أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الكتب الدعائية الاسرائيلية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 الكتب الدعائية الاسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
أكرم السيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2013
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 391
التقييم : 73
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الإثنين 2 مارس 2015 - 13:25

الأخوة في المنتدى
هذا الموضوع هو حول قضية كان لها تأثيرها الكبير و الخطير لأجيال ليست بالقصيرة و هي عمليا تجلت بصورة كبيرة بعد حرب 1967 فلقد قامت وسائل الدعاية الاسرائيلية بعمل واسع للدعاية لنصرها المسروق و المزيف و ذلك لكي تغرس في أذهان الجميع من العرب في حينها و لأجيال لاحقة فكرة الهزيمة المسبقة و بالطبع فلقد نجحت في ذلك الى حد بعيد و بكل اسف فهي لا تزال تحقق نجاحا كبيرا حاليا عبر النت و مواقع كثيرة تدعي الموضوعية و الحيادية و هي عمليا تخترع من الهزيمة نصرا في حالات كثيرة و هي بحال حدث انتصار اسرائيلي تدعي بكونها كانت الجانب الأضعف والاقل عتادا و تسليحا و ذلك بهدف زرع الياس و الانهزامية في عقول من يقرا و في حالات أخرى قامت بعكس ذلك فادعت بكون الجيش و سلاح الطيران الاسرائيلي متفوقان بصورة هائلة و بأن هزيمتهما مستحيلة و روايات تفوق الخيال أحيانا سوق لها حول ذراع اسرائيل الطويلة و سلاحها الجوي الخارق و غير ذلك من الاساليب و كذلك فهي سوقت لجهاز المخابرات الاسرائيلي و تفوقه المذهل و تقدمه و قدرته على الضرب في كل مكان.
هذه السلسلة من المواضيع تهدف للحديث عن مجموعة كتب صدرت و أحيانا تورط فيها بعض الناشرين من العرب تارة بحسن نية و تارة عن انزلاق في مهاوي التآمر و الانحدار الى بئر الخيانة و لتقديم نظرة تحليلية واسعة و معمقة اليها بحيث توضح حقيقة اللعبة الخفية و المستمرة حتى اليوم و بكل تأكيد فلقد وقع الكثيرون ضحية هذه العملية المستمرة من غسيل المخ حيث كونها تزرع الاصطلاحات الفكرية المزيفة و المعلومات المشوهة في عقول الكثيرين و بعد فترة يصبح من المستحيل عمليا تقريبا اعادة الأمور الى نصابها و يصبح من غير الممكن جعل الشخص المشوه عقليا قادرا على استعادة التفكير السليم و استبعاد الذكريات المزيفة و المعلومات الخاطئة.
لئن كان اي شخص يتصور بكونه لديه معلومات تنافي ما ساذكره فهذا حقه و بالمقابل فأنا هنا اتحدث مسطرا ما أسطره بالتحليل و الاستقراء و ليس بالبحث عن المصادر كونها أدت دورها الأولي بالنسبة لي و هذا المشروع نتاج خاص بي و ليس مرجعه مقالة أو موضوعا منشورا على الشبكة العنكبوتية أو من اي مكان أخر و بكل تأكيد فلقد استعنت بمناقاشات مطولة و مستمرة مع بعض من خبراء الشؤون الاستراتيجية و كذلك البعض ممن يدرسون علم النفس في الجامعات.
و في الجزء القادم سيكون الباكورة هو كتاب تحطمت الطائرات عند الفجر لباروخ نادل و هو كتاب يروي قصة جاسوس اسرائيلي يدعي بكونه عمل داخل مصر مدة اثني عشر عاما و يدعي هذا الكتاب كون هذا الجاسوس قد عمل على تحطيم سلاح الطيران المصري و ليس جمع المعلومات فحسب و كذلك فلقد تضمن الكتاب تفصيلات تشير بشكل مباشر و غير مباشر الى تفصيلات مسيئة للغاية للعديد من كبار القيادات المصرية و كل ذلك هو بهدف اثارة الاحباط و الشكوك و البلبلة سواء لدى الجيش و القوات المسلحة أو المواطن العادي.
هذه الدراسة ستحاول أن تصنع ردا جديا على كل اراجيف العدو و أكاذيبه و فبركاته الجيمسبوندية التي خدعت الكثيرين في حينها و لا تزال تعمل بطرق مختلفة و الوطن و المقاتلون حماته هم من وراء القصد
شكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10275
معدل النشاط : 14417
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الثلاثاء 3 مارس 2015 - 0:47



على الموعد باذن الله


و شخصيا , ليست بمصدق يهوديا على امر لو كان فعله امامي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أكرم السيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2013
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 391
التقييم : 73
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الثلاثاء 3 مارس 2015 - 11:41


