أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaled meko

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : المخابرات العسكرية
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 133
معدل النشاط : 153
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية   الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 15:34

الكاتب: المركز كتب في: سبتمبر 11, 2015 فى: شوؤن الشرق الاوسط | تعليقات : 1

المركزالعـربي للدراسات والتـوثيق المعلـوماتي – د. حلمي عبد الكريم الزعبي – 10/9/2015
بعيدا عن الجدل المثار حول ما يشهده الوطن العربي و العديد من أقطاره من حملة إجتثاث و تفتيت ديمغرافي و جغرافي صار من المؤكد أن ما يحدث لا يمثل مفاجأة إستراتيجية باغتت المفكرين و الباحثين و أساتذة العلوم السياسية .
 ما يحدث من قتل و تهجير  و تدمير و حرائق كان متداولا في الدوائر الغربية الأمريكية و الأوروبية و الإسرائيلية في مراحل زمنية مختلفة .
1-  بعد التوقيع على إتفاقية كامبدديفيد عام 1979 رؤية لهنري كاسنجر إلى المنطقة و ضرورة تفتيتها تحولت إلى مخطط .
2-  أدبيات المحافظين الجدد مؤسسة التراث صانعة الفكر و الكوادر المحافظة و اليمينية و مشاريع لتفتيت المنطقة لصالح إسرائيل . مشروع ريتشارد بيرل وبول ولفوويتز .
3-  خطة لوبراني مستشار بن غريون لتقسيم المنطقة جغرافيا و ديمغرافيا وإثارة الصراعات الآثنية و الطائفية و المذهبية .
4-  مشروع تقسيم العراق جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي .
5-  ندوة نظمها مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط  و إفريقيا عام 2006 لتقسيم و تفتيت الوطن العربي تحت عنوان الدولة و المجتمع في  العالم العربي في طريقهما إلى  السقوط و الإنهيار.
 كثيرا من هذه الخطط و المشاريع كانت توزع بشكل محدود و كذلك تداولها لكن تمكنا من الوصول إليها و  ترجمتها و توزيعها على الدول المستهدفة سواءا من خلال الدار العربية للدراسات في القاهرة أو من خلال المركز العربي للدراسات في الجزائر ، ندوة مركز ديان  قمنا بتلخيصها و إبراز محاورها وبتوزيعها على السفارات العربية . لم يكن القارئ يحتاج إلى كبير عناء وعظيم جهد من أجل الإهتداء و الوقوف على ما تخططه و تدبره تلك الأوساط الغربية و الإسرائيلية للمنطقة ، هذا الإصرار على رفض مبدأ القراءة لدى صانع القرار العربي لما يكتب و يصاغ و يخطط يعزوه الدكتور محمود سلمان إلى أمية سياسية و عمل إستراتيجي لدى بعض صناع القرار أو الهروب من القراءة والإستقراء نتيجة للأمية السياسية و العمل الإستراتيجي التي تربط الإستشراف وترفض أيضا وضع إجراءات إستباقية في إطار المواجهة مثلما ترفض الإستماع إلى آراء و رؤى المختصين و الباحثين و إحترام مراكز الأبحاث و خاصة التي لا تخضع للدولة بل تحاربها .
بداية التقويض و التدمير المجتمعي و الجغرافي و الديمغرافي و المؤسسي  :
في عام 2006 توقع بل تأكد عدونا الإسرائيلي أننا سائرون إلى حروب إجتثاث للذات سماها هو ( الدولة و المجتمع في العالم العربي في طريقهما إلى الإنهيار والتقوض) هذا التوقع لم يكن مجرد أضغاث أحلام أو أوهام دغدغة عواطف 150 باحثا و مستشرقا يمثلون كل شعب و أقسام المركز و بعضهم عمل سفراء مثل شمعون شامير و عوديد عيران و تسفي مازال و يوسي جينات في القاهرة وعمان . هذا الحشد من الأدمغة الإسرائيلية إستند  و  إتكأ على معطيات و على قراءات دقيقة للتكوينات المجتمعية  و العلاقات بين المكونات  الديمغرافية و سبر غور المؤسسات الحاكمة و قدراتها التي راحت تتآكل للسيطرة على زمام الأمور و لأسباب عديدة من بين هذه الأسباب إنتشار القطيعة بين شرائح الشعب والحاكم و الفجوات الإجتماعية  و غياب المشروعات القومية و تآكل الولاء للهوية الوطنية التي قادت غلى العدمية القومية و الوطنية .
