاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة. إلا أننا على المدى المتوسط سنكون بحاجة إلى شبكات ذات استطاعة عالية، تكون قادرة على نقل الطاقة المتولدة من الرياح عند الشواطئ الشمالية إلى المناطق التي تقل فيها الرياح نسبيا. ويتجلى الخيار الآخر في توليد الكهرباء من طاقة الرياح والشمس في المناطق التي يكون فيها الاستهلاك أكبر من غيرها. هنا مازال يوجد حتى الآن إمكانات غير مُستَغَلّة".
5- كيف يمكن لألمانيا أن تواجه تحفظات بعض البلدان المجاورة على تحول الطاقة؟
"تحول الطاقة هو الجواب لمواجهة تحديين كبيرين: أولا تناقص كميات ومخزون مصادر الطاقة التقليدية مثل الفحم والنفط، وثانيا التهديدات التي يشكلها تحول المناخ لمجتمعاتنا. مصادر الطاقة المتجددة تشكل الحلول التقنية لكلا المشكلتين في آن واحد، إضافة إلى كونها رخيصة الثمن، ومتوفرة في كل مكان. الانتقال الذي قررناه في أوروبا إلى اقتصاد فقير بالفحم، يقود بالضرورة إلى اعتماد متزايد لمصادر الطاقة المتجددة، لأنها أرخص بكثير من مفاعلات الطاقة النووية أو محطات طاقة الفحم التي تنفث الكثير من غاز ثاني أكسيد الفحم CO2. المهم الآن هو أن تقود ألمانيا حورا مع جيرانها حول طريقة تبني ودمج طاقة الرياح والشمس في نظام الشبكة الكهربائية بأفضل شكل ممكن".
6- ما هي المغريات الواجب على السياسة تقديمها من أجل النجاح في تحول الطاقة وتنظيم سوق الطاقة بشكل أفضل؟
"قانون مصادر الطاقة المتجددة (EEG) أطلق في العام 2000 مجال المنافسة على صعيد التقنيات. الرابح في هذه المنافسة هو طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتدور المرحلة الثانية التي تبدأ الآن حول التوصل إلى نظام طاقة آمن وأقل كلفة وأكثر فعالية يقوم على أسس الطاقة المتجددة. هذا يعني وجوب تركيز الدعم على طاقة الرياح والشمس. في ذات الوقت لابد من تعديل الأطر القانونية لسوق الطاقة بحيث يمكن للمحطات العاملة بالفحم والغاز التجاوب بشكل مرن مع تذبذبات الطلب على الطاقة وتخزينها، حيث تنجم هذه التذبذبات عن اعتماد طاقة الرياح والشمس، وذلك بشكل يضمن الاستمرار الآمن والمضمون والمستمر للتزود بالطاقة".
7- تنتمي ألمانيا للأمم الرائدة في تقنيات البيئة. هل يتطور تحول الطاقة إلى عنصر محرك مثير للإبداع والابتكار؟
"تحول الطاقة هو مشروع المستقبل بالنسبة للصناعة الألمانية. حيث أن الطاقة المتجددة سوف تتحول إلى سوق عالمية واسعة. عندما تكون محطات طاقة الشمس والرياح في ألمانيا منخفضة التكلفة، أي على سبيل المثال بذات تكلفة محطات الفحم والغاز، فإن هذا الأمر لابد أن ينطبق على العديد من مناطق العالم، التي تتوفر فيها الشمس والرياح بكميات أكبر من ألمانيا. على هذا الأساس يشجع تحول الطاقة العديد من الإبداعات التي سيزداد الطلب عليها في شتى أنحاء العالم، وليس في مجال الطاقة وحده، ولكن أيضا في مجالات تقنيات المعلومات والاتصالات إضافة إلى تكنولوجيا المواد والعناصر".
8- تحول الطاقة عبارة عن مشروع بالمليارات. كيف يمكن تمويله بأسعار معقولة ومبررة بالنسبة للمستهلك؟ وما هي العلاقة والتناسب بين التكاليف والمنافع؟
"تنفق ألمانيا سنويا ما يزيد عن 80 مليار يورو من أجل استيراد الفحم والنفط والغاز. سوف يتم استبدال هذه المبالغ خلال السنوات القادمة تدريجيا من خلال القيمة المضافة المحلية في مجال الطاقة المتجددة، مع ما يصحب ذلك من نمو إيجابي وآثار إيجابية على سوق العمالة. بهذا يكون ميزان النفقات والإيرادات رابحا. على المدى القصير يقود تحول الطاقة إلى المزيد من الاستثمارات وبالتالي نفقات وأعباء أكبر على المستهلك. وبما أن تكاليف الكهرباء لا تزيد عن 3% من مجمل إنفاق الأسر الألمانية فإن هذه الزيادة ستكون معقولة ومقبولة بشكل عام".
9- تقليص استهلاك الطاقة الكهربائية هو العنصر الأكثر استدامة. ما أهمية فعالية استخدام الطاقة في مشروع تحول الطاقة؟
"فعالية الطاقة هي الأساس الثاني لمشروع تحول الطاقة إلى جانب الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. كل كيلو واط ساعي من الكهرباء لا يتم استهلاكه يعتبر توفيرا في مصادر الطاقة التقليدية والمفاعلات النووية والشبكات. لهذا السبب من المهم جدا التحرك على هذا الصعيد. يشهد استهلاك الكهرباء في ألمانيا تراجعا طفيفا منذ 2007. إلا أن الطريق مازالت طويلة حتى الوصول إلى الهدف الأساسي الوارد في خطة الطاقة، والقاضي بتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية بمعدل 10% حتى العام 2020. هنا يتوجب على السياسة إقرار المزيد من الإجراءات".
10- ما دور التخلي عن الطاقة النووية في تحول الطاقة؟
"غالبا ما يعتبر تحول الطاقة رد فعل على كارثة المفاعل النووي في فوكوشيما في عام 2011. مع العلم أن هذا التحول قد بدأ قبل تلك الكارثة بزمن طويل: فقد بدأ دعم مصادر الطاقة المتجددة في ألمانيا في عام 1990. وفي عام 2000 تم ترسيخ هذا الأمر من خلال قانون الطاقة المتجددة. وفي ذات السنة اتفقت الحكومة الألمانية الاتحادية آنذاك مع شركات الطاقة على التخلي النهائي عن الطاقة النووية بحلول العام 2022. على هذا الأساس تعتبر قرارات حكومة ميركل المتعلقة بتحول الطاقة في عام 2011 خطوة إضافية في تلك الطريق التقليدية المتعلقة بالإمداد بالطاقة، التخلي عن الفحم والنفط والطاقة النووية، والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة من رياح وشمس وقوة الماء والكتلة الحيوية وحرارة جوف الأرض".
[size=18]المصدر https://www.deutschland.de/ar/topic/sys/lmny-wwrwb/m-yjb-n-trfh-n-thwl-ltq

مصر ايضا ستعتمد على الطاقه فى اقل من 5 سنين
ومن هنا نستطيع ان نقول ان العالم بدا فى الفعل فى التغير من الاعتماد على الطاقه الغير متجدده الى الطاقه المتجدده ولسببين ذكرنا سبب منهم
وهو انه لن نتتظر الدول الصناعيه فترات ذروة البترول ولابد من ايجاد طرق الاخرى
واما العامل الاخر وهو التلوث والانبعاث الحرارى الذى يرغم كل الدول المصنعه على الاتزامات تفضى فى النهايه الى ترك بالكليه او بالجزئيه الكبيره مصادر الطاقه غير المتجدده

يتبع

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الجمعة 30 أكتوبر 2015 - 13:51

الاحتباس  الحرارى

الحد من تغير المناخ

 

الحد من الانبعاثات التي تسبب تغير المناخ


"في سياق تغير المناخ يمثل التخفيف تدخلاً بشرياً يرمي إلى الحد من مصادر غازات الاحتباس الحراري أو يرمي إلى تحسين مصارف تلك الغازات."

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ


حقائق سريعة:



  • من المتوقع لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الرئيسية الستة أن ترتفع بنسبة تتراوح مـن 25 إلى 90% بحلول سنة 2030 بالمقارنة بسنة 2000 إذا لم تتخذ تدابير إضافية.

  • وباتباع السياسات الصحيحة، يمكن إبطاء الارتفاع في مستوى غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي وتثبيتها في نهاية المطاف.

  • وإذا بلغت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية ذروة بحلول سنة 2015 ثم انخفضت بحلول سنة 2050بنسبة تتراوح من 50 إلى 85% عن مستوياتها في عام 2000 ، فإن متوسط الزيادات العالمية في درجة الحرارة يمكن أن يقتصر على درجتين إلى 2.4 درجة مئوية فوق مستويات درجة الحرارة قبل عصر الصناعة.



  • بدون اتخاذ تدابير إضافية من جانب الحكومات فإن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الرئيسية الستة ـ وهي ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النتروز، وسداسي فلوريد الكبريت، ومركبات الكربون البيرفلورية PFCs والميثان الثلاثي الفلورات HFCsـ من المتوقع أن تزيد زيادة هائلة. وقد زادت انبعاثات هذه الغازات بنسبة قدرها 70% خلال الفترة ما بين عام 1970 وعام 2004.

  • وبتبني سياسات أقوى إزاء تغير المناخ، باستطاعة الحكومات أن تُبطئ اتجاهات الانبعاثات هذه وتجعلها تنحسر بحيث يستقر في نهاية المطاف مستوى غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي. وعلى سبيل المثال، سيقتضي تثبيت مستويات غازات الاحتباس الحراري عند معدل يتراوح من 445 إلى 490 جزءًا من المليون ـ وهو أكثر الأهداف طموحاً التي قُدرت ـ أن تبلغ معدلات ثاني أكسيد الكربون العالمية ذروة بحلول سنة 2015 ثم تنخفض بحلول عام 2050 إلى نسبة تتراوح من 50 إلى 85 في المائة من المستويات التي كانت عليها في عام 2000.وهذا يمكن أن يجعل الزيادات في متوسط درجات الحرارة في العالم تقتصر على درجتين إلى 2.4 درجة مئوية فوق المستويات التي كانت سائدة قبل عصر الصناعة.

  • ويتطلب تثبيت مستويات غازات الاحتباس الحراري عند معدل يتراوح من 535 إلى 590 جزءًا من المليون أن تبلغ الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون ذروة بحلول الفترة 2010 – 2030 ثم تعود إلى ما يتراوح من –30 في المائة إلى +5 في المائة من مستويات عام 2000 بحلول سنة 2050 تقريباً. وهذا يمكن أن يجعل الزيادة في درجات الحرارة تقتصر على ما يتراوح من 2.8 إلى 3.2 درجات مئوية. وإذا بلغت الانبعاثات ذروتها في وقت متأخر عن ذلك، فمن الممكن توقع مزيد من الاحترار. وبالمقارنة، يبلغ المستوى الحالي (2005) لغازات الاحتباس الحراري حوالي 379 جزءًا من المليون.

  • وستحدد جهود التخفيف التي ستُبذل على مدى العقدين المقبلين إلى العقود الثلاثة المقبلة إلى حد كبير مدى الزيادة في متوسط درجات حرارة العالم على المدى الطويل وما يقابل ذلك من تأثيرات تغير المناخ التي يمكن تجنبها. والسياسات المتعلقة بتغير المناخ التي تصمم تصميماً سليماً يمكن أن تكون جزءًا لا يتجزأ من التنمية المستدامة وتؤكد استنتاجات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن مسارات التنمية المستدامة يمكن أن تحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وأن تقلل من القابلية للتأثر بتغير المناخ.


خفض الانبعاثات يتطلب عوناً من جميع قطاعات الاقتصاد



  • لا يوجد حل وحيد لتغير المناخ. لا يوجد حل وحيد ممكن اقتصادياً وتكنولوجياً يكفي، بحد ذاته، لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من مختلف القطاعات. وفي الوقت ذاته، من الواضح الحاجة إلى اتخاذ تدابير موثقة على الصعيد الدولي لتسخير التأثير الكامل للتكنولوجيات النظيفة ولكفاءة استخدام الطاقة.