شكرا أخي محمد
و نبدأ مقدمة توضيحية بسيطة فهناك بكل تأكيد ضرورة دراسة كل ما يصدر عن العدو من منشورات و مؤلفات و جرائد و وسائل اعلام مختلفة بما فيها النت و بكل اسف فالكثيرون يأتون بمرجع معين و يصرون غالبا على المناقشة على اساسه و خاصة النت فهي ملوثة بصورة رهيبة بالكثير من المعلومات المشوهة و الأخبار المفبركة و لقد تصور بعض من دور النشر بأنهم يسدون خدمة للقارىء العربي بترجمة كتب صادرة عن العدو بحسن نية و هناك بكل اسف بعض من دور النشر مولتها جهات مشبوهة فلعبت هذا الدور أيضا.
يبدأ كتاب تحطمت الطائرات عند الفجر و الذي صدر بعد نحو عامين من نكسة 1967 لمؤلف اسمه باروخ نادل بالحديث دون مقدمات عن بطل القصة المزعوم و اسمه اينر جاك الذي يترك الحياة في الكيبوتس(مزرعة جماعية) و يترك خلفه طفله الذي ولد لتوه و هكذا يستجر منذ البداية التعاطف مع بطل الرواية فهو سيقدم على تضحية كبرى في سبيل وطنه فيتخلى عن زوجته و طفله الوليد ليخدم الوطن.
تبدأ عملية التحضير لينتحل شخصية تاجر السلاح آرام نوير ثم ترسله في بعض الرحلات ليعتاد على شخصيته الجديدة و بعدها ترسله الى باريس فيستطيع بعدها من الترعف الى الضباط و العسكريين المصريين اللذين يحاولن عقد صفقات للأسلحة و بالطبع فهو شخص جذاب يغوي النساء و يستجر الناس الى صداقته و يستطيع من التخلص ممن يهددون انكشاف هويته و يتروى في التجاوب مع اغراء الذهاب الى القاهرة بالرغم من الحاح اصدقائه من الضباط المصريين عليه و اخيرا يصل الى القاهرة و يبدو ذلك متزامنا مع اقتراب حرب 1956و بدء وصول الأسلحة السوفيتية الى مصر.
يدعي الكتاب على لسان بطل القصة تدخله بعدها في توريد صفقة رادارات من تركيا و هو ما لم يحدث في تاريخ مصر حينها نهائيا كذلك فهو قد تم تقديمه الى قائد سلاح الطيران صدقي محمود و هو بدأ يجس نبض الثقة و بعدها يبدأعدوان 1956 فيشير هو على صدقي محمود بضرورة ابعاد الطائرات الى مطارات بعيدة لا تطالها غارات الطيران و يعجب به صدقي محمود و يصبح فيما بعد صديقه المقرب و يسهر معه و يدعوه باستمرار لزيارة القواعد الجوية و المناورات العسكرية ثم يتابع تقديمه لبقية القيادات المصرية و هو يصور نفسه بأنه يأسر الجميع بكرمه و لطفه و كونه نجم السهرات و المجتمعات المخلملية في القاهرة.
و يتابع الجاسوس الخارق مهمته في نقل كافة اسرار السلاح الجوي المصري الى المخابرات الاسرائيلية التي تعمل لكل شيء حسابه و حتى عندما يحدث ما يثير الشك في شخصيته فهو قادر على تبديد هذه الشكوك و مع الوقت يبدأ باكتشاف ما يجري داخل السلاح الجوي المصري و داخل الجيش المصري عموما و بعد فترة يكتشف اكتشافا مذهلا و هو بكل بساطة في أن عبد الحكيم عامر يدير شبكة تهريب من منزله و هي شبكة تتعاون مع من ؟؟!! مع المخابرات الاسرائيلية في تهريب ماذ؟؟!! تهريب المخدرات و بعدها تأتي تعليمات المخابرات الاسرائيلية له بالتوقف عن متابعة هذه النشاطات لأنها لا تعنيه؟؟!!
تقترب نذر حرب 1967 و يبدأ عمل الجاسوس يزداد أهمية و حساسية و يشك فيه السيد زكريا محي الدين و هو مسؤول الأمن الداخلي في مصر ايامها فيقرر امتحان الجاسوس فيكلفه بأن يزور القواعد الجوية و يرفع اليه تقريرا عن مدى جاهزيتها و قدرتها على التصدي للعدو هكذا و بكل بساطة؟؟!! فيذهب الى هذه المهمة و يزور هذه القواعد و يكتب تقريرا صادقا و أمينا الى السيد زكريا محي الدين؟؟!! فيجلو عنه الشكوك و لكنه يظل قلقا منه.
و يعرف فيما بعد بكون الضباط المصريين يهوون المغامرات الغرامية فيسهل لهم ممارسة هذه المغامرات في منزله و حتى أنه يذكر أسماء هذه القيادات بصورة مباشرة و مبسطة و يذكر اسماء بعض من الفنانات مدعيا كونه استعملهن جنسيا و سمح لاصدقائه من كبار الضباط بذلك أيضاو كلها في اقلب روائي مشوق و يعطي انطباعا مثيرا و جنسيا يدغدغ أعصاب القارىء و يستجره و هو يصف ما فعله و ما يفعله بهن هو و من يظنونه صديقهم من هؤلاء الضباط.
نصل بعدها الى ما قبل حرب حزيران ماشرة فتتوتر الأجواء و يتم اغلاق مضائق تيران و اعلان الاستنفار و استدعاء الاحتياط و كلها اجراءات تنذر بقرب بدء الحرب و هو يعرف من خلالا صداقته مع صدقي محمود بأن الطيران المصري يحضر لهجوم يوم 27 مايو ايار فيخطر هو المخابرات الاسرائيلية فتعلن اسرائيل استنفارا شاملا و يقوم الطيران الاسرائيلي يومها بتحركات واسعة و كثيفة فتجد القيادة المصرية نفسها مجبرة على الغاء الهجوم و تتم هذه العملية و لا يشك فيه صديقه صدقي محمود برغم كل ذلك.
و تتالى الأحداث فيعلم هو عن زيارة سرية سيقوم بها المشير عبد الحكيم عامر الى الجبهة صباح 5 حزيران فتعلم المخابرات الاسرائيلية قيادة سلاح الطيران الاسرائيلي التي تقرر توجيه ضربتها في هذا التوقيت بكل بساطة و يكون معلوما لديها أن برفقته كبار الضباط و القيادات المصرية و يقرر الجاسوس دفع الأمور باتجاه أخر فيقنع صديقه قائد سلاح الطيران صدقي محمود باقامة حفة كبرى و كذلك باعطاء اجازات لكل الطيارين في كل القواعد الجوية للقيام بهذه الحفلة و ليحضرها الجميع من الطيارين و ذلك ليل 4-5 حزيران بحيث يكون الطيارين مخمورين و سكارى فضلا عن حفلة جنسية أخرى يقوم بها الطيارون مع السيدات في استضافته أيضا و يدعي الكتاب ايضا بأن صدقي محمود قد بات تلك الليلة في منزل الجاسوس مع احدى الراقصات و هو كان مع راقصة أخرى و هي فنانة كبيرة لها اسم له رنين في عالم الرقص الشرقي مع سرد تفصيلات مثيرة لشد القارىءهكذا استطاع الجاسوس الخارق من تضييع كل شيء بكل سهولة.
صباح 5 حزيران يتحرك صدقي محمود خارجا الى الجبهة برفقة المشير عبد الحكيم عامر و كبار القيادات و و يبدأ الجاسوس باخلاء منزله و تدمير كل اثر لوجوده في مصر و يلحق احدى الرحلات التي تغادر مطار القاهرة و ذلك قبل بدء قصفه من قبل الطيران الاسرائيلي الذي استطاع من تدمير سلاح الطيران المصري و يودع مصر و هو يغني في قرارة نفسه نشيد الانتصار.
هكذا ينتهي الكتاب الدعائي الذي خدع الكثيرين أيامها و نبدأ مناقشة تفصيلاته في الحلقة القادمة
شكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الثلاثاء 3 مارس 2015 - 21:21