و الأهم تفاقم الأزمات الأمنية و السياسية و الإستراتيجية فأنتجت بالتالي العمل الإستراتيجي و العجز عن بناء رؤية إستراتيجية بعيدة المدى ترى و تستشرف التحديات و المخاطر و تستعد للمواجهة الإستباقية .
الذين خططوا لمشروع التفتيت  و التقويض الديمغرافي و الجغرافي و المؤسسي للوطن العربي و على رأسهم العدو الإسرائيلي أجروا جرده  لما أسفرت عنه تلك الخطط ، رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الجنرال السابق عاموس يدلن و رئيس معهد الأمن القومي حاليا قسم ما يتعرض له الوطن العربي إلى ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى بدأت عام 2011 و حتى عام  :2015 و أسفرت عن تقويض وتفتيت و تدمير  4 دول العراق ليبيا سوريا و اليمن .
المرحلة الثانية : 2015- 2020  ستمتد و تطال  دول مثل لبنان و مصر و تونس والجزائر و الأردن  .
المرحلة الثالثة : من 2020- 2025 ستطال السعودية و السودان و الكويت والإمارات و بحسب تحليل الجنرال يادلن الصراعات في المنطقة و الحروب الأهلية ة الحملات الجهادية لن تتوقف قبل عقد أو عقدين من الزمن .
نتائج المرحلة الأولى :
-       عمليات نزوح و هجرة شملت حتى الآن ما بين 8 إلى 10 ملايين من العراق وسوريا و من ليبيا .
 المرحلة الثانية  : سيرتفع عدد النازحين و المهاجرين إلى 15 مليون من لبنان و من تونس و من الأردن و من دول أخرى .
إتجاهات النزوح و الهجرة لن تكون  نحو أوروبا بل إلى دول إقليمية و خليجية ، دول الخليج السعودية و الكويت و الإمارات ، مثل هذه الموجة ستؤدي إلى مواجهات بين المهاجرين و سلطات تلك الدول التي ستحاول منع تدفقهم إلى بلادها. النتيجة المأساوية التي ستنجم عن هذه الموجات من النزوح و الهجرة إلى رسم خريطة ديمغرافية جديدة في المنطقة إلى جانب خارطة جغرافية وجيوبوليتيكية مختلفة  .
العالم العربي في مواجهة تفتيت ديمغرافي و جغرافي :
في ضوء المعطيات التي تداولها المشاركون في ندوة بمعهد أبحاث الأمن القومي عقدت في شهر مارس من عام 2015 حول إتجاه التطورات في المنطقة أو إلى أين تتجه المنطقة ؟ توسعت الندوة إلى عدة محاور  منها :
1-  أن الدول الضعيفة ( للتعريف الواسع أي الدول المهمشة إقتصاديا و مجتمعيا أو ما يعرف بالدول الرخوة و ذات الطابع الرمادي التي يشوب مستقبلها الإقتصادي وربما السياسي و الأمني قدر كبير من عدم اليقين كما هو الحال بالنسبة للأردن و مصر و تونس و السودان .
2-  يتوقع أن يصل حجم النزوح و الهجرة إلى 40 مليون من إجمالي سكان العالم العربي ليس بالضرورة إلى أوروبا بل إلى دول أخرى بعيدة مثل كندا والبرازيل و الأرجنتين و أستراليا و إلى دول إقليمية  ميسورة الحال التي ستكون عملية النزوح إليها مقرونة بصدامات و صراعات .
3-  الدول العربية ستتعرض لعملية تفتيت و تقسيم جغرافي و ديمغرافي بأبعاد آثنية و طائفية و جهوية و مذهبية . هذا الخيار سيشمل و يمتد إلى دول خارج الدول الأربع المفتتة على أرض الواقع العراق وسوريا و ليبيا و اليمن .
4-  ما خلص إليه الخبراء و المستشرقون في معهد أبحاث الأمن القومي في مقاربتهم للحملة التدميرية للدول العربية هو :
 - خروج عدة دول عربية من دائرة الدول  المهددة بالتقويض و الإنهيار إلى دائرة الدول التي تتعرض فعلا للتدمير و التقويض .