  • الطاقة من المتوقع استثمار 20 تريليون دولار في تحسين البنية التحتية العالمية للطاقة بدءًا من الآن حتى عام 2030 من أجل تلبية الطلب المتزايد، الذي سينمو بنسبة تبلغ حوالي 60 في المائة في ذلك الحين وفقاً لوكالة الطاقة الدولية. ويقدر أن التكلفة الإضافية لتعديل هذه الاستثمارات من أجل الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري تتراوح من نسبة تكاد لا تُذكر إلى زيادة تتراوح من 5 إلى 10 في المائة، ولكن الطريقة التي ستُلبى بها هذه الاحتياجات من حيث الطاقة ستحدد ما إذا كان تغير المناخ سيظل من الممكن التعامل معه. وستحدد إلى حد كبير جهود التخفيف التي ستُبذل على مدى العقدين أو العقود الثلاثة المقبلة مدى متوسط الزيادة في درجات الحرارة في العالم على المدى الطويل وما يقابل ذلك من تأثيرات تغير المناخ التي يمكن تجنبها.


    • والنشر الواسع للتكنولوجيات غير الضارة للمناخ أمر حاسم الأهمية. ومن اللازم اعتماد التكنولوجيات النظيفة الموجودة فعلاً من جانب القطاع الخاص على وجه السرعة ونشرها على نطاق واسع، بما في ذلك عن طريق التعاون التكنولوجي بين البلدان الصناعية والبلدان النامية. بيد أن التصدي لتغير المناخ يتطلب تحسيناً مستمراً من خلال الابتكار واستحداث تكنولوجيات جديدة.

    • ومن الممكن أن توفر التكنولوجيات الأنظف وكفاءة استخدام الطاقة حلولاً مزدوجة، بحيث تتيح تحقيق النمو الاقتصادي إلى جانب مكافحة تغير المناخ. ومع استمرار هيمنة دور أنواع الوقود الأحفوري في مزيج الطاقة العالمي، تلزم الكفاءة في استخدام الطاقة، ويلزم وقود أحفوري أنظف، وتلزم تكنولوجيات لاستخلاص الكربون وتخزينه للتمكين من استمرار استخدام أنواع الوقود الأحفوري بدون تعريض الأهداف المتعلقة بتغير المناخ للخطر.

    • ويمكن أن تساعد الطاقة المتجددة في هذا الصدد. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ولتمويل الطاقة الجديدة، زادت الاستثمارات في الطاقة المستدامة زيادة ملحوظة على مدى العامين المنصرمين، مع اجتذاب الطاقة الريحية والشمسية وأنواع الوقود الأحيائي أعلى مستويات استثمارية. وهذا يجسد نضج التكنولوجيا، ووجود حوافز على صعيد السياسات، ووجود شهية لدى المستثمرين. وتشير شهية المستثمرين إلى أن التكنولوجيا القائمة مستعدة لعملية تصعيد وأن الطاقة المتجددة يمكن أن تصبح جزءًا أكبر من خليط الطاقة بدون انتظار مزيد من تطوير التكنولوجيا

    • وللتصدي تماماً للتحدي الذي يمثله التخفيف عبر الكرة الأرضية، من اللازم التشجيع على هذا التصعيد ومن اللازم دعم زيادة نشر التكنولوجيات، بما في ذلك عن طريق تحسين التعاون بين البلدان الصناعية والبلدان النامية. ولكي يتحقق ذلك، من اللازم أن تعمل الحكومات على زيادة جعل الساحة أمام المستثمرين في القطاع الخاص ساحة ودية بالنسبة للسوق وواضحة ويمكن التنبؤ بها فعلياً وأن تدعم ذلك.





  • من اللازم أن تشجع الحكومات على اتباع طائفة من الخيارات في مجال الطاقة وهذه الخيارات يمكن أن تشمل التشجيع على استخدام الغاز الطبيعي بدلاً من أنواع الوقود الأحفوري الأكثر كثافة من حيث الكربون، وكذلك تكنولوجيات الطاقة المتجددة الناضجة من قبيل الطاقة المائية، والكتلة الأحيائية، والطاقة الحرارية الأرضية. ومن بين مصادر الطاقة المتجددة الأخرى تكييف الهواء بمساعدة الطاقة الشمسية، وطاقة الأمواج، والخلايا الشمسية التي تعمل بتكنولوجيا النانو (جزء من البليون)، وإن كانت لا تزال تتطلب مزيداً من التطوير التكنولوجي أو التجاري. ومع ذلك يمكن أن يتمثل خيار آخر في تكنولوجيا استخلاص الكربون وتخزينه التي تنطوي على استخلاص ثاني أكسيد الكربون قبل أن ينبعث في الغلاف الجوي، ونقله إلى مكان مأمون، وعزله عن الغلاف الجوي، مثلاً بتخزينه في تكوين جيولوجي

  • المباني من الممكن خفض زهاء 30% من الانبعاثات الأساسية المتوقعة في قطاعي الإسكان والتجارة ـ التي تمثل أعلى معدل بين جميع القطاعات التي درستها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ـ بحلول سنة 2030 مع تحقيق فائدة اقتصادية صافية. فمن الممكن خفض استهلاك الطاقة والطاقة الكامنة في المباني عن طريق زيادة استخدام التكنولوجيات القائمة من قبيل التصميم الشمسي السالب، والإضاءة والأجهزة ذات الكفاءة العالية، ونظم التهوية والتبريد ذات الكفاءة العالية، وسخانات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، والعزل، ومواد البناء التي تعكس حرارة الشمس إلى حد كبير، والتزجيج المتعدد. ومن الممكن أن توفر السياسات الحكومية المتعلقة بمعايير الأجهزة ومدونات الطاقة الخاصة بالمباني مزيداً من الحوافز والمعلومات لاتخاذ تدابير تجارية في هذا المجال

  • النقل. تتراوح التكنولوجيات التي يمكن أن تساعد على الحد من الانبعاثات من زيوت الديزل المشحونة تربينياً بواسطة الحقن والبطاريات المحسنة من أجل مركبات الطرق إلى نظم قاطع التيار الكهربائي التجديدي والدفع ذي الكفاءة الأعلى من أجل القطارات إلى أجسام الأجنحة الممزوجة ونظم الدفع بالمروحة التربينية غير الأنبوبية من أجل الطائرات. وتنطوي أنواع الوقود الأحيائية أيضاً على إمكانية أن تحل محل نسبة كبيرة من النفط الذي يجري استخدامه حالياً في وسائل النقل. وتوفير نظم للنقل العام وتشجيع وسائل النقل التي لا تعمل بمحركات يمكن أيضاً أن يقللا من الانبعاثات. ومن الممكن أيضاً أن تكون الاستراتيجيات الإدارية للحد من اختناقات حركة المرور ومن تلوث الهواء فعالة في الحد من السفر بواسطة مركبات خاصة.

  • الصناعة توجد أكبر إمكانية لخفض الانبعاثات الصناعية في صناعات الصلب والأسمنت واللبابة والورق، ذات الكثافة من حيث استخدام الطاقة، وكذلك في التحكم في الغازات الأخرى غير ثاني أكسيد الكربون من قبيل الميثان الثلاثي الفلورات – 23 (HFC-23) التي تنبعث من صناعة الهيدروكلوروفلوروكربون-22 (HCFC-22)، ومركبات الكربون البيرفلورية (PFCs) التي تنبعث من صهر الألومنيوم ومعالجة أشباه الموصلات، وسداسي فلوريد الكبريت الذي يستخدم في جهاز نقل الحركة الكهربائية ومعالجة المغنيزيوم، والميثان وأكسيد النتروز الذي ينبعث من الصناعات الكيميائية والغذائية

  • الزراعة . يمثل عزل الكربون في التربة حوالي 89% من إمكانيات التخفيف في هذا المجال. وتشمل الخيارات الأخرى تحسين إدارة أراضي المحاصيل والرعي (ومن ذلك مثلاً تحسين الممارسات الزراعية، واستخدام المغذيات، والحرث، وإدارة المخلفات)، وإصلاح التربة العضوية التي تُستنزف من أجل إنتاج المحاصيل، وإصلاح الأراضي المتدهورة. ومن الممكن تحقيق تخفيضات أقل ولكنها هامة بتحسين إدارة المياه والأرز؛ وعمليات التنحية جانباً، وتغيير استخدام الأراضي (ومن ذلك مثلاً تحويل أراضي المحاصيل إلى أراضي عشبية) والحراجة الزراعية، وتحسين إدارة الثروة الحيوانية والسماد الطبيعي

  • الغابات. من الممكن أن يؤدي وقف المستويات المرتفعة الحالية لإزالة الغابات وزرع غابات جديدة إلى حدوث انخفاض كبير في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بتكلفة منخفضة. فحوالي 65 في المائة من مجموع إمكانات التخفيف المتعلقة بالغابات تتمثل في المناطق المدارية ومن الممكن تحقيق نسبة قدرها 50 في المائة بمجرد تجنب إزالة الغابات. وعلى المدى الأطول، يتمثل أفضل سبيل للحفاظ على قدرة الغابات على عزل الكربون أو زيادة تلك القدرة في إدارة الغابات إدارة مستدامة، وهي إدارة تنطوي أيضاً على فوائد اجتماعية وبيئية كثيرة. ومن الممكن أن يكفل اتباع نهج شامل فيما يتعلق بإدارة الغابات الحصول على غلة سنوية مستدامة من الأخشاب أو الألياف أو الطاقة تتناسب مع تغير المناخ، والحفاظ على التنوع الأحيائي، وتشجيع التنمية المستدامة

  • النفايات فنفايات ما بعد الاستهلاك تشكل ما يقرب من 5 في المائة من مجموع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. وباستطاعة التكنولوجيا أن تقلل مباشرة من تلك الانبعاثات باسترجاع الغازات المنبعثة من مدافن النفايات وأيضاً من خلال تحسين ممارسات دفن النفايات وإدارة المياه العادمة إدارة هندسية. ويمكن أيضاً أن يساعد الخلط المحكوم للمخلفات العضوية، والحرق بأحدث الطرق، والتوسع في مدى التغطية بالصرف الصحي على تجنب توليد هذه الغازات في المقام الأول. ويقدر أن ما يتراوح من 20 إلى 30 في المائة من الانبعاثات المتوقعة من النفايات في سنة 2030 يمكن خفضها بتكلفة سالبة بينما يمكن خفض ما يتراوح من 30 إلى 50 في المائة منها بتكلفة منخفضة.

  •  المصدر http://www.un.org/ar/climatechange/reducing-emissions.shtml



---------------------------------------




الحد من تغير المناخ2


سياسة واقتصاديات الحد من الانبعاثات



"من الممكن أن تخلق السياسات التي توفر سعراً حقيقياً أو ضمنياً حوافز للمنتجين والمستهلكين تجعلهم يستثمرون استثماراً كبيراً في المنتجات والتكنولوجيات والعمليات التي تنتج عنها كميات أقل من غازات الاحتباس الحراري".

"تغير المناخ 2007",
الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ

حقائق سريعة:



  • من المتوقع استثمار ما يناهز 20 تريليون دولار من دولارات الولايات المتحدة في بنية تحتية للطاقة من الآن حتى سنة 2030 مما ستكون له تأثيرات طويلة الأجل على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

  • ومازال تقديم إعانات، مباشرة وغير مباشرة، للوقود الأحفوري وللزراعة يمثل ممارسة شائعة.

  • وتشير النماذج إلى أن تثبيت مستوى الانبعاثات يمكن أن تكون تكلفته هي حدوث انخفاض سنوي في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي يتراوح من أقل من 0.12 في المائة إلى أقل من 0.06 في المائة.


السياسة



  • الحكومات باستطاعة سلطات الدول القيام بدور رئيسي في تحفيز القطاع الخاص كي يستثمر في تكنولوجيات مبتكرة وذلك بتزويد الشركات بحوافز تكون واضحة ويمكن التنبؤ بها وطويلة الأجل وقوية.