شكرا للاستاذ الكريم اكرم السيد على تبصيره ايانا بواحد من اخطر اسلحه اسرائيل .......الحرب النفسيه 


كتاب وتحطمت الطائرات عند الفجر 




هو كتاب دعائي اسرائيلي من الدرجه الاولى 
تم نشره بعد نكسه 1967 
وكان من اللافت انه استهدف الجمهور العربي بالاخص وكان يباع بسعر رخيص في مكتبات بعض الدول العربيه ليتسنى للجميع اقتنائه وابتلاع اكاذيبه 
وللاسف الكتاب موجود على النت ايضا !!


وبدون شك فان الحرب النفسيه هي اخطر انواع الحروب
ولجوء الاسرائيليين لهذا النوع من الحروب كان ولايزال سلاحهم الاقوى , فالاسرائيليون سعوا وبكل جهدهم للسيطره على وسائل الاعلام ودور النشر وشراء ذمم الكتاب والصحفيين وغيرهم 


اكرر شكري وانتظر التتمه 


تقيم متواضع وتحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أكرم السيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2013
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 391
التقييم : 73
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الأربعاء 4 مارس 2015 - 12:17

شكرا للأخ Mi-17
و أنا أتفق معك في ما طرحته فلقد حاول العدو طيلة الوقت كسرنا من الداخل عمليا قبل أي شيء و من المؤكذ بكون محاولة العدو تعظيم انتصاره و فرض عقلية الهزيمة المؤكدة سلفا لها تأثير بالغ الخطورة على الجبهة الداخلية و على العسكري في الميدان بوقت واحد و بكل بساطة لاحظ حتى اليوم لا يزال البعض يناقش الأمور بنفس العقلية و على سبيل المثال لاحظ المسكين الذي يتصور نفسه مثقفا في هذه المقالة مثلا و هناك كثيرون غيره
http://www.alanba.com.kw/kottab/sami-alnisf/474928/07-06-2014
أليست مثل هذه العقلية في نقل تزييف التاريخ هي الهزيمة بحد ذاتها؟؟!! و المدهش أنني قمت باتصال ذات مرة مع الكاتب فرد علي بكل بساطة بأنه متأكد مئة بالمئة من كل ما سطره؟؟!!
انظر ايضا هنا مثلا الكل يتقبل غسيل الدماغ بصورة مخجلة بكل اسف
https://www.facebook.com/AyatOrabi55/posts/728939463846752
كيف يمكن لاية أمة أن تنتصر و فيها هؤلاء المهزومون سلفا؟؟!!
نعود لمناقشة تفصيلات الكتاب فمنذ البداية يبدو غير طبيعي فهي عملية مبتورة كيف يمكن الحديث عن بطل خلق فجأة فأصبح مقيما في كيبوتس (مزرعة جماعية) و لديه صديقة تنتظر طفلا ثم قراره بالتضحية بكل ذلك في سبيل الوطن كيف اختارته المخابرات الاسرائيلية و لماذا؟؟ لا نعرف عمليا و لا يوضح الكتاب على لسان البطل الخارق اينر جاك و الاسم بحد ذاته ملغز كثيرا فهو ليس المانيا و ليس انجليزيا تماما  و لا سلافيا و لا يعطي انطباعا باي اصل محدد و يبدو بكون الهدف من ذلك لجعله مقبولا من الجميع.
اينر جاك شاب جذاب ترغب فيه النساء باستمرار و هكذا يضاف عنصر التشويق الجنسي المثير و يعطيه هالة الذكورية و الفحولة المنتصرة فضلا عن اضافة مقاطع كثيرة بسبب و بلا سبب حول هذه الناحية من حياة البطل الخارقو هو ياسر السيدات في شباكه كل مرة ثم يتخلص منهن بكل سلاسة مطبقا طريقة الفحل الأناني في ان يضرب و يهرب.
يتحدث الكتاب عن لقاءات تمت بينه و بين ضباط مصريين يبحثون في شراء أسلحة في باريس و ذلك في فترة 1954 و هي فكرة تبدو غبية للغاية حيث كانت خلافات مصر و فرنسا على أشدها بسبب المساندة التي تقدمها مصر لثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي و لست أعرف سببا واضحا و حقيقيا لمثل هذه الكذبه اللافتة للنظر و هي مطروحة للمناقشة و ربما يستطيع أحد من الأخوة في المنتدى من ايجاد جواب شاف.