-       دخول مزيد من الدول العربي  من الطابع الرمادي إلى دائرة الدول التي يحيط مستقبلها الغموض و عدم اليقين تونس  الأردن و لبنان و السودان  ، دخول دول من حالة اليقين من الناحية الإقتصادية و الجغرافية إلى دائرة دول ذات الطابع الرمادي كالسعودية و الإمارات و الكويت إما نتيجة لإنخفاض أسعار البترول أو إيجاد الطاقة البديلة أو إستغناء الولايات المتحدة عن إستراد النفط  أو إستلاء الجماعات التكفيرية على منابع النفط مثل تنظيم داعش و القاعدة في شبه الجزيرة العربية و هو ما حدث في العراق و سوريا و ليبيا .
 العمى الإستراتيجي و السياسي في جانبنا و الإدراك و الإلمام الإستراتيجي لدى عدونا .
يحضرنا هنا مثال على العمى الإستراتيجي و السياسي الذي أقعدنا عن إستشراف المستقبل و تحدياته و الإستعداد للمواجهة إنتفاء أي إدراك أو تفكير إستباقي
 أو دراسات إستشرافية لكي لا نفاجئ بمفاجأة إستراتيجية مدمرة كما يحدث الآن  ، هذه نتيجة إنبثقت عن العمى الإستراتيجي الذي أعمانا عن رؤية نقاط ضعفنا و الفجوات في بناءنا حتى نعالجها و نسدها و خاصة في مجتمعاتنا لنحول دون تسرب الفيروسات السامة سواء  خارج الوطن العربي أو من داخله .
و الأدهى و الأمر أن عدونا راح يتباهى في الأيام الأخيرة بل يتشفى  لإنهيار الوطن العربي و كذلك مجتمعاته و دوله كما تنبأ  و بلغ به الأمر إلى حد إجراء مقارنة بين الوضع عنده و الوضع في الوطن العربي تباهى بأنه حول الشتات و المنافي التي حشدها فوق أرض فلسطين و التي بلغ 75 جالية وصهرها في قالب واحد و في إطار ما سمي  بدمج الأشتات و المنافذ ،  هذه الجماعات التي حشدها التي تتكون من 75 جالية متباينة في ثقافتها  و في عاداتها و تقاليدها و أمزجتها إنصهرت و لم تقع حادثة واحدة تخلخل كيان العدو نتيجة لوجود اليهود الشرقيين السفاراديم
 أو الغربيين الأشكناز أو العلمانيين و المتدينين .
الحكومة الإسرائيلية برئاسة دافييد بن غريون  و رئيس الدولة في حينه حاييم وايزمان عمل على دمج تدفقات الهجرة لبناء مشروع لدمجها و صهرها لتكوين مجتمع متماسك و حتى لا يتحول المجتمع الإسرائيلي إلى مجتمع فوسيفيسائي هش .
و نحن و بسبب إستفحال العمى السياسي و الإستراتيجي تركنا الأمور على حالها و لم نوظف ما لدينا من طاقات علمية و إستراتيجية و فكرية لبناء مشروع المواطنة و الهوية  الوطنية و تذويب الخلافات و التباينات و إستبداد كيانات الفوسيفيساء للبناء المرصوف بإحكام حتى لا تنفذ من خلاله الفيروسات الغربية و الإسرائيلية .
في ضوء العرض التحليلي السابق  لنجاح أعداء الوطن العربي في توظيف العمى الإستراتيجي و السياسي لدينا لا يفوتنا غلا أن ننوه  بسخرية العدو بل و شماتته لما يصيبنا .
في إجتماع لأعضاء مجلس الوزراء المصغر لشؤون الأمن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحضور ( كنت دائما على صواب عندما رفضت التوقيع على إتفاقية سلام مع الفلسطينيين لأنها  لا تساوي ثمن الورق و الحبر الذي كتبت به و لأنني كنت أعرف ماذا ينتظر العالم العربي من أحداث و تطورات .   و يضيف نتانياهو شاهدوا ما يحدث في العالم العربي هجرة سكانية بالملايين يهيمون على وجوههم أما نحن في إسرائيل بيت كل يهودي نستقبل عشرات الآلاف من المهاجرين الذين سيضاعفون من حجم سكان إسرائيل ليبلغ 12 مليون عام 2025 و هكذا يراكم العدو من مكاسبه الإستراتيجية الجغرافية والديمغرافية فيما نحن  نراكم من العمة الإستراتيجي لنفقد الجغرافيا والديمغرافيا و الإستراتيجيا .
http://natourcenter.info/portal/2015/09/11/تقرير-خاص-العمى-الإستراتيجي-العربي-قا/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mas fox