  • السياسات قد يكون تأثيرها سلبياً ومن الممكن أيضاً أن تأتي السياسات الحكومية بنتائج عكسية. ومازال تقديم إعانات مباشرة وغير مباشرة لاستخدام أنواع الوقود الأحفوري وللزراعة يمثل ممارسة شائعة، وإن كانت الإعانات التي تقدم لصناعة الفحم قد انخفضت على امتداد العقد الماضي، وبخاصة في البلدان الصناعية.

  • وتلزم طائفة واسعة من السياسات فالحكومات تستخدم بنجاح طائفة واسعة من السياسات والتدابير لمواجهة تغير المناخ، تتضمن لوائح ومعايير، وضرائب ورسوماً، وتصاريح يمكن الاتجار بها، واتفاقات طوعية، وإعانات، وحوافز مالية، وبرامج للبحث والتطوير، وأدوات لتوفير المعلومات. وسيتباين خليط السياسات الأجدى من بلد إلى بلد.

  • وضع سياسات لتوجيه الاستثمارات. فالسياسات الحكومية وقرارات القطاع الخاص الاستثمارية حاسمة الأهمية بالنسبة للمبلغ المتوقع استثماره في البنى التحتية للطاقة من الآن حتى سنة 2030 التي ستكون لها تأثيرات طويلة الأجل على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وهو مبلغ يتجاوز 20 تريليون دولار من دولارات الولايات المتحدة.

  • إزالة العقبات التي تحول دون الابتكار لكي تكون السياسات فعالة من اللازم أن تولي الحكومات اهتماماً خاصاً لتحديد وإزالة العقبات التي تحول دون الابتكار. وهذه العقبات قد تشمل أسعار السوق التي لا تضم العوامل الخارجية من قبيل التلوث، وتوفير حوافز في غير محلها، والمصالح المتأصلة، وعدم وجود وكالات تنظيمية فعالة، وقصور المعلومات.

  • اتباع نهج كلي بالنظر إلى أن ما من قطاع واحد أو تكنولوجيا واحدة يمكنهما التصدي للتحدي الذي يمثله التخفيف بأكمله، يتمثل أفضل نهج في اتباع مجموعة متنوعة من السياسات ومعالجة جميع القطاعات الرئيسية.


الاقتصاديات



  • يستخدم علماء الاقتصاد نماذج لتقدير التأثيرات الاقتصادية للجهود الرامية إلى الحد من الانبعاثات. وتعتمد النمذجة الاقتصادية على طائفة واسعة من الافتراضات، الحاسمة الأهمية بالنسبة للاستنتاجات التي يتوصل إليها أي نموذج بشأن تكلفة تثبيت مستويات غازات الاحتباس الحراري. وتنطوي الافتراضات الأساسية على سعر الخصم؛ وخفض أساس الانبعاثات، وما يرتبط بذلك من تغير تكنولوجي وما ينتج عن ذلك من انبعاثات؛ وهدف التثبيت ومستواه؛ ومجموعة التكنولوجيات المتاحة.

  • وتشير الدراسات إلى وجود إمكانية اقتصادية كبيرة للتخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمي على مدى العقود المقبلة.

  • والنماذج الاقتصادية تنتج عنها تقديرات أقل للتكلفة عندما تستخدم خطوط أساس تزيد فيها الانبعاثات ببطء وعندما تتيح تسارع التغير التكنولوجي مع ارتفاع أسعار الكربون. وتنخفض التكاليف أيضاً عند تنفيذ آليات المرونة التي نص عليها بروتوكول كيوتو تنفيذاً أوفى. وفي حالة الحصول على إيرادات من فرض ضرائب على الكربون أو من مخططات الانبعاثات، فإن التكاليف قد تنخفض في حالة استخدام الإيرادات الجديدة لتشجيع التكنولوجيات التي تنبعث منها درجة قليلة من الكربون ولإزالة العقبات التي تحول دون التخفيف. بل إن بعض النماذج تبدي حدوث زيادات إيجابية في الناتج المحلي الإجمالي لأنها تفترض أن الاقتصادات لا تعمل بشكل أمثل وأن السياسات الرامية إلى التخفيف من تأثير تغير المناخ يمكن أن تساعد على الحد من أوجه القصور في أي اقتصاد

  • وثمة نماذج اقتصادية كثيرة تبين تكلفة الحد من الانبعاثات من حيث "الخسارة في الناتج المحلي الإجمالي". فعلى سبيل المثال، بحلول سنة 2030 يتراوح المتوسط العالمي لتكلفة الاقتصاد الكلي الخاصة بكفالة استقرار مستويات غازات الاحتباس الحراري في نهاية المطاف عند مستوى يتراوح من 445 جزءًا من المليون إلى 710 أجزاء من المليون من أقل من 3 في المائة إلى زيادة بنسبة قدرها 0.6 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي. وهذا معناه حدوث انخفاض سنوي في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي يقل عن 0.12 في المائة إلى أقل من 0.06 في المائة. وهذه الخسارة الصغيرة ينبغي مقارنتها بالتوقعات التي تشير إلى أن الاقتصاد العالمي من المرجح أن يتوسع توسعاً هائلاً على مدى العقود القليلة المقبلة.

  • ويستخدم علماء الاقتصاد تحليل التكلفة مقابل الفائدة لمقارنة تكاليف الفعل مقابل تكاليف اللا فعل (أي أضرار تغير المناخ). فهم يحددون تحديداً كمياً أضرار تغير المناخ باعتبارها التكلفة الاجتماعية للكربون ويخصمونها بمرور الوقت. والتكلفة الاجتماعية للكربون تعطي قيمة للتكاليف التي لا يعترف بها الاقتصاد من قبيل تكلفة زيادة الجفاف والأعاصير والفيضانات التي لا تُدرج في السعر النقدي الذي يُدفع من أجل حرق أنواع الوقود الأحفوري ولكنها ستُدرج في التكلفة الاجتماعية. ولكن، بالنظر إلى الشكوك الكبيرة التي ينطوي عليها التحديد الكمي للأضرار غير السوقية، من الصعب تقديم التكاليف الاجتماعية للكربون بثقة. ونتيجة لذلك، تتفاوت التقديرات الواردة في المؤلفات تفاوتاً كبيراً ومن المرجح أن تكون تلك التقديرات أقل مما يجب.

  • ومقارنة التكلفة الاجتماعية لتقديرات الكربون بأسعار الكربون في حالة وجود مستويات مختلفة من تدابير التخفيف تبين أن التكلفة الاجتماعية للكربون يمكن مضاهاتها على الأقل بأسعار الكربون، بل وربما تكون أعلى، حتى في أشد السيناريوهات صرامة التي أجرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقييماً لها. وبعبارة أخرى، تكون تكلفة تثبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري عند مستويات منخفضة مضاهية لتكاليف التقاعس عن عمل أي شيء، أو تكون حتى أقل من تلك التكاليف.

  • ومن المهم أيضاً أن نتذكر أن السياسات المتعلقة بالمناخ يمكن أن تحقق فوائد مزدوجة قد لا تكون مدرجة كعوامل في تقديرات التكلفة. وهذه الفوائد تشمل الابتكار التكنولوجي، والإصلاح الضريبي، وزيادة العمالة، وتحسن أمن الطاقة، والفوائد الصحية التي تنجم عن انخفاض التلوث. ونتيجة لذلك، يمكن للسياسات المناخية التي تحقق فوائد مشتركة هامة أن تكون سياسة حقيقية للحد بلا أسف من غازات الاحتباس الحراري تتحقق منها مزايا كثيرة حتى لو كان تأثير تغير المناخ نفسه بفعل الإنسان سيتضح أنه أقل مما تشير إليه التوقعات الراهنة.
    المصدر http://www.un.org/ar/climatechange/the-politics-and-economics.shtml

  • ________________________________________________


ومن هنا نستطيع ان نقول  ان خطوره الانبعاثات الاحراريه على المستوى البيئى والاقتصادى وما تفعله دول العالم لمحاوله التقليل منه ليس مجماله وانما ضروره واجبه على الكل
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الجمعة 30 أكتوبر 2015 - 14:10

وهنا الجزء لتدليل على بدء العالم التقليل من الانبعاثات الحراريه

سعي أوروبي لخفض الانبعاثات الحرارية
قترحت المفوضية الأوروبية الأربعاء على الدول الأعضاء العمل على خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى 40% بحلول عام 2030، مقارنة مع مستويات عام 1990، من أجل الحفاظ على الريادة الأوروبية على المستوى العالمي في مجال مكافحة التغير المناخي، في حين رأت منظمات بيئية أن هذا الهدف ليس طموحا بما فيه الكفاية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
كما دعت المفوضية أيضا الدول الأوروبية إلى رفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 27% من مجموع الطاقة المستعملة في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030.

وتسعى المفوضية الأوروبية من خلال هذه الحزمة الجديدة من التدابير في مجال الطاقة والتغير المناخي إلى التأكيد على تنفيذ الأهداف الثلاثية الإلزامية للاتحاد الأوروبي لعام 2020، المتعلقة بخفض انبعاثات الغازات السامة بنسبة 20% واستعمال حصة تصل إلى 20% من مصادر الطاقة المتجددة والعمل على تقليص استعمال الطاقة بنسبة 20%.

ويقول الخبير في الشؤون الأوروبية دانييل غوميز إن الأزمة المالية والاقتصادية الحادة التي شهدها الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة أثرت على برامج مكافحة التغير المناخي وأدت إلى زيادة الضغط على تحقيق الأهداف المتعلقة بخفض انبعاث الغازات السامة ورفع نسبة استعمال الطاقة المتجددة، خاصة في قطاع الصناعة الذي يخسر المنافسة ضد شركات أخرى في بلدان تمتلك تشريعات بيئية أقل صرامة.

ويضيف للجزيرة نت أن هذه الضغوط قد تمكنت من التأثير فيما يتعلق بتحديد نسب الطاقة المتجددة والاستغناء عن استعمال الطاقات الأخرى. ولكن فيما يتعلق بخفض الانبعاثات، فقد تمكنت المفوضة الأوروبية المكلفة بملف المناخ كوني هيديجارد بفرض نسبة 40%.

[size=18]أوروبا تعمل على خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى 40% (الأوروبية-أرشيف)[/size]
معركة هامة
وخلال المؤتمر الصحفي لتقديم الأهداف الجديدة قال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إنه "إذا كانت المعركة ضد التغير المناخي بالغة الأهمية بالنسبة لمستقبل كوكبنا، فإن سياسة أوروبية جيدة للطاقة أمر ضروري للقدرة على المنافسة الاقتصادية، والحزمة التي قدمت اليوم تسعى لدمج الجانبين معا".

وقد اعتبر أرباب العمل الأوروبيون أن خفض 40% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون هي نسبة مفرطة لأن الشركاء الدوليين الآخرين للاتحاد الأوروبي لا يبذلون مجهودات مماثلة.

غير كاف
وفي المقابل، ترى بعض المنظمات البيئية أن هدف 40% ليس طموحا كافيا للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. ويقول فريديريك توماس -المسؤول عن ملف الطاقة في منظمة السلام الأخضر- إن المقترح غير كاف لكي يساهم الاتحاد الأوروبي بنصيبه العادل من تخفيضات انبعاثات الغازات السامة على المستوى العالمي المطلوبة للحفاظ على المناخ ضمن مستويات آمنة.



اقتباس :
"بعض المنظمات البيئية ترى أن هدف خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون 40% ليس طموحا بما فيه الكفاية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري"



ويضيف للجزيرة نت أنه من شأن هدف 40% أن يؤثر على سوق الفحم في العالم. وتبين البحوث أنه ما لم يتم إصلاح سوق الفحم، فإن ذلك سيضعف الهدف المرجو بحلول عام 2030 بحوالي 7%، وهذا يعني أن هدف 40% سيصبح في الواقع 33% فقط.