ينتقل الجاسوس اينر جاك منتحلا شخصية آرام نوير الى القاهرة فيغزو المجتمع المخملي و و يصبح نجم السهرات و الجلسات و يتدخل في صفقة جديدة من الرادرات مصدرها تركيا و لست اعرف ايضا سببا لمثل هذه الكذبة الغريبة جدا و التي لم تحدث مطلقا في تاريخ مصر و كيف يمكن لدولة عضو في حلف الأطلسي و هي بيت اسرائيل الخلفي (و ما تزال) في المنطقة أن تعطي مصر سلاحا متقدما أو أنظمة رادارات بكل بساطة و لقد أعملت فكري طويلا فلم اجد جوابا أيضا لهذه المعضلة.
تمر الايام و الجاسوس يطور علاقته مع قائد سلاح الطيران صدقي محمود و يعطيه النصيحة المخلصة في ضرورة اخلاء سلاح الطيران في حرب 1956 فيكسب ثقته كليا و يصبح النجم المفضل لدى الجميع من كبار الضباط فهو عمليا قد حول الفيلا لاتي يقيم فيها الى وكر للملذات ينهل منه الجميع و حتى أنه يذكر أسماء كثيرة و تفصيلات عن حياة أصحابها و لجهة من أعطى النصيحة بخصوص الطيران المصري فكلنا نعلم في حينها بكون الطيران المصري قد حاول القيام بدوره في تلك الحرب لكنه كقوة ناشئة لم يكن عمليا بمستطاعه مواجهة قوة الغزو من دولتين عظميين و معهما اسرائيل بوقت واحد و هكذا فلقد صدرت التعليمات للطيارين المصريين بتجنب المواجهات و التملص منها و كان من الضروري في حينها الحفاظ على أرواح الطيارين بسبب قلة عددهم في حينها.
يتحدث الجاسوس ايضا عن المشير الراحل عبد الحكيم عامر و يختار طريقة تبدو غريبة للغاية في الاساءة اليه فهو يدعي بكونه اكتشف شبكة مريبة تقوم بنشاط غير طبيعي و لها اسطول من السيارات يتبعها و تتم عن طريق الارض المحتلة (اسرائيل) و ( المخابرات الاسرائيلية) عملية تهريب المخدرات التي تدار حسب ادعائه من منزل عبد الحكيم عامر(هكذا انعدمت كل البيوت في مصر بكل بساطة و اختفت) ثم يقول في تلميح يلهب خيال القارىءبكون المخابرات الاسرائيلية قد أمرته بالتوقف عن البحث في هذا الموضوع(اي أن عبد الحكيم عامر هو أيضا يعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية) و هنا تبدو الخديعة الغير مباشرة فهو يترك خيال القارىء يسرح بعيدا بحيث يبني هذا التصور بدون سرده مباشرة و يا له من خيال خصب فلو أننا صدقنا بكون المشير عبد الحيكم عامر لم يكن قائدا كفؤا مثلا فهو امر وارد عمليا و لربما تكون حرب 1967 دليلا دامغا عليه وبالمقابل فهو رجل كان يمتلك كل شيء عمليا و بتصرفه ميزانية ضخمة ولم يكن بحاجة لممارسة عمل خسيس مثل تهريب المخدرات و ايامها اشتغلت الاذاعة الاسرائيلية على هذا الموضوع فكانت تدعي حينا بكون تابوته فارغا و بانه قد خرج من مصر عبر البحر الى دولة صديقة (سمعت ذلك في حينه من هذه الاذاعة بالفعل) و بالطبع فمن ستكون هذه الدولة؟؟!! ثم ذكرت بكونه كانت له علاقات خفية و دائمة مع هذه الدولة و كذلك فلقد ادعت في حلقات تالية اكتشاف مخباسري في بيت عبد الحكيم عامر متصل بنفق سري يقود الى مكان مجهول و غيرها من القصص و بأن كميات ضخمة من السلاح و المخدرات و (قطع غيار الطائرات التي فقدها سلاح الطيران المصري بصورة مجهولة)؟؟!!! ثم أتى الكتاب معززا لهذه الرويات الخزعبلاتية الغريبة و من المأساوي بكون كثيرين لا يزالون يصدقونها.
في الحلقة القادمة نناقش ما قبل حرب 1967
شكرا لكم