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
التسجيل : 31/05/2015
عدد المساهمات : 261
معدل النشاط : 357
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية   الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 16:37

لا أظن أن " العمى الاستراتيجى " هو سبب ما يحدث الآن ، 
فهناك المراكز البحثية العامة والخاصة ، وهناك أجهزة المخابرات العامة والحربية والرئاسية ، كل هذا يعمل ولديه بالفعل كل المعلومات .
ولكن المشكلة كانت فى المصالح الشخصية والتى دائماً تتعارض مع المصلحة العامة للدولة ، وتكون فيها دائماً محاولة التواصل مع الخارج ، 
وبالتالى محاولة إرضاءه ، والتغاضى عن أمور داخل الدولة أو الانصياع لعدم الاهتمام بما هو داخل الدولة ، فتظهر الكثير من المشاكل مثل ما حدث فى 
(العراق ومصر من مشكلة الكهرباء) ، و (لبنان من مشكلة القمامة) ... إلخ من المشاكل .

أما دخول النازحين إلى أسرائيل ، وأنهم أصبحوا نسيجاً واحداً فهذا كلام غير صحيح ، لعدة أسباب : 
- لأن بالفعل الكره العربى الصهيونى ، والصهيونى العربى موجود فى القلوب وإن كان الخارج يبدو غير ذلك ، إنها كالمقولة " نار تحت الرماد " لأنهم تحت قوة تقهرهم .
- ولأنه لا يعمل أحد على محاولة زعزعة الاستقرار داخل إسرائيل ، مثلما تعمل إسرائيل ومن يعاونها على ذلك بكل الوسائل للوطن العربى .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmonRa

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 1003
معدل النشاط : 1304
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية   الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 23:05

@mas fox كتب:


وبالتالى محاولة إرضاءه ، والتغاضى عن أمور داخل الدولة أو الانصياع لعدم الاهتمام بما هو داخل الدولة ، فتظهر الكثير من المشاكل مثل ما حدث فى 
(العراق ومصر من مشكلة الكهرباء) ، و (لبنان من مشكلة القمامة) ... إلخ من المشاكل .


تم حل مشكلة الكهرباء في مصر اخي و تحقق الان مصر فائض في انتاج الطاقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zinedine Loucif

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : WTF
التسجيل : 04/08/2015
عدد المساهمات : 63
معدل النشاط : 79
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية   الأربعاء 18 نوفمبر 2015 - 20:05

جيش الخلافة الاسلامية ستحرر فلسطين باذن الله بقيادة المهدي وعيسى عليه السلام اما الجيوش النظامية العربية فلا اظن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير خاص – العمى الإستراتيجي العربي قاد إلى كارثة إستراتيجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018