وفيما يتعلق بالطاقة المتجددة فسيتم اعتماد قانون ملزم لجميع الدول الأعضاء لتحقيق هدف 27%، "وهو ما لم يكن متوقعا قبل أيام" كما يقول دانييل غوميز. مضيفا أن "تنازل بروكسل على تعيين الأهداف الفردية لكل دولة من الدول الأعضاء -كما هو الامر حاليا- والسماح لهذه الدول لوضع برنامجها بشأن المزيج من الطاقة، ساهم بكل تأكيد في التوصل إلى هذا الاتفاق".

ويتعين الآن على الدول الأعضاء وضع خطط عمل تشرح ما تعتزم القيام به بشأن الطاقة المتجددة، على أن تقيم المفوضية الأوروبية ما إذا كانت هذه الخطط كافية لتحقيق الهدف الأوروبي أو المطالبة بتدابير إضافية.

وينتظر أن تتم المصادقة على هذه الأهداف الجديدة من قبل رؤساء الدول والحكومات خلال القمة الأوروبية التي ستعقد في أواخر مارس/آذار المقبل.
المصدر http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2014/1/22/%D8%B3%D8%B9%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8
______________________________

تقرير: الصين تحرز تقدما في خفض الانبعاثات الحرارية

أفاد تقرير أصدرته كلية لندن للاقتصاد بأن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الصين قد تنخفض في غضون عشر سنوات
وبحسب التقرير فإن هذا سيكون أقل بخمس سنوات من المتوقع، وسيعزز جهود حماية المناخ، مشيرا إلى أن هذا التحول يرجع جزئيا إلى الالتزام الكبير من جانب الصين باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
والصين هي أكبر مستثمر في العالم في طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وكانت قد بدأت أيضا استبدال محطات الفحم القديمة بمحطات أخرى حديثة أكثر مراعاة للبيئة.

وعود أقل وتنفيذ أكبر

ويعزى العديد من التغييرات في مجال توليد الطاقة إلى الحاجة لاتخاذ إجراءات للتعامل مع تلوث الهواء المزمن، لكن قادة الصين على دراية تامة بإمكانية تضرر بلادهم بشكل خاص من ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وقال المشرفون على تقرير كلية لندن للأعمال إن "مؤتمر التغير المناخي للأمم المتحدة في باريس الذي سيعقد في وقت لاحق هذا العام سيحقق نجاحا أكبر إذا أدركت الحكومات في كل مكان مدى التغير في الصين وعواقبه على الانبعاثات العالمية".
وأوضح التقرير أن الإجراءات التي تتخذها الصين ستشجع الأسواق العالمية على تصنيع سلع نظيفة وتقديم خدمات نظيفة وإلحاق الضرر بمصدري الفحم ومواد خام أخرى معينة.
وتعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ في اتفاق ثنائي مع الولايات المتحدة بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تقريبا بحلول عام 2030.
لكن المشرفين على تقرير كلية لندن للأعمال كليهما، وهما فيرغوس غرين واللورد نيكولاس ستيرن قالا إن "التعهد الدولي للصين يجب أن ينظر إليه على أنه حدود قصوى متحفظة من حكومة تفضل التعهد بعمل الأقل وإنجاز ما هو أكبر".
وأضافا: "يتضمن تعهد الصين الالتزام ببذل "أفضل الجهود" التي ستصل إلى ذروتها قبل عام 2030، وحينها سنبدأ في رؤية ثمار لأفضل الجهود الصينية".

تحذير من التراخي

وذكر التقرير أن "تحول الصين له تبعات عميقة على الاقتصاد العالمي، ويزيد بشكل كبير من إمكانية إبقاء الانبعاثات العالمية للغاز المسببة للاحتباس الحراري في حدود آمنة نسبيا".
وتوصل المشرفان على التقرير إلى أنه في حال بلوغ انبعاثات الصين إلى ذروتها بحلول عام 2025، فإنها ستكون ما بين 12.5 و14 مليار طن من معادل ثاني أكسيد الكربون.
وأشار التقرير إلى أن إجراءات الصين تزيد من فرص الإبقاء على ارتفاع درجات الحرارة بمعدل درجتين مئوتين عالميا، التي يعتقد أنها ستمنح فرصة جيدة لتجنب ضرر واسع للمناخ.
لكن الدراسة حذرت من التراخي، وقالت: "إمكانية أن يصل العالم إلى هذا المسار في العقد الذي يلي 2020 أو بعد ذلك تعتمد بشكل كبير على قدرة الصين على خفض انبعاثاتها بوتيرة سريعة وتجاوز الذروة بالنسبة لإجراءات الدول الأخرى خلال العقدين المقبلين والإجراءات العالمية خلال العقود التالية".
المصدرhttp://www.bbc.com/arabic/scienceandtech/2015/06/150608_china_emissions_climate_progress
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   السبت 31 أكتوبر 2015 - 17:19

السيارات الكهربيه وتاثيرها على النفط

من الملاحظ ان معظم استهلاك النفط فى العالم  يعتمد على وسائل النقل اكثر بكثير مما يعتمد على انتاج الطاقه  وهنا سنطرح تاثير السيارات الكهربيه على سوق النفط
________________________

ماهو احتمال عودتنا إلى عصر ما قبل النفط؟
فهد عامر الأحمدي
    كتبت قبل فترة بسيطة مقالاً بعنوان "لن ينضب النفط قبل مناجم النحاس".. ورغم أنني مازلت عند رأيي باستمرارية تدفقه؛ لا يعني هذا أن العالم نفسه سيستمر في استخدام النفط إلى الأبد.. ففي حين مازلت أعتقد أن النفط من مكونات الأرض الأصيلة (وهو مايعارضه خبراء النفط عطفاً على طبيعته العضوية) لن تتوقف الدول الصناعية عن البحث عن طاقة جديدة وبديلة للنفط..
وكما هو معلوم يستهلك قطاع النقل في العالم معظم الإنتاج النفطي (ويشكل 30% من استهلاكنا المحلي) وبالتالي سيصبح وضعنا محرجاً بمجرد اختراع سيارة تسير بالكهرباء أو الهيدروجين أو زيت النخيل.. حتى كلمة (اختراع) هنا غير دقيقة ولا تعبر عن الواقع.. فالسيارة الكهربائية موجودة بالفعل وظهرت قبل السيارة النفطية.. والسيارة الهيدروجينية موجودة أيضاً ولم يمنع انتشارها سوى تقنيتها المكلفة.. والسيارات التي تعمل على زيت الذرة والنخيل رأيتها بنفسي تمشي على طرقات البارجواي والبرازيل...
وماجعلني أفكر بكتابة هذا المقال اكتشافي لصورة (التقطتها في جوالي) لمجموعة سيارات كهربائية في النرويج تشحن نفسها بالكهرباء.. فبدل التوقف في محطات النفط لتعبئة الوقود؛ تقف السيارات الكهربائية أمام منازل أصحابها أو في مواقف خاصة لشحن بطارياتها طوال الليل..
وما أثار رعبي بحق أن السيارات التي رأيتها كانت من ماركات معروفة ولا يمكن تمييزها عن السيارات العادية التي نراها في شوارعنا (ولتمييز الفكرة بشكل أفضل سأضع الصورة في حسابي الشخصي على "انستغرام" بالتوافق مع هذا المقال)..
والسيارة الكهربائية بالذات ليست اختراعاً حديثاً وكانت شائعة في مطلع القرن العشرين.. كل مافي الأمر أنها اختفت بالتدريج مفسحة المجال لسيارات أكثر فعالية وأقل تكلفة تسير على النفط الرخيص.. وفي نهاية القرن العشرين بدأت الكفة تميل مجدداً للسيارات الكهربائية بسبب أسعار النفط المرتفعة وازدياد الوعي البيئي في الدول المتقدمة.
وفي أيامنا توجد في شوارع أوروبا أكثر من تسعة ملايين سيارة كهربائية أو هجينة (تعمل بالطاقة الكهربائية والنفطية).. كما ظهرت شركات متخصصة في إنتاج السيارات الكهربائية فقط لعل أكثرها شهرة ونجاحاً شركة "تسلا" الأميركية.. وبجانب هذه الشركات المتخصصة تملك شركات السيارات المعروفة كتويوتا ومرسيدس وفورد ونيسان موديلات كهربائية أو هيدروجينية لمن شاء اقتناءها بسعر مرتفع (فهي أيضاً تريد اقتسام جزءٍ من الكعكة، ولا تريد التوقف عن العمل حين يتوقف العالم عن استهلاك النفط)!!
... وبالإضافة للسيارة الكهربائية يمكن لسياراتنا أيضاً التحرك باستعمال بدائل معروفة وموجودة مثل الهيدروجين والزيوت النباتية.. وكنا قبل عشر سنوات تقريباً (قبل أن يصيبنا الرعب من تدفق البترول الصخري) أصبنا بالرعب من فكرة استخلاص وقود السيارات من محاصيل الذرة والشعير في الولايات المتحدة الأميركية (وهو بالمناسبة مايحصل منذ ثلاثين عاماً في البرازيل ودول أميركا اللاتينية).. ولكن ما يجعل البترول يتفوق في كل جولة هو سعره الزهيد وفعاليته الكبيرة مقارنة بحجمه الصغير.. أما لو نجحوا مثلاً في تصغير بطاريات السيارة الكهربائية، أو اكتشفوا وسيلة رخيصة لاستخراج الهيدروجين من الماء، أو قررت دول العالم التوسع في إنتاج الوقود النباتي.. سيتم حينها الاستغناء عن مواردنا النفطية بلا تردد!
... باختصار
السيارات البديلة ليست اختراعات جديدة وتتراجع خلف السيارة التقليدية لأسباب اقتصادية.. وهذا يعني أن أي ارتفاع مبالغ فيه في أسعار النفط، أو انخفاض تكاليف تصنيعها من شأنه إعادتنا (نحن) إلى عصر ماقبل النفط!!
ولا تعتقدوا أنني أبالغ.. فالسيارات الكهربائية التي رأيتها في شوارع النرويج بدأت في الانتشار رغم أن النرويج نفسها دولة نفطية كبيرة!
المصدرhttp://www.alriyadh.com/1057936
[size=18]_______________________________________[/size]

السيارات الكهربائية تحد من ظاهرة الاحتباس الحراري
يبحث الاقتصاديون وعلماء الاجتماع وعلماء المناخ عن وسائل للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وقد أجمعوا جميعا على أن السيارة الكهربائية تقدم حلا مرضيا ومستداما في مكافحة تغير المناخ وكذلك لتحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية.

وتعتبر مجموعة رينو رائدة صناعة جميع أنواع السيارات الكهربائية وشركة صناعة السيارات الوحيدة التي طرحت مجموعة من أربع سيارات كهربائية. وفي هذا السوق الواعد، فإن تحالف رينو ونيسان يجعله التحالف الرائد عالميا.