عدل سابقا من قبل أكرم السيد في الأربعاء 4 مارس 2015 - 12:23 عدل 1 مرات (السبب : أخطاء طباعية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10275
معدل النشاط : 14417
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الأربعاء 4 مارس 2015 - 13:55

هل تركيا كانت تصنع رادارات في الخمسينيات ؟

ما هي الشركات و ما هي الردارات ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أكرم السيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2013
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 391
التقييم : 73
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الأربعاء 4 مارس 2015 - 16:21

أخي محمد
بالطبع لا رادارات و لا غيره لكن العجيب هو عندما تتفقد المواقع التي سطرتها و تجد كم من السذج يصدقون كل هذا الدجل العجيب
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الأربعاء 4 مارس 2015 - 20:36



اقتباس :
يتحدث الكتاب عن لقاءات تمت بينه و بين ضباط مصريين يبحثون في شراء أسلحة في باريس و ذلك في فترة 1954 و هي فكرة تبدو غبية للغاية حيث كانت خلافات مصر و فرنسا على أشدها بسبب المساندة التي تقدمها مصر لثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي و لست أعرف سببا واضحا و حقيقيا لمثل هذه الكذبه اللافتة للنظر و هي مطروحة للمناقشة و ربما يستطيع أحد من الأخوة في المنتدى من ايجاد جواب شاف.



الكتاب نشر انذاك في نهاية الستينيات 
وفي تلك الفتره كان ديغول يعيش اخر ايامه كرئيس لفرنسا 
ولكون الكتاب موجه اساسا لاغراض الاثاره , فالاشاره الى فرنسا وانها تعقد صفقات مع مصر ستعطي انطباعا لليهود الذين سيقرأون الكتاب بأن فرنسا تنتهج سياسه "ضد الساميه " او ضد اليهود 
وفي تلك الحقبه التاريخيه " اواخر الستينيات " كان شارل ديغول هو من القلائل في اوروبا الغربيه من وقف ولو ضمنا مع العرب 
وبالتالي فأنه اراد ان يربط بين الماضي والحاضر بالنسبه لفرنسا وانها ضد اسرائيل عموما 




اقتباس :
يتدخل في صفقة جديدة من الرادرات مصدرها تركيا و لست اعرف ايضا سببا لمثل هذه الكذبة الغريبة جدا و التي لم تحدث مطلقا في تاريخ مصر و كيف يمكن لدولة عضو في حلف الأطلسي و هي بيت اسرائيل الخلفي (و ما تزال) في المنطقة أن تعطي مصر سلاحا متقدما أو أنظمة رادارات بكل بساطة و لقد أعملت فكري طويلا فلم اجد جوابا أيضا لهذه المعضلة.



في عقد الخمسينيات من القرن العشرين
كانت تركيا معتمده بشكل تام على المشتريات من الخارج او مايزوده اياها الناتو من سلاح لكي ترتقي بقوتها العسكريه 





اقتباس :
Instead of improving the local defence industry, foreign aid and foreign procurement were practiced during this period. Because of the Cold War and military and political polarization after the 2nd World War, Turkey met its defence requirements through and in the framework of the NATO


مصدر


والاشاره الى تركيا في الكتاب مقصوده 
فالكتاب نشر في نهايه الستينيات , وفي تلك الفتره كانت تركيا من الدول التي ادانت اسرائيل لاحتلاها الاراضي العربيه عام 1967 
ودعت الى الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربيه " رغم انها امتنعت عن قطع العلاقات معها انذاك "





اقتباس :
 In 1967, Turkey joined the Arab condemnation of Israel after the Six-Day War and called for Israel’s withdrawal from the occupied territories


مصدر


لذلك فالكتاب يربط بين ان تركيا " وهي عضو في الناتو " كانت بصدد تصدير رادارات الى مصر " عدوه اسرائيل "
وبين موقفها بعد حرب 1967 " تاريخ نشر الكتاب " والذي ادانت فيه تركيا احتلال اسرائيل للاراضي العربيه 
الغرض : تأليب المشاعر اليهوديه ضد تركيا 




اقتباس :
المشير الراحل عبد الحكيم عامر



الرجل ورغم كل شئ كان قائد الجيش المصري في تلك الحرب 
والكلام عن علاقات مشبوهه سواءا به او بغيره من القاده مثل صلاح نصر وغيره ملأت الصحف انذاك 
وكان جزءا منها صحفيين وفنانيين مصريين 
لكن برغم كل هذا فأن ربط عبد الحكيم عامر بأسرائيل يبدو غير وارد او لنقل غير قابل للاستيعاب 
وعلى العموم فأن ربط عبد الحكيم عامر بالمخدرات والعماله هي اشاره ضمنيه لاتهام الرئيس الراحل عبد الناصر بذلك 
وهذا يعيدنا الى تاريخ نشر الكتاب اواخر الستينيات عندما كان هدف اسرائيل هو قلب نظام الحكم في مصر 


وجهه نظر ......


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2250
معدل النشاط : 2552
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الأربعاء 11 مارس 2015 - 21:52

العدو الصهيوني ماكر جدا في الحرب النفسية
اظهار اختراقه لخصومه و قدرته على تدميرهم باي وقت شاء
احباط العدو من نتائج اي فعل قام به بتصوير فشله في تحقيق الهدف و الظهور بمظهر القوي المتعافي الغير متاثر بكل قدرات عدوه
امور نعيشها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2250
معدل النشاط : 2552
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الأربعاء 11 مارس 2015 - 21:56

http://www.shasha.ps/more/126833
احد اشكال الكذب
وصور بثها العدو انها لمسلحين قبض عليهم و كانت لمدنيين يسكنوا اطراف غزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أكرم السيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2013
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 391
التقييم : 73
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الخميس 12 مارس 2015 - 11:45