وللسيارات الكهربائية دور أساسي في تحسين جودة الهواء في المدن لأنها لا تنبعث منها أكاسيد النيتروجين ولا الجسيمات الدقيقة أثناء القيادة. فوفقا لدراسة أجريت في روما، إذا جعلنا السيارات الكهربائية ما بين 10% و20% من السيارات الموجودة على طرقات المدينة، فإن ذلك سيخفض تركيز الجزيئات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي والقلب بنسبة 30% وتركيز ثاني أكسيد الكربون والتهيج الشديد للجهاز التنفسي بنسب تصل إلى 45%. أما بالنسبة للبصمة البيئية، فإن السيارات الكهربائية لا ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون ولا تستهلك الوقود الأحفوري أثناء القيادة. وبالمقارنة مع سيارات محرك الاحتراق الداخلي المعادلة للسيارات الكهربائية، نجد السيارات الكهربائية لها تقريبا نصف تأثير السيارات العادية على البيئة التي تسهم في قطاع النقل بشكل عام حيث أنها الأعلى: تسببا في ظاهرة الاحتباس الحراري واستنزاف الموارد الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، بما أن توليد الكهرباء بشكل كلي من مصادر متجددة يتسع تدريجيا بشكل أكبر ويصبح متاحا لكل من الشركات والمستهلكين، فسيصبح التنقل الكهربائي صفري ثاني أكسيد الكربون ممكنا، ليس فقط أثناء استخدام السيارات الكهربائية ولكن أيضا في توليد الكهرباء لشحن البطارية.
المصدر  http://swiftnewz.com/?p=36005
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   السبت 31 أكتوبر 2015 - 17:30

الدليل على البدء فى استخدام السيارات الكهربيه وتاثيرها على سوق النفط

دراسة: السيارات الكهربائية تخفض واردات بريطانيا من النفط 40 %

أ ش أ
الأربعاء 11.03.2015 - 11:51 ص
أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن السيارات الكهربائية ربما تخفض من واردات المملكة المتحدة من النفط بواقع 40 بالمائة وتخفض فواتير قائدي السيارات من النفط بواقع 13 مليار جنيه استرليني في حال انتشار هذه السيارات على نطاق واسع.
وبحسب الدراسة، التي أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية والتي أوردتها صحيفة "الجارديان" البريطانية فإن السيارة الكهربائية ستوفر متوسط ألف جنيه استرليني من الوقود سنويا وستتسبب في خفض انبعاثات الكربون بنسبة 47 بالمائة.
وأضافت الدراسة أن جني ثمار ارتفاع استخدام السيارات النظيفة سيتطلب تنفيذ بنية تحتية جديدة لأن نشر مركبات كهربائية بطول 6 أمتار بحلول عام 2030 والتي ستزداد إلى 23 مترا عام 2050 سيحتاج كميات طموحة من الطاقة المتجددة.
وأشارت الدراسة إلى أن النفع سيعود على الناتج المحلي الإجمالي البريطاني من خفض استهلاك النفط قد يصل لما يتراوح بين 4ر2 مليار و5 مليار جنيه استرليني بحلول 2030 . كما ستتم اتاحة وظائف يتراوح عددها بين 7000 و19 الف وظيفة.
المصدر http://www.el-balad.com/1430310
_______________________________________

إنهاء حالة التبعية النفطية الأمريكية (2-2
                                                                                               
نستعرض هنا محاولة معهد بروكيجز توفير بدائل سياسية للقضايا الهامة التي سيواجهها الرئيس الأمريكي القادم، ونستكمل هنا تصور المعهد للخروج من التبعية النفطية الأمريكية للعالم الخارجي وعلى رأسه الدول العربية.
صعوبة الخروج من حالة التبعية النفطية؟
يبدأ التقرير بالتأكيد على حقيقة محددة، وهي أنه ليس هناك وسيلة للخروج من حالة التبعية النفطية أسرع من تحويل السيارات إلى العمل بالطاقة الكهربائية.
ولحسن الحظ، فإن الولايات المتحدة تمتلك بنية أساسية ضخمة لتوليد هذه الطاقة، ولكن لسوء الحظ أيضا فإن هذه الطاقة لا يمكن الاستفادة منها في مجال السيارات بسبب عدم تهيئة السيارات للاعتماد على الطاقة الكهربائية.
وينتهي التقرير إلى أنه إذا أمكن تحويل السيارات للاعتماد على الكهرباء ستكون هناك إمكانيات هائلة لإحلال الكهرباء محل النفط.
ويذهب التقرير إلى أن صناعة السيارات الأمريكية بمقدورها إنجاز هذا التحول، وهناك بالفعل بعض الشركات – وإن كانت لازالت محدودة- تعمل على إنتاج هذا النوع من السيارات.
وهناك فرصة كبيرة للتغلب على المعوقات التاريخية للتوسع في إنتاج السيارات الكهربائية، والتي تمثل أهمها في مشكلة الوزن، وارتفاع التكلفة التي تزيد عن السيارات العادية بنحو خمسة إلى ستة آلاف دولار، إذ يمكن التغلب على مشكلة الوزن من خلال الاعتماد على البطاريات الخفيفة المصنوعة من النيكل أو الليثيوم، كما أن التحول إلى الإنتاج الكبير سوف يؤدي إلى انخفاض الأسعار.
والأهم من ذلك أنه عند تقييم الجدوى الاقتصادية للتوسع في إنتاج السيارات الكهربائية لابد من الأخذ في الاعتبار المكاسب الأخرى، فالاعتماد على الكهرباء سوف يؤدي ليس فقط إلى تخفيض التبعية النفطية ولكن أيضا إلى تخفيض نسبة التلوث البيئي وتخفيض مصادر الاحتباس الحراري.
ولكن يظل السؤال: ما هو حجم التوفير المتوقع في النفط في حالة التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية، وما هو المعدل المطلوب للتوسع في هذا الإنتاج؟
وفقا لأحد السيناريوهات المبنية على بيانات وزارة المواصلات الأمريكية، فإنه عند الوصول بنسبة السيارات الكهربائية إلى 75% من إجمالي السيارات المباعة في السوق الأمريكية بحلول عام 2025 سوف تصبح السيارات الكهربائية عندئذ أكثر من نصف السيارات العاملة (52%)، وأن هذه النسبة سوف توفر أكثر من ثلث النفط المستخدم في ذلك العام (34.7%).
انظر الجدول المرفق. أضف إلى ذلك أن إضافة الملايين من السيارات الكهربائية لن يستتبعه زيادة كبيرة في حجم الطلب المحلي على الكهرباء، فوفقا للتقديرات المتوقعة، فإن زيادة عدد السيارات الكهربائية لتصل إلى نصف السيارات المستخدمة سيؤدي إلى زيادة الطلب المحلي على الكهرباء بنسبة تتراوح بين 4-7% فقط.
 
جدول يوضح حجم التوفير في استهلاك النفط في حالة التوسع في إنتاج السيارات التي تعتمد على الوقود الكهربائي
  
السنة
السيارات الكهربائية كنسبة من السيارات المنتجة حديثا
نسبة السيارات الكهربائية إلى إجمالي السيارات
نسبة التوفير في النفط
2010
5%
0.3%
0.2%
2015
35%
7.2%
4.8%
2020
75%
27.6%
18.4%
2025
75%
52%
34%
 
بالإضافة إلى الكهرباء هناك مصادر أخرى للطاقة البديلة أشار إليها التقرير تمثل أهمها في الوقود الحيوي.
ويشير التقرير إلى أنه من المتوقع أن يحل الوقود الحيوي بنسبة ملحوظة محل النفط خلال العقود القليلة الماضية.
فقد بلغ إنتاج الولايات المتحدة من الايثانول في عام 2006 حوالي 5 بليون جالون – أكثر من 3% من استهلاك البنزين، ورغم أن هناك عدد محدود من المحطات التي تبيع الإيثانول 85 E85 إلا أنها ستشهد نموا ملحوظا في المستقبل.
والأهم من ذلك أن صناعة الإيثانول تشهد نموا ملحوظا في الولايات المتحدة، فهناك على الأقل 73 مصنعا للإيثانول تحت الإنشاء، ويتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة من الإيثانول حوالي 11 بليون جالون سنويا بحلول عام 2008/ 2009.
وبالإضافة إلى محور العمل على تطوير المصادر السابقة من الطاقة البديلة، يؤكد التقرير أيضا على ضرورة التركيز على محور آخر وهو ترشيد الطاقة المستخدمة من النفط.
السياسات المقترحة للخروج من حالة التبعية النفطية
يؤكد التقرير في هذا القسم على أنه لا يمكن الخروج من حالة التبعية النفطية تلك بدون موقف حاسم من مؤسسة الرئاسة الأمريكية، وبدون إرادة رئاسية للخروج من تلك الحالة. ويطرح التقرير على الرئيس الأمريكي القادم عددا من السياسات المقترحة، يتمثل أهمها فيما يلي:
1. تحويل السيارات الأمريكية إلى الوقود الكهربائي: ويقترح التقرير هنا عددا من الوسائل، أهمها:
أ) تحول الإدارة الأمريكية إلى الاعتماد على السيارات الكهربائية، ويقترح التقرير أن تقوم الإدارة الأمريكية بطلب شراء 30 ألف سيارة كهربائية سنويا (من إجمالي نحو 65 ألف سيارة تقوم بشرائها سنويا)، على نحو يشجع القطاع الخاص وباقي مؤسسات الدولة إلى السير في الاتجاه ذاته، وبشكل يدفع قطاع صناعة السيارات إلى التكيف مع هذا التحول.
ب)  تطبيق سياسة نقدية ومالية مشجعة للتحول إلى السيارات الكهربائية، ويقترح التقرير هنا تقديم عدد من الحوافز  المالية والضريبية لأول مليون مشتري من السيارات الكهربائية، جنبا إلى جنب مع رفع الضرائب على استهلاك البنزين وإعادة استخدام الدخل الناتج عن هذه الضرائب كامتيازات ضريبية لمستخدمي السيارات الكهربائية. ورغم التأثيرات السلبية المتوقعة لزيادة الضرائب على البنزين إلا أن التقرير يشير إلى أن استطلاعات الرأي في هذا المجال تؤكد استعداد المواطن الأمريكي لتقبل هذه الزيادات إذا ما كان الهدف منها هو الخروج من حالة التبعية النفطية.
2- تحويل محطات الوقود للتوافق مع ضخ الإيثانول: ويشمل ذلك زيادة عدد محطات توزيع الإيثانول 85، فمن بين حوالي 120 ألف محطة توزيع وقود في الولايات المتحدة فإن 1000 محطة فقط هي التي تقوم بتوزيع الإيثانول. ولا شك أن تشجيع ومساعدة محطات توزيع الوقود على تحويل جزء من مضخاتها للتوافق مع ضخ الإيثانول سوف يدعم ثقة المستهلك الأمريكي في إمكانية الحصول على الإيثانول بسهولة وفي الوقت الذي يحتاج إليه.
ويشير التقرير إلى أن هذا الإجراء لن يحقق نتائجه المطلوبة ما لم يرتبط بإجراءات محددة لدعم استخدام الإيثانول 85.
ورغم اعتراف التقرير بأن الإيثانول يتمتع بدعم من الحكومة الفيدرالية يصل إلى 51% من قيمة الجالون الواحد، إلا أنه يؤكد أن هذا الدعم يتطلب إجراءات إضافية، منها على سبيل المثال تحريك هذا الدعم مع أسعار النفط، بمعنى أنه عند انخفاض أسعار النفط يجب أن يرتفع حجم الدعم المقدم للإيثانول للحفاظ على تنافسيته أمام البنزين. 
أيضا من بين السياسات المقترحة في هذا المجال تخفيض حجم التعريفة الجمركية المفروضة على ورادات الإيثانول، والتي تقدر بنحو 54 سنتا جالون.
مع ملاحظة ضرورة جدولة هذا التخفيض عبر فترة زمنية مقبولة (بمعدل 10 سنتات سنويا على سبيل المثال) حفاظا على أوضاع المزارعين الأمريكيين.
3- تشجيع البحث والتطوير في مجال مصادر الطاقة البديلة، على الرغم من إقرار التقرير بأن الولايات المتحدة تمتلك التكنولوجيات اللازمة للدخول في مجال مصادر الطاقة البديلة للنفط، إلا أنه يدعو إلى تشجيع البحث والتطوير في مجالات التكنولوجيا الحيوية، وأبحاث الجينوم وغيرها من المجالات الدقيقة التي تساهم في التوسع في الإنتاج التجاري لمصادر الطاقة البديلة.
ويشير التقرير إلى اقتراح "الأكاديمية الوطنية للعلوم" بإنشاء هيئة بحثية فيدرالية جديدة في مجال الطاقة.
4- تغيير الدبلوماسية النفطية: يعترف التقرير بداية بأنه من الصعب إدخال تغيرات جوهرية على المدى القصير في الدبلوماسية النفطية القائمة والتي تركز على تأمين تدفقات النفط إلى الاقتصاد الأمريكي، ولكنه يدعو في الوقت ذاته إلى التحول من تلك الاستراتيجية إلى أخرى تركز على تخفيف التبعية النفطية في جميع الدول المستهلكة للنفط. ويستند ذلك إلى افتراض مؤداه أن استفادة الاقتصاد الأمريكي من التحول إلى المصادر البديلة للطاقة لن يكتمل إلا بتحول باقي الدول المستهلكة للنفط إلى الاستراتيجية ذاتها؛ فتحول الصين على سبيل المثال إلى الاعتماد على المصادر البديلة للنفط سيكون مفيدا للاقتصاد الأمريكي، والبيئة والمناخ، أكثر من تأمين إمدادات إضافية من نفط الخليج. ويدعو التقرير هنا الرئيس الأمريكي القادم إلى التعاون والحوار مع القوى الدولية المستهلكة للتحول إلى المصادر البديلة والبدء في الاعتماد على السيارات الكهربائية والتوسع في إنتاج الطاقة الحيوية.
وأخيرا، يؤكد التقرير أن إنهاء حالة التبعية النفطية لا تعني وقف استعمال النفط بقدر ما تعني الخروج من حالة الاعتماد شبه الكامل على النفط، والوصول إلى نقطة يصبح عندها صاحب السيارة أو السائق حرا في الاختيار بين البنزين وغيرها من مصادر الطاقة البديلة.
و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.
المصدر:تقرير واشنطن-العدد113
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   السبت 31 أكتوبر 2015 - 17:43