الأخ Mil-17
بصورة عامة فالكتاب نجح في خداع مجموعة واسعة من الذين اطلعو عليه و في ايامها و كما تلاحظ حتى الآن (في الروابط التي وضعتها) كيف يندفع البعض الى ىراء تدل على نجاح الكتاب في صنع عملية الخداع بصورة كبيرة و لست أعرف كيف يمكن لكاتب و صحافي مثلا ان يناقشني في ذلك ثم يقول بكل سذاجة بان اسرائيل قد نجحت في حرب 67 لكونها متفقة مع حكام الدول التي قامت هي بالاعتداء عليها و هي فكرة تتناقض اشد التناقض مع عملية عودة اي جيش مهزوم من الميدان بدليل أن معظم الجيوش التي استشعرت خذلانا من حكامها انقلبت عليهم بعد عودتها من ميادين القتال شكرا لك على الاضافة القيمة و نعود مع القسم الثاني من الكتاب:
يصور الكتاب بعدها اقتراب نذر الحرب بين مصر و الدول العربية من جهة و اسرائيل من جانب أخر و بدء اعلان التتوتر بعد التهديدات و الحشود ضد سورية و بعدها اغلاق مضائق تيران و استعادة مصر السيطرة على خليج العقبة.
يبدا الجاسوس اينر جاك بالشعور بشيء من القلق عندما يستدعيه زكريا محي الدين و هو مسؤول عن الأمن الداخلي في مصر و يطلب اليه عملية تفتتيش على القواعد الجوية المصرية و بالطبع فلا يلتفت القارىء البسيط لنقطة لا تتفق مطلقا مع صلاحيات الأمن الداخلي التي لا تخوله مطلقا الدخول الى القواعد الجوية و هنا يدعي الكتاب بكون الجاسوس قد اعتبر ذلك فخا منصوبا و بأنه يتوجب عليه الحرص على اعطاء تقرير دقيق و واقعي الى السيد زكريا محي الدين لأنه ان اكتشف كونه يكذب عليه فسوف يشك فيه أكثر و أكثر فيقوم لعملية التفتيش من قاعدة لأخرى معددا المساوىء الكبيرة لطريقة العمل و التخزين و اجراءات أخرى نذكر هنا بينها شبك الحديد المستخدمة في ستر الحفر التي قد تسببها عمليات القصف الجوي على مدارج المطارات و هي كما يدعي بكونها مخزنة بصورة خاطئة في معظم الاماكن أو متروكة مكشوفة في العراء بحيث تحولت الى حديد صدىء غير قابل للاستعمال و كما يذكر في تقريره اكتشافه لثغرات رادارية في بعض الأماكن و المواقع بين محطات الرادار بحيث يمكن أن تمر منها اسراب مقاتلة بكاملها و يدون كل ما يلاحظه في تقريره الذي يقدمه الى زكريا محي الدين بعدها و القلق ينهشه من انكشاف أمره(حيلة نفسية بارعة للغاية فالقارىء يصبح عندها في نفس موقف المتفرج على فيلم يقوم فيه لص بسرقة بنك مثلا و لا شعوريا يصبح متمنيا للص أن يفلت من الشرطة) و أخيرا بعدما يحدق فيه زكريا محي الدين يشكره على صحة و دقة تقريره فيطمئن الجاسوس و يعود لمتابعة نشاطه من جديد.
يمر الكتاب بعدها على قصة الهجوم المزعوم الذي تدعي وسائل اعلام كثيرة بكون سلاح الطيران المصري قد قرره يوم 27 ايار 1967 و الحقيقة أنه كان عملا اصدر أمر التحضير له بحال هاجمت القوات الاسرائيلية مصر و لكن وقوع المطارات المصرية في سيناء بيد اسرائيل جعلها تحصل على بعض من وثائق خاصة بذلك فقامت بنشرها مدعية لوسائل الاعلام الغربية كيف كادت تتعرض لهجوم مصري على المطارات الاسرائيلية و غير ذلك من الأباطيل.
و هكذا يتابع الجاسوس الخارق عمله و يعرج في مقاطع من الكتاب على عمل بعض من العسكريين و الطيارين الاسرائيليين و بالطبع يعطي ذلك انطباعا يخلق حالة من التعاطف مع هؤلاء الابطال بحيث ينجرف القارىء الساذج مسقطا لومه في الهزيمة على كل ما يريدونه أن يفكر به دون أن يفكر في مسؤوليته هو اولا.
بعدها تأتي رواية الحفلة الكبرى التي سميت حفلة النصر و هي رواية حققت نجاحا هائلا و مدويا في حينه فالكل يتحدث عن حفلة يتصورونها حسبما يدعي الكتاب بأنها جرت ليل 4-5 حزيران و جرت فيها أولان السكر و العربدة و المرح بحيث اضبح الطيارون مخمورين و ضائعين و الجاسوس يريق لهم في الويسكي منتشيا بنجاحه في خطته و يدعي بالطبع بكونه ضغط على صديقه قائد سلاح الطيران بحيث اقام حفلة مشابهة ايضا و بكونه أعطى اجازات لأكثر من أربعمئة ضابط طيار ليحضرو هذه الحفلة و بالطبع فالموضوع لا يخلو من المغامرات الجنسية المثيرة التي يسيرها الجاسوس للجميع و لبعض من أصدقائه من بقية ضباط الجيش ثم يدعي بكونه ليلتها استطاع من غزو احدى كبريات الفنانات المشهورات و هي استاذة كبيرة في الرقص الشرقي و كذلك فلقد منح فنانة أخرى لصديقه قائد سلاح الطيران  و هكذا تستمر الرواية المثيرة بحيث تخلب لب القارىء المتعطش لكل شيء من الحب و الخمر و النشوة و النصر وهي بطبيعة الأقدار لا تجتمع مطلقا و يذهب في الصباح قائد سلاح الطيران برفقة المشير عبد الحكيم عامر لزيارة الجبهة و يبدأ الجاسوس بتدمير كل ما لديه من وثائق و معدات ثم يلحق طائرة الخطوط الجوية التي تغادر مطار القاهرة الدولي قبل بدء الهجوم الجوي الاسرائيلي و يفلت من العقاب.
هنا تنتهي مغامرة الجاسوس الخارق المزعومة و في حينها فلقد ادعت الاذاعة الاسرائيلية و رددت ذلك بعض الأبواق التي لا داعي لذكرها بكون المخابرات الاسرائيلية الخلوقة جدا قد أتلفت الكثير من الافلام التي صورها هذا الجاسوس لكونها تمس حياة اشخاص من ناحية سلوكهم الأخلاقي فيما كانوا يمارسونه في بيت الجاسوس (يا لروعة العفة و الخلق الرفيع)
بكل اسف لا تزال عقلية الانسياق وراء ما ينشر هي اكثر من رائجة و سأذكر هنا قبل أن أختم الموضوع الخاص بهذا الكتاب في كون المعولمات الدارجة حول اية ميزات لأية تقنية أو طائرة مثلا هي تقديرية غالبا و ليست صحيحة كما يتصور البعض
الى اللقاء في الموضوع القادم و سيكون حول كتاب جاسوس من اسرائيل قصة أخرى من الخوارق  المزعومة للمخابرات الاسرائيلية
شكرا لكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 2331
معدل النشاط : 2417
التقييم : 308
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الخميس 12 مارس 2015 - 13:00

لا أدري لماذا و أنا أقرأ الموضوع تذكرت فيلم ((أيلي كوهين)) و الذي يقال أنه كانت هناك مبالغة إلى حد كبير في وصف خطورة دوره, المشكلة هو أنه لا ملفات تنشر من جانبنا إلا فيما ندر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أكرم السيد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2013
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 391
التقييم : 73
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الخميس 12 مارس 2015 - 14:58

الاخ Fulcrum77
الكتاب القادم سيكون موضوع فعلا حول قصة ايلي كوهين الحقيقية
و هي من مقارنة مع الكتاب الدعائي بعنوان جاسوس من اسرائيل
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 2331
معدل النشاط : 2417
التقييم : 308
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الخميس 12 مارس 2015 - 16:17

@أكرم السيد كتب:
الاخ Fulcrum77
الكتاب القادم سيكون موضوع فعلا حول قصة ايلي كوهين الحقيقية
و هي من مقارنة مع الكتاب الدعائي بعنوان جاسوس من اسرائيل
شكرا لك
أخي الغالي أتذكر أنني شاهدت الفيلم عام 90 أو 91 بعد أن أعارنا أياه عمي رحمه الله, و كان هناك شيء من التسطيح في تقديم الجانب السوري رغم اظهاره أن اكتشاف كوهين كان نتيجة حصول سوريا على أجهزة سوفيتية حديثة سمحت بالتعرف على مصدر الأشارات التي طالما بحث السوريون عن مصدرها, و الشكر موصول لحضرتكم لفتح هذا الموضوع الهام, تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الكتب الدعائية الاسرائيلية   الخميس 12 مارس 2015 - 21:58

طبعا كنت قد قرات الكتاب سابقا 
ويمكنني اضافه بعض المعلومات الغريبه التي اوردها هذا الكتاب الدعائي : 


1- يصور الكاتب ان عمليه شراء السلاح لاتعدو كونها مشابهه لشراء خضار في السوق !!
فتركيا تريد ان تبيع راداراتها القديمه 
وهذا الوسيط يقوم ببساطه بشحن الرادارات على سفينه تركيه الى دمياط !!
علما ان تركيا عضو في الناتو واي برغي يخرج منها انذاك يجب ان يحظى بموافقه من الناتو 
والمضحك ان الجاسوس الاسرائيلي شحن جهاز اللاسلكي على نفس الباخره التركيه !! 


2- يورد الكاتب بأن الهند ارادت بيع رادارات قديمه لها وانه ذهب الى الهند ليشتريها لصالح مصر 
هكذاو وببساطه 
رادارات تباع عن طريق وسيط علما ان العلاقه بين الهند " العضو المؤسس في عدم الانحياز" ومصر " العضو المؤسس في عدم الانحياز " كانت ممتازه وليس هنالك منطق في استعمال وسيط غير مصري لاتمام هذه الصفقه " ان وجدت اصلا " 


3- في الجزء الاخير من الكتاب يصور الكاتب الجيش الاسرائيلي بانه يدافع عن وجوده 
وانه لايمتلك الخيار الا بالحرب
ويصور العرب بان جل همهم القاء القبض على النساء اليهوديات لاستعمالهن كسبايا !!
وطبعا الاشاره واضحه : اسرائيل دوله الحضاره والعرب هم همج بربريون يعشقون النساء والخمره !!


على العموم اجدد شكري للاستاذ اكرم السيد على موضوعه الجديد 
وننتظر قصه ايلي كوهين وتحليله لقصته 


تحياتي وتقييم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الكتب الدعائية الاسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018