من كل ما سبق فيها يتعلق بصناعه النفط يتسطيع ان نقول
1- هذه الصناعه ستبقى ولن تزول او تنتهى فى 50 سنه القادمه لكنها لن تكون مربحة بالشكل المطلوب
2-دول العالم اليوم لا ترغب فى الاعتماد على الطاقه غير المتجدده وبدات بالفعل بوسائل لتخلص منها وما يربطها بها فقط الاحتياج اليها
3- سنه 2025 سنه محوريه لصناعه النفط  وهي البدايه الحقيقية  للانهيارات فى اسعار هذه الصناعه
4 دول التى تعتمد بشكل كبير من اقتصادتها على هذه الصناعه سوف تعانى  من بدايه 2025
السؤال هو ما تاثير انهيار اسعار النفط  فى منطقه الشرق الاوسط ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حامي الأمة و الوحدة

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : طالب في السنة الخامسة جامعي
المزاج : فكاهي
التسجيل : 10/08/2009
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 686
التقييم : 36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الأحد 1 نوفمبر 2015 - 15:31

هدا ليس إنهيارا للشرق الأوسط
فالشرق الأوسط لا يختزل في الموارد النفطية
نسيت أن دولا كأندونيسيا تركيا البرازيل و جنوب أفريقيا إضافة إلى التايلاند الفيتنام نيجيريا باكستان الهند الملايير البشر إنتقلت من الثورة الفلاحية إلى الثورة الصناعية و ستنتقل الصناعة التصديرية من أوربا و شرق آسيا إلى هاته البلدان
ملايير البشر سيضافون للعالم نفترض أننا 7 ملايير في 2050 سنصل ل ما 9-10 مليار ليستقر عند دلك و يرتفع ببطأ ليعبر ال 10 مليار إنسان في 2100 ربما
المهم 3 مليار إنسان غالبيتهم من إفريقيا و جنوب آسيا (الهند بنغلادش باكستان أفغانستان) دول تحتاج لتبنى شباب يحتاج ليشتغل و أطفال للتربية سيزداد الطلب على الغداء و الماء و بالتالي على الوقود و الطاقة و الهدروجين ليس حل البتة و لا السيارة كهربائية لأن السيارة الكهربائية تحتاج كهرباء و بالتالي زيادة الطلب على الوقود الأحفوري أو النووي (الطاقة المتجددة ليست مستقرة الإنتاج كما أنها لن تغطي الطلب العالمي) و ستزيد الضغط الخرافي على البنية التحتية الكهربائية و مصادر الطاقة. كما أن السيارة الكهربائية تحتاج الليثيوم المركز في بوليفيا فبالتالي السيارة الكهربائية مجرد فقاعة
السيارة الهيدروجينية تحتاج الهيدروجين الدي سيتخرج عن طرق فلق درة الماء و تحويلها إلى أوكسجين و هيدروجين أمر يحتاج مفاعلات نووية حتى تكون الفائدة الإقتصادية و بالتالي لا شئ و هي فقاعة
السيارة الأمثل هي السيارة الهجينة و هي سيارة تشتغل بالوقود لكن تنتج في نفس الوقت الكهرباء مما يجعاها تعتمد على الوقود لكن بنسبة ضعيفة جدا تحل مشكل النقل و البيئة في نفس الوقت.
لا تنسى لوبي البترول خصوصا في أمريكا جنة البترول و الغاز الصخري.
حسب البنك الدولي البترول سيرتفع ل 74 دولار في 2020 و 100 دولار في 2025 و السبب فس الإنخفاض الحالي هو ثورة النفط الصخري/الإنتاج الأمريكي + الضخ من الحقول الميتة (وفرة العرض من جهة) و ضعف الطلب الأوربي العربي و مؤخرا الصيني (نقص في الطلب) مما أدى لإنهيار أسعار البترول
و سبب بطئ صعود أسعار النفط هو إرتفاع الطلب البطيئ مقارنة مع إرتفاع وثيرة العرض (نفط صخري ب 40 دولار إلى 25 دولار للبرميل) و مضاعفة إيران تليها العراق للإنتاج و نية دول كالإمارات و الكويت الدخول في هادا التنافس على حصص السوق إستقرار السعودية في 10 ملايير برميل و لا نية لها في الخفض للحفاض على حصتها (أمر مطلوب و مشروع) إضافة إلى ليبيا التي لا تنتج سوى الفتات و تريد العودة ل 2 مليون برميل يوميا (ناهيك عن نفط أعالي البحار)
البترول سيتعافى و سيستقر في 2025 كما قلت لأن البشر سيزداد و مستحيل أن يعتمد العالم على الطاقات المتجددة العالم متجه نحو التنويع و ليس الإستبدال مع الرفع من الكفائة الطاقية و الطاقة المتجددة إنما أتت لكبح صعوض الطلب على المحروقات و ليس القضاء عليه
الهند الآن 1.2 مليار نسمة ستصبح 1.6 في 2040-2050 أي الهند + أمريكا الشمالية الصين ستحاول تحفيز الناس على الزواج و إنجاب طفلين مما سزيد عدد سكان الصين على الأقل فوق عتبة 1.4 مليار سكان إن لم تنجح الخطة و 1.5 مليار إن نجحت حتى تبطئ الشيخوخة المتزايدة في الصين
باكستان كدلك وصلت الآن ل 200 مليون نسمة و قد تزداد ل 300 مليون في 2050 نيجيريا حدث و لا حرج 300 مليون في 2050 إن قلصو ولاداتهم إفريقيا الزنجية ستتضاعف من 1.2 مليار إلى 2.4 مليار ساكن نصفهم أطفال
النفط لن يدهب النفط عماد الكيمياء العضوية و الزراعة و كل ما ينتج الآن مرتبط بالنفط و النفط ليس فقط وقود

أما عن زيت النخيل فالعالم قد يلغي هاته الزراعات لأنها ليست خالدة لأنها تمتص معادن التربة و تلوثها و العالم متجه نحو فقر مائي و غدائي في حاجة ماسة للأراضي الزراعية كما أن العالم الآن مستآء من إعتماد الزراعة العالمية على الفوسفاط المغربي (80/100 من إحتياطي العالم) و الهند و البرازيل معتمدين إعتمادا شبه كلي و مستقبلا أفريقيا
العراق دولة لها رافدين و زراعة محاطة بأسواق ضخمة و لها شباب و هي داتها سوق ناشئة فأين المشكل سوريا بعد إعادة الإعمار كدلك الأردن مستقر نسبيا و ماض في طريقه مصر كدلك ستصبح صين العرب بقوتها البشرية و امنها الطاقي إيران حدث و لا حرج باكستان صين المسلمين هي الأخرى محاطة بالأسواق و تحوي مئات الملايين من البشر و مكتفية غدائية على الأقل في الوقت الحالي تركيا دولة تصنف الآن على أنها متقدمة الخليج سيعودون للتجارة كما أنهم لهم مشاريع في العالم أجمع و مشاريع محلية ( و أغلب سكانها عمالة يمكن طردها في أي وقت) الإمارات مصنفة 31 في التقرير الأخير DOING BUSINESS 2016 
السعودية التي أصبحت الآن اللاعب إقليمي الأقوى في المنطقة و أثبت أنها الوحيدة القادرة على جمع شتات العالم العربي و فرض أجنداتها و رعاية مصالحها كما أنه كل شبابها متعلم و يكفي النظر إلى بعثاتها نحو أمريكا الشمالية و بريطانيا و العالم أجمع و جامعاتها و تحالفاتها و إستثماراتها و مدنها الصناعية و العلمية و لها من الأموال ما يخولها للإنتقال هي و دول الخليج إلى إقتصادات معرفة و إنتاج
الشرق الأوسط لن ينهار لأنه لم يبنى قط و الآن هو في طور البناء و هده الضغوطات هي التي ستجعل الشرق الأوسط ينضج

للعودة إلى ما دكرته حول الطاقة أنظر عدد المفاعلات النووية التي تبنى في الصين و الهند لتعلم أن العالم متجه نحو التنويع و ليس الإستبدال
كما أن المغرب يحدو نفس الحدو ففي 2020 سيعتمد المغرب على 40/100 من إنتاجه الطاقوي على الطاقات المتجددة (السدود-الشمس-الريح) و كان سيدخل الطاقة النووية لكنه تريث لحين عام  2030/2035 لإدخال مفاعلات الجيل الرابع التي لا تحتاج رقابة دولية و لا تنفجر و لها إمكانية إنتاج الهيدروجين من مياه البحار/أو الماء المحلى بطريقة رخيصة جدا كما أن إستهلاكه من اليورانيوم قليل و النفايات النووية قليلة جدا و من جهة أخرى بنى بنية تحتية لإستقبال الغاز الطبيعي المسال و بنى محطات فحم كورية جنوبية و بالتالي فهو في طريق التنويع رغم مؤهلاته الخرافية من ناحية الطاقة الريحية و الشمسية و تماسه مع أضخم سوق السوق الأوربية
ملحوظة
المغرب يحوي ضعف إحتياطي العالم من اليورانيوم في فوسفاطه و قريبا سيستخلص اليورانيوم من الحمض الفوسفوري و و سيصبح إنتاجه يقارب إنتاج النيجر (للعلم اليورانيوم المستورد في أفريقيا كلها يوجد فقط في النيجر و ناميبيا) و بالتالي فلا أستبعد أن يقوم المغرب بإنشاء مفاعلات من الجيل الرابع على الساحل الأطلسي لإنتاج الكهرباء و الماء من جهة و لإنتاج و تصدير الهيدروجين من جهة أخرى بالإعتماد على يورانيوم محلي (2035-2050)
تجربة إستخلاص اليورانيوم من الفوسفاط موجودة (2008 المفاعلات البلجيكية تشتغل باليورانيوم المستخلص من الفوسفاط المغربي عن طريق شركة تابعة للمغرب في بلجيكا)
السعودية لها فوسفاط أيضا و تتجه لبناء 16 مفاعل في 4 محطات ( 3 على البحر الأحمر و 1 على الخليج ) قبل 2032 (أظن و العلم لله (1 كورية جنوبية 1 يابانية 1 فرنسية  1 روسية) و قد تستبعد فرنسا و اليابان لغلاء التكنولوجيا و قد تعتمد السعودية على كوريا الجنوبية و آخر ما أنتجته الصين و محطة أو محطتين روسيتين مع نقل التكنولوجيا (كما فعلت مع مصر) (الولايات المتحدة تشترط توقيع إلتزام عدم تخصيب اليورانيوم للأبد و لو للأغراض السلمية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الإثنين 2 نوفمبر 2015 - 9:52

@حامي الأمة و الوحدة كتب:
هدا ليس إنهيارا للشرق الأوسط
فالشرق الأوسط لا يختزل في الموارد النفطية
نسيت أن دولا كأندونيسيا تركيا البرازيل و جنوب أفريقيا إضافة إلى التايلاند الفيتنام نيجيريا باكستان الهند الملايير البشر إنتقلت من الثورة الفلاحية إلى الثورة الصناعية و ستنتقل الصناعة التصديرية من أوربا و شرق آسيا إلى هاته البلدان
ملايير البشر سيضافون للعالم نفترض أننا 7 ملايير في 2050 سنصل ل ما 9-10 مليار ليستقر عند دلك و يرتفع ببطأ ليعبر ال 10 مليار إنسان في 2100 ربما
المهم 3 مليار إنسان غالبيتهم من إفريقيا و جنوب آسيا (الهند بنغلادش باكستان أفغانستان) دول تحتاج لتبنى شباب يحتاج ليشتغل و أطفال للتربية سيزداد الطلب على الغداء و الماء و بالتالي على الوقود و الطاقة و الهدروجين ليس حل البتة و لا السيارة كهربائية لأن السيارة الكهربائية تحتاج كهرباء و بالتالي زيادة الطلب على الوقود الأحفوري أو النووي (الطاقة المتجددة ليست مستقرة الإنتاج كما أنها لن تغطي الطلب العالمي) و ستزيد الضغط الخرافي على البنية التحتية الكهربائية و مصادر الطاقة. كما أن السيارة الكهربائية تحتاج الليثيوم المركز في بوليفيا فبالتالي السيارة الكهربائية مجرد فقاعة
السيارة الهيدروجينية تحتاج الهيدروجين الدي سيتخرج عن طرق فلق درة الماء و تحويلها إلى أوكسجين و هيدروجين أمر يحتاج مفاعلات نووية حتى تكون الفائدة الإقتصادية و بالتالي لا شئ و هي فقاعة
السيارة الأمثل هي السيارة الهجينة و هي سيارة تشتغل بالوقود لكن تنتج في نفس الوقت الكهرباء مما يجعاها تعتمد على الوقود لكن بنسبة ضعيفة جدا تحل مشكل النقل و البيئة في نفس الوقت.
لا تنسى لوبي البترول خصوصا في أمريكا جنة البترول و الغاز الصخري.
حسب البنك الدولي البترول سيرتفع ل 74 دولار في 2020 و 100 دولار في 2025 و السبب فس الإنخفاض الحالي هو ثورة النفط الصخري/الإنتاج الأمريكي + الضخ من الحقول الميتة (وفرة العرض من جهة) و ضعف الطلب الأوربي العربي و مؤخرا الصيني (نقص في الطلب) مما أدى لإنهيار أسعار البترول
و سبب بطئ صعود أسعار النفط هو إرتفاع الطلب البطيئ مقارنة مع إرتفاع وثيرة العرض (نفط صخري ب 40 دولار إلى 25 دولار للبرميل) و مضاعفة إيران تليها العراق للإنتاج و نية دول كالإمارات و الكويت الدخول في هادا التنافس على حصص السوق إستقرار السعودية في 10 ملايير برميل و لا نية لها في الخفض للحفاض على حصتها (أمر مطلوب و مشروع) إضافة إلى ليبيا التي لا تنتج سوى الفتات و تريد العودة ل 2 مليون برميل يوميا (ناهيك عن نفط أعالي البحار)
البترول سيتعافى و سيستقر في 2025 كما قلت لأن البشر سيزداد و مستحيل أن يعتمد العالم على الطاقات المتجددة العالم متجه نحو التنويع و ليس الإستبدال مع الرفع من الكفائة الطاقية و الطاقة المتجددة إنما أتت لكبح صعوض الطلب على المحروقات و ليس القضاء عليه
الهند الآن 1.2 مليار نسمة ستصبح 1.6 في 2040-2050 أي الهند + أمريكا الشمالية الصين ستحاول تحفيز الناس على الزواج و إنجاب طفلين مما سزيد عدد سكان الصين على الأقل فوق عتبة 1.4 مليار سكان إن لم تنجح الخطة و 1.5 مليار إن نجحت حتى تبطئ الشيخوخة المتزايدة في الصين
باكستان كدلك وصلت الآن ل 200 مليون نسمة و قد تزداد ل 300 مليون في 2050 نيجيريا حدث و لا حرج 300 مليون في 2050 إن قلصو ولاداتهم إفريقيا الزنجية ستتضاعف من 1.2 مليار إلى 2.4 مليار ساكن نصفهم أطفال
النفط لن يدهب النفط عماد الكيمياء العضوية و الزراعة و كل ما ينتج الآن مرتبط بالنفط و النفط ليس فقط وقود

أما عن زيت النخيل فالعالم قد يلغي هاته الزراعات لأنها ليست خالدة لأنها تمتص معادن التربة و تلوثها و العالم متجه نحو فقر مائي و غدائي في حاجة ماسة للأراضي الزراعية كما أن العالم الآن مستآء من إعتماد الزراعة العالمية على الفوسفاط المغربي (80/100 من إحتياطي العالم) و الهند و البرازيل معتمدين إعتمادا شبه كلي و مستقبلا أفريقيا
العراق دولة لها رافدين و زراعة محاطة بأسواق ضخمة و لها شباب و هي داتها سوق ناشئة فأين المشكل سوريا بعد إعادة الإعمار كدلك الأردن مستقر نسبيا و ماض في طريقه مصر كدلك ستصبح صين العرب بقوتها البشرية و امنها الطاقي إيران حدث و لا حرج باكستان صين المسلمين هي الأخرى محاطة بالأسواق و تحوي مئات الملايين من البشر و مكتفية غدائية على الأقل في الوقت الحالي تركيا دولة تصنف الآن على أنها متقدمة الخليج سيعودون للتجارة كما أنهم لهم مشاريع في العالم أجمع و مشاريع محلية ( و أغلب سكانها عمالة يمكن طردها في أي وقت) الإمارات مصنفة 31 في التقرير الأخير DOING BUSINESS 2016 
السعودية التي أصبحت الآن اللاعب إقليمي الأقوى في المنطقة و أثبت أنها الوحيدة القادرة على جمع شتات العالم العربي و فرض أجنداتها و رعاية مصالحها كما أنه كل شبابها متعلم و يكفي النظر إلى بعثاتها نحو أمريكا الشمالية و بريطانيا و العالم أجمع و جامعاتها و تحالفاتها و إستثماراتها و مدنها الصناعية و العلمية و لها من الأموال ما يخولها للإنتقال هي و دول الخليج إلى إقتصادات معرفة و إنتاج
الشرق الأوسط لن ينهار لأنه لم يبنى قط و الآن هو في طور البناء و هده الضغوطات هي التي ستجعل الشرق الأوسط ينضج

للعودة إلى ما دكرته حول الطاقة أنظر عدد المفاعلات النووية التي تبنى في الصين و الهند لتعلم أن العالم متجه نحو التنويع و ليس الإستبدال
كما أن المغرب يحدو نفس الحدو ففي 2020 سيعتمد المغرب على 40/100 من إنتاجه الطاقوي على الطاقات المتجددة (السدود-الشمس-الريح) و كان سيدخل الطاقة النووية لكنه تريث لحين عام  2030/2035 لإدخال مفاعلات الجيل الرابع التي لا تحتاج رقابة دولية و لا تنفجر و لها إمكانية إنتاج الهيدروجين من مياه البحار/أو الماء المحلى بطريقة رخيصة جدا كما أن إستهلاكه من اليورانيوم قليل و النفايات النووية قليلة جدا و من جهة أخرى بنى بنية تحتية لإستقبال الغاز الطبيعي المسال و بنى محطات فحم كورية جنوبية و بالتالي فهو في طريق التنويع رغم مؤهلاته الخرافية من ناحية الطاقة الريحية و الشمسية و تماسه مع أضخم سوق السوق الأوربية
ملحوظة
المغرب يحوي ضعف إحتياطي العالم من اليورانيوم في فوسفاطه و قريبا سيستخلص اليورانيوم من الحمض الفوسفوري و و سيصبح إنتاجه يقارب إنتاج النيجر (للعلم اليورانيوم المستورد في أفريقيا كلها يوجد فقط في النيجر و ناميبيا) و بالتالي فلا أستبعد أن يقوم المغرب بإنشاء مفاعلات من الجيل الرابع على الساحل الأطلسي لإنتاج الكهرباء و الماء من جهة و لإنتاج و تصدير الهيدروجين من جهة أخرى بالإعتماد على يورانيوم محلي (2035-2050)
تجربة إستخلاص اليورانيوم من الفوسفاط موجودة (2008 المفاعلات البلجيكية تشتغل باليورانيوم المستخلص من الفوسفاط المغربي عن طريق شركة تابعة للمغرب في بلجيكا)
السعودية لها فوسفاط أيضا و تتجه لبناء 16 مفاعل في 4 محطات ( 3 على البحر الأحمر و 1 على الخليج ) قبل 2032 (أظن و العلم لله (1 كورية جنوبية 1 يابانية 1 فرنسية  1 روسية) و قد تستبعد فرنسا و اليابان لغلاء التكنولوجيا و قد تعتمد السعودية على كوريا الجنوبية و آخر ما أنتجته الصين و محطة أو محطتين روسيتين مع نقل التكنولوجيا (كما فعلت مع مصر) (الولايات المتحدة تشترط توقيع إلتزام عدم تخصيب اليورانيوم للأبد و لو للأغراض السلمية)



اولا
شكرك لك لانك رديت على الموضوع
ثانيا
انا اعلم ان الموضوع تنسيقه سئ فهذا جعلك لم تقراءه جيدا انا اعرف ذلك 
افتراضك انه سوف تزيد استهلالك الطاقه افتراض صحيح  لكن المشكله هل البترول سيزيد وانتاجه سيزيد ؟؟وهنا اتحدث عن دول العربيه وليس العالم كله
هل استخراجه سيكون بنفس التكلفه؟؟
هل العالم يتحمل زياده درجة حرارة الارض؟ ما تاثير الانبعاثات الحراريه على كوكب الارض؟ وما تاثيرها على الاقتصاديات الدول ؟
اظن ان الموضوع شمل ذلك ووضح ذلك جيدا
ويكفى ان تعمل ان دوله كالامارات ستنهى البترول لديها فى 50 سنه القادمه .
وهناك مساله مهمه انا لا اتحدث على انتهاء البترول فى خلال 50 سنه وانما اتحدث عن انهيار تلك الصناعه
يعنى اتحدث عن ارتفاع سعر التنقيب والاستخراج وفى المقابل عدم الاقبال عليه بشكل ضخم وكبيييير
ثالثا
مساله السيارات الكهربيه نحن لا نتحدث عن خيال بل واقع لا اتحدث على انه سوف يحدث فى المستقبل بل اتحدث على شئ فعليا حدث
ومساله اعتماد على البطاريه هذه تعتمد على الاختراعات والتكنولوجيا وطالما الدول تدعم تلك السياره فعلم انها ستطور وبسرعه
والغريب انه وبرغم انخفاض سعر النفط فان مبيعات تلك السياره تزيد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رابعا
وانفرض ان كل الدراسات التى قدمتها خاطئه
وان كلامك صحيح وانى على خطا لكنك وبدون قصدك اكملت الجزء المتبقى الذى يجعل دول الشرق الاوسط تنهار وهو وببساطة الزياده السكانيه  هذه ليس ميزة  انه عيب خطير دول الخليج نفسها سيذهب انتاجها من النفط للاستهلاك الداخلى
وليس لتصدير اذا استمر هذا البزخ والنمو السكانى
مصر والمغرب هل تظن ان زياده عدد السكان فيهما شئ مميز انه كارثى
بل على العالم كله وليس الدول العربيه فقط .
الموارد فى الارض ليست شئ يزيد بل ينقص يعنى اذا زاد  سكان كوكب الارض ومع نقصان المواد يعنى مجاعات وحروب من اجل الموارد
ربما كلامى يكون غير مرغوب فيه لكن ساعطيك براهين سوف تحدث فى المستقبل
1- دول النفطيه العربيه سوف تخفض الدعم للنفط او ستنهيه كليا
2-دول الخليج سوف تبدا فى ترحيل العماله الموجوده داخلها
3-دول الخليح ستدعو الى تقليل الخصوبه وتقليل عدد السكان
4 - التدخل الغربى سوف يزيد وسترى انتقاضات شديده وتدخلات لم تكن من قبل
5- سترى دعم للمعارضين بصوره لم تكن من قبل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الإثنين 21 ديسمبر 2015 - 14:41

مصر‏160‏ مليون نسمة في‏2050‏..الانفجار السكاني يدخل دائرة الخطر
خطر داهم يتهدد مستقبل المصريين‏..‏ حيث تشير الدراسات والإحصائيات الحكومية إلي أن تعداد السكان في مصر سيتجاوز‏160‏ مليون نسمة في عام‏2050
ورغم محاولات الحكومات المتعاقبة في مصر تحجيم معدلات نمو السكان فإن معدل النمو السكاني ارتفع إلي2.6 مليون مولود سنويا في الفترة ما بين عامي2006 و2012 طبقا لمؤتمر السكان والتنمية في مصر..تحديات متوقعة وفرص متاحة الذي أقيم في نوفمبر الماضي, ومن بين التحذيرات التي أطلقها المؤتمر في بيانه الختامي إن مصر في ظل معدلات النمو السكاني الحالية ستحتاج إلي90 الف فصل دراسي بكثافة43 طفلا بالفصل الواحد.
ويحذر الخبراء من أن استمرار معدلات النمو السكاني علي الوتيرة نفسها ستؤدي إلي تعميق المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في مصر, وتعثر عملية التنمية وبالتالي ارتفاع معدلات البطالة والفقر ما يترتب عليه زيادة معدلات الجريمة في المجتمع وأطفال الشوارع وتراجع جودة الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين.
غياب التوعية
ويؤكد دكتور رشاد عبده, الخبير الاقتصادي أن غياب التخطيط وانحسار الأدوات الحكومية الفعالة لتحجيم المخاطر يعمق المشكلة, موضحا أن الزيادة السكانية في مصر عام2012 تساوي مواليد4 دول أوروبية مجتمعة هي: فرنسا وإيطاليا وانجلترا واسبانيا بما يدلل علي أن جهود التوعية بمخاطر الزيادة السكانية توقفت وما تبقي منها غير مؤثر فعليا.
ويشير إلي أن الصين كأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان-1.5 مليار نسمة تمكنت من تحويل التعداد السكاني بها إلي ميزة باستثمار طاقات البشر, ويتابع قائلا أما في مصر فإننا لا نحسن التعامل مع أزماتنا وبالتالي فان غياب التخطيط سيؤدي بنا إلي أزمة رهيبة علي حد وصفه.
ويوضح أن زيادة معدل النمو السكاني لا تعد خطرا مادام يتم استغلال القدرات البشرية باعتبارها من الموارد الأساسية لأي اقتصاد أما في حالة الاتجاه الي الاستهلاك وتراجع معدلات الإنتاج وتحول شريحة كبيرة من السكان إلي الاستهلاك دون الانتاج, كما هو الحال عند تفشي البطالة بالمجتمع فان الزيادة السكانية تعد الخطر الأكبر علي المجتمع والاقتصاد والوطن.
ويطالب الخبير الاقتصادي رشاد عبده بضرورة الاهتمام بتوفير تعليم أساسي جيد
ومناسب يستوعب كل المواليد ويمنع التسرب من التعليم لتحويلهم إلي قيمة مضافة ومنتجة تعمل لمصلحة الوطن, منوها إلي ان درجة النجاح في الثانوية العامة منذ50 عاما كانت40%, ورغم ذلك كانت نسبة الناجحين48% لأن الدولة كانت تهتم بالجودة, إما الآن فان نسبة النجاح بالثانوية العامة تصل إلي80% لأن الدولة الآن تهتم بالكم علي حد وصفه, ما تسبب في تخريج ملايين الطلاب من الجامعات والمعاهد لا يتمتعون بقدرات حقيقية تؤهلهم لتلبية متطلبات سوق العمل, مؤكدا أن الدولة تخلت عن التعليم العالي لمصلحة رجال أعمال لا يهدف معظمهم إلا لتحقيق الربح دون مراعاة لجودة العملية التعليمية ودورها في تنمية المجتمع, وبالتالي في مصر إلي نسب نجاح في العالم بما يخالف الواقع والمستوي الحقيقي للطالب.
التنمية والاقتصاد
ويحذر من أن استمرار معدلات النمو السكاني بالوتيرة الحالية تعرقل سبل التنمية والعدالة الاجتماعية وتحتم رفع معدل نمو الاقتصاد إلي ما يتجاوز7% سنويا لمدة20 عاما علي الأقل بهدف توفير الاحتياجات الاساسية للمواطنين وتكبير القدرة الاستيعابية للمرافق والبنية التحتية, وهي نسبة لم تتحقق علي مدي الأعوام الخمسين الماضية إلا مرة واحدة فقط.
وينبه إلي أن ارتفاع معدلات نمو السكان في ظل غياب التنمية و توفير فرص العمل سيؤدي إلي زيادة ظاهرة البلطجة وحوادث الاغتصاب وانتشار أطفال الشوارع والجرائم المجتمعية الناتجة عن تزاوج الفقر والجهل.
الأمن الغذائي
يقول الدكتور علي ثابت, الخبير الأقتصادي: إن المشكلة الرئيسية في سوء استخدام الموارد سواء كانت موارد مائيةأو اقتصادية اوغيرها, مضيفا ان الموارد في دولة كاليابان أقل بكثير منها في مصر, إلا أنها حولت الثروة البشرية لديها إلي طاقة عاملة ومنتجة وليست قوة استهلاكية كما هو الحال في مصر, وبالتالي يعتبر النمو السكاني ثروة حقيقية تضيف إلي اقتصادات تلك الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية التي تستقبل سنويا50 الف مهاجر يسهمون في تنشيط وتحفيز الاقتصاد الامريكي.
ويشير إلي أن ارتفاع عدد سكان مصر إلي160 مليونا في عام2050 يحتم زراعة40 مليون فدان في مصر علي اعتبار ان انتاج الفدان الواحد خلال عام يوفر ما يعادل استهلاك4 مواطنين وذلك بهدف تحقيق الأمن الغذائي في حين أن اجمالي مساحة الأراضي المزروعة في مصر عام2010 بلغت9.6 مليون فدان طبقا لوزارة الزراعة أما اذا سارت الأمور الاقتصادية والتنموية بنفس الوتيرة الحالية فسوف تكون الزيادة السكانية كارثية علي الجميع وستعجز الدولة عن توفير عدد كبير من المقومات الاساسية للمصريين, محذرا من أن عدم التعامل بواقعية واستراتيجية طويلة الأمد مع معدلات نمو السكان يهدد بخطر حقيقي قد يصل إلي حد المجاعة.
تحديات التعليم
وينبه دكتور محمد سكران ـ أستاذ أصول التربية ورئيس رابطة التربية الحديثة ـ إلي ان معدل النمو السكاني تجاوز2% سنويا بما يعني ارتفاع عدد المصريين إلي100 مليون قبيل عام2020, مؤكدا أن هذه الزيادة يترتب عليها ارتفاع في عدد طلاب التعليم الأساسي خاصة أن عدد الملتحقين بالتعليم الأساسي في عام2013 تجاوز15 مليون طالب نتج عنها ارتفاع كثافة الطلاب في الفصول إلي ما يتجاوز70 طالبا بالرغم من تسرب أعداد كبيرة من الأطفال بالتعليم الأساسي.
ويشير إلي أن السنوات القليلة المقبلة تستوجب من الدولة بناء مدارس جديدة لاستيعاب5 ملايين طالب بمراحل التعليم الأساسي بهدف استيعاب الزيادة في معدل المواليد وخفض نسبة الكثافة في الفصول إلي43 طالبا بما يتطلب رفع ميزانية وزارة التربية والتعليم5 أضعاف الميزانية الحالية التي يخصص90% منها كأجور للعاملين بالوزارة, مشددا علي ضرورة التوسع في الإنفاق علي التعليم الأساسي علي وجه الخصوص رغم ما يتطلبه من موارد هائلة.
ويري استاذ أصول التربية أن عدم التخطيط للزيادة المستمرة في أعداد الطلاب بالتعليم الأساسي سترفع معدل التسرب من التعليم بما يعني ارتفاع نسبة الأمية بالبلاد وكذلك استمرار تدني مستوي جودة التعليم الأساسي في مصر رغم أنه البوابة الحقيقية لنهضة التعليم ولنهضة الأمة كلها, مطالبا بالنظر إلي تجارب دول جنوب شرق آسيا, وخاصة اليابان في مجال تطوير التعليم الأساسي لتحقيق النهضة العلمية.
تراجع الرعاية الصحية
ويري الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء السابق أن الزيادة السكانية السبب الرئيسي في تردي الخدمات الصحية, قائلا إن الزيادة السكانية بمعدلات تفوق قدرة الدولة علي التوسع في إنشاء المستشفيات وغيرها من الوحدات الصحية يؤدي إلي تراجع أداء خدمات الرعاية الصحية وتدهورها.
ويشير إلي أن النمو السكاني مشكلة ضخمة لم تحقق جهود التوعية والنتائج المرجوة في تقليل أضرارها معتبرا أن الجهد المبذول ضخم, إلا أن الأثر ضعيف, موضحا أن السبب الرئيسي لتردي معيشة المواطن وعجز الدولة عن توفير الاحتياجات الاساسية للمواطنين هو عدم كفاية موارد الدولة لمتطلبات السكان في مصر.

المصدر
http://www.ahram.org.eg/NewsQ/251844.aspx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراى الثاقب

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2015
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟   الإثنين 21 ديسمبر 2015 - 14:55

خلاصة
كثير من الاخوة بعد مؤتمر باريس اظنه راجع نفسه فى موضوع توجه الدول نحو الطاقه النظيفه وان صناعه النفط لن تعود صناعه ذات مكاسب كبيره المهم
فى ظل عاملين اساسيين
1 انهيار اقتصاديات الدول العربيه
2 الزياده السكانيه الكبيره
فلا بد ان تنهار تلك الدول ببساطه نحن نتحدث عن دول موادها لا تكفى سكانها يعنى  فى الاخير مجاعات انهيارات المجتماعات .
او الاسوء للغرب
 فى ظل  هذه الانهيارات ان  تنشا قوة وطنيه عاقله تقود الشرق الاوسط نحو مستقبل افضل
وهذا يؤدى الى خروجه من السيطره .
طيب هل ستنتظر دول الغربيه ان يحدث هذا فى الشرق الاوسط وهو مركز مهم للعالم كله الاجابه هى لا
كان لابد من ايجاد طريقه معينه لحل تلك المشاكل وهى ببساطة  الشرق الاوسط الجديد
دول اصغر ذات كثافات سكانيه اقل تتصارع فيما بينها على بعض الموارد الاقتصادية ولديها راى طائفيه وعنصريه تجاه بعضها وهذا يامن الشرق الاوسط من انهيار الضخم بل ويجعله تحت السيطره .
ويلغى الاراده لهذه الدول ويجلعها تحت  السيطره .
وللاسف هذا ما يحدث الان وسيحدث فى المستقل
فهل من الممكن ان تقوم قوة وطنيه صادقه لحرب الجهل فى مجتماعاتنا واستغلال وترشيد مواردنا والاعتماد على الاقتصاد الوطنى وانهاء الصراعات الاثنيه والطائفيه والتوحد من اجل انقاذ مستقبلنا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل سينهار الشرق الاوسط ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018